المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌52 - باب البيوع - الإعلام بفوائد عمدة الأحكام - جـ ٧

[ابن الملقن]

الفصل: ‌52 - باب البيوع

‌52 - باب البيوع

(1)

هو جمع بيع، وجمع لاختلاف أنواعه، ويستعمل بمعنى الشراء أيضاً، وشريت أيضاً يستعمل لمعنيين، وكل واحد مبيع وبائع، لأن الثمن والمثمن كل واحد منهما مبيع.

ويقال: بعته وأبتعته فهو مبيع ومبيوع (2)، والمحذوف من مبيع الواو لزيادتها، إذ عين الكلمة [فالأول](3) للخليل (4)، والثاني: للأخفش (5).

(1) من هنا بداية سقط في هـ وينتهى في ص 39.

(2)

في شرح مسلم (10/ 154) العبارة هكذا: قال الجوهري: كما تقول مخيط ومخيوط. قال الخليل: المحذوف من مبيع واو مفعول لأنها زائدة فهي أولى بالحذف. وقال الأخفش: المحذوف عين الكلمة.

(3)

في الأصل قولان ولعله خطأ من الناسخ وما أثبت حسب المراجع وسياق الكلام.

(4)

هو الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي البصري، ولد سنة 100هـ وتوفي سنة سبعين ومائة على اختلاف. أخبار النحويين للسيرافي (38)، وتاريخ العلماء النحويين (124)، وإشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين (114).

(5)

سعيد بن مسعدة الأخفش الأصغر، فيل إنه توفي سنة سبع ومائتين. على اختلاف في ذلك. تاريخ العلماء النحويين (85)، ومراتب النحويين (111، 112)، وأخبار النحويين للسيرافي (66).

ص: 7

قال المازني (1): كلاهما حسن، والثاني، أقيس.

وبيع الشيء: بالكسر والضمّ بالإِشمام وبوع لغة فيه، وكذا القول في كيل (2).

وحكى الزجاج عن أبي عبيدة: أباع بمعنى باع وهو غريب شاذ.

والبيع في اللغة: مقابلة شيء بشيء.

وفي الشرع: مقابلة مال بمال ونحوه مقابلة ملك بعوض وهو والنكاح عقدان يتعلق بهما قوام عالم الإِنسي لاحتياجه إلى الغذاء والغشيان.

وذكر المصنف رحمه الله في الباب حديث ابن عمر، وحديث حكيم بن حزام:

(1) هو بكر بن محمد المازني أبو عثمان، وتوفي سنة سبع وأربعين ومائتين. تاريخ العلماء النحويين (65)، وأخبار النحويين البصريين (74، 85).

تنبيه: في شرح مسلم (10/ 154) المازري، وهو تصحيف فليصحح.

(2)

انظر: لسان العرب (1/ 556، 557).

ص: 8