الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1 -
أن النظم طويل، وقد ذكر الناظم أنه سيختصر فيه كتاب ابن الصلاح، ولكنه طويل بالنسبة لمن نظم الكتاب بعده.
2 -
أن الناظم لم يأت بإضافات على الأصل، إلا ما ندر.
3 -
أنه وقع في النظم بعض الأخطاء العلمية، وبعض الوهم، كما مَرَّ وسيأتي في التعليق على المنظومة.
المبحث الخامس: طبعاتها السابقة ونسخها المخطوطة:
أولاً: طبعاتها السابقة: بعد البحث في فهارس المطبوعات مثل: "اكتفاء القنوع بما هو مطبوع" لفانديك، و "معجم المطبوعات العربية والمعربة" لسركيس، و"المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع" لمحمد عيسى صالحية، و"دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة القديمة والحديثة"(1)، وبعد البحث في شبكة "الإنترنت" وسؤال أهل الخبرة، تبيَّنَ لي أنها لم تُطبع ولم تُحقق مطلقاً، وقد وجدت قول المحقق الفرياطي:"حتى الساعة لم تُطبع". (2)
ثانياً: أما نسخها المخطوطة (3): فلها عدة نسخ في العالم، والتي عرفتُ منها:
1 -
نسخة: شستربيتي، في ايرلندا، بمدينة: دبلن، رقم الحفظ: 6/ 4578.
2 -
نسخة: المكتبة الوطنية بالجزائر، في مدينة: الجزائر، رقم الحفظ: 545/ 2.
3 -
نسخة: مكتبة الدولة في ألمانيا، بمدينة: برلين، رقم الحفظ:1046.
4 -
نسخة: مكتبة برنستون (مجموعة جاريت) في الولايات المتحدة الامريكية، في مدينة: برنستون، رقم الحفظ: مجموعه بريل ثان 77.
5 -
نسخة المكتبة الخديوية، في مصر، بمدينة القاهرة، رقم الحفظ: 1/ 253.
6 -
نسخة: دار الكتب المصرية، في مدينة القاهرة، رقم الحفظ: 7617 م. ك.
7 -
نسخة: مكتبة البلدية، في مصر، بمدينة الاسكندرية، رقم الحفظ: 18 مصطلح حديث.
8 -
مكتبة: آيا صوفيا، في تركيا، بمدينة: آيا صوفيا، رقم الحفظ: 2961/ 2.
9 -
نسخة: الجمعية الآسيوية في الهند، بمدينة: كلكتا، رقم الحفظ:1056.
المبحث السادس: منهج التحقيق:
(1) دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة القديمة والحديثة، تأليف: محيي الدين عطية - صلاح الدين حنفي - محمد خير رمضان يوسف، بيروت، دار ابن حزم.
(2)
المصدر نفسه، وقد كتب مقدمته سنة 1424 هـ.
(3)
انظر: خزانة التراث: الرقم التسلسلي: 52303، 73597، وانظر: الفهرس الشامل للتراث العربي والإسلامي المخطوط "لجامعة آل البيت": الحديث النبوي 1/ 215
1 -
اعتمدت في التحقيق على أربع نسخ:
أ- نسخة: دار الكتب المصرية، في مدينة القاهرة، ووصفها كالآتي:
- تحت رقم الحفظ: 7617 م. ك.
- عدد أوراقها: 47 لوحة.
- مسطرتها: 19 سطراً.
- جاء في أولها: "كتاب أنواع علوم الحديث، نظم الشيخ الإمام العالم العلامة قاضي القضاة حجة الإسلام شهاب الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ الإمام العلامة قاضي القضاة شمس الدين (
…
) أحمد بن الخليل بن سعادة الخويي الشافعي، قدَّس الله تعالى روحه وأثابه الجنة برحمته".
- وفي آخرها: "آخر نظم علوم الحديث ولله الحمد والمنة، ووافق الفراغ منه يوم الجمعة الغراء، من بُكرتها سابع عشر من شهر شوال المبارك من سنة ثمانين وسبعمائة للهجرة السوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، على يد أفقر خلق الله إلى رحمة ربه القدير محمد بن إسماعيل بن محمد البعلي الحنبلي، غفر الله له بمنّه وكرمه إنه سميع قريب مجيب وهو حسبي ونعم الوكيل، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً إلى يوم الدين".
- ناسخها: محمد بن إسماعيل بن محمد البعلي الحنبلي. (1)
- تاريخ نسخها: 780 هـ.
- حالتها: هي أقل النسخ الأربع وضوحاً؛ بها بياض كثير.
ب- نسخة: شستربيتي، في ايرلندا، ووصفها كالآتي:
- تحت رقم الحفظ: 4578
- عدد أوراقها: 67 لوحة.
- مسطرتها: 13 سطراً.
- حجمها: 13، 4 x 18 سم.
(1) هو: تاج الدّين أبو عبد الله محمد بن المحدّث عماد الدّين إسماعيل بن محمد بن نصر بن بردس بن رسلان البعلبكي الحنبلي (745 - 830 هـ)، كان ملازما للاشغال في العلم ورواية الحديث، ولا يخلّ بتلاوة القرآن، مع قراءته لمحفوظاته، وكان طلق الوجه، حسن الملتقى، كثير البشاشة، ذا فكاهة ولين، مع عبادة وصلاح وصلابة في الدّين، مبالغا في حبّ الشيخ تقي الدّين بن تيميّة، وكان كثير الصّدقة سرّا، ملازما لقيام الليل، وله نظم ونثر، له كتاب "المجالس" في الوعظ. انظر: الضوء اللامع 7/ 142، شذرات الذهب 7/ 325.
- جاء في أولها: "كتاب (
…
) الحديث، نظم الشيخ العالم العلامة (
…
) حجة الإسلام حاكم الحكام شمس الدين أبي العباس أحمد (1) بن الشيخ المرحوم (
…
) سعادة الخويي الشافعي (
…
) برحمته وبلغه بحبوحة (
…
) ونفعه بما نظمه و (
…
) فإنك على كل شيء (
…
) ".
واللوحة الأولى متآكلة، لا يكاد يتضح منها إلا القليل.
- وجاء في آخرها: "آخر نظم علوم الحديث، والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، فرغ من تعليقها محمد بن محمد بن عبد المنعم الأنصاري، يوم الثلاثاء عاشر من ربيع الآخرة، سنة (
…
) سبعمائة، وحسبنا الله ونعم الوكيل". ثم جاءت ورقة بها دعاء أوله: " فهذا قسم الطماطيل (! ) (
…
) بحول الله وقوته وعظمته رب جبرائيل وميكائيل
…
"، الدعاء بطوله.
- اسم الناسخ: محمد بن محمد بن عبد المنعم الأنصاري. (2)
- تاريخ النسخ: في القرن الثامن الهجري.
- حالتها: هي أحسن النسخ -بعد نسخة الجزائر-، سقطت منها لوحة واحدة، وبها تصحيف قليل، وبعض زواياها يعلوه سوادٌ يتعذر قراءة ما تحته، أظنها متآكلة.
ج- نسخة: المكتبة الوطنية بالجزائر، ووصفها كالآتي:
- تحت رقم الحفظ: 545/ 2
- عدد أوراقها: 57 لوحة.
- مسطرتاها: 15 سطراً.
- جاء في أولها: البسملة، ثم:"كتاب الأرجوزة المسماة: أقصى الأمل والسول في علوم حديث الرسول، نظم مولانا وسيدنا الإمام العلامة ضياء الإسلام ومفتي الأنام صدر مصر والشام سيد العلماء والحكام شمس الشريعة المحمدية بدر الطريقة الأحمدية قاضي القضاة شهاب الدين أبي عبد الله محمد بن سيدنا ومولانا قاضي القضاة شمس الدين أبي العباس أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى الخويي الشافعي رحمه الله ورضي عنه".
- وجاء في آخرها: "تمت بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، فرغ من كتابتها: محمد بن محمد بن عبد المنعم (
…
) البعلي، في رابع عشر رجب، سنة عشر وثمانمائة، والحمد لله وحده، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
(1) وهم الناسخ إذ نسب النظم إلى والد المؤلف شمس الدين أحمد!
(2)
جاء في الضوء اللامع (9/ 143): "محمد بن محمد بن عبد المنعم الأنصاري البعلي، سمع بهَا على بعض أَصْحَاب الحجار ولقيه فِيهَا ابْن مُوسَى ورفيقه الأبي فِي سنة خمس عشرَة".
وفي الحاشية: بلغ مُقابلة حسب الإمكان على الأصل المنقول منه، فصحَّ، غير بعض خلل من الأصل، فليتبع، وذلك -أعني آخر المقابلة- في غرة شهر رجب (
…
).
- ناسخها: محمد بن محمد بن عبد المنعم البعلي.
- سنة النسخ: 810 هـ.
- حالتها: المخطوطة واضحة الخط وليس بها سقط إلا في آخرها سقط ذكر الأنواع الثلاثة الأخيرة.
* والذي يبدو أن النسخة الجزائرية مقابلة على نسخة شستربيتي.
د- نسخة: الجمعية الآسيوية في الهند بمدينة: كلكتا، ووصفها كالآتي:
- تحت رقم الحفظ: 1056.
- عدد أوراقها: 74 لوحة.
- مسطرتها: 11 سطراً.
- جاء في أولها: "أقصى الأمل والسول في معرفة حديث الرسول"، وفيها كتابة لا تتضح؛ عليها سواد.
- وجاء في آخرها: "تم الكتاب بعون الملك الوهاب بحرمة النبي المختار"، وفيها كلام أظنه اسم الناسخ وتاريخ النسخ، ولكن لا يمكن رؤيته بحال.
- حالتها: العناوين غير واضحة، وبها سقط ألواح في أكثر من موضع، وتحريفها وتصحيفها كثير، وبعض الكلمات غير واضحة.
وجعلتُ نسخة: المكتبة الوطنية بالجزائر هي الأصل؛ وذلك لأسباب:
أ- أنه جاء في آخرها: "مُقابلة حسب الإمكان على الأصل المنقول منه".
ب- أن عليها تصحيحات، وتنبيهات.
ج- وضوح الخط وجودته.
د- أكمل النسخ وأقلها سقطاً، مقارنة بغيرها من النسخ التي بحوزتي.
وقد رمزت للنسخ برموز: لنسخة دار الكتب المصرية (م) ولنسخة شستربيتي (ش) ولنسخة المكتبة الوطنية بالجزائر (ج) ولنسخة الجمعية الآسيوية (هـ).
2 -
التزمتُ بما جاء في نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر في المتن أعلى الصفحة، وما كان من أخطاء فيها لم أغيره، وبيَّنتُهُ ونبهتُ عليه في الحاشية.
3 -
أوضحتُ فوارق النسخ الثلاث برموزها في الحاشية.
4 -
ضبطتُ ما أشكل في المتن.
5 -
شرحتُ الاصطلاحات الواردة في المتن وغريب اللغة.
6 -
قمتُ بترقيم الأبيات تسَلْسُلياً.
7 -
قمت بعزو الآيات إلى سورها مع ذكر أرقام الآيات، ووضعتها بين قوسين {} .
8 -
أما الأحاديث فما كان في الصحيحين أو أحدهما خرَّجته واكتفيت بذلك، وإن كان في غيرهما اكتفيتُ بالسنن ومسند أحمد غالباً إلا ما اضطررت إليه، مع ذكر الأسانيد والحكم عليه غالباً مستعيناً بأقوال أهل العلم في الرجال، ووضعتها بين علامتين " ".
9 -
أبرزت خط نصوص الكتاب والسنة ليتميز عن بقية النصوص.
10 -
عزوت الآثار المنسوبة للصحابة والتابعين إلى مصادرها.
11 -
عرَّفتُ بكل الأعلام الواقعة في المتن، فمن كانت له ترجمة في "تقريب التهذيب" اقتصرت عليها، وإلا وضعت له ترجمة مختصرة، وذكرت لها مصدراً أو مصدرين في الغالب.
12 -
وضعت مقدمة تُعرف هذا العلم، والكلام على نشأته، والكلام حول المنظومات العلمية.
13 -
وضعت ترجمة لابن الصلاح وتلميذه، وعرَّفت بكتابيهما.
14 -
في الغالبِ أُعلِّقُ على المسألة بما رأيته يخدم البحث وأستدل لها أو عليها، وذكرت الخلاف فيها.
15 -
ناقشت بعض المسائل الواردة في المتن.
16 -
بينت ما كان في المتن من الفِرَق والأنساب والقبائل والأماكن في الحاشية.
17 -
جعلت نصوص المراجع أصغر خطاً من بقية الكلام؛ ليتميز عنه.
18 -
أثبتُّ نسبة الكتب الواردة في المتن إلى مصادرها.
19 -
نسبتُ الأقوال إلى قائليها، مع ذكر المصدر.
20 -
رسمتُ بعض الأشكال التي تتعلق بكتابة الحديث، مثل: ? .
وفيما يلي نماذج من صور المخطوطات:
صفحة العنوان من نسخة دار الكتب المصرية.
الصفحة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية
الصفحة الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية.
صفحة العنوان من نسخة شستربيتي
الصفحة الأولى من نسخة شستربيتي
الصفحة الأخيرة من نسخة شستربيتي
صفحة العنوان من نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر
الصفحة الأولى من نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر
الصفحة الأخيرة من نسخة المكتبة الوطنية بالجزائر
صفحة العنوان من نسخة الجمعية الآسيوية
الصفحة الأولى من نسخة الجمعية الآسيوية
الصفحة الأخيرة من نسخة الجمعية الآسيوية
القسم الثاني
النص المحقق
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رَبِّ يَسِّرْ وَأَعِنْ (1)
1 -
الحَمْدُ للهِ الذي هَدَانا
…
بِأَحْمَدٍ أَعْلَى الوَرَى مَكَانا
2 -
وَخَصَّهُ بِأَبْلَغِ التَّفْضِيلِ
…
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مِنْ رَسُول
3 -
ثُمَّ عَلَى أَصْحَابِهِ الأَبْرَارِ
…
مَا هَتَفَتْ وَرْقَاءُ (2) في الأَشْجَار
4 -
ثُمَّ عَلَى عِتْرَتِهِ وَآلِهِ
…
وَكُلِّ مَنْ يَحْذُو عَلَى مِنْوالِه
5 -
وَبَعْدَ حَمْدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ
…
عَلَى الرَّسُولِ خَاتَمِ النُّبَّاء
6 -
فإنَّ أَنْوَاعَ عُلُومِ السُّنَنِ
…
أَجْدَرُ مَا بِعِلْمِهِ المَرْءُ عُني
7 -
وخَيْرُ ما صُنِّفَ فِيها واشْتَهَرْ
…
كِتَابُ شَيْخِنَا الإِمَامُ المُعْتَبَرْ
8 -
وَهْوَ الذي بِابْنِ الصَّلاحِ (3) يُعْرَفُ
…
فَلَيْسَ فِيها مِثْلَهُ مُصَنَّفُ (4)
9 -
وقَدْ نَظَمْتُ لُبَّهُ مُخْتَصِرا
…
لا مُسْهِبَ اللَّفْظِ وَلا مُقْتَصِرا
10 -
لَكِنَّنِي ذَكَرْتُ كُلَّ مَسْأَلَةْ
…
وَما تَرَكْتُ مِنْهُ غَيْرَ الأمثلةْ
(1) في (ش): بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
وفي (م): بسم الله الرحمن الرحيم
وفي (هـ): بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله رب يسر وأعن
(2)
الوَرْقاءُ: الحَمامةُ. "القاموس المحيط، مادة: ورق"
(3)
ابن الصلاح هو: تقيّ الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان النصري الشهرزوريّ الكردي الشرخاني، (577 - 643 هـ) ولد في شرخان (قرب شهرزور) وتوفي في دمشق، أحد فضلاء عصره المقدمين في التفسير والحديث والفقه وأسماء الرجال، وَلَهُ مُشَاركَةٌ فِي عِدَّةِ فُنُوْنٍ، وَكَانَتْ فَتَاويهِ مُسدّدَةً، سمع مِنْ أَبِي المُظَفَّرِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ وغيره، كَانَ ذَا جَلَالَةٍ عَجِيْبَةٍ، وَوقَارٍ وَهَيْبَةٍ، وَفَصَاحَةٍ، وَعلمٍ نَافِعٍ، وَكَانَ مَتينَ الدّيَانَةِ، سَلفِيَّ الجُمْلَةِ، له كتاب "معرفة أنواع علم الحديث" يعرف بعلوم الحديث.
انظر: "وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان 3/ 243"" طبقات علماء الحديث، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي (ت 744 هـ)، تحقيق: أكرم البوشي - إبراهيم الزيبق، بيروت، مؤسسة الرسالة (4/ 214) "
(4)
قال ابن حجر: " اعتنى -ابن الصلاح- بتصانيف الخطيب المفرَّقة، فجمَعَ شَتاتَ مقاصِدها، وضَمَّ إِليها مِن غَيْرِها نُخَبَ فوائدها، فاجتَمَعَ في كتابِه ما تفرَّقَ في غيرهِ؛ فلهذا عَكَف الناسُ عليهِ، وساروا بسَيْرِهِ". "نزهة النظر ص 10"
11 -
وَنِسْبَةِ القَوْلِ إلى مَن قَالا
…
وَمَا أَتَى خِلَالَهُ اسْتِدْلَالا
12 -
واللهَ ربي أسألُ التَّوْفِيقَا
…
وَجَعْلَهُ العِصْمَةَ لي رَفِيقَا
13 -
لِتُصْرَفَ الأَغْلَاطُ عَنِّي وَالزَّلَلْ
…
وَيَسْتَتِبَّ الأَمْرُ لي وَفْقَ الأَمَلْ
فَهْرَسَةُ أَنْوَاعِ عُلُومِ الحَدِيث
14 -
أَرْشَدَكَ اللهُ حَدِيثُ المُصْطَفَى
…
أَنْوَاعُهُ قَدْ حُصِرَتْ لِتُعْرَفَا
15 -
في خَمْسَةٍ تُعَدُّ مَعْ سِتِّينَا (1)
…
أَذْكُرُهَا مُحَرِّراً مُبِيناً
16 -
أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ، ثُمَّ الحَسَنُ
…
ثُمَّ ضَعِيْفٌ جَاءَ فِيهِ مَطْعَنُ
17 -
وَمُسْنَدٌ (2)، والخَامِسُ المُتَّصِلُ
…
وَالسَّادِسُ المَرْفُوعَ فِيهِ اسْتَعْمَلُوا
18 -
وَالسَّابِعُ المَوْقُوفُ، وَالمَقْطُوعُ
…
ثَامِنُهَا، وَالمُرْسَلُ المَسْمُوعُ
19 -
تَاسِعُهَا، وَالعَاشِرُ المُنْقَطِعُ
…
وَبَعْدَهُ المُعْضَلُ يَأْتي فاسْمَعُوا
20 -
وَبَعْدَهُ المُدَلَّسُ المُنْقَسِمُ
…
قِسْمَيْنِ، ثُمَّ مَا يَشِذُّ فاعْلَمُوا
21 -
وَبَعْدَهُ (3) المُنْكَرُ، ثُمَّ الاعْتِبَارْ
…
بِتَابِعٍ (4) أَوْ شَاهِدٍ بِهِ اخْتِيارْ
22 -
ثُمَّ زِيَادَاتُ الثِّقَاتِ بَعْدَهُ
…
مَعْرِفَةُ الأَفْرَادِ فَاعْرِفْ حَدَّهُ
23 -
وَبَعْدَهُ المُعَلَّلُ المُجْتَنَبُ
…
لِضَعْفِهِ، وَبَعْدَهُ المُضْطَرِبُ
(1) أئمة المصطلح سردوا في مؤلفاتهم من أنواعه ما أمكن تقريبه، وجملة ما ذكره ابن الصلاح -وتبعه النووي- خمسة وستين نوعًا، وقال ابن الصلاح:"ليس ذلك بآخر الممكن في ذلك، فإنه قابل للتنويع إلى ما لا يحصى إذ لا تحصى أحوال رواه الحديث وصفاتهم ولا أحوال متون الحديث وصفاتها". " علوم الحديث، لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح (ت 643 هـ)، تحقيق: الدكتور نور الدين عتر، دمشق: دار الفكر -بيروت: دار الفكر المعاصر ص 11"
وقال الحازمي: " علم الحديث يشتمل على أنواع كثيرة تقرب من مائة نوع". " عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب، لأبي بكر محمد بن موسى بن عثمان بن حازم (ت 584 هـ)، تحقيق: عبد الله كنون، القاهرة، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية ص 3"
(2)
في (هـ): والمسند
(3)
في (هـ): وبعد
(4)
في (هـ): تتابع
24 -
وَبَعْدَهُ المُدْرَجُ، وَالمَوضُوعُ
…
وَبَعْدَهُ المَقْلُوبُ، وَالفُرُوعُ
25 -
عَلَيْهِ، ثم العِلْمُ بِالمَقْبُولِ (1)
…
مِنْ كُلِّ مَنْ يَرْوِي عَنِ الرَّسُول
26 -
وَبَعْدَهُ كَيْفَ يُرَوَّى الخَبَرُ
…
وَذِكْرُ مَا في حَمْلِهِ (2) يُعْتَبَرُ
27 -
ثُمَّ بَيَانُ صِفَةِ الكِتَابَةْ
…
وَكَيْفَ فِيهَا تَحْصُلُ الإِصَابَةْ
28 -
ثُمَّ بَيَانُ صِفَةِ الرِّوَايةْ
…
وَشَرْطُهَا عِنْدَ أُوِلي الدَّرَايَةْ
29 -
وَبَعْدَهُ مَعْرِفَةُ الآدَابِ (3)
…
مَجْمُوعَةً في مُسْمِعِ الطُّلَاّب
30 -
ثُمَّ بَيَانُ مَا بِهِ يُؤَدَّبُ
…
كُلُّ امْرِءٍ عِلْمَ الحَدِيثِ يَطْلُبُ
31 -
ثُمَّ بَيَانُ ذِي العُلُوِّ وَالنُّزُولْ
…
مِمَا رَوَوْهُ مِنْ أَحَادِيثِ الرَّسُولْ
32 -
وَبَعْدَهُ المَشْهُورُ وَالغَرِيْبُ
…
وَهْوَ العَزِيزُ مِنْهُ ذَا قَرِيبُ
33 -
ثُمَّ الغَرِيبُ في حَدِيثٍ تُشْكِلُ (4)
…
أَلْفَاظُهُ، وَبَعْدَهُ المُسَلْسَلُ
34 -
وَبَعْدَهُ النَّاسِخُ وَالمَنْسُوخُ
…
وَمَا رَآهُ فِيهمَا الشُّيُوخُ
35 -
وَبَعْدَهُ مَعْرِفَةُ المُصَحَّفِ
…
وَبَعْدَهُ مَعْرِفَةُ المُخْتَلِف
36 -
وَبَعْدَهُ المَزِيدِ في إِسْنَادِهِ
…
مَعَ اتِّصَالٍ فِيهِ وَاتِّحادِه
37 -
وَبَعْدَهُ المُرْسَلُ إِرْسَالاً خَفِي
…
ثُمَّ صِحَابُ المُصْطَفَى ذِي الشَّرَف
38 -
وَبَعْدَهُ العِلْمُ بِمَنْ قَدْ تَبِعَا
…
لِمَنْ بِصُحْبَةِ النَّبِيِّ ارْتَفَعَا
39 -
وَبَعْدَهُ رِوَايَةُ الأَكَابِرِ
…
عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخٍ لَهُمْ أَصَاغِر
40 -
وَبَعْدَهُ مَعْرِفَةُ المُدَبَّجِ
…
وَالعِلْمُ بالإِخْوَةِ مِنْ بَعْدُ يَجِي
41 -
وَبَعْدَهُ رِوايَةُ الآبَاءِ
…
عِدَّةَ أَخْبَارٍ عَنِ الأَبْنَاء
42 -
ثُمَّ رِوَايَاتُ (5) البَنِيْنَ عَنْ أبِ
…
وَبَعْدَهُ مُعَمَّرٍ لم يُصَب
(1) في (ش)(م)(هـ): بالقبول
(2)
في (هـ): جملة
(3)
في (هـ): الأدب
(4)
في (م)(هـ): يشكل
(5)
في (ش)(هـ): رواية
43 -
حَتَّى رَوَى الأَخْبَارَ عَنْهُ اثْنَانِ
…
بَيْنَهُمَا طُولٌ مِنَ الزَّمَان
44 -
وَبَعْدَهُ مَنْ لَيْسَ يَرْوِي مِنْ أَحَدْ
…
عَنْهُ سِوَى شَخْصٍ بِهِ قَدْ انْفَرَدْ
45 -
وَبَعْدَهُ مَنْ جَاءَ في مَرَّاتِ
…
مُخْتَلِفَ الأَعْلامِ وَالصِّفَات
46 -
وَبَعْدَهُ الرَّاوِي الذي يَنْفَرِدُ
…
بِاسْمٍ لَهُ أَوْ لَقَبٍ يُتَّخَذُ
47 -
وَبَعْدَهُ أَسْمَاءُ مَشْهُورِي الكُنَى
…
وَصَنَّفَ الحَاكِمُ (1) فِيهِ مُحْسِنَا
48 -
ثُمَّ كُنَى مَنِ اسْمُهُمْ قَدْ أُعْرِبَا
…
وَبَعْدَهُ أَلْقَابُ مَنْ قَدْ لُقِّبَا
49 -
وَبَعْدَهُ المُؤْتَلِفُ المُخْتَلِفُ
…
بِعِلْمِهِ يَمْتَنِعُ المُصَحَّفُ
50 -
وَبَعْدَهُ المُتَّفِقُ المُفْتَرِقُ
…
بِعِلْمِهِ بَيْنَ الرِّجَالِ يُفْرَقُ
51 -
وَبَعْدَهُ مَا مِنْهُمَا تَرَكَّبَا
…
وَصَنَّفَ الخَطِيبُ (2) فِيهِ المُعْجِبَا (3)
(1) الحاكم الكبير، أبو أحمد، محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق، النيسابوري الكرابيسي، محدث خراسان في عصره، (285 - 378 هـ) تقلد القضاء في مدن كثيرة، وتوفي بنيسابور، قال أبو عبد الله الحاكم: أبو أحمد الحافظ إمام عصره في الصَّنْعة، وكان من الصالحين الثّابتين على سُنَن السَّلَف، ومن المُنصِفين فيما يعتقده في أهل البيت والصحابة، وصنّف كتاب "الأسماء والكُنَى" وهو الكتاب الذي أشار إليه الناظم "الرسالة المستطرفة 120"، وكتاب " العِلَل " و" المُخَرَّج على كتاب المُزَني " وكتاب " الشُّروط ". انظر:"الإرشاد في معرفة علماء الحديث، لأبي يعلى الخليل بن عبد الله القزويني، (ت 446 هـ) دراسة وتحقيق: محمد سعيد بن عمر إدريس، الرياض، مكتبة الرشد، (3/ 847) "" تاريخ دمشق، لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571 هـ)، تحقيق: عمرو بن غرامة العمروي، بيروت، دار الفكر (55/ 154) ".
(2)
الْخَطِيب، أبو بكر، أحمد بن علي بن ثابت، البغدادي، الشّافعيّ (392 - 463 هـ)، منشأه ووفاته ببغداد، أحد الحفاظ الأعلام، ومن خُتِم به إتقان هَذَا الشأن، وصاحب التصانيف المنتشرة فِي البلدان، قال ابن ماكولا:"كان أَبُو بَكْر آخر الأعيان مِمَّنْ شاهدناه معرفةً وحفظًا وإتقانًا وضبْطًا لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم، وتفنُّنًا فِي عِلَلِه وأسانيده، وعلمًا بصحيحه، وغريبه، وفَرْده، ومُنْكَره، ومطروحه"، ذكر ياقوت أسماء 56 كتابا من مصنفاته.
انظر: "تاريخ دمشق 5/ 31 ""سير أعلام النبلاء 18/ 270"
(3)
اسم كتابه: "تلخيص المتشابه في الرسم وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم"
انظر: "كشف الظنون 1/ 87""الرسالة المستطرفة ص 119"