الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مفاسد تشجيع الفرق الرياضية المعاصرة
[السُّؤَالُ]
ـ[س1-هل يجوز لعب السوني أو البلاستيشن لماذا حرمه العلماء والمشايخ؟
س2-هل يجوز تشجيع الفرق أو المنتخبات مثل الهلال أو البرازيل؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن البلاي ستيشن إنما حرمت لما تشتمل عليه من موسيقى وأفلام كرتونية قد تظهر فيها صور عارية، وارجع إلى الفتوى رقم:
12491.
وأما بالنسبة لتشجيع الفرق أو المنتخبات ففيه مفاسد كثيرة منها:
1-
وقوع حب الكافر ومودته وتعظيمه وتبجيله في قلب المسلم، وقد أصبح كثير من شباب المسلمين مع الأسف الشديد يلبسون ملابس كتبت عليها أسماء الكفار وربما عليها صورهم، ويمدحونهم ويوالون ويعادون عليهم، فلربما تشاجروا وتقاتلوا بشأنهم.
2-
الغفلة عن قضايا المسلمين وعدم الاهتمام بأمرهم، حيث يشغل المشجعون بأخبار الفرق التي يشجعونها وأخبار اللاعبين ونتائج المباريات.. أما قضايا المسلمين سواء في فلسطين أو غيرها فلا تشغلهم ولا يهتمون بها.
3-
الصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وهو أمر ظاهر فترى القلوب معلقة بالمباريات بل ربما يقطع الأذان المباراة المذاعة في التلفاز فيغضب المشجعون لذلك، ولربما تكون المباراة في منتصف الليل أو آخره فيسهرون لها ثم ينامون مضيعين لصلاة الفجر.
4-
إفساد العلاقات الاجتماعية وقطع الأرحام، حيث تختلف الأمزجة فهذا يشجع الفريق الفلاني والآخر الفريق المعاكس، وربما يكونان شقيقين أو قريبين أو صديقين وينشأ بينهما شجار واختلاف قد يؤدي إلى التقاطع بسبب ذلك التشجيع الأعمى.
5-
تقديم القدوة السيئة للأطفال وشباب المسلمين، حيث يصور هؤلاء اللاعبون على أنهم أبطال ويقدمون في المحافل وتجرى معهم الحوارات واللقاءات، وبالتالي تتعلق القلوب بهم ويقتدى بهم بدلاً من الاقتداء بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم والصالحين.
هذه بعض مفاسد التشجيع وهي كثيرة -كما قدمنا- فالواجب على المسلمين أن يُعْرِضوا عن التشجيع وأن يشغلوا أوقاتهم فيما ينفعهم في دينهم أو دنياهم، وفق الله الجميع لما فيه الخير والسداد.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
14 جمادي الأولى 1423