الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أعاد الصلاة وأعاد الاستشارة، وهكذا مرتين، ثلاثا، أربعا، أكثر، حتى يحصل الطمأنينة والانشراح في الزواج، أو في شراء بيت، أو في سفر إلى بلد، أو في إقامة شركة، أو ما أشبه ذلك من الأمور التي تشتبه عليه، فيستخير الله فيها، ويستشير إخوانه الطيبين، ثم يعمل ما يطمئن إليه قلبه، وينشرح له صدره بعد الاستخارة وبعد الاستشارة.
35 -
حكم رفع اليدين في دعاء الاستخارة
س: يسأل الأخ: م. أ. أمن ليبيا فيقول فيه: محل الدعاء في صلاة الاستخارة هل هو قبل السلام أم بعده، وهل يجوز رفع اليدين أثناء ذلكم الدعاء (1)
ج: دعاء الاستخارة يكون بعد الركعتين؛ لأن الرسول عليه السلام قال: «فليصل ركعتين، ثم ليدع (2)» فالصلاة أولا، يصلي ركعتين، ثم يدعو بدعاء الاستخارة، وإذا رفع يديه فهو من أسباب الإجابة، رفع اليدين من أسباب الإجابة كما في الحديث الصحيح:«إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا (3)» فيستحب له أن يرفع يديه، ويدعو ويلح في
(1) السؤال الرابع عشر من الشريط رقم (162).
(2)
أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى برقم (1166).
(3)
أخرجه أحمد في مسنده من حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه، برقم (23202) وأبو داود في كتاب الصلاة، باب الدعاء، برقم (1488)، والترمذي في كتاب الدعوات، باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، برقم (3556)، وابن ماجه في كتاب الدعاء، باب رفع اليدين في الدعاء، برقم (3865).
الدعاء، ويرجو ربه الإجابة سبحانه، ويحسن ظنه بربه عز وجل.
س: تقول السائلة: ما هي صلاة الاستخارة، وهل هي حقا إذا صليتها عرفت كيف أختار بين شيئين (1)؟.
ج: صلاة الاستخارة مشروعة لمن هم بأمر وأشكل عليه هل هو صالح أم لا، كأن يعزم على سفر إلى جهة من الجهات، أو على التزوج من بعض الأسر، أو نحو ذلك، ويكون عنده تردد في هل هذا السفر مناسب، أو هذا الزواج مناسب، يستخير الله، يشرع له أن يصلي ركعتين، ثم بعد صلاة الركعتين يدعو ربه بدعاء الاستخارة، وهو أن يقول: «اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسميه باسمه، يعين: هذا الزواج من فلانة، أو هذا السفر إلى مكة، أو إلى المدينة، أو إلى كذا، أو إلى كذا - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا
(1) السؤال السادس من الشريط رقم (111).