الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لا حرج على المسلم إذا أحدث في غرفة بها مصحف
[السُّؤَالُ]
ـ[أنا أحب الله عز وجل وأحب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأحب القرآن العظيم وأحب الصلاة
فما الحكم لو أخرجت ريحا ـ أحدثت ـ فى غرفة وكانت الغرفة فيها المصحف الشريف، والمصحف كان على السرير، وأنا كنت فى الشباك والمصحف على يمينى؟ ووالله ليس في نيتى أي استهزاء ـ والعياذ بالله ـ ولكن بعد ما خرجت ريح حدثت الوسوسة بأن ذلك قد يكون ـ والعياذ بالله ـ كفرا، وأنا مبتلى بالوسواس القهري.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك فيما فعلت، ولا يعد ذلك استهزاء بالمصحف ولا كفرا، ولا يحرم على المرء أن يحدث في غرفة أو في بيت فيه مصحف. وقد سبق لنا أن أصدرنا عدة فتاوى في علاج الوسواس القهري فانظر منها الفتاوى التالية أرقامها: 3086، 123898، 118262.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
16 ذو القعدة 1430