الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الوهم غير المستند إلى قرينة لا أثر له
[السُّؤَالُ]
ـ[السلام عليكم
إنني أبلغ من العمر 29 سنة وإنه ينتابني في بعض الأحيان أن علي دين كنت قد اقترفته قبل عدة سنوات. المشكلة هي كوني لا أعلم المبلغ بالتحديد لكن أعلم أنه لا يفوق ألفي دينار ومما زاد في المشكلة هو نسياني للأشخاص الدائنين.
إنني أريد نزع الشك الذي يراودني بقضاء الدين لكن لا أعلم لا المبلغ ولا الدائنين.
أرجو من سيادتكم إرشادي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن تأكدت أو غلب على ظنك أنه استقر في ذمتك مالاً لغيرك فإنه يجب عليك أن تبرئ ذمتك من ذلك المال برده إلى أصحابه إن عرفتهم، وإلا تصدقت به عنهم مع الاحتياط في تحديد المبلغ، وقد فصلنا ذلك في الفتويين التاليين 7153 9889 أما إن كان ما ينتابك مجرد وهم لا يستند إلى أي قرينة، فالظاهر أنه لا يلزم بذلك شيء على سبيل الوجوب.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
17 شعبان 1423