الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْعَظِيمُ} فالله له العلو كله، أي: العلو الحسيُّ والمعنوي، وهو العظيم الكامل في عظمته سبحانه.
خامساً: كيف عرَّفنا ربُّنا بنفسه في هذه الآية الكريمة
هذه الآية الكريمة عرفتنا بربِّنا جلَّ في علاه تعريفًا واسعًا، ومن النظر فيها بتمعن ندرك أن الله تبارك وتعالى هو:
1 -
المعبود الذي لا يستحق أن يعبد معه أحد في السموات ولا في الأرض.
2 -
وهو الحي الذي حياته دائمة أبدة سرمدية، وهو قيوم، قائم بنفسه، مقيم لغيره.
3 -
ولتمام حياة الله وتمام قيوميته، لا تأخذه سنة، وهي أوائل النوم، وهو الذي يسميه الناس النعاس، ولا يأخذه نوم.
4 -
الله تعالى له السموات والأرض وما فيهما وما بينهما، لا يشركه في ذلك أحد، وكان مشركو العرب يقرون بهذه الحقيقة، ويكفرون بتوحيد الألوهية.
5 -
لا أحد يوم القيامة يشفع في إنجاء أحد من عذاب الله، ودخوله جنته إلا بإذن من الله عز وجل.
6 -
الله - تعالى - محيط علمه بعباده من الملائكة والجن والإنس وغيرهم، يعلم ما بين أيديهم من أمر الدنيا وما خلفهم من أمر الآخرة، ولا يحيط العباد من علم الله تعالى إلا بما شاء.
7 -
لله تعالى كرسيُّ عظيم، لسعته وسع السموات والأرض.
8 -
الله حافظ للسموات والأرض، ولا يثقله حفظهما، ولا يشق عليه.
9 -
الله تعالى عليُّ في ذاته، فذاته أعظم ذات، وصفاته أعظم الصفات، وهو مستوٍ على عرشه فوق سماواته سبحانه، وهو العظيم، لا أحد أعظم منه.
* * *