الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
997 -
وليس ذا لذِكْرِها (1) بموضعِ
…
فاكتفِ بالرمز إليها واقنع
998 -
وابنُ قتيبةٍ له في المختلف
…
مَصَنَّفٌ عليه من شاء يَقِفْ (2)
النوع السَّابِعُ والثَّلاثُونَ: مَعْرِفَةُ المَزِيدِ في مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ
(3)(4)
999 -
وقد (5) يُزادُ في رجالِ الخبرِ
…
مَن ليس منهم فعلى المُحَرّر
1000 -
بيانُ ما زيدَ (6)، وقد صَنَّفَ فيه
…
أحمدٌ الخطيبُ جزءاً يَحْتَوِيهْ (7)
(1) في (ش)(م): (وليس ذا الذكر هنا)
(2)
واسم كتابه: "تأويل مختلف الحديث". "فهرسة ابن خير ص 157"
(3)
في (ش)(م): الإسناد
(4)
المزيد في متصل الأسانيد: هو أن يزيد راوٍ في الإسناد المتصل رجلاً لم يذكره غيره. "معجم المصطلحات ص 702"
(5)
في هـ (وقال)
(6)
مِثَالُهُ: مارواه مسلم قال: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ وَاثِلَةَ، عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَجْلِسُوا عَلَى القُبُورِ ولا تُصَلُّوا إليها". أخرجه في كتاب: الجنائز، باب: النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه، حديث:2250.
رُوِيَ عَنْ عبدِ اللهِ بنِ المباركِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
…
الحديث.
أخرجه مسلم أيضاً في كتاب: الجنائز، باب: النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه، حديث:2251.
والوَهَمُ في ذِكْرِ أبي إدْريسَ في الإسناد مَنْسُوبٌ إلى ابن المبارك؛ وذلكَ لأنَّ جماعةً مِنَ الثقاتِ رَوَوْهُ عَنِ ابنِ جابرٍ فلمْ يَذكروا أبا إدْرِيسَ بَيْنَ بُسْرٍ وواثِلَةَ، وفيهم مَنْ صَرَّحَ فيهِ بسماعِ بُسْرٍ مِنْ واثلةَ.
قال أبو حاتم الرازي: " يرون أن ابن المبارك وهم في هذا الحديث؛ أدخل أبا إدريس الخولاني بين بسر بن عبيدالله وبين واثلة.
ورواه عيسى بن يونس، وصدقة بن خالد، والوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن بسر بن عبيدالله؛ قال: سمعت واثلة يحدث عن أبي مرثد الغنوي، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
وقال أبو حاتم: "بسر قد سمع من واثلة، وكثيرا ما يحدث بسر عن أبي إدريس؛ فغلط ابن المبارك، فظن أن هذا مما روى عن أبي إدريس، عن واثلة، وقد سمع هذا الحديث بسر من واثلة نفسه؛ لأن أهل الشام أعرف بحديثهم".
انظر: "العلل لابن أبي حاتم 2/ 56""علوم الحديث ص 286"
(7)
واسم كتابه: " تَمْييز المزيدِ في مُتَّصِلِ الأسَانِيدِ". انظر: "علوم الحديث ص 287"