الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب: ما جاء فيما إذا وافق يوم الجمعة يوم عيدٍ
457 -
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: صَلَّى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم العِيدَ ثم رَخَّصَ في الجمُعةِ، فقال:"مَن شاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَليُصَلِّ" رواه الخمسة إلّا الترمذي وصححه ابن خزيمة.
رواه أبو داود (1070) والنسائي 3/ 194 وابن ماجه (1310) وأحمد 4/ 372 وابن خزيمة 2/ 359 والحاكم 1/ 425 والدارمي 1/ 378 والبيهقي 3/ 317 كلهم من طريق إسرائيل ثنا عثمان بن المغيرة عن إياس بن أبي رملة الشامي قال: شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم؟ قال: نعم. قال: فكيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة؛ فقال: "من شاء أن يصلي فليصل".
قال الحاكم 1/ 425: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. أهـ.
قلت: فيما قاله نظر فإن الحديث رجاله ثقات غير إياس بن أبي رملة الشامي ذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال ابن المنذر: إياس مجهول. اهـ.
وقال ابن القطان: هو كما قال. اهـ
كذا نقله الحافظ ابن حجر في "التهذيب" 1/ 340 عنهما.
وبه جزم في "التقريب"(587) فقال: مجهول. اهـ.
ولهذا فإن ابن خزيمة رحمه الله لم يجزم بصحته بل علق صحته على معرفة عدالة إياس فقال 2/ 359: باب: الرخص لبعض الرعية في التخلف عن الجمعة إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، إن صح الخبر فإني لا أعرف إياس بن أبي رملة بعدالة ولا جرح. اهـ.
وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" 2/ 1204: ليس لإياس في السنن غير هذا الحديث. اهـ.
وقد حسنه النووي فقال في "الخلاصة" 2/ 816: رواه أبو داود والنسائي بإسناد حسن. اهـ.
وقال النووي في "شرح المهذب" 4/ 361: رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه بإسناد جيد، ولم يضعفه أبو داود. اهـ.
ونقل الحافظ في "تلخيص الحبير" 2/ 94 أن علي بن المديني صححه.
وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس وابن عمر وأثر عن عثمان بن عفان وابن الزبير وعلي بن أبي طالب:
أولًا: حديث أبي هريرة رواه أبو داود (1073) وابن ماجه (1311) والحاكم 1/ 425 - 426 كلهم من طريق بقية قال ثنا شعبة عن المغيرة الضبّي عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان. فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون".
وتابع المغيرة على رفعه زياد بن عبد الله البكائي كما أخرجه ابن عدي في ترجمته وقال: لا بأس به. اهـ.
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما في "مجموع مؤلفاته" 9/ 145: رواته ثقات. اهـ
قلت: في الإسناد الأول بقية وقد صرح بالتحديث لكن اختلف في إسناده.
قال الحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" 2/ 94: في إسناده بقية رواه عن شعبة عن مغيرة الضبي عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح به، وتابعه زياد بن عبد الله البكائي عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح، وصحح الدارقطني إرساله لرواية حماد عن عبد العزيز عن أبي صالح، وكذا صحح ابن حنبل إرساله. اهـ.
قلت: والمرسل رواه البيهقي 3/ 318 من طريق سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن ذكوان أبي صالح قال اجتمع .. فذكره
وقال البيهقي 3/ 318: ويروى عن سفيان بن عيينة عن عبد العزيز موصولًا مقيدًا بأهل العوالي وفي إسناده ضعف. اهـ.
وأعله ابن القطان في كتابه "بيان الوهم والإيهام" 4/ 203 بزياد بن عبد الله البكائي فقال: هو ضعيف ومنهم من يكذبه. اهـ.
وقال ابن الجوزي في "التحقيق" 1/ 503. أما حديث أبي هريرة فقال الدارقطني: هو غريب من حديث المغيرة، ولم يرفعه عنه غير شعبة، وهو أيضًا غريب عن شعبة لم يروه عنه غير بقية، وقد رواه
زياد البكائي وصالح بن موسى الطلحي عن عبد العزيز متصلًا، وروي عن الثوري عن عبد العزيز متصلًا، وهو غريب عنه، ورواه جماعة عن عبد العزيز عن أبي صالح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلًا. ولم يذكروا أبا هريرة. قلت: والقائل ابن الجوزي: وكذا قال أحمد بن حنبل: إنما رواه الناس عن أبي صالح مرسلًا، وتعجب من بقية كيف رفعه، وقد كان بقية يروي عن ضعفاء ويدلس. اهـ.
وقال ابن أبي حاتم في "العلل"(602): سألت أبي عن حديث رواه بقية عن شعبة عن مغيرة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجتمع عيدان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبي رواه أبو عوانة عن عبد العزيز بن رفيع قال: شهدت الحجاج بن يوسف واجتمع عيدان في يوم فجمعوا، فسألت أهل المدينة: قلت: كان فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فهل اجتمع عيدان؟ قالوا: نعم. قال أبي: هذا أشبه. اهـ.
وقال النووي في "المجموع" 4/ 492: رواه أبو داود بإسناد ضعيف. أهـ.
ولما سئل الدارقطني في "العلل" 10 / رقم (1984) عن هذا الحديث قال: يرويه عبد العزيز بن رفيع وقد اختلف عنه؛ فرواه زياد بن عبد الله البكائي والمغيرة بن مقسم من رواية بقية عن شعبة عنه. وقال وهب بن حفص عن الجدي عن شعبة عن عبد العزيز بن رفيع ولم يذكر مغيرة. وقال أبو بلال عن أبي بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع، وقال يحيى بن حمزة: عن هذيل الكوفي عن
عبد العزيز بن رفيع كلهم قالوا: عن أبي صالح عن أبي هريرة. وكذلك قال الفريابي عن ابن عيينة عن عبد العزيز بن رفيع وخالفه الحميدي عن ابن عيينة فأرسله ولم يذكر أبا هريرة وكذلك الثوري واختلف عنه. وكذلك رواه أبو عوانة وزائدة وشريك وجريج بن عبد الحميد وأبو حمزة السكري كلهم عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح مرسلًا وهو الصحيح.
ثانيًا: حديث ابن عباس رواه ابن ماجه (1311) قال: حدثنا محمد بن المصفّى الحمصي ثنا بقية حدثني مغيرة الضبي عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اجتمع عيدان في يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة. وإنا مجمعون إن شاء الله".
قلت: الذي يظهر أنه وهم فيه محمد بن مصفى بن بهلول القرشي؛ لأنه وقع في بعض أحاديثه وهم وتخليط، وقد وثقه النسائي فقال: صالح. اهـ.
وقال صالح بن محمد: كان مخلطا وأرجو أن يكون صدوقًا وقد حدث بأحاديث مناكير. اهـ
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطئ. اهـ.
وقد أنكر الإمام أحمد بعض أحاديثه ومما يؤيد أن الذي أخطأ به هو محمد بن المصفى ما رواه أبو داود (1073) عنه وعن عمر بن حفص الوصابي على الوجه الصحيح فجعله من مسند أبي هريرة كما سبق.
وقد يكون الوهم من بقية والله أعلم.
قال الحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" 2/ 94: وقع عند ابن ماجه عن أبي صالح عن ابن عباس، بدل أبي هريرة، وهو وهم نبه هو عليه. اهـ.
ثالثًا: حديث ابن عمر رواه ابن ماجه (1312) قال: حدثنا جبارة بن المغلّس ثنا مندل بن علي عن عبد العزيز بن عمر عن نافع عن ابن عمر؛ قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثم قال: "من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها، ومن شاء أن يتخلف فليتخلف".
ورواه ابن عدي في "الكامل" 6/ 2448 وابن الجوري في "العلل المتناهية" 1/ 473 من طريق جبارة بن المغلس به.
قلت: إسناده ضعيف: لأن فيه جبارة بن المغلس الحماني. قال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة منها ما حدثنا به عن حماد بن يحيى الأبح عن الحكم عن ابن جبير عن ابن عباس حديث صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم فأنكر هذا وقال في بعض ما عرضت عليه مما سمعت. هذه موضوعة أو هي كذب. اهـ.
وقال البخاري: حديثه مضطرب. اهـ.
وقال ابن أبي حاتم: كان أبو زوعة حدث عنه في أول أمره ثم ترك حديثه بعد ذلك. اهـ.
وقال: قال لي ابن نمير: ما هو عندي ممن يكذب كان يوضع له الحديث فيحدث به وما كان عندي ممن يتعمد الكذب. اهـ.
وقال الآجري عن أبي داود: لم أكتب عنه. في أحاديثه مناكير وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلًا صالحًا. اهـ.
وكذلك في إسناده مندل بن عليّ العنزي وهو ضعيف قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ضعيف الحديث. فقلت: فحبان أخوه.
قال: هو أصلح منه يعني مندلًا أصلح من حبان، وقال مرة: ما أقربهما اهـ.
وقال أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ليس به بأس يكتب حديثه. اهـ.
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس بشيء. اهـ.
وقال أبو زرعة عن مندل: لين الحديث. اهـ.
وضعفه ابن المديني في الحديث.
وقال النسائي: ضعيف. اهـ.
وقد أدخله البخاري في "الضعفاء" وقال أبو حاتم: يحول عنه، وسئل عنه أبو حاتم فقال. شيخ. اهـ.
وقد أعل البوصيري الحديث في تعليقه على "زوائد ابن ماجه" بجبارة ومندل.
ولهذا قال الحافظ ابن حجر في "تلخيص الحبير" 2/ 94: إسناده ضعيف. اهـ.
وأعله ابن الجوزي في "التحقيق" 1/ 503 فقال: مندل ضعيف وجبارة ليس بشيء أصلًا. اهـ.
ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" 12/ 333 قال: حدثنا محمد بن يوسف التركي ثنا عيسى بن إبراهيم البركي ثنا سعيد بن راشد السماك ثنا عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فطر وجمعة، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العيد، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال:"يا أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرًا وأجرًا وإنا مجمعون؛ فمن أراد أن يجمع معنا فليجمع، ومن أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع".
قلت: سعيد بن راشد المازني السماك متروك الحديث.
قال البخاري: منكر الحديث. اهـ.
وقال عباس عن يحيى: ليس بشيء. اهـ.
وقال النسائي: متروك. اهـ.
رابعًا: أثر عثمان بن عفان رواه البخاري (5571 - 5572) قال: حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس عن الزّهري قال: حدثني أبو عبيد مولى ابن أزهر: أنه شهد العيد يوم الأضحى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فصلى قبل الخطبة ثم خطب الناس فقال: يا أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهاكم عن صيام هذين العيدين: أما أحدهما فيوم فطركم من صيامكم، وأما الآخر فيوم تأكلون من نسككم. قال أبو عبيد: ثم شهدت العيد مع عثمان بن
عفان، وكان ذلك يوم الجمعة، فصلى قبل الخطبة ثم خطب فقال: يا أيها الناس، إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن أحبّ أن يرجع فقد أذنت له.
خامسًا: أثر ابن الزبير وهو مرفوع حكمًا رواه أبو داود (1071) قال: حدثنا محمد بن طريف البجلي ثنا إسباط عن الأعمش عن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار، ثم رحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا، فصلينا وحدانًا، وكان ابن عباس بالطائف، فلما قدم ذكرنا ذلك له فقال. أصاب السنة.
قلت: رجاله ثقات وقد أخرج لهم الشيخان غير محمد بن طريف البجلي وهو لا بأس أخرج له مسلم.
قال أبو زرعة: محله الصدق. اهـ.
وقال في موضع آخر: لا بأس به صاحب حديث كان ابن نمير يثني عليه اهـ.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال الخطيب: كان ثقة. اهـ.
ولهذا قال النووي في "الخلاصة" 2/ 817: روأه أبو داود بإسناد على شرط مسلم. اهـ. ونحوه قال في "المجموع" 4/ 392.
ورواه النسائي 3/ 194 وابن خزيمة 2/ 359 وابن أبي شيبة 2/ 186 من طريق عبد الحميد بن جعفر الأنصاري من بني عوف بن ثعلبة قال حدثني وهب بن كيسان قال: اجتمع عيدان على عهد ابن الزبير فأخر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب فأطال الخطبة ثم نزل فصلى ولم يصل للناس يومئذ الجمعة فذكر ذلك لابن عباس فقال: أصاب السنة.
زاد ابن خزيمة وابن أبي شيبة وبلغ ابن الزبير فقال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذ اجتمع عيدان صنع مثل هذا. اهـ.
ورواه أبو داود (1072) قال: حدثنا يحيى بن خلف ثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال: قال عطاء: اجتمع يوم جمعة، ويوم فطر على عهد ابن الزبير فقال: عيدان اجتمعا في يوم واحد، فجمعهما جميعًا فصلاهما ركعتين بكرة، ولم يزد عليهما حتى صلى العصر.
ورواه عبد الرزاق 3/ 303 عن ابن جريج قال: قال عطاء:
…
بنحوه، وفيه زيادة:
…
ثم هي هي حتى يصلي العصر. وفيه: لم يزد عليهما حتى صلى العصر، بنحوه.
قلت: اختلفت الروايات في أثر ابن الزبير رواية ابن جريج عن عطاء في إسقاط الجمعة والظهر رواها الأئمة كما قال ابن المنذر في "الأوسط" وابن عبد البر في "التمهيد" 10/ 70 والنووي في "تهذيب الأسماء واللغات" 1/ 334 والذي يظهر أن ابن جريج أخطأ في لفظ الأثر.
لهذا تكلم الأئمة في رواية ابن جريج عن عطاء لأن ابن جريج معروف بالتدليس خصوصًا عن عطاء.
فقد نقل ابن رجب في "شرح علل الترمذي" 1/ 376 عن الإمام أحمد أنه قال: كل شيء قال ابن جريج: قال عطاء أو عن عطاء فإنه لم يسمعه. اهـ.
ونقل الحافظ ابن حجر عن الإمام أحمد أنه قال: إذا قال ابن جريج: قال فلان، وقال فلان، وأخبرت جاء بمناكير. ونقل عن الدارقطني أنه قال: شر التدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح. اهـ.
فالظاهر أن قول ابن جريج في الأثر "ثم لم يزد عليهما حتى صلى العصر" عند أبي داود وعبد الرزاق ورواية: "ثم هي هي حتى صلى العصر" من أوهام ابن جريج فمن المستبعد إسقاط فرض بسنة.
ومما يؤيد أن ابن الزبير لم يترك الظهر ما رواه ابن أبي شيبة 2/ 187 قال: حدثنا هشيم عن منصور عن عطاء قال: اجتمع عيدان في عهد ابن الزبير فصلى بهم العيد، ثم صلى بهم الجمعة صلاة الظهر أربعًا.
قلت: إسناده قوي ورجاله رجال الشيخين ثم أيضًا غاية ما ورد في رواية الثقات لأثر ابن الزبير أنه لم يخرج إلى الجمعة كما سبق في تخريج الأثر والله أعلم.
سادسًا: أثر علي بن أبي طالب رواه عبد الرزاق في "المصنف" 3/ 305 عن الثوري عن عبد الله عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عليّ قال: اجتمع عيدان في يوم فقال: من أراد أن يجمع فليجمع، ومن أراد أن يجلس فليجلس قال سفيان: يعني يجلس في بيته.
قلت: إسناده قوي، ورجاله رجال الصحيح.
ورواه عبد الرزاق 3/ 305 عن ابن جريج قال: أخبرني جعفر بن محمد أنهما اجتمعا وعليّ بالكوفة فصلَّى ثمَّ صلى الجمعة. قال: حين صلى الفطر: من كان ها هنا فقد أذنا له كأنه لمن حوله، يريد الجمعة.
* * *