الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب: من سنن الاستسقاء
516 -
وعن أنس قال: أصابَنا ونحنُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مَطَرٌ. قال: فحَسَرَ ثوبَه حتى أصابَه مِن المَطَرِ، وقال:"إنَّه حديتُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ" رواه مسلم.
رواه مسلم 2/ 615 وأبو داود (5100) كلاهما من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن أنس به.
* * *
517 -
وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطرَ قال: "اللهمَّ صَيِّبًا نافِعًا". أخرجاه.
رواه البخاري (1032) قال: حدثنا محمد هو ابن مقاتل أبو الحسن المروزيُّ قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عبيد الله عن نافع عن القاسم بن محمد عن عائشة به مرفوعًا.
ورواه النسائي 3/ 164 قال: أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان عن مسعد عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا مطر قال: "اللهم اجعله صيبًا نافعًا" وسبق تخريج هذا الحديث في باب: لا تشرع صلاة الكسوف إذا هاجت الريح وإنما يكتفى بالذكر.
وروى مسلم 2/ 616 من طريق جعفر وهو ابن محمد عن عطاء بن أبي رباح، أنه سمع عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم، عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سُرَّ به، وذهب عنه ذلك قالت عائشة: فسألته. فقال: "إني خشيت أن يكون عذابا سُلِّط على أمتي" ويقول إذا رأى المطر: "رحمة".
وسبق تخريجه في باب: لا تشرع صلاة الكسوف إذا هاجت الريح.
تنبيه: حديث عائشة عزاه الحافظ في "البلوغ" إلى "الصحيحين" ولم أجده في مسلم ولا أظنُّ عزوه إلى مسلم إلا وهم؛ لأن الحافظ المزي ذكر الحديث في "تحفة الأشراف" 2/ 287 - 288 ولم يعزُه إلا إلى البخاري، والله أعلم.
* * *