الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
101 -
قال الله تعالى: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ
(113)
وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
(114)
* سَبَبُ النُّزُولِ:
1 -
أخرج البخاري وأحمد ومسلم والنَّسَائِي عن المسيب رضي الله عنه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل ابن هشام، وعبد اللَّه بن أبي أمية بن المغيرة، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لأبي طالب:(يا عَمِّ قل لا إله إلا اللَّه، كلمة أشهد لك بها عند اللَّه). فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه، ويعودان بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلا اللَّه. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (أما واللَّه لأستغفرن لك ما لم أُنه عنك) فأنزل اللَّه فيه: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ .. ).
2 -
وأخرج أحمد والترمذي والنَّسَائِي عن علي رضي الله عنه قال: سمعت