الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وإنَّ لِسَانِي شُهْدَةٌ يُسْتَقَى بها
وهُوَّ على مَنْ صَبَّهُ اللهُ عَلْقَمُ
وقال:
ألَا هِيَ أَلَا هِيَّ فَدَعْها فإنَّما
أَتَاكَ وعيدٌ دُونَها ونُذُورُ
أَلَا هِي أَلَا هِيَّ فَدَعْها فإنَّما
تُمَنِّيكَ ما لَا تَسْتَطِيعُ غُرُورُ
*ح - هَوً: بُلَيْدةٌ بالصَّعِيد على تَلٍّ بالجانِبِ الغَرْبِيِّ دُونَ قُوص.
وهَيْوَةُ: حِصْنٌ لبني زَيْد باليمن.
***
(هـ ل ا)
*ح - تَهَلَّى الفَرَسُ، أي أَسْرَعَ.
***
(هنا)
ابنُ السِّكِّيت: في قول امرئ القيس:
وحَديثُ الرَّكْب يَوْمَ هُنَا
وحَدِيثٌ مَا عَلَى قِصَرِهْ
قال: هُنَا موضعٌ بعينه، وقال أبو عُبيدة: معناه يَومَ الأَوَّل، بالنَّصْب. وقال أبو عمرو: لا أَعْرِف غير "يوم الأول" قال:
إنّ ابنَ عَاتِكَةَ المَقْتُولَ يَوْمَ هُنَا
خَلَّى سَبِيلَ فِجَاجٍ كَانَ يَحْمِيها
قال ابنُ الأعرابيّ: الهُنَى: الحسَبُ الدَّقِيقُ الخَسِيس، وأنشد لعُبَيْدِ اللهِ بنِ قيسٍ الرُّق
يَّا
تِ:
طُوبَى لِأَعْراقِكَ من هُنَا وهُنَا
طُوبى لأَعْراقِكَ التي تَشِجُ
وقال أبو زيد: تقولُ العرب: يا هَنَا هَلُمَّ ويا هَنَانِ هَلُمَّ، ويا هَنُونَ هَلُمَّ. ويُقال للرجل أيضا: يا هَنَاهِ أَقْبِلْ، بكسر الهاء، كما يُقال بِضَمِّهَا، عن الفرّاء؛ فَمَنْ كَسَرها قال: كَسْرتُها لالتقاء الساكِنَيْن.
ويُقال في الاثْنَيْن على هذا المَذْهَب: يا هَنَانِيَه أَقْبِلَا، وإن شِئْتَ قلت: يا هَنَاناهِ أَقْبِلَا، وقال الفرَّاءُ كَسْرُ النُّونِ وإتباعُها الياءَ أَكْثَرُ. ويُقال في الجَمْع على هذا المَذْهَب: يا هُنَوناهِ أَقْبِلُوا.
***
(يا)
الياءُ من الحروف المهموسة، ومن الحروف التي بين الشديدة والرِّخْوَة، ومن الحروف
المُنْفَتِحَة، ومن الحروف المُنْخَفِضَة، ومن الحروف المُصْمَتَة، وقد ذكر الجوهريُّ رحمه الله المهموسةَ؛ وذكرتُ بَقِيَّتَها في مواضعها، وأمَّا قولُ ذِي الرُّمَّة:
إذا ما ارْتَمَى لِحْيَاهُ يا إينَ قَطَّعَتْ
نِطَافَ المِراحِ الضَّامِنَاتُ القَوارِحُ
فهو زجرٌ وحُداءٌ
ولله الحمدُ والمِنَّةُ، وحدَه لا شريكَ له.
آخِرُ كتابِ "التَّكْملة والذَّيْل والصِّلَة"
قال الشيخُ الإمامُ العلَّامةُ مؤلفُ هذا الكتاب حَرسَ اللهُ جَلالَه، وأَسْبَغَ ظِلالَه، وحَقَّقَ في الدَّارَيْن آمَالَه: قد يَسَّر اللهُ تعالى الفراغَ من تأليفه صَبيحةَ يومِ الجمعة وقتَ فَتْح بابِ بيتِ اللهِ الحَرامِ العاشرَ من صَفَرْ سنةَ خمسٍ وثلاثين وستِّمائة، وصلَّى الله على سيِّدنا ومولانا محمدٍ وآله أجمعين.
فَرَغَ من تحريره الواثقُ بعفوِ الله تعالى وغُفْرَانِه محمدُ بنُ عبدِ المعتمِد عثمان بن عبد الملك بن عبيد الله بن أحمد بن سعيد بخير المعروف بابن أَفْضَلَ الكَعْبيّ بخطِّه صَبِيحَةَ يوم الأحد السادس من ربيع الآخر.