الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الدين ابن الشيخ علاء الدين كان من جملة كتاب الإنشاء بدمشق وكان مسددا لا يكتب إلا شيئا يوافق الشرع وإن كان غير ذلك لم يكتبه وطلب الإعفاء من كتابه الإنشاء وسأل أن يكون يظهر معلومه على الجامع الأموي فأجيب إلى ذلك وكان يدرس بالقليجية الشافعية وكان قليل الكلام ملازم الصمت منجمعا عن الناس منقبضا لا يتكلم فيما لا يعنيه مكبا على الاشتغال يكرر على محفوظاته الليل والنهار يحب الكتب ويجمعها وخلق لما مات الفي مجلدة وكان معه عدة وظائف يباشرها بما يقارب الألف درهم في كل شهر توفي في جمادى الأولى سنة أربعين وسبعمائة انتهى.
الثانية: قد ذكر الصفدي في الوافي ترجمة أبي بكر بن أبي يوسف بن أبي بكر بن محمود بن عثمان بن عبدة المقرئ بقية المشايخ زين الدين الدمشقي الشافعي المعروف بابن الحريري المقرئ المتوفى في سنة ست وعشرين وسبعمائة أنه درس بالقليجية الصغرى وغيرها ولم أعلم كونه وصفها بالصغرى اللهم إلا أن يكون نسبة إلى القليجية الحنفية التي عند دار الذهب.
الثالثة: قال ابن كثير في سنة ست وعشرين وسبعمائة: الشمس الكاتب محمد بن أسد الحراني المعروف بالنجار كان يجلس ليكتب الناس عليه بالمدرسة القليجية توفي رحمه الله تعالى في شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة ودفن عند باب الصغير انتهى.
75 -
المدرسة القواسية
بالعقيبة الصغرى بحارة السليماني بالقرب من مسجد الزيتونة. قال الشيخ عمادالدين في سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة: الأمير عزالدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن القواس كان مباشرا للسر في بعض الجهات السلطانية وله دار حسنة بالعقيبة الصغرى فلما حضرته الوفاة أوصى أن تجعل مدرسة ووقف عليها أوقافا دارة وجعل تدريسها للشيخ عماد الدين الكردي الشافعي توفي بوم الأربعاء العشرين من ذي الحجة انتهى.
ورأيت بخط البرزالي في تاريخه في السنة المذكورة ما صورته: وفي يوم الأحد عشية النهار وقت المغرب الرابع والعشرين من ذي الحجة توفي عزالدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن القواس بالعقيبة ودفن يوم الإثنين بسفح قاسيون ووقف داره مدرسة ظاهر دمشق خارج باب الفارديس انتهى. ثم درس بها الشيخ بهاء الدين بن إمام المشهد وقد مرت ترجمته في المدرسة الأسدية ثم نزل عنه للشيخ شمس الدين الكفتي وقد مرت ترجمته في المدرسة الطيبة ثم استقر فيه بحكم وفاته في جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وثمانمائة الشيخ تقي الدين اللوبياني وقد مرت ترجمته في المدرسة العزيزية وقد كان آخر من درس بهان وكان استولى عليها من ذرية الواقف جماعة ثم انتقلت إليه ثم انتقلت عنه بالوفاة إلى قريبه جمال الدين يوسف اللوبياني أحد المعدلين بمركز باب الفراديس ثم من بعده لقريبه الشيخ خليل الكناوي ثم لأخيه الشيخ موسى ثم من بعده انتقلت عنه بنزوله إلى القاضي محيي الدين الناصري الحنفي.
فائدتان: الأولى: قال البرزالي في سنة خمس وثلاثين في وفاة شمس الدين محمد بن يوسف بن نفيس التدمري كان رجلا صالحا وفقيها فاضلا يعرف كتاب الحاوي الصغير ويقريه ويفتي ويدرس بالمدرسة القواسية توفي بحمص انتهى ملخصا.
الثانية: قال الشيخ تقي الدين بن قاضي شهبة في شهر رجب سنة ست وعشرين شمس الدين محمد بن الطباخ وكان هو قد سمى نفسه ابن النحاس حفظ المنهاجين ولازم برهان الدين بن خطيب عذرا مدة قرأ علي المنهاج للبيضاوي جميعه وأذن له الشيخ برهان الدين في الإفتاء وأنكر ذلك على الشيخ وكان ذكيا يفهم جيدا توفي مطعونا بأعلى المدرسة القواسية في ليلة الثلاثاء ثالث عشرة ودفن من الغد بمقابر باب الفراديس وقد قارب الثلاثين انتهى.