المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌النوع الثامن والخمسون: النسب التي على خلاف ظاهرها - نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

[شهاب الدين الخويي]

فهرس الكتاب

- ‌الباب الأول: التعريف بعلم المصطلح: وفيه أربعة فصول:

- ‌الفصل الأول: تعريف علم مصطلح الحديث ونشأته

- ‌أولا: تعريف علم مصطلح الحديث:

- ‌ثانياً: نشأة علم مصطلح الحديث:

- ‌الفصل الثانيأطوار التأليف في علم مصطلح الحديث

- ‌الفصل الثالث

- ‌المبحث الأول: التعريف بابن الصلاح

- ‌مولده ونَسَبه:

- ‌رحلاته وشيوخه:

- ‌الأعمال التي قام بها:

- ‌تلاميذه:

- ‌ثناء العلماء عليه:

- ‌وفاته:

- ‌مؤلفاته:

- ‌المبحث الثاني: التعريف بمكانة وأهمية كتابه: "علوم الحديث

- ‌الفصل الرابع

- ‌المبحث الأول: التعريف بالمنظومات العلمية ونشأتها

- ‌أولاً: تعريف النظم:

- ‌ثانياً: المنظومات العلمية:

- ‌ثالثاً: نشأة المنظومات العلمية:

- ‌المبحث الثاني: التعريف بأهم المنظومات في مصطلح الحديث

- ‌الباب الثاني: وفيه فصلان:

- ‌الفصل الأول: التعريف بصاحب النظم

- ‌المبحث الأول: لقبه، وكنيته، واسمه، ونسبه، ومذهبه، ومكان ولادته:

- ‌المبحث الثاني: عقيدته وصفاته الخلقية والخُلقية:

- ‌المبحث الثالث: طلبه للعلم ومشايخه:

- ‌من شيوخه:

- ‌المبحث الرابع: أشهر تلاميذه:

- ‌المبحث الخامس: أعماله ومكانته العلمية وثناء العلماء عليه:

- ‌المبحث السادس: مؤلفاته

- ‌المبحث السابع وفاته:

- ‌الفصل الثاني: التعريف بالنَّظم

- ‌المبحث الأول: نسبة النظم إلى مؤلفه وتسميته له:

- ‌أولاً: نسبة النظم إلى مؤلفه:

- ‌ثانياً: تسمية النظم:

- ‌المبحث الثاني: عدد أبياتها وتاريخ نظمها:

- ‌المبحث الثالث: المقارنة بينها وبين غيرها من الألفيات:

- ‌أولاً: أوجه الاتفاق:

- ‌ثانياً: أوجه الاختلاف:

- ‌المبحث الرابع: عناية العلماء بها:

- ‌المبحث الخامس: طبعاتها السابقة ونسخها المخطوطة:

- ‌المبحث السادس: منهج التحقيق:

- ‌النَّوْعُ الأَوَّلُ: مَعْرِفَةُ الصَّحِيح

- ‌النَّوعُ الثَّانِي: الحَسَنُ

- ‌النَّوعُ الثَّالِثُ: الضَّعِيفُ

- ‌النَّوعُ الرَّابِعُ: المُسْنَدُ

- ‌النَّوعُ الخَامِسُ: المُتَّصِلُ

- ‌النَّوعُ السَّادِسُ: المَرْفُوعُ

- ‌النَّوعُ السَّابِعُ: المَوْقُوفُ

- ‌النَّوعُ الثَّامِنُ: المَقْطُوعُ

- ‌النَّوعُ التَّاسِعُ: المُرْسَلُ

- ‌النَّوعُ العَاشِرُ: المُنْقَطِعُ

- ‌النَّوعُ الحَادِيَ عَشَرَ: المُعْضَلُ

- ‌النَّوعُ الثَّانِيَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ المُدَلِّسِ

- ‌النَّوعُ الثَّالِثّ عَشَرَ: الشَّاذُ

- ‌النوَّعُ الرَّابِعَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ المُنْكَر

- ‌النَّوعُ الخَامِسَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ الاعْتِبَارِ والمُتَابَعَاتِ والشَّوَاهِد

- ‌النَّوعُ السَّادِسَ عَشَرَ: مَعْرِفَةُ زِيادَاتِ الثِّقَات

- ‌النَّوعُ السَّابِعَ عَشَرَ: الإِفْرَادُ

- ‌النَّوعُ الثَّامِنَ عَشَرَ: المُعَلَّلُ

- ‌النَّوعُ التَّاسِعَ عَشَرَ: المُضْطَّرِبُ

- ‌النَّوعُ العِشْرُوْنَ: المُدْرَجُ

- ‌النَّوعُ الحَادِي والعِشْرُوْنَ: المَوْضُوْعُ

- ‌النَّوعُ الثَّاني والعِشْرُونَ: المَقْلُوبُ

- ‌النوع الثالث والعشرون: معرفة من تُقبل روايته وما يتعلق به

- ‌النَّوعُ الرابِعُ والعُشْرُونَ: في مَعْرِفَةِ كَيْفِيَّةِ سَمَاعِ الحَدِيثِ وتَحَمُّلِهِ وَصِفَةِ ضَبْطِه

- ‌النَّوْعُ الخَامِسُ وَالعِشْرُوْنَ: كِتَابَةُ الحَدِيْث

- ‌النَّوعُ السَّابِعُ والعِشْرُونَ: مَعْرِفَةُ آدابِ المُحَدِّث

- ‌النَّوعُ التَّاسِعُ والعِشْرُونَ: مَعْرِفَةُ الإِسْنَادِ العَالِي وَالنَّازِلِ

- ‌النَّوعُ المُوَفِّي ثلاثين: مَعْرِفَةُ المَشْهُورِ مِنَ الحَدِيث

- ‌النَّوعُ الحَادِي والثَّلاثُونَ: مَعْرِفَةُ الغَرِيبِ مِنَ الحَدِيث

- ‌النَّوعُ الثَّالِثُ والثَّلاثُونَ: مَعْرِفَةُ المُسَلْسَلِ

- ‌النَّوعُ الرَّابِعُ والثَّلاثَونَ: مَعْرِفَةُ نَاسِخِ الحَدِيثِ ومَنْسُوخِه

- ‌النَّوْعُ الخَامِسُ وَالثَّلاثُونَ: مَعْرِفَةُ المُصَحَّفِ

- ‌النَّوعُ السَّادِسُ والثَّلاثُونَ: مُخْتَلِفُ الحَدِيثِ

- ‌النوع السَّابِعُ والثَّلاثُونَ: مَعْرِفَةُ المَزِيدِ في مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ

- ‌النَّوعُ الثَّامِنُ والثَّلاثُونَ: مَعْرِفَةُ المَرَاسِيلِ الخَفِيِّ إِرْسَالِها

- ‌النَّوعُ التَّاسِعُ والثَّلاثُونَ: مَعُرِفَةُ الصَّحَابَةِ

- ‌النَّوعُ المُوَفِّي أَرْبَعِينَ: مَعْرِفَةُ التَّابِعِينَ

- ‌النَّوعُ الحَادِي وَالأَرْبَعُونَ: مَعْرِفَةُ أَكَابِرِ الرُّوَاةِ مِنْ الأَصَاغِرِ

- ‌النَّوعُ الثَّالِثُ والأَرْبَعُونَ: مَعْرِفَةُ الإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ

- ‌النَّوعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ: مَعْرِفَةُ رِوَايَةِ الآبَاءِ عَنِ الأَبْنَاءِ

- ‌النَّوعُ الخَامِسُ وَالأَرْبَعُونَ: رِوَايَةُ الأَبْنَاءِ عَنِ الآبَاء

- ‌النَّوعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُونَ: فِيمَنْ رَوَى عَنْهُ رَاوِيَانِ مُتَقَدِّمٌ وَمُتَأَخِّرٌ وَبَيْنَهُمَا زَمَانٌ طَوِيِلٌ

- ‌النَّوعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ: مَعْرِفَةُ مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا رَاوٍ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ

- ‌النَّوعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ: مَعْرِفَةُ مَنْ ذُكِرَ بِأَسْمَاءٍ مُخْتَلِفَةٍ وَنُعُوُتٍ مُتَعَدِّدَةٍ

- ‌النَّوعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونَ: فِي الأَسْمَاءِ المُفْرَدَةِ

- ‌النَّوعُ الخَمْسُونَ: مَعْرِفَةُ الكُنَى

- ‌النَّوعُ الحَادِي وَالخَمْسُونَ: مَعْرِفَةُ كُنَى المَعْرُوفِينَ بِالأَسْمَاءِ

- ‌النَّوعُ الثَّانِي وَالخَمْسُونَ: فِي الأَلْقَابِ

- ‌النَّوعُ الثَّالثُ والخَمْسُونَ: في المُخْتَلِفِ وَالمُؤْتَلِفِ

- ‌فِي ضَبْطِ مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالمُوَطَّأِ مِن ذَلكَ

- ‌النَّوعُ الرَّابِعُ وَالخَمْسُونَ: المُتَّفِقُ وَالمُفْتَرِقُ

- ‌النَّوعُ الخَامِسُ وَالخَمْسُونَ: المُتَّفِقُونَ فِي الأَسْمَاءِ المُخْتَلِفُونَ وَالمُؤْتَلِفُونَ فِي الآبَاءِ وَبِالعَكْسِ

- ‌النَّوْعُ السَّابِعُ وَالخَمْسُونَ: مَعْرِفَةُ المَنْسُوبِيْنَ إِلَى غَيْرِ آبَائِهِمْ

- ‌النَّوعُ الثَّامِنُ وَالخَمْسُونَ: النِّسَبُ الَّتِي عَلَى خِلافِ ظَاهِرِهَا

- ‌النَّوعُ التَّاسِعُ وَالخَمْسُونَ: مَعْرِفَةُ المُبْهَمَاتِ

- ‌النَّوعُ السِّتُّونَ: التَّوَارِيخُ وَالوَفَيَاتُ

- ‌النَّوعُ الحَادِي وَالسِّتُونَ: مَعْرِفَةُ الثِّقَاتِ وَالضُّعَفَاء

- ‌النَّوعُ الثَّانِي وَالسِّتُونَ: مَعْرِفَةُ مَنْ خَلَّطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ

- ‌النَّوعُ الثَّالِثُ وَالسِّتُّونَ: طَبَقَاتِ العُلَمَاءِ

- ‌النَّوعُ الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ: مَعْرِفَةُ المَوَالِي مِنَ الرُّوَاةِ وَالعُلَمَاءِ

- ‌النَّوعُ الخَامِسُ وَالسِّتُّونَ: مَعْرِفَةُ أَوْطَانِ الرُّوَاةِ وَبُلْدَانِهِمْ

- ‌الخاتمة

- ‌فهرس المصادر والمراجع

الفصل: ‌النوع الثامن والخمسون: النسب التي على خلاف ظاهرها

‌النَّوعُ الثَّامِنُ وَالخَمْسُونَ: النِّسَبُ الَّتِي عَلَى خِلافِ ظَاهِرِهَا

1504 -

ويُنسَبُ المرءُ إلى مَن يُفْهَمُ

منه خِلافُ ظاهرٍ فَيُبْهِمُ (1)(2)

1505 -

منهم أبو مسعودٍ البَدْرِيُّ (3)

كذا سليمانُ هو التَّيْمِيُّ (4)(5)

(1) وقال السيوطي: "قَدْ يُنْسَبُ الرَّاوِي إِلَى نِسْبَةٍ مِنْ مَكَانٍ، أَوْ وَقْعَةٍ بِهِ، أَوْ قَبِيلَةٍ، أَوْ صَنْعَةٍ، وَلَيْسَ الظَّاهِرُ الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى الْفَهْمِ مِنْ تِلْكَ النِّسْبَةِ مُرَادًا، بَلْ لِعَارِضٍ عَرَضَ مِنْ نُزُولِهِ ذَلِكَ الْمَكَانَ، أَوْ تِلْكَ الْقَبِيلَةَ وَنَحْوَ ذَلِكَ". "تدريب الراوي 2/ 850"

(2)

بعد هذا البيت سقط في (هـ) إلى 1526

(3)

عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، أبو مسعود البدري، صحابي جليل، مات قبل الأربعين وقيل بعدها، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 4681"

لَمْ يَشْهَدْ غزوةَ بَدْرٍ فِي قَوْلِ الْأَكْثَرِينَ مِنْهُمُ: الزُّهْرِيُّ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَالْوَاقِدِيُّ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالْحَرْبِيُّ، وَابْنُ عَبْدُ الْبَرِّ؛ بَلْ نَزَلَهَا، وَقَالَ الْحَرْبِيُّ سَكَنَهَا، وهذه النسبة إلى بدر وهي اسم بئر بين مكة والمدينة كانت بها الوقعة المشهورة.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: شَهِدَهَا، وَاخْتَارَهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، وَجَزَمَ بِهِ الْكَلْبِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الْكُنَى وَآخَرُونَ.

وهو الصواب؛ فقد روى البخاري في صحيحه في "كتاب المغازي، باب: شُهُودِ المَلَائِكَةِ بَدْرًا، حديث: 4007" عن عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ قال: أَخَّرَ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ العَصْرَ، وَهُوَ أَمِيرُ الكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، جَدُّ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ، شَهِدَ بَدْرًا

الحديث.

انظر: " الاستيعاب ص 521""الأنساب 1/ 111""تهذيب الكمال 20/ 215""تدريب الراوي 2/ 850"

(4)

هذه النسبة إلى قبائل عِدَّة، ولكن سليمان التيمي نسبةً إلى تيم بن مرة. انظر:"الأنساب 3/ 121"

(5)

سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة عابد من الرابعة مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو ابن سبع وتسعين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 2590"

ص: 359

1506 -

كذا أبو خالدٍ الدَّالاني (1)

دالانُ بَطْنٌ مِن بني هَمْدَاني (2)

1507 -

وليس مِن هَمْدَانَ بل من أسَدِ

أقامَ في دالانَ فاعلمْ مَقْصَدي (3)

1508 -

وليس بالخوزِيّ (4) إبراهيمُ (5)

بل كان في شِعْبِهِمُ يُقيمُ

1509 -

كذاك عبدُالمَلْكِ (6) وهوَ العَرْزَمي

قد كان في جَبَّانَةٍ لِعَرْزَم

1510 -

بعضِ بني فَزَارةَ المعروفهْ

جَبَّانَةٍ كانت بأرضِ الكوفهْ (7)

1511 -

والعَوَقيُّ (8) ابنُ سِنَانٍ (9) قد نزلْ

في العَوَقَهْ وباهلياً (10) لم يزلْ

(1) أبو خالد الدالاني الأسدي الكوفي، اسمه: يزيد بن عبدالرحمن، صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس، من السابعة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 8132"

(2)

الدَّالاني: بفتح الدال المشددة المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بنى دالان، وهي قبيلة من همدان، وهو دالان بن سابقة بن ناشح بن دافع من همدان. انظر:"الأنساب 5/ 298"

(3)

قال ابن الصلاح: "هُوَ أسديٌّ مَوْلَى لبنِي أَسدٍ، نَزَلَ فِي بنِي دَالانَ بَطْنٌ منْ هَمْدَانَ فنُسِبَ إليهم". "علوم الحديث ص 373" وانظر: "تهذيب الكمال 33/ 273"

(4)

الخُوزي: هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما: إلى خوزستان، وهي كور الأهواز، ويقال لها بلاد الخوز والنسبة إليها خوزي. والثاني: إلى شعب الخوز وهي محلة بمكة، والثانية هي التي نُسب إليها إبراهيم بن يزيد. انظر"الأنساب 5/ 229"

(5)

إبراهيم بن يزيد الخوزي -بضم المعجمة وبالزاي-، أبو إسماعيل المكي، مولى بني أمية، متروك الحديث، من السابعة، مات سنة إحدى وخمسين ومائة، أخرج حديثه الترمذي وابن ماجه. "التقريب 274"

(6)

عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة العرزمي -بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة-، صدوق له أوهام، من الخامسة، مات سنة خمس وأربعين ومائة، أخرج حديثه البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن. "التقريب 4212"

(7)

قال السمعاني: العَرْزَمي: هذه النسبة إلى عرزم، وظني أنه بطن من فزارة، وجبَّانةُ عرزم بالكوفة معروفة، ولعل هذه القبيلة نزلت بها فنسب الموضع إليهم. انظر:"الأنساب 9/ 271"

(8)

العوقي: هذه النسبة إلى عوقة، وهو موضع بالبصرة. انظر:"الأنساب 9/ 407"

(9)

محمد بن سنان الباهلي، أبو بكر البصري العوقي -بفتح المهملة والواو بعدها قاف-، ثقة ثبت من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث وعشرين مائتين، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه. "التقريب 5972"

(10)

الباهلي: هذه النسبة إلى باهلة وهي باهلة بن أعصر. انظر: "الأنساب 2/ 70"

ص: 360

1512 -

والسُّلَمِيُّ (1) أحمدُ بنُ يُوسُفِ (2)

نِسْبَتُهُ في الأزدِ (3) حَقٌ فاعرف

1513 -

لكن لأُمّه يقالُ السُّلميْ

حمدانُ هذا وهو شيخُ مُسْلِم

1514 -

والسُّلَمِيَّانِ: أخو التَّصَوُّفِ

بعابدِ الرحمن (4) يُكنَّى فاعرف

1515 -

وابنُ نُجَيْدٍ مُكَتَنٍ بعمرِو (5)

كلاهما في الأزدِ كانا فادر

1516 -

فَجَدُّ ذاك ابنٌ لِعَمّ أحمدِ

وذا حَفِيدُ أحمدٍ عِلْماً سُدِي (6)

(1) السُلَمي: هذه النسبة إلى سُلَيم، وهي قبيلة من العرب مشهورة يقال لها: سُليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر، تفرقت في البلاد، وجماعة كثيرة منهم نزلت حمص، وينسب إليها أحمد بن يوسف السلمي، من أهل نيسابور. انظر:"الأنساب 7/ 180"

(2)

أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أبو الحسن النيسابوري، المعروف بحمدان، حافظ ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين ومائتين، وله ثمانون سنة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. "التقريب 131"

قال ابن الصلاح: " هُوَ أَزْدِيٌّ عُرِفَ بالسُّلَمِيِّ؛ لأنَّ أُمَّهُ كَانَتْ سُلَميَّةً ثَبَتَ ذَلِكَ عَنْهُ". "علوم الحديث ص 374" وانظر: "تهذيب الكمال 1/ 522"

(3)

الأزدي: هذه النسبة إلى أزد شنوءة -بفتح الألف وسكون الزاى وكسر الدال المهملة-، وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبإ. انظر:"الأنساب 1/ 180"

(4)

محمد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى، أَبُو عبدالرحمن السلمي الصوفي النيسابوري، قدم بغداد مرات وحدث بها عن شيوخ خراسان، منهم: أبو العباس الأصم، وإسماعيل بن نجيد السلمي، وغيرهما، وحدث عنه أَبُو القاسم الأَزْهَرِيُّ، والْقَاضِي أَبُو العلاء الواسطي، وغيرهما، وكان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننا وتفسيرا وتاريخا، توفي أبو عبد الرحمن السلمي في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. انظر:"تاريخ بغداد 3/ 42"

(5)

إسماعيل بن نُجَيْد بن أحمد، أبو عمرو السَّلَمي النَّيْسَابُوري الصوفي، الزاهد، شيخ عصره في التصوف والمعاملة، ومُسْندُ مِصْره، صحب أبا عثمان الحِيري، والْجُنَيْد، تُوُفّي ابن نُجَيْد في ربيع الأوّل عن ثلاثٍ وتسعين سنة، وفي سنة ستٍ وستين وثلاثمائة.

انظر: "تاريخ الإسلام 8/ 237"

(6)

يقصد أن أبا عَمْرِو بنَ نُجَيْدٍ السُّلَمِيِّ حفيدُ أَحْمَدَ بنِ يوسُفَ السُّلَميُّ، وأن أمَّ أبي عبدالرحمن محمد بن الحسين ابنةُ أبي عَمْرٍو المذكورِ فنُسِبَ سُلَمِيّاً وَهُوَ أَزْديٌّ أَيْضَاً؛ جدُّهُ ابنُ عَمِّ أَحْمَدَ بنِ يوسفَ. انظر:"علوم الحديث ص 374"

ص: 361

1517 -

ومِقْسَمٌ (1) مولى ابنِ عباسٍ عُرِفْ

به لكونِهِ إليهِ يَخْتَلِف

1518 -

يزيدٌ الفَقيرُ (2) في الفَقَارِ

كان أُصيبَ ليس ذا افتقار

1519 -

لم يكنِ الحَذّا (3) من الصُنَّاعِ

لكن بهم قد كان ذا اجتماع

(1) مقسم -بكسر أوله- بن بُجرة -بضم الموحدة وسكون الجيم- ويقال: نجدة -بفتح النون وبدال-، أبو القاسم، مولى عبدالله بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عباس للزومه له، صدوق وكان يرسل، من الرابعة مات سنة إحدى ومائة، وما له في البخاري سوى حديث واحد، وأخرج له أهل السنن. "التقريب 6921"

(2)

يزيد بن صهيب الكوفي، أبو عثمان، المعروف بالفقير -بفتح الفاء بعدها قاف- قيل له ذلك لأنه كان يشكو فَقار ظهره، ثقة من الرابعة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. "التقريب 7784" وانظر:"نزهة الألباب 2/ 72"

(3)

خالد بن مهران، أبو المنازل -بفتح الميم وقيل بضمها وكسر الزاي- البصري، الحَذَّاء -بفتح المهملة وتشديد الذال المعجمة- قيل له ذلك لأنه كان يجلس عندهم -عند الحذَّائين-، وقيل: لأنه كان يقول: " أحذ على هذا النحو". وهو ثقة يرسل، من الخامسة، وقد أشار حماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب 1690" وانظر:"نزهة الألباب 1/ 197"

ص: 362