الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تأتيها الوساوس حين تقرأ القرآن فماذا تفعل
[السُّؤَالُ]
ـ[لم يترك لي الشيطان بابا إلا ودخل منه، عندما أقرأ القرآن الكريم يدخل لي الشيطان في كلمات القرآن التي بها مثلا ياء الملكية لله تعالي أو الـ (نا) الجامعة تفخيم لله، ويريدني أن أنسبها إلى نفسي. ماذا أفعل أخاف أن أشرك بالله أجاهد وأستعيذ بالله وأتفل علي يساري، ولكن ما يزال يأتيني. أحيانا أضعف بالفعل وأشعر أني نسبتها وأوقات أجاهد وأنا أقرأ أقول في نفسي إن الله الذي أنزل القرآن أنا لا أفعل شيئا ولن أنسب شيئا لنفسي وأحرص على هذا في بداية الكلمة ولكن عندما أنتهي منها وعند حروف الملكية بالضبط خاصة إذا كانت ممدودة 6 حركات يوسوس لي فأنسبها لنفسي. ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ خائفة. المشكله أيضا أني لا أنطق القرآن في سريرتي أنطقه جهرا فخائفة أن يتوافق قلبي مع نطقي في نسب الأشياء لي أعوذ بالله وماذا أفعل إذا حدث؟ هل مهما نطقت لا يحاسب الله على ما في القلوب خاصة أنها ناتجة عن الوسوسة وأني موقنة بحق أن هذا كلام الله. أرجوكم أفتوني فأنا في أمس الحاجه لأن أعرف هل أنا على طريق الإيمان أخاف أن أشرك بالله.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن استعظامك لهذا الأمر دليل على إيمانك، وعلاج الأمر بالإعراض الكلي عن الاسترسال في التفكير في الموضوع، مع مواصلة الاشتغال بتلاوة القرآن وتدبر معانيه، وتحسين الصوت به وترتيله، وسماعه من القراء المجيدين، ودروس تفسيره.
واعمري الوقت ببرنامج نافع يشتمل على دراسة مفيدة في أحاديث الترغيب والترهيب وقصص الأنبياء وسير السلف الصالح، إضافة لما تحتاجين له من التفقه في الدين ومعرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بحياتك اليومية. واعملي ماتستطيعن عمله من العبادات والأعمال الخيرية كخدمة كبار السن وتربية الصغار على الخير وخدمة ضعفاء المجتمع.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
21 جمادي الثانية 1430