الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الإعراض عن سماع الموسيقى أبرأ للدين
[السُّؤَالُ]
ـ[إن الموسيقى حرام وأنا مقتنع بذلك، ولكن عندما بحثت في هذا الموضوع وجدت إن بعض العلماء أباحوا الاستماع لها لأن النصوص النبوية التي جاءت فيها كلها ضعيفة، والأحاديث الضعيفة لا يعتد بها في الفتاوى، فأصبحت في صراع مع نفسي ، نأتي على سبيل المثال فضيلة الشيخ القرضاوي قال: (لقد بالغ العلماء في تحريم الموسيقى، فبعد دراسة معمقة وجدت أنه لا يوجد دليل علي تحريمها والأحاديث التي وردت فيها ضعيفة) سؤالي الأول أي فئة أتبعها فئة التحريم أو فئة الإباحة، سؤالي الثاني: هل الموسيقى حرام علي الرغم من ضعف الأحاديث النبوية التي وردت فيها، سؤالي الثالث: إذا كانت الإجابة بنعم فهل هي حرام بمجرد سماعها أم عند اللهو بها وخاصة أن الموسيقى دخلت في معظم مجالات الحياة والتي يصعب تركها، أتمنى من الله عز وجل بأن تعطوني اجابة دقيقة مفصلة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنشكر السائل الكريم على مطالعته لما ينشر في موقعنا ونسأل الله له التوفيق ونرجو منه موافاتنا بملاحظاته وما أشكل عليه مما ينشر.
وقد بينا بالأدلة الراجحة الواضحة أنواع الغناء وما يجوز منها وما لا يجوز، وأن الموسيقى من النوع الذي لا يجوز وخاصة منها ما انتشر في هذا العصر وعبر وسائل الإعلام. تجد تفاصيل ذلك وأدلته في الفتاوى: 987، 6110، 16947، 32763،
ولذلك فالذي ننصحك به بعد تقوى الله تعالى هو الابتعاد عن ما لا يجوز من الغناء والموسيقى، ولا شك أن ذلك أبرأ لدينك وعرضك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
07 ربيع الثاني 1429