الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[باب في صلح العدوّ]
(حَل حَل) هي كلمة تقال في زجر البعير، بفتح الحاء المهملة وسكون اللّام.
(خلأت القصواء) بخاء معجمة وهمز، قال في النهاية: الخلأ للنوق كالحِران للدواب.
(لا يسألوني (1) خطّة) بالضمّ، أي: أمرًا وحالًا وخصلة.
(على ثمد) بفتح المثلّثة والميم، الماء القليل.
(ذعرًا) بضمّ الذال المعجمة، أي: فزعًا.
(ويل أمّه مسعر حرب) قال الخطّابي: كلمة تعجّب يصفه بالمبالغة في
(1) في سنن أبي داود المطبوع: "لا يسألوني اليوم".
الحروب وجودة معالجتها وسرعة النهوض فيها، يقال لفلان مسعر حرب إذا كان أوّل من يوقد نارها ويصلى حرّها. انتهى. ومسعر بكسر الميم وسكون السين وفتح العين المهملتين، قال في النهاية: المسعر والمسعار ما تحرّك به النّار من آلة الحديد.
(سيف البحر) بكسر السين المهملة ومثنّاة تحتية ساكنة وفاء، أي: ساحله.
(وعلى أنّ بيننا عيبة مكفوفة) قال الخطّابي: أي: مشدودة بشرجها، والعيبة هنا مَثَل، والمعنى أنّ بيننا صدورًا سليمة وعقائد صحيحة في المحافظة على العهد الذي عقدناه بيننا، وقد يشبّه صدر الإنسان الذي هو مستودع سرّه وموضع مكنون أمره، بالعيبة التي يودعها حرّ متاعه ومصون ثيابه.
وقال في النهاية: أي بينهم صدر نقيّ من الغلّ والخداع، مطويّ على الوفاء، والعيبة معروفة، والمكفوفة المُشْرجة المشدودة، والعرب تكني عن القلوب والصدور بالعياب لأنّها مستودع السرائر، كما أنّ العياب مستودع الثياب. وقيل: أراد أنّ بينهم موادعة ومكافّة عن الحرب تجريان مجرى المودّة التي تكون بين المتصافّين الذي يثق بعضهم إلى بعض.
(وأنّه لا إسلال ولا إغلال) قال الخطّابي: أي (لا سرقة)(1) ولا خيانة، يقول إنّ بعضنا يأمن بعضًا فلا يتعرّض لماله سرًّا ولا جهرًا.
(1) في ب: "لا سرّ فيه".