الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
287 -
ثم على الأرجحِ منها يعتمدْ
…
وغيرُها العِلَّةَ فيها قد تجدْ (1)
النَّوعُ التَّاسِعَ عَشَرَ: المُضْطَّرِبُ
(2)
288 -
وفي الحديثِ ما يُسَمّى المُضْطَّرِبْ
…
بالاضطرابِ ضَعْفُهُ حَتْماً يجبْ (3)
289 -
وهو الذي أوْجُهُهُ تَخْتَلِفُ (4)
…
مِن طُرُقٍ بالاستواءِ توصَفُ
290 -
أما إذا ما سَنَدٌ ترجَّحا
…
فما بهِ يُروى يكونُ الأرجَحا
291 -
ولا اضطرابَ إذ جعلنا الأرجحا
…
مُعتمَداً وغيرَه مُطَّرَحا (5)
292 -
وبالأسانيدِ الحديثُ يضطرِبْ
…
وتارةً باللَّفظِ فاعرفْهُ تُصِبْ (6)
293 -
وتارةً بذا وذا (7) مِن راوي
…
أو من جماعةٍ لهم تَساوي
(1) في (هـ): فيه يجد
(2)
المضطرب لغة: اسم فاعل من الاضطراب، وهو اختلال الأمر وفساد نظامه.
واصطلاحاً: ما روي على أوجه مختلفة متساوية في القوة.
انظر: "معجم المصطلحات ص 737"
(3)
لأن الاضطرابُ مُوجِبٌ ضَعْفَ الحديثِ؛ لإشعارِهِ بأنَّهُ لَمْ يُضْبَطْ، ولكن قَدْ يُجَامِعُ الِاضْطِرَابُ الصِّحَّةَ، وَذَلِكَ بِأَنْ يَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِي اسْمِ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَبِيهِ، وَنِسْبَتِهِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَيَكُونُ ثِقَةً فَيُحْكَمُ لِلْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ، وَلَا يَضُرُّ الِاخْتِلَافُ فِيمَا ذَكَرَ مَعَ تَسْمِيَتِهِ مُضْطَرِبًا، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ بِهَذِهِ الْمَثَابَةِ.
انظر: "علوم الحديث ص 94""النكت 2/ 243""تدريب الراوي 1/ 314"
(4)
في (هـ): يختلف
(5)
فيكون الراجح معروفاً أو محفوظاً، والمرجوح شاذاً أو مكراً.
(6)
"يقعُ في الإِسنادِ غالباً، وقد يقعُ في المتْن، لكنْ قَلَّ أن يَحكمَ المحدِّث على الحديث باضطرابٍ بالنسبة إلى اختلافٍ في المَتْنِ دونَ الإِسنادِ". "نزهة النظر ص 58"
(7)
هذه من زيادات الناظم على الأصل وهي من إضافات النووي.