الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مقدّمة المحقّق
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يضلل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه وسلم، أرسله بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصِ الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئاً.
أما بعد:
فلا يخفى أن السنة بيان القرآن، ووسيلة فهمه، وقد امتن الله على عباده بهذه الحكمة، وندب لها من عباده المخلصين، والأئمة المهديين، من صبر وصابر في الحفاظ عليها، ونشرها بين الأمة قرناً بعد قرن، وجيلاً بعد جيل، وكان المحدثون فرسان هذا الشأن، فحازوا قصب السبق فيه، ولا تزال أياديهم البيضاء التي سطرت أجل تراث تمتلكه الأمة الإِسلامية في تاريخها المديد، وكانوا بحق أمثلة حية رائعة في الذود عن حياض الإِسلام، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، كلما انعقدت ألوية البدع، وأجلبت شبهات الضلال، فزعوا إليها من كل حدب وصوب، فمزقوا خميسمهم، وكشفوا تزييفهم حتى ترفرف راية الحق
على أصقاع الإِسلام، فهم حراس الشريعة بأنفسهم إن حضروا يفدونها بالنفس قبل النفيس، دمان غابوا فقداعدهم وأصولهم كالأوتاد، امتازوا عن غيرهم أن الغث من بضاعتهم لا يختلط بالسمين، حتى أصبح التاريخ الصحيح في كتبهم وعن أخبارهم، وتراجمهم همة المصنفين وسياحة المقتدين، فأهملت بسبب ذلك حياة الأعلام والسلاطين.
والدعاوى إذ لم يقيموا عليها
…
بينات أصحابها أدعياء
نعم، من أراد أن ينشرح صدره مما أقول فليتجول بين كتبهم وأخبارهم، بل يكفي أن يقرأ في مثل (سير أعلام النبلاء) للذهبي، ليجد نفسه في رياض تهتز بكل زهر، وتعبق بكل عطر، ويكفي أن أذكر من المتقدمين مثل مالك (ت 179 هـ)، وأحمد (ت 241 هـ)، والبخاري (ت 256 هـ)؛ ومن المتوسطين كالنووي (ت 676 هـ)، والمزي (ت 742 هـ)، والذهبي (ت 748 هـ)، ويكفي المتأخرين خاتمة الحفاظ وقطب المحدثين ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ).
المهم أن هؤلاء الأئمة نشطوا في تشييد هذا البنيان، يكمل المتأخر ما بدأه المتقدم، ويجمل الحاضر ما سواه الأول، حتى بلغ البناء ما تراه من عشرات الألوف من المجلدات التي تختزن الدرر، ولا تخلو من المدر وربما البعر، إلا أن هذا النشاط الذي ليس له نظير لم يكن مطردًا في كل القرون، بل كان يتردد بين المد والجزر، فما زال يعلو شأنه من عهده صلى الله عليه وسلم إلى أن لمع نجمه وبلغ أوج مجده في القرنين الثالث والرابع، إذ فيهما ضرب المحدثون أروع الأمثلة في جمع الحديث وحفظه وتدوينه، وجابوا الأقطار من أجل ذلك، فتعددت للمتن الأسانيد، وتكررت الأسانيد في
المسانيد، وأصبح الإحاطة بجملة الأحاديث والآثار مع هذا العدد الهائل من المصنفات أمر لا يستطيعه إلا نوادر الأئمة خصوصًا مع ضعف الهمم، وطول الأسانيد. لذا التفت الأئمة إلى تقريب السنة بين يدي الأمة، وتيسير الوصول إليها، فصنفوا الجوامع وكتب الأطراف فاجتمع الشمل بعد التفرق، ومن أهم كتب الجوامع (جامع الأصول) لابن الأثير (ت 606 هـ)، جمع فيه أحاديث الصحيحين والسنن الثلاث مع الموطأ، كما أن من أهم كتب الأطراف -وهي جمع أطراف الحديث في مكان واحد- (تحفة الأشراف) للمزي، ضمنه أطراف الستة مع تعاليق البخاري وشمائل الترمذي، وعمل اليوم والليلة للنسائي، والمراسيل لأبي داود.
إن الاهتمام بهذه الكتب لا يعني أنها جمعت كل السنة، أو أن كل ما فيها صحيح. وإنما لكونها تحوي جل الأحاديث وأصولها، وجلالة أصحابها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، بيد أن في غيرها ما ليس فيها، ولذا هب العلماء لجمع هذه الزوائد ليتكامل الجهد، وبدأت هذه الفكرة تؤتي ثمارها البارزة في مطلع القرن الثامن، والذي بدأت تشرق فيه دراسة الحديث وتدريسه بعد فترة من الركود، وإن للإمام العراقي (ت 806هـ) أثر بالغ في صرف تلاميذه إلى هذا الشأن، أمثال الهيثمي (ت 807 هـ)، والبوصيري (ت 840 هـ)، وصاحبنا الحافظ ابن حجر، ففاق الأول الأخيرين، وصار علمًا في هذا الفن، فريدًا، لكثرة مصنفاته فيه، ومن أهمها (مجمع الزوائد) جمع فيه زوائد ست أمهات، من أهم المصادر بعد الكتب الستة، وهي مسانيد أحمد وأبي يعلى والبزار، ومعاجم الطبراني الثلاثة: الكبير، والأوسط، والصغير. كما قام صاحباه باستخراج زوائد عشرة مسانيد في كتابيهما (إتحاف الخيرة) و (المطالب العالية)، وهي
ثمانية مسانيد كاملة: (الطيالسي، ابن أبي شيبة، مسدد، العدني، عبد بن حميد، الحميدي، ابن منيع، الحارث). وقسم من مُسْنَدي (أبي يعلى وإسحاق)، كما عمل البوصيري أطراف هذه المسانيد المذكورة في (أطراف المسانيد العشرة)، وجاء الحافظ في كتابه (إتحاف السادة المهرة)، فرتب أطراف عشرة مسانيد، هي:(مسند الشافعي، الدارمي، الموطأ، شرح معاني الآثار، منتقى ابن الجارود، ابن خزيمة، ابن حبان، الحاكم، أبو عوانة، الدارقطني، مسند أحمد).
إنك إذا ما ضممت كتاب جامع الأصول والمجمع والمطالب أو الإتحاف، بالإضافة إلى (مصباح الزجاجة للبوصيري، أو جمعت مع كتاب تحفة الأشراف، كتابي البوصيري وابن حجر -السالفَين- في الأطراف وضعت بين يديك موسوعة قلّما يشذ عنها حديث من الأصول، فإن كان قصدك المتون فعليك بالموسوعة الأولى، وإن كان الأسانيد والأطراف فعليك بالثانية، ونسأل أن يوفق المحدثين في العصر الحاضر لاستكمال ما بدأه سلفهم حتى نصل إلى مرحلة الفصل بين صحيح السنّة وضعيفها في ديوانين عظيمين، ولا أنسى في هذه المناسبة الإشادة بالجهود العظيمة التي يبذلها العلامة الألباني -حفظه الله وزاده توفيقًا- في هذا الشأن، فإن له اليد الطولى في العصر الحاضر.
بهذا التمهيد اليسير يتضح السبب الذي دفعني إلى الاهتمام بكتاب (المطالب العالية)، فبالإضافة إلى أهمية مادته، والتي من أبرزها أنه حفظ لنا أحاديث أصول بأسانيدها من أمهات أصبحت كلها أو جزء منها في عداد المفقود، لا نغفل عن مكانة صاحبه، هذا الإِمام، مخرج هذه الزهرات من الكمام، ومعير عقود هذه الكلم نسق النظام، ومظهر سلسال
زلال الفضائل من أشرف (حجر)، ومجري الجواري المنشآت في بحر يضل في معتبر لمن عبر، قد ملك من الفضل نصابًا، واطلع في موقع في (الحفظ شهابًا)، وأظهر لأبلغ الثناء استئهالًاواستيجابًا، أتى من تسلسل أنفاسه بنفيسة صارت لديباجة المسندات طرازًا، ولطالبي كنز الحديث من (الحجر) المكرم من كلامه ركازًا، جلا (شهاب فضله) عن وجه الإسناد ليل كل مشكل بهيم، واستجلب من غرر المسانيد أخبار كل حديث وقديم،
…
أحيا من دارس معالم الحديث ما أرانا بعد العشية عرارًا، معرفًا أبناء جلدته أن وحي إبداع الفضائل بعد لم ينقطع، وسلوك طريقة الإعجاز أصلًا ورأسًا لم يمتنع، ولا غرو فإنه الفاضل الذي فضله لا يُنكر، وتحريره للفضائل واجتهاده فيها قد نطق وأخبر، وعلى حجر مقامه العالي من بيت الفضل بحجر حجره حجر (1).
كما كنت آمل أن أظفر ببعض النتائج عن مكنون هذا الكتاب، فوصلت -بحمد الله- إلى أكثر من بغيتي، وقد سكبت جل ذلك في دراستي عن الكتاب، فللَّه الحمد والمنّة.
ولقد سرت في تحقيقي على ضوء النقاط التالية:
(1)
كتابة النص حسب قواعد الإِملاء، ومراعاة قواعد وضع علامات الترقيم بدقة لتساعد فعلًا على فهم النص وتوضيحه.
(ب) ضبط ما يحتاج إلى ضبط، وذلك بالشكل في الأصل، وبالحروف في الهامش.
(1) هذه قطعة من ثناء شيخ الحافظ الفيروزآبادي عليه. انظر: الجواهر والدرر (ص،216).
(ج) مقابلة النسخ المعتمدة في التحقيق واتخاذ أوثقها، وهي نسخة المحمودية أصلًا ورمزت لها بـ"مح"، وقابلت بنسخة جامعة دار السلام بالهند ورمزت لها بـ"عم"، ونسخة المكتبة السعيدية بالهند ورمزت لها بـ"حس"، ونسخة المكتبة السعودية التابع للإِفتاء ورمزت لها بـ"سد"، ونسخة المكتبة السليمانية التركية ورمزت لها بـ" ك"، مع إثبات الفروق الهامة في الهامش.
(د) مقابلة النص بالموجود من المسانيد التي أخذت منها تلك الزوائد، وإثبات الفروق الهامة في الهامش.
(هـ) تصويب الأخطاء التي لا تحتمل وجهًا من الصواب، وذلك بإثبات الصواب في الأصل بين معكوفتين، والتنبيه على ذلك في الهامش.
(و) عزو الآيات إلى سورها.
(ز) توثيق النص، بتخريج الأحاديث على النحو التالي:
1 -
تخريجه، بعزوه إلى الموجود من المسانيد التي أخذت منها الزوائد.
2 -
تخريجه من بقية المصادر التي تلتقي أسانيدها مع أسانيد أحاديث الكتاب كلّيًا أو جزئيًا ولو في الصحابي.
3 -
تخريج الروايات التي أشار إليها المؤلف ولم يوردها، مثل قوله: أصله في السنن من وجه آخر.
4 -
إذا كان الحديث ضعيفًا أو حسنًا فيخرج من شواهده ما يرتقي به.
(ح) دراسة سند الحديث كما ساقه المؤلف، بالتفصيل.
(ط) الحكم على الحديث بناء على الخطوات السابقة، مع ملاحظة العلل التي تطرأ على السند أو المتن كالشذوذ والعلة، ونحوهما.
(ي) الخاتمة، وفيها أذكر النتائج التي انتهيت إليها من عملي في الكتاب.
ولا يفوتني في هذه العجالة أن أذكر بأني حرصتُ في البحث عن نسخ أخرى للكتاب، وقد ظفرت بحمد الله بعدد لا بأس به، وعن أصول المسانيد العشرة، والتي تقدم آنفًا الإشارة إلى أن بعضها يعتقد أنه مفقود، فحاولت جهدي أن أبدد هذه الفكرة فاستعنت باللهِ وفتّشت ما استطعت في المكتبات التي هنا في المملكة وما لديهم من فهارس لمكتبات خارجية، ثم عزمت على السفر إلى بلاد قد تكون مظان لها، فيممت وجهي أولًا شطر الكويت، وفيها زرت جامعة الكويت، ومعهد المخطوطات، ومركز التراث والوثائق التابع لجمعية إحياء التراث الإِسلامي، ثم انتقلت إلى استنبول وفيها زرت عددًا من المكتبات، من أهمها: السليمانية، والتي تُعتبر من أكبر مكتبات العالم في المخطوطات العربية، حيث تضم ما يزيد عن (63.000) مخطوط عربي؛ ومكتبة أحمد الثالث، وفيض الله، ومكتبة بايزيد.
ثم سافرت إلى لندن وقلبت فهارس المتحف البريطاني القديمة والجديدة، وبعدها انتقلت إلى ألمانيا الغربية، وفيها زُرت مركز الاستشراق في كولونيا ومكتبة جامعتها، وجامعة بنون، وفهارس بعض المكتبات فيها؛ وأهم من تلك مكتبة برلين الغربية الزاخرة بآلاف
المخطوطات، وفي هولندا زرت مكتبة جامعة لايدن، ومطبعة بريل والتي تُعتبر أقدم مطبعة عربية في أوروبا.
يعنيني من ذلك أني استفدت من هذا التفتيش عدة أمور، منها:
1 -
التحري في جزء لا بأس به من مكتبات التراث، ليتفرغ الإنسان لغيرها.
2 -
مع كل ما بذلته من جهد فلا يزال الأمل في الوصول إلى ما يظن فقدانه يجذبني، مما جعلني أتابع البحث إلى وقت كتابة هذه الأسطر، من تفتيش بعض الفهارس والنقاش والمراسلة مع المهتمين، وأرجو الله أن يبلغني ما أريد، لا سيما في مثل مسند مسدد.
3 -
وضعت يدي على قسم لا بأس به من هذه الكتب المذكورة التي كنت أفتش عنها، وهذا يشجِّع على الاستمرار.
4 -
اطَّلعت على عدد من نوادر المخطوطات، فدوَّنت عنها معلومات في مذكّراتي الخاصة، وعرفت مقدار أهمية المكتبات والمراكز التي زرتها.
وكما هو معلوم أن كثيرًا من الكتب تحمل عناوين متشابهة، وربما كان التشابه في أجل العنوان، وقد يكون للكتاب أكثر من نسخة، كما قد يكون مقسّمًا إلى أجزاء، إلى غير ذلك من أسباب الإِشكال، وربما كان العنوان طويلًا فأختصره. وعليه فلا بد من بيان ذلك رفعًا للبس. وما لم أذكره هنا وفيه احتمال وقوع اللبس، فلينظر فهرس المصادر فإني غالبًا إذا كان للكتاب أكثر من نسخة، أطلقت في واحدة وقيدت الباقي.
فإذا أطلقت الفتح: فأعني فتح الباري.
وإذا أطلقت السير: فأعني سير أعلام النبلاء.
وإذا أطلقت المجردة: فأعني المطالب العالية المجردة.
وإذا أطلقت الإتحاف: فأعني إتحاف الخيرة - القسم الثاني.
وإذا أطلقت المراسيل: فأعني لابن أبي حاتم.
وإذا أطلقت العلل: فأعني لابن أبي حاتم.
وإذا أطلقت عمل اليوم والليلة: فأعني لابن السني.
وإذا أطلقت المسند: فأعني لأحمد.
وإذا أطلقت التهذيب: فأعني تهذيب التهذيب.
وإذا أطلقت التقريب: فأعني تقريب التهذيب.
وإذا أطلقت الكاشف: فأعني للذهبي.
وإذا أطلقت المغني: فإن كان في تراجم الرجال فهو (المغني في ضبط أسماء الرجال)، وإن كان في الفقه فهو لابن قدامة.
وإذا أطلقت اللسان: فإن كان في التراجم فهو لابن حجر أو في اللغة فهو "لسان العرب".
وعند ذكر المصدر المطبوع، أشير إلى مكانه على هذا الشكل
(ج/ ص: الرقم)، وقد أذكر الكتاب والباب، وخاصة في المتابعات. أما المخطوط فأكتفي بذكر اللوحة أو الورقة، وقد أذكر أحيانًا اسم الكتاب
والباب، أو رمز الورقة فـ (أ) للصفحة اليمنى، و (ب) لليسرى.
وأخيرًا، فإني أشكر الله الذي لا إله إلَّا هو على نعمه العظيمة التي أسبغها ومن أعظمها نعمة الإِسلام والثبات عليه، والعلم وسلامة المنهج في طلبه والعمل به، ثم أثني بالشكر لوالديَّ كما ربياني صغيرًا، وشجعاني على طلب العلم، وتحملا معي مشقته وصعوبته، أسأل الله أن يجزيهما خير ما جزى والدًا عن ولده، وأن يرفع درجتهما في عليين، ثم إنَّ أقل ما يمكن أن أسديه لمن أعانني، وغمرني بكريم معاملته أن أقدم له وافر الشكر وجزيل الامتنان في صدر بحثي، وأخص منهم جامعة الإِمام محمد بن سعود الإِسلامية، ذات الوجه المشرق والآثار الملموسة ليس على مجتمعنا فحسب، بل على العالم الإِسلامي منه وغير الإِسلامي، وما كلية أصول الدين إلا إحدى منابعها، والتي عشت في كنفها هذه السنوات، ووجدت من إدارتها وأساتذتها كل تعاون وتيسير ممثلة بعميدها الفاضل حفظه الله.
كما أشكر فضيلة المشرف الشيخ محمود أحمد ميرة، والذي عاش معي البحث حسًا ومعنى، وإن منذ البداية إلى آخر لحظة على وتيرة واحدة من الحزم والدقة والتوجيه لا يكل ولا يمل، كل ذلك وسط كرم بالغ في خلقه وما يملك حيث فتح لي أبواب مكتبته العامرة بنوادر المطبوعات والمخطوطات، ولطالما ألزمني التدقيق في أمر، ما كنت لأهتم به، وهذا ليس بعجيب، إذ إن الأعجب من ذلك أن هذا ديدنه مع كل طلبة العلم، يعرف هذا من عاشره هنا وفي المدينة، وقد لا أكون مبالغًا إذا قلت بأنه عانى من بحثي مثل -بل أكثر- مما عانيت، ولا زلت كلما أقلب الأوراق أرى لمسات توجيهاته العطرة، ولولا يقيني لكراهيته ما تقدم لسقت بعض الأمثلة المؤكدة لما أقول.
كما أقدم شكري لكل مشايخي وإخواني، الذين استفدت مما عندهم وإن لهم الأثر في خروج البحث على هذا الوجه، وأذكر منهم على سبيل المثال الدكتور سليمان السعود، والشيخ محمد بن عبد المحسن التركي جزى الله الجميع خيرًا وجعل ذلك في موازين حسناتهم، ولا يفوتني أن أنوه بمن أعانني ولا يرغب في الإشادة باسمه، وفي النهاية أشكر فضيلة المناقشين اللذين تفضلا بمناقشتي، وهما فضيلة الدكتور شاكر ذيب فياض، وفضيلة الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير، وأرجو الله أن ينفعني بملاحظاتهما، وأن تنتظم دررًا في خيط هذه الرسالة .. إنه سميع مجيب، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ورحم الله امرءًا عرف خللًا فنبهني إليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
المحقق
د. عبد الله بن عبد المحسن بن أحمد التّويجري
المطالب العالية
بزوائد المسانيد الثمانية
للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني
773 -
852 هجرية
تحقيق ودراسة وتخريج
الدّكتور عبد الله بن عبد المحسن بن أحمَد التّويجري
تنسيق
د. سَعْد بن نَاصر بن عبد العزيز الشَّثري
المجَلّد الثّاني
3 -
4
كتاب الطّهَارة - كتاب الحيض
(1 - 208)
بسم الله الرحمن الرحيم
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سيدنا محمده وَآلِهِ، وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ جَامِعِ الشَّتَات (2)، مِنَ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ، وَسَامِعِ الْأَصْوَاتِ بِاخْتِلَافِ اللُّغَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، رَبُّ الأرَضين (3) وَالسَّمَاوَاتِ، ذُو الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتِ (4)، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَبْعُوثُ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ (5)، وَالْخَوَارِقِ الْمُنِيرَاتِ (6)، صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الْعُلُومِ الزاهرات، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ "الطيِّبات"(7) الطَّاهِرَاتِ صَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى الأيام (8)
(1) صيغة الافتتاحية في (ك): (اللهم صل على أشرف خلقك سيدنا محمد وآله وصحبه، وسلم تسليمًا).
(2)
مصدر "شتَّ " ومعناه: المتفرِّق أشتاتًا. انظر: ترتيب القاموس (2/ 671).
(3)
في (ك): (الأرض) بالإفراد.
(4)
قوله: (الصفات) مكانها بياض في (عم).
(5)
قوله: (البيِّنات) سقطت من (عم).
(6)
في (ك): (النيرات)، والخوارق: جمع خارق: وهو المعجزة والكرامة من الله، تحصل على يديه صلى الله عليه وسلم بخلاف المعتاد.
انظر: "شرح العقيدة الطحاوية"(ص 558).
(7)
زيادة من (ك).
(8)
في (عم) بياض بمقدار كلمة، وفي (ك):(الآباد)، بدل:(الأيام).
مُتَوَالِيَاتٍ، أمَّا بَعْدُ (1):
فَإِنَّ الِاشْتِغَالَ بِالْعِلْمِ -خُصُوصًا الْحَدِيثَ (2) النَّبَوِيَّ- مِنْ أَفْضَلِ القُرُبات، وَقَدْ (3) جَمَعَ أَئِمَّتُنَا مِنْهُ الشَّتَات (4)، عَلَى الْمَسَانِيدِ وَالْأَبْوَابِ الْمُرَتَّبَاتِ، فَرَأَيْتُ جَمْعَ جَمِيعِ مَا وَقَعْتُ (5) عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ وَاحِدٍ، لَيَسْهُلَ الْكَشْفُ مِنْهُ عَلَى أُولِي الرَغَبات، ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى جَمْعِ اَلْأَحَادِيثِ (6) الزَّائِدَةِ عَلَى الْكُتُبِ الْمَشْهُورَاتِ، فِي الْكُتُبِ الْمُسْنَدَاتِ، وَعُنِيتُ بِالْمَشْهُورَاتِ، الْأُصُولَ (7) السِّتَّةَ (8) وَمُسْنَدَ أَحْمَدَ، وَبِالْمُسْنَدَاتِ عَلَى مَا رُتِّبَ عَلَى مَسَانِيدِ الصِّحَابَةِ، وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْهَا ثَمَانِيَةٌ (9) كَامِلَاتٌ، وَهِيَ لِأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَالْحُمَيْدِيِّ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ، ومسدَّد، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وعبدُ بْنِ حُمَيْدٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ أبي أسامة (10)،
(1) قوله: (أمَّابعد) لم تظهر في (حس) بسبب الكتابة بالحمرة.
(2)
في (ك): (بالحديث).
(3)
من قوله: (وقد جمع
…
-إلى- الرغبات) وقع في (عم) نقص، وبياض وعدم تناسق ألفاظ.
(4)
في (عم) مكانها بياض.
(5)
في (ك): (وقفت).
(6)
قوله: (الأحاديث الزائدة) مكانها بياض في (عم).
(7)
قوله: (الأصول) مكانها بياض في (عم).
(8)
المراد بها: صحيحا البخاري ومسلم، والسنن الأربع: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
(9)
قوله: (منها ثمانية) مكانها بياض في (عم).
(10)
وقع في (عم) تقديم وتأخير في ترتيب ذكر المسانيد، وزاد فيها مسند إسحاق وهو خطأ.
وَقَدْ (1) وَقَعَ لِي مِنْهَا أَشْيَاءُ كَامِلَةٌ أَيْضًا (2) كَمُسْنَدِ الْبَزَّارِ وَأَبِي يَعْلَى وَمَعَاجِمِ (3) الطَّبَرَانِيِّ.
لَكِنْ رَأَيْتُ شَيْخَنَا أَبَا الْحَسَنِ الْهَيْثَمِيَّ (4) قَدْ جَمَعَ (5) مَا فِيهَا، وَفِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ، فِي كِتَابٍ مُفْرَدٍ (6)، مَحْذُوفِ الْأَسَانِيدِ، فَلَمْ أَرَ أَنْ أُزَاحِمَهُ عَلَيْهِ، إلَّا أَنِّي تَتَبَّعْتُ (7) مَا فَاتَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى لِكَوْنِهِ اقْتَصَرَ فِي كِتَابِهِ عَلَى الرِّوَايَةِ الْمُخْتَصَرَةِ (8) وَوَقَعَ لِي عِدَّةٌ مِنَ الْمَسَانِيدِ (9) غَيْرِ مُكَمَّلة، كَمُسْنَدِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ "و"(10) وقفت مِنْهُ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ، فَتَتَبَّعْتُ مَا فِيهِ فَصَارَ مَا تَتَبَّعْتُهُ (11) مِنْ ذَلِكَ مِنْ عَشَرَةِ دَوَاوِينَ، وَوَقَفْتُ أَيْضًا عَلَى قِطَع مِنْ عِدَّةِ مَسَانِيدَ، كَمُسْنَدِ الْحَسَنِ بْنِ (12) سُفْيَانَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هشام السدوسي، ومحمد بن هارون
(1)(قد) سقطت من (حس) و (ك).
(2)
قوله: (أيضًا كمسند) مكانها بياض في (عم).
(3)
قوله: (ومعاجم) مكانها بياض في (عم)، وسقطت من (ك).
(4)
هو علي بن أبي بكر بن سليمان نور الدين، ولد سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وتوفي رحمه الله سنة سبع وثمانمائة، وهو من إبرز تلاميذ العراقي.
(5)
من قوله: (جمع -إلى- في كتاب) مكانه بياض في (عم).
(6)
هو كتاب (مَجْمَع الزوائد ومَنْبَع الفوائد).
(7)
من قوله: (تتبعت -إلى- لكونه) مكانه بياض في (عم).
(8)
وهي رواية أبي عمرو بن حمدان، وذلك أن لأبي يعلى مسندين. صغير وكبير.
مجمع الزوائد (1/ 10).
(9)
قوله: (المسانيد
…
كمسند) مكانه بياض في (عم).
(10)
واو العطف سقطت من (مح) و (حس)، وهي ثابتة في (عم) و (ك).
(11)
قوله: (فصار
…
ذلك من) مكانه بياض في (عم).
(12)
قوله: (الحسن بن سفيان) مكانه بياض في (عم).
الرُوياني، والهَيْثَم بْنِ كُلَيب وَغَيْرِهِمْ (1)، فَلَمْ أَكْتُبْ مِنْهَا شَيْئًا، لعلِّي إِذَا بَيَّضْتُ هَذَا التَّصْنِيفَ أَنْ أَرْجِعَ فَأَتَتَبَّعَ مَا فِيهَا مِنَ الزَّوَائِدِ وَأُضِيفَ إِلَى (2) ذَلِكَ الْأَحَادِيثَ الْمُتَفَرِّقَةَ فِي (3) الْكُتُبِ الْمُرَتَّبَةِ عَلَى فَوَائِدِ الشُّيُوخِ.
وَرَتَّبْتُهُ عَلَى أَبْوَابِ الْأَحْكَامِ (4) الْفِقْهِيَّةِ، وَهِيَ: الطَّهَارَةُ، الصَّلَاةُ، الْجَنَائِزُ، الزَّكَاةُ، الصِّيَامُ، الْحَجُّ، الْبُيُوعُ، العِتْق (5)، الْفَرَائِضُ، الْوَصَايَا (6)، النِّكَاحُ والطلاق والنفقات، والأيمان وَالنُّذُورُ، الْحُدُودُ، الْقِصَاصُ (7)، الدِّيَاتُ (8)، الْجِهَادُ، الإِمارة (9) وَالْخِلَافَةُ، القضاء والشهادات، اللَّباس، و (10) الأضحية والعقيقة "و"(11) الذبائح، وَالصَّيْدُ، الْأَطْعِمَةُ وَالْأَشْرِبَةُ، الطِّبُّ، الْبِرُّ (12) وَالصِّلَةُ، الْأَدَبُ والتعبير (13).
(1) قوله: (وغيرهم فلم أكتب منها) سقطت من (عم).
(2)
قوله: (إلى) سقطت من (عم).
(3)
في (ك): (من)، بدل:(في).
(4)
قوله: (الأحكام) سقطت من (عم)، ومن أول الكتاب إلى هذه الكلمة سقط من (سد).
(5)
سقط من (عم) و (سد).
(6)
في (عم)(الوصاية) وهو خطأ، ويدل على ذلك العنوان في أثناء الكتاب.
(7)
(القصاص) سقطت من (عم) و (سد).
(8)
(الديات) كتبها في (سد) بالهاء بدل التاء.
(9)
قوله: (الإمارة والخلافة) سقطت من (عم) و (سد).
(10)
هذه الواو ليست في (حس).
(11)
هذه الواو زيادة من (عم).
(12)
قوله: (البر والصلة) خرج لها في (مح) وألحقها في الهامش، وكتب بعدها (صح) ولم تظهر في (عم) ولا (سد).
(13)
قوله: (الأدب والتعبير) سقطت من (عم) ومكانها في (سد) بياض. =
ثُمَّ ذَكَرْتُ بَدْء الْخَلْقِ (1)، وَالْإِيمَانَ وَالتَّوْحِيدَ (2)، الْعِلْمَ "وَالسُّنَّةَ"(3)، الزُّهْدَ وَالرَّقَائِقَ، الْأَذْكَارَ وَالدَّعَوَاتِ (4)، أَحَادِيثَ الْأَنْبِيَاءِ (5)، فَضَائِلَ الْقُرْآنِ (6)، التَّفْسِيرَ، "الْمَنَاقِبَ، السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ وَالْمَغَازِي وَالْخُلَفَاءَ، وَالْآدَابَ، وَالْأَدْعِيَةَ، الْفِتَنَ"(7)، الْأَشْرَاطَ (8)، الْبَعْثَ وَالنُّشُورَ (9). وسمَّيته (الْمَطَالِبُ الْعَالِيَةُ بِزَوائِدِ الْمَسَانِيدِ الثَّمَانِيَةِ).
وَشَرْطِي فِيهِ: ذِكْرُ كُلِّ حَدِيثٍ وَرَدَ عَنْ صِحَابِيٍّ (10) لَمْ يُخَرِّجْهُ الْأُصُولُ السَّبْعَةُ مِنْ حَدِيثِهِ، وَلَوْ أخرجوه، أو (11) بعضهم من حديث غيره
= ومن قوله: (الطهارة
…
-إلى هنا-) سقط من (ك): وهذا مما يقوّي أن المجرد اعمد على هذه النسخة.
(1)
قوله: (بدء الخلق) بياض في (عم)، وسقطت من (سد).
(2)
قوله: (والتوحيد) سقطت من (ك).
(3)
زيادة من (ك).
(4)
قوله (الأذكار والدعوات) سقطت من (ك): وفي (مح) كرر (بدء الخلق) مرة ثانية بعد الدعوات وهو خطأ.
(5)
بياض في (عم) و (سد) في أكثر حروف الكلمة، وفي (ك):(أخبار الأنبياء).
(6)
قوله: (فضائل القرآن) ليس في (ك).
(7)
من قوله: (المناقب
…
-إلى- الفتن) سقط من (مح) و (حس). فألحقته من بقية النسخ، غير أن (والخلفاء والآداب والأدعية) سقط أيضاً من (عم) وفيها أخر التعبير فذكره بعد الفتن.
(8)
قوله: (الأشراط) في (مح) و (حس) فقط.
(9)
في (ك): (النشور)، بدل:(الحشر).
(10)
هذا الغالب، والَاّ قد يورد عن غير الصحابة، انظر: الأحاديث رقم (109، 137، 138).
(11)
(أو) مكانها بياض في (عم) و (سد).
"مع"(1) التنبيه عليه (2)"أحيانًا"(3).
و (4) هذا بَيَانُ أَسَانِيدِي لِلْمَسَانِيدِ الْعَشَرَةِ بِطَرِيقِ الِاخْتِصَارِ:
أَمَّا (5) مُسْنَدُ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ: فَأَخْبَرَنِي بِهِ: أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ (6)، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِ مُسْنَدِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ مِنْهُ (7) عَنْ أَبِي بَكْرٍ، الدَشْتي (8)، قَالَ: أَنَا يُوسُفُ بْنُ
(1) زيادة من (عم) و (سد) و (ك).
(2)
(عليه) سقطت من (حس).
(3)
زيادة من (ك).
(4)
من هنا إلى قوله: (الاختصار) سقط من (عم)، وإلى آخر ذكر الأسانيد سقط كله من (ك)، وهذا أيضًا مما يؤيد أن المجرد اعتمد عليها.
(5)
(أما) لم تظهر في (حس) وكذا في المرات القادمة مع كل مسند.
(6)
هو علي بن محمد بن محمد بن أبي المجد بن علي، الدمشقي، ويعرف بابن الصائغ، وبابن خطيب عين ثَرْما، ولد في ربيع الأول سنة سبع وسبعمائة، سمع من ابن تيمية وإسحاق الآمدي وغيرهم قرأ عليه الحافظ وسمع منه الشيء الكثير، أثنى عليه بقوة الذاكرة وسعة الصبر، توفي رحمه الله في نفس الشهر المذكور سنة ثمانمائة. انظر: إنباء الغمر (3/ 407)؛ الشذرات (6/ 365).
(7)
(منه) سقطت من (سد).
(8)
نقط الشين لم تظهر في (عم) ولا (سد)، وهو أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن بدران، الكردي، الدَشْتي -بمعجمة ساكنة ثم مثناة- نسبة إلى (دَشْتى) مَحِلَّة بأصبهان، الحنبلي، روى عن ابن الصلاح، وغيره، وذكر الحافظ أنه حدث بمصر بمسند الطيالسي، ولد سنة أربع وثلاثين وستمائة، وتوفي سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بدمشق. انظر: الدُرَرَ الكامنة (1/ 312: 741)، الشذرات (6/ 32).
خَلِيلٍ، الْحَافِظُ (1)، قَالَ: أَنَا بِهِ مُلَفَّقًا (2) أَبُو الْمَكَارِمِ اللبَّان (3) وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أبي زيد الكَرَّاني (4)، وأبو جعفر الصيدلاني (5)
(1) هو الإِمام المحدث الرحَّال، شيخ المحدثين، راوية الإِسلام أبو الحجاج يوسف بن خليل بن قراجا عبد الله، الدمشقي، الآدمي، الإسكاف، نزيل حلب وشيخها روى عن كبار شيوخ عصره، وتتَلمذ عليه عشرات الأئمة، ومنهم الإِمام الذهبي الذي وصف خطه بالحسن التام، خرَّج (الثمانينات) و (عوالي هشام بن عروة) و (عوالي الأعمش) وغيرها، توفي سنة ثمان وأربعين وستمائة وله ثلاث وتسعون سنة.
انظر: السير (23/ 151)؛ التذكرة (4/ 1410: 1132)؛ ذيل طبقات الحنابلة (2/ 244).
(2)
في (عم) و (سد): (تلقفًا).
(3)
في (سد)"اللباني " بزيادة ياء النسبة، وهو الإِمام، المُسْنِد، المُكْثِر، أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله التيمي، الأصبهاني، المُعَدَّل، الشَّروطي أبو المكارم اللبَّان، أكثر عن أبي علي الحداد، توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة عن تسعين سنة تقريبًا رحمه الله.
انظر: التكملة لوفيات النقلة (1/ 404: 626)؛ التقييد لابن نُقْطَة (1/ 210: 201)؛ السير (21/ 362).
(4)
هو الشيخ المُعَمَّر، الصدوق، مُسْنِد أصبهان، محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي نصر، الكَرَّاني -نسبة إلى كرَّان مَحِلَّة بأصبهان- الأصبهاني الخبَّاز، أكثر عن الحدّاد، وحدث عنه جماعة من الحفاظ، توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة عن مائة عام رحمه الله.
انظر: التكملة (1/ 400: 617)؛ السير (21/ 363)؛ الشذرات (4/ 332).
(5)
هو الإِمام، مُسْنِد الوقت، محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح، الأصبهاني، الصيدلاني -نسبة إلى بيع العقاقير والأدوية-، سبي حسين بن مَنْده، روى =
وَخَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ الرَّاراني (1)، قَالُوا: أَنَا أَبُو (2) علي الحدَّاد، أنا أبو نعيم (3)،
= كثيرًا عن الحدَّاد، وغيره، وعنه الضياء كثيرًا، وجماعة. انتهى إليه علو الإسناد في الدنيا ورُحِل إليه، توفي سنة ثلاث وستمائة عن أربع وتسعين سنة رحمه الله.
انظر: التكملة (2/ 121: 990)؛ السير (21/ 430)؛ الشذرات (5/ 10).
(1)
في (سد) و (عم):"الزرَّاني"، وفي المعجم المفهرس:"الرازي"، وكله تصحيف، وهو الشيخ الجليل المُسْنِد، أبو سعيد، خليل بن أبي الرجاء بدر بن أبي الفتح ثابت بن روح، الأصبهاني، الرَّاراني -براءين مهملتين مفتوحتين ثم نون قبلها ألف، نسبة إلى (راران) قرية بأصبهان- الصوفي، سمع من الحداد، وعنه يوسف بن خليل وغيره، وإن من مريدي حمزة بن العباس العلوي، توفي سنة ست وتسعين وخمسمائة، عن ست وتسعين سنة، غفر الله له.
انظر: التكملة (1/ 354: 530)؛ السير (21/ 219)؛ العبر (3/ 114).
(2)
هو الإِمام المقرئ، المحدِّث، مُسْنِد الدنيا، الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد، الأصبهاني، أبو علي الحداد، شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعًا. ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة وبدأ السماع طفلًا، فروى عن أبي نعيم الشيء الكثير. روى عنه السِّلَفي، وخلق، قال السمعاني: هو أجلُّ شيخ أجاز لي، رحل الناس إليه، ورأى من العزِّ ما لم يره أحد في عصره، وكان خيِّرًا صالِحًا ثقة. اهـ، توفي رحمه الله بأصبهان في ذي الحجة سنة خمس عشرة وخمسمائة. انظر: التقييد (1/ 284: 279)؛ السير (19/ 303)؛ معرفة القراء الكبار (1/ 471: 415).
(3)
هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو نعيم المهراني الأصبهاني، الصوفي، الإِمام الحافظ الثقة العلَّامة، شيخ الإِسلام، ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، كان أبوه من علماء المحدثين والرحَّالين، فاستجاز له جماعة من كبار المسندين، سمع من ابن فارس في سنة أربع وأربعين وهو غلام، وروى عن عشرات الحفاظ، وصنَّف المصنفات الكثيرة النافعة، وعلى رأسها (الحِلْيَة)، =
أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسَ (1)، أَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الْعِجْلِيُّ (2)، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَقَرَأْتُهُ كُلَّهُ عَلَى أَبِي الْفَرَجِ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن (3) أحمد، بن المبارك (4) الغَزِّي (5)،
= و (المُسْتَخْرَج على الصحيحين) و (تاريخ أصبهان) و (دلائل النبوة) و (فضائل الصحابة) تتلمذ عليه الجمُّ الغفير، منهم أئمة عصرهم، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالي، وهاجر إلى لُقِيِّه الحفاظ، وتوفي سنة ثلاثين وأربعمائة.
انظر: وَفَيَات الأعيان (1/ 91)؛ السير (17/ 453)؛ طبقات الشافعية (3/ 7).
(1)
أبو محمد، الأصبهاني، الإِمام، المُحَدِّث، الصالح، مُسْنِد أصبهان، كان من الثقات العبَّاد، تفرد بالرواية عن عدد من الكبار، وانتهى إليه علو الإسناد، روى عنه أبو نعيم، وابن مَنْدَه، وغيرهم، قال ابن مسنده: كان شيوخ الدنيا خمسة، وذكر منهم ابن فارس، توفي في شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وقد قارب المائة.
انظر: ذِكر أخبار أصبهان (2/ 80)؛ السير (15/ 553)؛ الشذرات (2/ 372).
(2)
في (سد) كتبها "يوسف" ثم صوبها في الهامش، وهو يونس بن حبيب العجلي، مولاهم، أبو بِشْر الأصبهاني، المُحَدِّث الحجة، راوي مسند الطيالسي روى عنه ابن أبي عاصم، وابن فارس، وابن أبي حاتم، ووثقه، قال ابن العماد: كان ثقة ذا صلاح وجلالة، توفي سنة سبع وستين ومائتين.
انظر: الجرح والتعديل (9/ 237)؛ السير (12/ 596)؛ الشذرات (2/ 153)، وانظر مزيدًا في ترجمته عند (ح 69).
(3)
من قوله (بن أحمد
…
-إلى- ثنا الحميدي) مكانه بياض في (عم) و (سد).
(4)
أل التعريف في (المبارك) ليست في (سد).
(5)
ثم القاهري، البزَّاز، الفتوحي، المعروف بابن الشُّحْنَة، ولد سنة سبعمائة وخمس عشرة، سمع من جم غفير من أصحاب الرشيد العطار والنجيب وطبقتهما من حفاظ مصر كابن سَيِّد الناس. أخذ عنه العراقي وابن حجر، وذكر أنه قرأ عليه وأخذ عنه الكثير ومن ذلك مسند الطيالسي، ثم قال: كان صالحًا =
بِسَمَاعِهِ مِنْ أَوَّلِهِ، إِلَى قَوْلِهِ (أَحَادِيثُ سَعْدٍ)(1) وَمِنْ أَحَادِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حَصَينٍ، إِلَى أَثْنَاءِ مُسْنَدِ جَابِرٍ (2)، حَدِيثِ (مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَغْرِسُ غَرْسًا)، وَمِنْ حَدِيثِ (أيُّ الرَّكْعَتَيْنِ)(3)، مِنْ مُسْنَدِ جَابِرٍ، إِلَى آخِرِ الْكِتَابِ، عَلَى "أَبِي" الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مَنُصُورٍ الْجَوْهَرِيِّ (4)، أَنَا الفَخْر، عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، الْمَقْدِسِيُّ (5) -سَمَاعًا- والنَّجِيب أبو الفرج
= عابدًا قانتًا، توفي رحمه الله في ربيع الآخر سنة تسع وتسعين وسبعمائة.
انظر: الدرر الكامنة (2/ 432: 2283)؛ إنباء الغمر (3/ 347)؛ الشذرات (6/ 359).
(1)
هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كما قيد ذلك في المعجم المفهرس.
(2)
المسند (ص 244: 1775).
(3)
مراده الحديث الذي فيه سؤال يزيد الفقير لجابر رضي الله عنه عن ركعتي
السفر، كما أوضح ذلك في المعجم المفهرس. انظر: المسند (ص 247: 1789).
(4)
في كل النسخ "ابن"، وما أثبته من المعجم المفهرس ومصادر الترجمة. وهو القاضي شهاب الدين ابن أبي الفتح، الحلبي الأصل، المصري المعروف بابن الجوهري، ولد سنة ستين وستمائة، وتوفي سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بالقاهرة، قال الحافظ: كان خيِّرًا ساكنًا محبًا لأهل الحديث حسن الأخلاق. اهـ.
انظر: الوَفَيَات (1/ 211: 86)؛ البداية والنهاية (14/ 182)؛ الدُرَرَ الكامنة (1/ 339: 803).
(5)
السَعْدي، الحنبلي، المعروف بالفَخْر بن البخاري، مُسنِد الدنيا، ومُحَدِّث الإِسلام، ولد في سنة خمس وتسعين وخمسمائة، روى عن أئمة عصره، وأجاز له اللبَّان وابن الجوزي وغيرهم، قال المزي: أحد المشايخ الأكابر، والأعيان الأماثل، من بيت العلم والحديث، ولا نعلم أحدًا حصل له من الحظوة في الرواية في هذه الأزمان مثل ما حصل له. وقال ابن تيمية: ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم، وطال عمره ورحل الطلبة إليه من البلاد وألحق =
الحرَّاني (1) -إِجَازَةً- قَالَا: أَنَا: اللَّبان (2)،وَالصَّيْدَلَانِيُّ (3) إِجَازَةً (4) بِسَنَدِهِمَا.
وَأَمَّا مُسْنَدُ مسدَّد (5): فَأَخْبَرَنَا بِالْكَبِيرِ (6) رِوَايةََ معَاذِ بْنِ الْمُثَنَّى (7)، أَبُو عَلِيٍّ الْفَاضِلِيُّ (8)، إِجَازَةً مشافهةً (9)، أخبرنا يونس بن
= الأسباط بالأجداد في علو الإسناد، توفي في ربيع الآخر سنة تسعين وستمائة.
انظر: العبر (3/ 373)؛ الشذرات (5/ 414)؛ البداية والنهاية (13/ 324).
انظر: شرح ألفية العراقي (2/ 23).
(1)
"الحرَّاني " سقطت من (حس)، وهو عبد اللطيف بن عبد المنعم بن الصَّيْقَل، الحرَّاني، الحنبلي، التاجر، مُسْنِد الديار المصرية، سمع من ابن الجوزي وابن أبي المجد، وغيرهم وولي مشيخة دار الحديث الكاملية، وتوفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة وله خمس وثمانون سنة.
انظر: العِبَر (3/ 324)؛ ذيل طبقات الحنابلة (4/ 461)؛ الشَذَرات (5/ 336).
(2)
مضت ترجمته قبل قليل.
(3)
مضت ترجمته قبل قليل.
(4)
"إجازة" سقطت من (حس).
(5)
انظر سياقه لأسانيد هذا المسند في المعجم المفهرس (ل54).
(6)
تقدم آنفًا أن له مسندين، كبير وصغير، وذكر في المعجم المفهرس أن الكبير بقدر الصغير مرارًا.
(7)
تأتي ترجمته بعد قليل.
(8)
هو محمد بن أحمد بن علي بن عبد العزيز، المَهْدَوي، المصري أبو علي الفاضلي، نسبة إلى سوق الفاضل وإن يبيع البزَّ فيه، المعروف بابن المُطَرِّز، سمع من الواني والدَبُّوسي، وعنه الحافظ كثيرًا، وغيرهم، توفي سنة سبع وتسعين وسبعمائة.
انظر: إنباء الغمر (3/ 269)؛ الشذرات (6/ 350).
(9)
المشافهة: نقيض المكاتبة.
أبي سحاق (1)، إذنًا (2)، عن أبي الحسين بن المُقَيَّر (3)، عن الفضل بن سهل (4)،
(1) هو يونس بن إبراهيم بن عبد القوي بن قاسم الكَناني، العسقلاني فتح الدين، أبو النون الدَّبَابيسي. ولد سنة خمس وثلاثين وستمائة، وأخذ عن ابن المُقَيَّر، وهو آخر من حدث عنه، روى عنه البِززالي والمزِّي وجماعة، قال الحافظ: كان ساكنًا ديِّنًا صبورًا على السماع، حَسَن السمت مع أميته، توفي سنة تسع وعشرين وسبعمائة، وقد جاوز التسعين بيسير.
انظر: العبر (4/ 86)؛ الدرر (5/ 259: 5192)؛ الشذرات (6/ 92).
(2)
أي أعلمه أن هذه روايته، وأذن له في التحديث عنه.
انظر: التدريب (2/ 57، 58).
(3)
هو الشيخ الصالح، رِحْلَة الوقت، مُسْنِد الديار المصرية علي بن أبي عبيد الله الحسين بن علي بن منصور، ابن المُقَيَّر، البغدادي، الأزَجي، المقرئ، الحنبلي، النَجَّار، ولد سنة خمس وأربعين وخمسمائة، سمع من شهدة الكاتبة وغيرها، وأجاز له عدة، قال الحافظ تقي الدين عبيد: كان شيخًا صالحًا كثير التهجد والعبادة والتلاوة، صابرًا على أهل الحديث، توفي رحمه الله في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
انظر: تكملة إكمال الإكمال (ص 333: 350)؛ السير (23/ 119)؛ الشذرات (5/ 223).
(4)
هو الشيخ المسند، الواعظ، أبو المعالي، الفضل بن سهل بن بشر، الإسفرايني، الدمشقي، ويلقب. بالأثير الحلبي، روى عنه ابن عساكر والسمعاني، وقال: يتهم بالكذب في لهجته، وسماعه صحيح.
آخر من روى عنه بالإجازة ابن المقير، توفي في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة وذكر في هدية العارفين أن من آثاره (شرح الغاية للدينوري) في القراءة.
انظر: المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (ص 215: 116)؛ السير (20/ 226)؛ هَدِيَّة العارفين (1/ 819).
عن الخطيب، أبي بكر (1)، أنا أبو الحسين، عَلِيُّ بْنُ (عُمَرَ)(2)، الحمَّامي، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشافعي (3)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(1) هو إمام الدنيا، خاتمة الحفاظ، محدِّث الوقت، أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، طَلَب الحديث مبكرًا ثم نَبَغ فيه، حتى ذكر غير واحد من الأئمة أن بغداد لم تُخَرِّج بعد الدارقطني مثله. روى عن الجمِّ الغفير وأخذ عنه مثلهم، قال الذهبي: كتب الكثير وتقدم في هذا الشأن وبَزَّ الأقران. وجَمَعَ وصنَّف وصحَّح، وعلَّل وجرَّح، وعدَّل وأرَّخ وأوضح، وصار أحفظ أهله على الإِطلاق.
قاربت تصانيفه المائة، مع ما فيها من العلم والتحقيق النادر حتى أصبح المحدثون بعده عيالًا عليه، ومن كُتُبه:(تاريخ بغداد) و (المُؤتَلِف والمُخْتَلِف) و (الكفاية) و (السابق واللاحق) وغيرها.
توفي رحمه الله سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
انظر: تاريخ دمشق (7/ 22: 16)؛ السير (18/ 270)؛ التذكرة (3/ 1135: 1015) الحافظ الخطيب البغدادي وأثره في علوم الحديث.
(2)
في (مح) و (حس): "محمد" وهو تصحيف، وما أثبته من المعجم المفهرس ومصادر الترجمة. وهو الإِمام المحدث، مقرىء العراق، أبو الحسين علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن الحمَّامي، البغدادي، يعرف بابن الحمَّامي.
روى عن ابن قانع وأبي بكر الشافعي، وحدث عنه البيهقي والخطيب، وقال كتبنا عنه وإن صدوقا ديِّنًا فاضلًا حسن الاعتقاد، وتفرَّد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته. وقال ابن ماكولا: ثقة، توفي سنة سبع عشرة وأربعمائة.
انظر: تاريخ بغداد (11/ 329: 6156)؛ الإكمال (3/ 289)؛ السير (17/ 402).
(3)
هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عَبْدَويه، البغدادي، البزَّاز المعروف بأبي بكر الشافعي، الإِمام المُحَدِّث المُتقِن الحُجَّة الفقيه مُسْنِد العراق، صاحب =
أنا معاذ بن المثنى (1)، ثنا مسدَّد.
و (2) فيه من زيادات معاذ بن المثنى قليلًا.
وَقَرَأْتُ الصَّغِيرَ (3)، رِوَايَةَ أَبِي خَلِيفَةَ الْفَضْلِ بْنِ الحُبَاب (4)، عَنْ مسدَّد، وَفِيهِ مِنْ زِيَادَاتِ أَبِي خَلِيفَةَ، وَفِي آخِرِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدِ بن
= (الغَيْلانيات) وهي من أعلى الحديث وأحسنه. ولد سنة ستين ومائتين، وسمع من إبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا، وعنه الدارقطني، وابن شاهين، وابن مَنْده، وخلق سواهم. قال الدارقطني: ثقة جَبَل، ما كان في ذلك الوقت أحد أوثق منه. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتًا، كثير الحديث، حسن التصنيف، جمع أبوابًا وشيوخًا وكتب عنه قديمًا وحديثًا، توفي رحمه الله سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
انظر: تاريخ بغداد (5/ 456: 2995)؛ السير (16/ 39)؛ طبقات الحفاظ (ص361: 818).
(1)
هو معاذ بن المثنى بن معاذ، أبو المثنى العَنْبَري، البصري، سكن بغداد، روى عن مسدَّد والقَعْنَبي، وعنه ابن قانع ويحيى بن صاعد، وغيرهم. قال الخطيب: ثقة، وقال الذهبي: ثقة متقن.
توفي رحمه الله سنة ثمان وثمانين ومائتين، عن ثمانين سنة.
وقد نقل الحافظ في المطالب شيئًا من زياداته التي أشار إليها هنا.
انظر: (ل 150، 157).
انظر: تاريخ بغداد (13/ 7121:136)؛ السير (13/ 527)؛ طبقات الحنابلة (1/ 339).
(2)
الواو سقطت من (عم) و (سد).
(3)
ذكر الحافظ في المعجم المُفَهْرِس أنه يقع في مجلد لطيف، مرتب على أسماء الصحابة، وفي آخره جزه من فوائد أبي محمد السقَّا عن مسدَّد.
(4)
تأتي ترجمته بعد قليل إن شاء الله تعالى.
السقَّا (1) رِوَايَةً، عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ، عَلَى أُمِّ الْفَضْلِ خَدِيجَةَ بِنْتِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سُلْطَانَ (2)، بِإِجَازَتِهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ (مُظَفَّر) بْنِ عَسَاكِرَ (3)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ دُلَف (4)، وزَهْرة بْنِتِ مُحَمَّدِ بْنِ
(1) تأتي ترجمته بعد قليل إن شاء الله تعالى.
(2)
البَعْلِيَّه، ثم الدمشقية، أحضرت على القاسم بن عساكر -وهي آخر من حدثت عنه بالسماع- وأجاز لها أبو نصر الشِّيرازي والدبابيسي وآخرون، توفيت سنة ثلاث وثمانمائة. قال الحافظ: أكثرت عنها. ماتت وقد قاربت التسعين.
انظر: إنباء الغمر (4/ 275)؛ الضوء اللامع (12/ 24)؛ أعلام النساء (1/ 319).
(3)
في (حس): "مطر"، وفي (مح):"مضر"، وما أثبته من مصادر الترجمة، وهو القاسم بن أبي غالب المُظَفَّر بني محمود بن أحمد بن عساكر، الدمشقي الطبيب، بهاء الدين، ولد سنة تسع وعشرين وستمائة، وأحضر في مجالس عدد من الأئمة طفلًا، ثم شبَّ وسمع، واستجاز، حتى برع في فنِّه، ولقد قرأ عليه البِرْزالي نحوا من خمسمائة جزء، كان يعالج المرضى احتسابًا ويتودَّد إلى المحدثين، قال الذهبي: كان كثير المحاسن، صبورًا على الطلبة، وينسب إلى تخليط في نحلته. له معجم بلغ سبع مجلدات.
انظر: العبر (4/ 68)؛الدرر (3/ 323: 3230)؛ الشذرات (6/ 61).
(4)
هكذا ضبطت في (مح) بضم ثم فتح، وفي (حس):"دلو"، وهو الثقة الإِمام المقرئ، أبو محمد عبد العزيز بن دُلَف بن أبي طالب البغدادي، حدث عن شُهْدَة الإبْرية، وغيرها وعنه الرشيد بن أبي القاسم وابن نُقطَة وغيرهما.
وصفه الأئمة بالزهد والصلاح وحسن الخلق، ووثَّقه ابن نقطة وابن النجار والذهبي. حيث قال: كان عدلًا ثقة إمامًا صالحًا خيرًّا متعبِّدًا، له صورة كبيرة، وجلالة عجيبة، وفيه نفع للناس، توفي رحمه الله سنة سبع وثلاثين وستمائة.
انظر: التقييد (2/ 131: 466)؛ المختصر المُحْتَاج إليه من تاريخ ابن الدُبَيْثي (3/ 50: 828)؛ السير (23/ 44)؛ الشذرات (5/ 184). =
حَاضِرٍ (1)، قَالَ الْأَوَّلُ: أَخْبَرَتْنَا شُهْدَة بِنْتُ الإبْري (2)، وَقَالَتْ زَهْرة: أَنَا يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ (3)(قَالَا)(4): أَنَا ثَابِتُ بْنُ بُنْدار (5)، أَنَا القاضي،
(1) زَهْرَة بنت محمد بن أحمد بن حاضر، الأنبارية، شيخة صالحة صوفية، روت عن ابن البطِّيِّ، ويحيى بن ثابت، توفيت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة عن تسع وسبعين سنة.
انظز: العبر (3/ 216)؛ الشذرات (5/ 159)؛ أعلام النساء (2/ 42).
(2)
فَخْر النساء، شُهْدَة، بنت المحدث أبي نصر أحمد بن الفرج، الدِينَوَري، الإبْري -نسبة إلى بيع الإبَر وعملها، جمع إبرة- المعمَّرة، مُسْنِدة العراق، سمَّعها أبوها الكثير، روت عن طِراد والنِّعالي، أخذ عنها الكبار، مثل ابن عساكر، والسمعاني، وابن الجوزي وكير هم.
قال الذهبي: كانت ديِّنة عابدة، صالحة، توفيت رحمها الله سنة أربع وسبعين وخمسمائة وقد شارفت المائة.
انظر: وَفَيَات الأعيان (2/ 477: 297)؛ السير (20/ 542)؛ العبر (3/ 65)؛ اللباب (1/ 25).
(3)
ابن إبراهيم، أبو القاسم، الدِيْنَوَري الأصل، البغدادي، البقَّال الوكيل، سمع أباه وطِرادًا، وعنه السمعاني وابن الجوزي، وعبد الغني، وغيرهم. وصفه الذهبي بالشيخ الجليل المُسْنِد العالم، وقال: سماعه صحيح، توفي رحمه الله سنة ست وستين وخمسمائة عن نيِّف وثمانين سنة.
انظر: العبر (48/ 3)؛ السير (20/ 505)؛ المختصر المُحْتاج إليه (3/ 239: 1337).
(4)
من (حس)، وهو كذا في المعجم المفهرس، وفي (مح):"قال" بالإفراد.
(5)
ابن إبراهيم بن بُنْدار، أبو المعالي، الدِيْنَوَري، ثم البغدادي البقَّال الإِمام المقرئ، المحدث الثقة، بَقيَّه المشايخ، ولد سنة ست عشرة وأربعمائة، وطلب العلم حدثًا، سمع من البُرْقاني وابن شاذان، وعنه ابنه، والسِّلَفي، وغيرهم. =
أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ (1)، وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ (2) أَيْضًا: أخبرنا أبو الحسين عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ (3): أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمِ بْنُ أبي البركات. . . . . . . . . . . .
=وثَّقه الانماطي، ووالد السمعاني والذهبي، وابن العِماد، وابن النجَّار وقال: كان من أعيان القراء، وثقات المحدثين، سمع الكثير بنفسه، وكتب بخطه، وروى كثر مسموعاته، توفي سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.
انظر: الكامل في التاريخ (10/ 396)؛ السير (19/ 204)؛ العبر (2/ 377)؛ الشذرات (3/ 408).
(1)
هو: محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان، الواسطي، الدِيْنَوري، ثم البغدادي، المقرئ، رحل، وجمع الكثير من الحديث وخرَّج أبوابًا وتراجم وشيوخًا، تتَلْمَذَ عليه الخطيب، وذكر في ترجمته أمورًا شاهدها بنفسه توجب ضعف الرجل -نصَّ على ذلك الذهبي-.
قلت: بل قطعًا توجب ذلك، وهو أقل الأمور في حاله إذا اعتذرنا له وأحسنَّا الظنَّ به، وإلَاّ فلا ينزل عن درجة الترك والتُهْمَة بالكذب، لانه كَتَبَ سماعًا لنفسه على عدَّة أجزاء لغيره وادَّعى رواية أحاديث عوالِ، بلا أصول، بل قال مرَّة (نبأنا عبد الله بن موسى السُّلامي الشاعر) فاستنكر عليه الخطيبُ وجماعةٌ من الأئمة ذلك، حتى منعه أبو القاسم التنُوخي من التحديث بذلك فلما عرف أنَّهم كشفوا زَيْف ذلك قال: ما رأيت هذا السُّلامي ولا أعرفه.
وبرغم ذلك فلا يعني هذا هدم كل روايته، فقد قال الخطيب: رأيت لأبي العلاء أصولا عُتُقًا سماعُه فيها صحيح، وأصولًا مضطربة. اهـ، توفي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
وأيًّا كان ضعفه، فقد تابعه على رواية هذا المُسْنَد غيره كما سيأتي بعد ذلك.
انظر: تاريخ بغداد (3/ 95: 1094)؛ العبر (2/ 265)؛ الشذرات (3/ 249).
(2)
هو ابن دُلَف السالف، كما أوضح ذلك الحافظ في المعجم المُفَهْرس.
(3)
هو أبو المُظَفَّر، علي بن أبي الحسين علي بن أبي السعادات المبارك بن =
(الجُمَّاري)(1)، أنا أحمد بن المُظَفَّر (2)، قالا (3):. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الحسين، ابن نَغُوبا، الواسطي. سمع من جده أبي السعادات وابن الزاغوني.
وغيرهم، وكان عنده مُسْنَد مسدَّد، إمامٌ عد لٌ صدوقٌ، جليل القدر، وصفه بذلك عدد من الأئمة ولا عَجَب في ذلك فهو من بيت علم وحديث، فأبُوه واخَوَاه وعَمَّاه وجَدُّه كلُّهم محدِّثون أئمة، توفي رحمه الله سنة إحدى عشرة وستمائة عن نحو ثمانين سنة، وذلك في رمضان.
انظر: المختصر المحتاج إليه (3/ 131: 1022)؛ التكْمِلَة (2/ 312: 1364)؛ السِّيَر (24/ 22).
(1)
في (مح) و (حس) بالحاء المهملة، وفي المعجم المُفَهْرس بالحاء المهملة والزاي، وهو تصحيف، وما أثبته من كتب الإنساب ومصادر الترجمة. وهو: محمد بن إبراهيم بن محمد بن خَلَف، الواسطي، راوي مُسْنَدَ مُسَدَّد عن أحمد بن المُظَفَّر العطار، وعنه ابن نَغُوبا، وأبو طالب الكتَّاني، وغيرهم. وثَّقه خميس الحوزي. ذكر الذهبي أنه توفي في حدود سنة خمسمائة.
انظر: سؤالات السِّلفي (ص 65، 66: 28)؛ السير (19/ 247)؛ تبصير المُنْتَبه (1/ 346).
(2)
ابن أحمد بن يَزْداد، أبو الحسن، العطَّار، الواسطي، حدَّث بمُسْنَد مسدد عن ابن السقَّا، ونقله عنه أبو نعيم الجُمَّاري. قال السِّلَفي: هو صاحب أبي محمد بن السقَّا، روى عنه مُسْنَد مسدَّد وحدث به عنه أبو نُعَيم الجُمَّاري، وكان عنده الأصل بخطه، والسماع عليه بخط مسعود بن ناصر السِّجزي الحافظ أضوأُمن الشمس، وسماع أبي الحسن من أبي محمد صحيح مُحَقق عند أصحابنا الواسطيين. اهـ. (بتصرف يسير). توفي سنة إحدى وأربعين وأربعمائة.
انظر: سؤالات السِّلَفي (ص 90: 70)؛ التقييد (1/ 214: 205)؛ العبر (2/ 278)؛ الشذرات (3/ 266).
(3)
أي ابن المُظَفَّر وأبو العلاء الواسطي، الآنف الذكر- كما أوضح ذلك الحافظ في المعجم المُفَهْرس. =
أَنَا ابْنُ السَقَّا (1)، أَنَا أَبُو خَلِيفَةَ (2).
وَأَمَّا مُسْنَد الحُمَيدي (3): فَأَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أحمد بن
(1) هو الإِمام الحافظ، الثقة، الرحَّال، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عثمان، الواسطي، المعروف بابن السَقَّا، محدث واسط، سمع أبا يعلى، وعَبْدان الأهوازي، وعنه الدارقطني وأبو نُعَيم، وغيرهم.
قال السِّلَفِي في سؤالاته لخميس: وسألته عن أبي محمد بن السقَّا. فقال:
عبد الله بن محمد بن عثمان المُزَني، مُزَينة مضر، لم يكن سقَّاءً وإنما هذا لقب نُبِز به. من وجوه الواسطيين، وذوي الثروة منهم والحفظ والإسناد والتقدُّم فيه، ثم ذكر رحلة أبيه به إلى بغداد، والموصل، والكوفة، والحجاز، والبصرة، وتُسْتَر، ثم قال: وعاد إلى واسط، وبارك له في سنه وعلمه، وأملى بواسط. وقال الجُلَاّبي: ابن السقَّا من أئمة الواسطيين الحفَّاظ المتقنين.
توفي رحمه الله سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة بواسط.
انظر: سؤالات السِّلفي (ص 109: 95)؛ تاريخ بغداد (10/ 130: 5270)؛ السير (16/ 351).
(2)
هو: الفضل بن الحُبَاب، وأسمه عمرو بن محمد بن شُعَيب الجُمَحي، البصري، الأعمى، شيخ الوقت، الإِمام العلامة المحدث الأديب، الأخباري، طلب العلم مبكرًا، ولقي الأئمة، وكتب علمًا جمَّا، روى عن القعنبي ومسدَّد وابن المديني، وعنه الطبراني وأبو عوانة وابن حبان وغيرهم.
قال الذهبي: كان ثقة صادقًا مأمونًا، أديبًا فصيحًا مفرَّها، رُحِل إليه من الآفاق، وعاش مائة سوى أشهر. اهـ، توفي سنة خمس وثلاثمائة.
انظر: ذكر أخبار أصبهان (2/ 151)؛ السير (14/ 7)؛ ولسان الميزان (4/ 438).
(3)
انظر سياق الحافظ لهذا الإسناد في المعجم المُفَهْرس (ل 54). بَيْد أن له في المعجم إسنادًا آخر من طريق محمد بن حفص البعلي، أنا أبو القاسم بن =
الْمِقْدَادِ القَيْسي (1) فِي كِتَابٍ (2) إِلَيْنَا مِنْ دِمَشْق، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (3)، وَالْمَجْدُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعِمَادِ الْكَاتِبُ (4) سَمَاعًا، كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ القُبَّيطي (5)، أنا أحمد بن عبد الغني (6)،
= عبد الغني، ابن تيميَّه، أنا جدي، أنا عبد الله بن نصر الدَجاجي، أنا أبو منصور الخيَّاط، به من (المعجم بتصرف).
(1)
في (حس): "الفيشي" وهو تصحيف، وهو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمدَ بْنِ الْمِقْدَادِ الْقَيْسِيُّ الصِقِلىِّ الأصل، الدمشقي، سمع من الحجَّار، وحفيد العِماد.
قال الحافظ: وهو رجل جيد، أجاز لي غير مرة، وإن قد انفرد بسماع مسند الحُمَيدي، مات سنة ثمانمائة.
انظر: إنباء الغمر (3/ 406)؛ الشذرات (6/ 365).
(2)
وفي المعجم: (إجازةً مكاتبةً).
(3)
هو أبو العباس، أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن حسن، الصالحي الحجَّار، ابن شُحْنَة جبل الصالحية، سمع من ابن الزبيدي وابن اللُتِّي. رحل وجمع كثيرًا حتى ازدحم الحفاظ عليه، ورحلوا إليه، قال عنه الذهبي: مُسْنِد الدنيا، حدَّث يوم موته وله مائة وبضع سنين ونزل الناس بموته درجة. اهـ. (بتصرف)، توفي رحمه الله سنة ثلاثبن وسبعمائة.
انظر: العبر (4/ 88)؛ الدُرَرَ (1/ 152: 404)؛ الشذرات (6/ 93).
(4)
لم أقف على ترجمته.
(5)
بضم القاف، وتشديد الموحدة المفتوحة، بعدها ياء ساكنة، الحرَّاني، ثم البغدادي، التاجر الجوهري، مُسْند العراق الشيخ الجليل الثقة، روى عن ابن البَطي، وابن النَقُور، وعنه ابن بَلَبَان، وابن الشُحْنَة وغيرهم، توفي سنة إحدى وأربعين وستمائة، عن نحو سبع وثمانين سنة، رحمه الله.
انظر: التكْمِلَة (3/ 624: 3126)؛ السير (23/ 87)؛ العبر (3/ 241).
(6)
ابن محمد بن حنيفة، أبو المعالي، الباجِسْرائي التانيء، نزيل بغداد، الشيخ =
أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ (1) الخيَّاط، أَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّب (2)،ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصوَّاف (3)، ثَنَا بِشْر بْنُ مُوسَى (4)، ثَنَا الحُمَيدي.
=المسند، روى عن ابن البَطِر، وثابت بن بُنْدار وعنه الحافظ عبد الغني والقُبَّيطي، وغيرهم، قال ابن الجوزي: ثقة، توفي رحمه الله سنة ثلاث وستين وخمسمائة بهمذان.
انظر: السير (20/ 472)؛ العبر (3/ 39)؛ الشذرات (4/ 407).
(1)
محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق، البغدادي الزاهد الإِمام القدوة المقرئ، شيخ الإِسلام، سمع ابن بِشْران وغيره، وعنه السِّلَفي وخطيب الموصل وجماعة، قال السمعاني: صالح ثقة عابد، كان يلقِّن الصبيان والعميان القرآن، توفي رحمه الله سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وشهد جنازته خلق عظيم.
انظر: معرفة القراء (1/ 457: 399)؛ السير (19/ 222)؛ الشذرات (3/ 406).
(2)
هو أبو طاهر، عبد الغفار بن محمد بن جعفر بن زيد، المؤدِّب البغدادي، روى عن أبي بكر الشافعي، وابن شاهين، وعنه الخطيب وغيرهم، قال الخطيب: سمعت أبا عبد الله الصوري يَغْمِزه ويذكره بما يوجب ضعفه، توفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
انظر: تاريخ بغداد (11/ 116: 5811)؛ العبر (2/ 259)؛ الشذرات (3/ 238).
(3)
هو محمد بن أحمد بن الحسين بن إسحاق البغدادي، الإِمام الفقيه المحدِّث الثقة الحجَّة، سمع عبد الله بن أحمد، والفِرْيابي، وعنه البُرْقاني وأبو نعيم وغيرهم، قال الدارقطني: ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصوَّاف، وفلان بمصر، توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة رحمه الله.
انظر: تاريخ بغداد (1/ 289: 140)؛ السير (16/ 184)؛ الشذرات (3/ 28).
(4)
ابن صالح بن شيخ بن عَمِيرة، أبو علي الأسَدي، البغدادي الإِمام الحافظ الثقة المُعمَّر، سمع روح بن عبادة وسعيد بن منصور، وعنه الطبراني وابن نَجِيح، وغيرهم. وثقه الدارقطني، وقال الخطيب: كان ثقة أمينًا، عاقلًا ركينًا. =
وَأَمَّا مُسْنَد إِسْحَاقَ بْنِ راهُويَه (1): فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي المَجْد (2)، مُشافهة (3)، عَنْ (4) أبي الحسين علي بن محمد (5) البَنْدنيجي (6)، ويحيى ابن مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ (7) قَالَ الْأَوَّلُ: أَنَا أَبُو العباس أحمد بن يوسف البغدادي (8)،
= انظر: الجرح والتعديل (2/ 367)؛ تاريخ بغداد (7/ 86: 3523)؛ السير (13/ 352).
(1)
انظر إسناده هذا إلى إسحاق في المعجم المُفَهْرِس (ل 54). وقد قال فيه عن هذا المُسْنَد بأنه ضخم يقع في ست مجلدات.
(2)
الدمشقي، المعروف بابن الصائغ، تقدم عند إسناد الطيالسي.
(3)
أي شافهه بالإجازة كما أوضح ذلك في المعجم بقوله: (إجازة مشافهة).
(4)
قوله: (عن أبي الحسين علي) مكانه بياض في (عم) و (سد).
(5)
ابن ممدود بن جامع، البَنْدَنيجي، البغدادي، الصوفي. سمع ابن المُنَى والنِشتبَري، وتفرد، وأكثر المحدثون الأخذ عنه، ثم تعاسر إلَّا بعطاء، توفي سنة ست وثلاثين وسبعمائة.
انظر: ذيل العِبَر (4/ 103)؛ الدُرَرَ (3/ 194: 2892)؛ الشذرات (6/ 113).
(6)
في (عم) و (سد): (البَنْديجي).
(7)
ابن عبد الله بن سعد بن مفلح، الأنصاري، المقدسي، ثم الصالحين الحنبلي.
أجاز له ابن رَوْزَبة، وسمع الشرف المُرْسي، ولي مشيخة الضيائية، وحدَّث كثيرًا، قال الذهبي: العبد الصالح، بَقيَّه السلف تفرَّد في زمانه، ونِعْمَ الشيخ كان خَيْرًا وسكينةً وتواضعًا.
توفي رحمه الله سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وقد جاوز التسعين.
انظر: ذيل العبر (4/ 62)؛ الدرر (5/ 201: 5041)؛ الشذرات (6/ 56).
(8)
"البغدادي" مكانها بياض في (عم) و (سد). وهناك إثنان بهذا الإسم:
1 -
أحمد بن يوسف بن أيوب بن شاذي، أبو العباس البغدادي، كان يلقب بالملك المُحَسِّن، سمع الكثير بعد الستمائة وكتب بخطه واستنسخ وحصل =
سَمَاعًا، أَنَا (1) أَبُو (الخَيْر)(2)، أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطالقاني (3)، إجازةً، (4) وقال
= الكتب الكثيرة والأصول. قال ابن النَجَّار: كان صدوقًا فاضلًا متديِّنًا، توفي رحمه الله سنة أربع وثلاثين وستمائة عن نحو سبع وستين سنة.
انظر: الوافي بالوَفَيات (1/ 283: 3705)؛ الشذرات (5/ 162).
2 -
أحمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن صِرْما، أبو العباس البغدادي، الأزَجي، المشتري، سمع عددًا من الكتب والأجزاء وروى عن ابن الطلَاّية وأبي الوقت، وعنه الضياء والدُبَيثي وآخرون، توفي رحمه الله سنة إحدى وعشرين وستمائة.
انظر: التكْمِلة (3/ 124: 1988)؛ السِّيَر (22/ 191)؛ الوافي (1/ 291: 3710).
(1)
(أنا) سقطت من (حس).
(2)
في (مح): (أبو الخيرة)، وفي (عم) و (سد):(أبو الحسين) وما أثبته من (حس)، وهو كذا في مصادر الترجمة، بيد أن في طبقات الشافعية (أبو الحسين) فإما أن تكون كنية أخرى، أو أن فيها تصحيفًا، وهو الأقرب.
(3)
هو: أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمد، القَزويني، الطالقاني، الشافعي الملقب (رَضِي الدين) الإِمام الحافظ، الواعظ الزاهد العابد. ارتحل، وجمع حتى أصبح من مُسْنِدي: وقته فرحل إليه المحدثون من الآفاق، روى عن ابن البَطي، وعنه الإِمام الرافعي، وغيرهما.
حدث بكبار الكتب كتاريخ الحاكم، وسنن البيهقي، وصحيح مسلم، ومسند إسحاق، وغيرها، توفي رحمه الله سنة تسمعين وخمسمائة، وقد شارف الثمانين، وذلك بقزوين.
انظر: التَدْوين في أخبار قزوين (2/ 144)؛ التكملة (1/ 200: 224)؛ طبقات الشافعية الكبرى (4/ 35)؛ اللباب (2/ 269).
(4)
من قوله: (وقال الثاني
…
إلى: البغداديان كتابة) لم أره في المعجم.
الثَّانِي: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عُمَرَ (1)، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (2)، الْبَغْدَادِيَّانِ، كِتَابَةً، قَالَا: أَخْبَرَنَا الطَّالِقَانِيُّ، سَمَاعًا، أَنَا هِبَة اللَّهِ بْنُ سَهْل (3) الصُعْلُوكي (4)، أَنَا الْحُسَيْنُ (5) بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ حَفْصُويَه، أَنَا أَبُو (سَعْدٍ)(6) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ (حَمْدَانَ)(7) بْنِ مُحَمَّدٍ (النَصْرَوي)(8)،
(1) هكذا في كل النسخ "عمر" ولم أر في نسبه أحدًا بهذا الإسم إلَّا أن يكون تصحف عن محمد وهذا يحصل كثيرًا، وقد مرَّ مثال لذلك قبل صفحات، والله أعلم، وهو: عبد الله بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الغني، أبو القاسم، الطبري الأصل، البغدادي، المُقرىء، سمع بإفادة أبيه من أبي السعادات القزاز، وأبي الخَيْر أحمد بن إسماعيل الطالقاني، وأجاز للحافظ المُنْذِري.
قال المنذري: كان مرضيًا حسن الطريقة، وذكر أنه توفي سنة ست وثلاثين وستمائة وقد جاوز الستين. انظر: التكْمِلَة (3/ 501: 2856).
(2)
ابن علي بن الحسن، أبو البقاء الهَمَذَاني الأصل، البغدادي سمع من أبي عبد الله بن النَحَّاس، والطالقاني، وأجاز الحافظ المُنْذري، توفي سنة سبع وثلاثين وستمائة وقد جاوز السبعين.
انظر: التكملة (3/ 524: 2911).
(3)
في المعجم (سعيد).
(4)
في (حس) سقطت العين من (الصعلوكي). ولم أقف على ترجمته.
(5)
في (عم) و (سد): (الحسن). ولم أقف على ترجمته، غير أن الذهبي رحمه الله سماه في ترجمة أبي سعد ابن حمدان، الآتية، (أبو علي الحسن بن محمد بن محمد بن مَحْمُويَه)، والله أعلم.
(6)
من (عم) وكذا في المعجم ومصادر الترجمة، أما بقية النسخ (سعيد).
(7)
في (عم) و (سد)، وكذا المعجم، ومصادر الترجمة، أما (مح) و (حس) ففيها (أحمدان بزيادة ألف).
(8)
في (حس)(البصراوي) وبقية النسخ بدون ألف، والمعجم لم تظهر النقط، وما =
(أَنَا (1) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السِّمِّذي (2) أَنَا عَبْدُ الله بن محمد بن شيرويه (3)، عنه.
= أثبته من مصادر الترجمة، والنصروي بصاد مهملة قبلها نون موحدة، نسبة إلى نَصْروَيْه جد جد المذكور، الإِمام المحدث الجليل، رحل وكتب الكثير، وروى مسند إسحاق، وغيره، روى عن ابن الحسن السَّرَاج، وأبي بكر القَطِيعي، وعنه الخطيب والبيهقي وأبو علي الحسن بن محمد بن محمد بن مَحْمُويَه، وغيرهم، قال الذهبي: وسماعه المسند إسحاق من عبد الله بن محمد بن زياد السِّمِّذي. وكذا ذكر ابن العماد.
توفي رحمه الله سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
انظر: الُلباب (3/ 311)؛ السير (17/ 553)؛ الشذرات (3/ 250).
(1)
زيادة من (سد) والمعجم، وليس في (سد) الكنية ولا النسبة، وفيها زيادة أيضًا بعد ذلك (أنا أبو محمد أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن زياد). ونص ابن نُقْطَة في التقييد، انظر ترجمته فيه، أنه روى مُسند إسحاق عن ابن شيرويه، وعنه النَصْرَوي.
(2)
أبو القاسم الدَوَرقي، نسبة إلى (سمِّذ) بكسر السين. وتشديد الميم المكسورة وقيل بفتحها، وهو نوع من الخُبْز الأبيض يصنع لخواصِّ الناس.
قال ابن نُقْطَة: روى مسند إسحاق بن راهويه عن عبد الله بن محمد بن شيرويه. . .
حدث عنه أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النَصْرَوي. قال الحاكم في تاريخه بعد أن نسبه: حدث من أصول صحيحة. وذكر أنه توفي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
انظر: التقييد (2/ 65: 383)؛ اللباب (2/ 137).
(3)
في (مح) طمس بسيط بالحبر الأسود، وهو: أبو محمد، القرشي، المُطَّلبي، المَديني، النيسابوري الإِمام الحافظ الفقيه، صاحب التصانيف، سمع ابن مَنِيع وإسحاق، ومنه سمع المسند كله، وعنه ابن خُزَيمة، وابن الأخرم وغيرهم. قال الحاكم: ابن شيرويه الفقيه أحد كبراء نيسابور، له مصنَّفات كثيرة تدلُّ على عدالته، واستقامته، روى عنه حفِّاظ بلدنا
…
واحتجُّوا به، وقال السيوطي: الثِّقة باتفاق، توفي رحمه الله سنة خمس وثلاثمائة. =
وَأَمَّا مُسْنَد ابْنِ أَبِي عُمَر (1): فَأَخْبَرَنِي بِهِ الْحَافِظُ (2) أَبُو الفَضْل بْنُ الْحُسَيْنِ (3)، بِقِرَاءَتِي، عَلَيْهِ سِوًى مِنْ أَثْنَاءِ سَلْمان (4)، وَهُوَ فِي أَوَاخِرِ
= انظر: التقييد (2/ 60: 381)؛ السير (14/ 166)؛ طبقات الحفاظ (308: 700).
(1)
(انظر: سياق إسناد الحافظ لمسنده في المعجم المُفَهْرس (ل 54)؛ المجمع المُؤَسِّس (ل 71).
(2)
(الحافظ) سقطت من (عم) و (سد).
(3)
هو حافظ العصر، الإِمام العلامة، عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن،
المَهْراني المولد، العراقي الأصل، الكُرْدي، زين الدين أبي الفضل، ولد سنة خمس وعشرين وسبعمائة. وطلب العلم مبكرًا، فسمع من ابن عبد الهادي، وأبي الفتح المَيْدُومي، وعنه الهيثمي وابن حجر وهما ألْمَع تلاميذه، وغيرهم، رحل وجمع ما لم يجمعه غيره، قال الحافظ: شرع في إملاء الحديث من سنة ست وتسعين فأحيا الله به السنة بعد أن كانت داثرة فأملى أكثر من أربعمائة مجلس غالبها من حفظه، مُتقَنَة مهذَّبة محرَّرة، كثيرة الفوائد الحديثية. اهـ.
وقال أيضًا: لم نر في هذا الفن أتقن منه، وعليه تخرَّج أهل عصره.
روى كثيرًا من المصنَّفات والأجزاء، وألف الكتب النافعة الكثيرة ومنها "تخريج الإحياء"، ونظم مقدمة ابن الصلاح مع شرحها والنكت على ابن الصلاح، ونظم السيرة في أَلْف بيت، قال السيوطي في ترجمة الذهبي: والذي أقوله: أنَّ المحدثين عيالٌ الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة: المِزِّي، والذهبي، والعرافي، وابن حجر. وله ترجمة وافرة في المجمع المُؤَسِّس، توفي رحمه الله في شعبان سنة ست وثمانمائة وله إحدى وثمانون سنة.
انظر: المجمع المُؤَسِّس (ل 69)؛ إنباء الغمر (5/ 170)؛ طبقات الحفاظ (ص 543: 1175، وص 522)؛ الرسالة المستطرفة (ص 161، 162).
(4)
الظاهر أنه الفارسي، لأنه المراد عند الإطلاق، كنيته أبو عبد الله، وبقال له سلمان الخير، أصله من أصْبَهان، ويقال من رَامَهُزمُز، أول مشاهده الخندق، =
الْكِتَابِ (1)، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ القيِّم (2)، أنا الفَخْر بن الْبُخَارِيِّ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَر (4)، وَهِشَامِ بْنِ عبد الرحيم (5)، قالا: أنا سعيد بن
= توفي سنة أربع وثلاثين وفي عمره اختلاف، فقيل أنه بلغ ثلاثمائة، وقيل فوق ذلك، وقيل دون ذلك، قال الذهبي: بعد أن نَقَد الأقوال في عمره: وما أراه بلغ المائة فمن كان عنده علم فليُفِدْنا.
انظر: السير (1/ 505)؛ الإصابة (2/ 62: 3357).
(1)
في (عم) و (سد) نص العبارة (وهو في أواخر -بياض-، إلى آخر الكتاب).
(2)
هو: عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نَصْر، الدمشقي، ثم الصالحين الحنبلي، المَرْوَزي، العطَّار، تقي الدين، المعروف بابن قيِّم الضيائية، مُسْنِد الوقت، المُعَمَّر المُكثِر، ولد سنة تسع وستين وستمائة وأخذ عن الفَخْر ابن البخاري وابن الكَمال، وعنه الذهبي وابن رجب وغيرهم، قال الحافظ: أكثر عنه شيخنا العراقي، قلت: وكثر الحافظ عن العراقي أيضًا، توفي رحمه الله سنة إحدى وستين وسبعمائة.
انظر: الوَفَيات (ص 2/ 229: 738)؛ الدرر (2/ 388: 2197)؛ الشذرات (6/ 191).
(3)
هو: علي بن أحمد المقدسي، تقدم عند إسناد الطيالسي.
(4)
ابن عبد الواحد بن الفاخر، المقدسي، أبو عبد الله القرشي، العَبْشَمي، الأصبهاني، الإِمام الفقيه المحدث الأديب الكامل، روى عن فاطمة الجَوْزَدانية، وابن أبي ذَرْ، وعنه الضياء، وأجاز لابن البخاري وغيرهم، قال الذهبي: كان رئيسًا مُحْتَشِمًا مُحَدِّثًا مفيدًا متفنِّنًا بصيرًا بمذهب الشافعي له صورة كبيرة في الدولة"
…
وكان لا يجيز المناكير والموضوعات. اهـ، توفي رحمه الله سنة ثلاث وستمائة.
انظر: التكملة (2/ 104: 961)؛ السير (21/ 428)؛ الشذرات (5/ 11).
(5)
ابن أحمد بن محمد بن الإخوة، البغدادي، ثئم الأصبهاني، روى عن ابن =
أَبِي (الرَّجاء)(1)، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُعْمَان (2)، أنا أبو بكر بن المُقْريء (3)،
= أبي الرَّجاء وزاهر الشِّحامي، وعنه ابن نُقطَة والضياء، وغيرهم. ومن مسموعاته مسانيد أبي يعلى، وابن أبي عُمَر، والرُّوياني وابن مَنِيْع، قال ابن نقطة: كان مُكثِرًا صحيح السماع، وقال الذهبي: كان ثقة في نفسه، توفي رحمه الله سنة ست وستمائة.
انظر: التقييد (2/ 229: 651)؛ التكْمِلَة (2: 1109)؛ السير (21/ 484).
(1)
في (عم) و (سد): (الرجال)، وفي (مح) و (حس):(المرجَّا)، وكلّه تصحيف، وما أثبته من مصادر الترجمة. وهر الشيخ الصالح، العالم الثقة، أبو الفرج سعيد بن أبي الرَّجاء، واسمه: محمد بن أبي منصور، الأصبهاني، الصيْرفَي، السِمْسار في العقار أخذ عن سِبط بَحْرُويه وعبد الواحد المعلم، وعنه السِّلَفي وابن عساكر، والسمعاني، وغيرهم، ومن طريقه يروى مسند ابن أبي عُمَر وأبي يعلى، وابن منيع، قال السمعاني: شيخ صالح مُكْثِر، صحيح السماع، توفي رحمه الله سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
انظر: التقييد (2/ 22: 349)؛ السِّيَر (19/ 622)؛ العبر (2/ 442).
(2)
أبو العباس الصائغ الأصبهاني، الشيخ الثقة النبيل، حدَّث بمسند العدني عن المقرئ، وروى عن ابن مَنْدَه، وعنه ابن أبي الرَّجاء وغيرهم، قال ابن أبي الرَّجاء عنه: الشيخ الثقة النبيل، وإن جميل الطريقة حسن الإعتقاد. وقال يحيى بن مسنده: هو ثقة مأمون، صالح قليل الكلام، توفي رحمه الله سنة تسع وأربعين وأربعمائة عن ثمانين سنة.
انظر: التقييد (1/ 197: 188).
(3)
هو الإِمام الحافظ الثقة الجوَّال مُسْنِد الوقت، محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني، صاحب (المُعْجَم) والرِّحلة الواسعة حيث حكى عن نفسه أنه طاف الشرق والغرب أربع مرات. ولد سنة خمس وثمانين ومائتين وروى عن ابن المنذر وأبي يعلى وعنه ابن مَرْدُويه وأبو نُعَيم، وغيرهم خلق كثير، قال ابن مردويه: ثقة مأمون، صاحب أصول. وقال أبو نعيم: محدِّث كبير، ثقة، =
ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الخُزَاعي (1)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَر العَدَني.
وَأَمَّا مُسْنَدُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ (2): فَأَنْبَأَنَا (3) بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ الغَزِّي (4)، َشَفاهًا، عَنْ يُونُسَ بْنِ
= صاحب مسانيد، سمع ما لا يحصى كثرة، ومعجمه المذكور حُقِّق في الجامعة الإِسلامية عبارة عن رسالة دكتوراه بتحقيق: محمد بن صالح الفَلَاح، إشراف الدكتور أَكْرَم العُمَري، سنة 1404/ 1405 هـ.
توفي رحمه الله سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
انظر: ذكر أصبهان (2/ 297)؛ السير (16/ 402)؛ تذكرة الحفاظ (3/ 973: 913).
(1)
هو أبو محمد، إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخُزَاعي المكي، شيخ الحرم، الإِمام المقرىء، المحدِّث الثقة. روى عن ابن أبي عُمَر مسنده، وأبي الوليد الأزرقي، وعنه المقرئ وإبراهيم الأنطاكي، وغيرهم. قال الذهبي: كان ثقة حجة، رفيع الذكر، وذكر أن له مصنفات في القراءات، توفي رحمه الله بمكة سنة ثمان وثلاثمائة. انظر: السير (14/ 289)؛ معرفة القرَّاء الكبار (1/ 227: 126)؛ الشذرات (2/ 252).
(2)
انظر: سياق الحافظ لإسناديه في المعجم المُفَهْرِس (ل 56) إلَّا أنه روى الطريق الأولى عن أم عيسى الأَذْرعية بدل أبي الفرج الغزِّي وأما الإسناد الآخر فقد خرّج له وألحقه في الهامش الأيمن إلَّا أنه لم يظهر عند التصوير في النسخة التي بين يدي.
(3)
في (حس) كرر (أبي شيبة فأنبأنا به) مرتين، وهو خطأ.
(4)
في (عم) و (سد): (البكري) وقد تقدمت ترجمته عند إسناد الطيالسي.
أَبِي إِسْحَاقَ الْعَسْقَلَانِيِّ (1)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيِّ (2)، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ نَاصِرٍ (3)، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق بن مَنْده (4)، قال:
(1) تقدمت ترجمته عند إسناد مسدَّد، لمسنده الكبير.
(2)
هو أبو الحسن بن المُقَيَّر، تقدم عند إسناد مسدد، لمسنده الكبير.
(3)
هو محمد بن ناصر بن علي بن عمر، السَّلَامي، الفارسي الأصل ثم البغدادي، المحدث، الأديب اللغوي. روى عن طراد والنَعَّال، وله إجازة قديمة من ابن ماكولا، وغيرهم، وعنه خلق كثير كالسِّلَفي وابن الجوزي، وأبو موسى. وصفه عدد من الأئمة بالثقة والإتقان التام، كالسِّلَفي وابن النجَّار وابن السمعاني، قال أبو موسى المديني: هو مقدَّم أصحاب الحديث في وقته ببغداد، وقال ابن الجوزي: كان حافظًا ضابطًا، متقنًا، ثقة من أهل السنة
…
وعنه أخذت ما أخذت من علم الحديث.
توفي رحمه الله سنة خمسين وخمسمائة، وقد قيس على الثمانين.
انظر: مناقب الإِمام أحمد (ص 530، 531)؛ ذيل طبقات الحنابلة (1/ 225: 113)؛ تذكرة الحفاظ (4/ 1289: 1079).
(4)
العَبْدي، الأصبهاني، الإِمام الحافظ، الكبير، ابن الإِمام الشهير أبي عبد الله بن مَنْده، روى عن أبيه وابن مَرْدُوْيَه، وعنه أبو نصر المغازي، وأبو سعد البغدادي، وغيرهم من الأئمة والحفاظ، رَحَل وطاف البلاد، وجمع، وصنَّف المصنَّفات الكثيرة
…
ومنها: (حُرْمة الدين) و (الرد على الجهمية) و (صيام يوم الشك).
أثنى عليه أئمة عصره، حتى قال ابن الجوزي: كان كثير السماع كبير الشأن، سافر في البلاد، وصنَّف التصانيف، وخرَّج التخاريج، وإن ذا وَقار وسَمْت، وأتباع فيهم كثرة، وإن متمسِّكًا بالسُنَّة، مُعْرِضًا عن أهل البدع، آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر، لا يخاف في الله لومة لائم.
توفي رحمه الله سنة سبعين وأربعمائة بأصبهان.
انظر: مناقب الإِمام أحمد (ص 523)؛ طبقات الحنابلة (1/ 26: 12)؛ السير (18/ 349).
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ (1)، أَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان (2)، ثنا الحسين بْنُ سُفْيَانَ (3) عَنْهُ، هَذِهِ طَرِيقُهُ مِنْ رِوَايَةِ الْمَشَارِقَةِ، وَلَمْ نَقِفْ عَلَيْهَا، وَإِنَّمَا الَّذِي عِنْدَنَا عَنْهُ مِنْ طَرِيقِ الْمَغَارِبَةِ، وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهَا: أَبُو الْفَرَجِ (4)، الْمَذْكُورُ، إِجَازَةً، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ (5)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مكِّي (6)، عن خَلَف بن
(1) هو الإِمام الحافظ المجود، أبو بكر ابن مَنْجُويَه، اليَزْدي، نزيل نيسابور، روى عن الإسماعيلي، وأبي بكر المقرئ، وعنه الخطيب والبيهقي، وغيرهم من الأئمة. رحل وجَمَع وصنَّف، حتى قال أبو إسماعيل الأنصاري عنه: أحفظ من رأيت من البشر. صنَّف (السنن) على نَسَق أبي داود، ووضع مستخرجًا على الصحيحين، وأبي داود والترمذي وكتابًا في رجال مسلم، وغيرها، وتوفي رحمه الله سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وله إحدى وثمانون سنة.
انظر: السير (17/ 438)؛ التذكرة (3/ 1085: 987)؛ والرساله (ص 30: 207).
(2)
النيسابوري، النحوي، مُسْنِد خراسان، المقرئ، رَحَل وطاف البلاد، سافر إلى الحسن بن سفيان وأخذ عنه، وعن زكريا الساجي، وعَبْدان وغيرهم، قال الحاكم: له السماعات الصحيحة والأصول المُتْقَنَة. وقال الذهبي: محدِّث نيسابور
…
أثنى عليه غير واحد، توفي رحمه الله سنة ست وسبعين وثلاثمائة. انظر: العبر (2/ 148)؛ لسان الميزان (5/ 38)؛ الشذرات (3/ 87).
(3)
تقدمت ترجمته عند بداية مقدمة الحافظ.
(4)
الغزي، تقدم آنفًا.
(5)
العسقلاني، تقدم آنفًا.
(6)
ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد، جمال الدين الطرابلسي، ثم الإسكندراني أبو القاسم، سِبْط الحافظ السِّلَفي. سمعِ من جده كثيرًا، وروى عن شُهْدة، وعنه المُنْذِري، وابن دَقيق العيد، وغيرهم، تَفَرَّد، ورحل إليه المحدثون، حتى أصبح =
عَبْدِ الْمَلِكِ (1)، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بن عتَّاب (2) أنا (3)، أبي (4)،
= من مُسْنِدي عصره، توفي رحمه الله سنة إحدى وخمسين وستمائة.
انظر: تكْمِلَة الإكمال (ص190: 153)؛ السير (23/ 278)؛ حُسْن المحاضرة (1/ 379).
(1)
ابن مسعود بن موسى بن بَشكَوال، أبو القاسم، الأنصاري، الأندلسي، القُرْطُبي، الإِمام العالم الحافظ، الناقد، محدِّث الأندلس، سمع ابن عتَّاب فأكثر عنه، وهو أعلى شيخ له، وروى عن ابن العربي، وعنه ابن رشد وثابت الكلاعي، وغيرهم ممن لا يحصون، أَسَنَدَ عن مشايخه أَزْيَد من أربعمائة كتاب، وألَّف خمسين مؤلَّفًا في أنواع العلم، منها: كتاب (الصِّلَة) المشهور،
و (غوامض الأسماء المُبْهَمَة) و (أخبار ابن المبارك) وغيرها، ورَحَل إليه الناس، توفي رحمه الله في رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة عن أربع وثمانين سنة.
انظر: المعجم لابن الآبَّار (ص 85: 70)؛ السير (21/ 139)؛ وَفَيَات الأعيان (2/ 240: 217).
(2)
ابن مُحْسِن، أبو محمد، الأندلسي القرطبي، مُسْند الأندلس في عصره. أكثر عن أبيه، وروى عن حاتم الطرابلسي، وعنه ابن بَشكَوال وابن أخيه أبو القاسم بن عبد العزيز بن عتَّاب، وغيرهم.
قال ابن بشكوال: هو آخر الشيوخ الجُلَّة الاكابر بالأندلس، في علو الإسناد وسعة الرواية
…
وكانت الرحلة في وقته إليه ومدار أصحاب الحديث عليه، لثِقَتِه وجلالته وعلوِّ إسناده وصحَّة كتبه، توفي رحمه الله سنة عشرين وخمسمائة، وقد قارب التسعين.
انظر: الصِّلَة (2/ 348: 749)؛ بُغيَة المُلْتَمِس (ص 357: 986)؛ العبر (2/ 413).
(3)
من قوله: (أنا أبي
…
، إلى، أنا أبو بكر بن خلَاّد عنه) مكانه بياض في (عم) و (سد).
(4)
هو: محمد بن عتَّاب بن محسن، أبو عبد الله، مولى ابن أبي عتَّاب الأندلسي، =
أَنَا خَلَف بْنُ يَحْيَى (1)، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ العطَّاف (2)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وضَّاح (3) عنه.
= مفتي قُرْطَبة، الإِمام، العلَاّمة المحدِّث.
روى عن عبد الرحمن التُجِيبي، وسعيد بن سلمة، وعنه ابنه، وغيره. قال ابن بَشْكَوال: كان فقيهًا عالمًا، عاملًا وَرِعا عاقلا، بصيرًا بالحديث وطُرُقه وعالمًا بالوثائق وعللها. وقال الغَسَّاني: أحد العلماء الاثبات، توفي رحمه الله سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
انظر: الصلة (2/ 544: 1194)؛ بغية الملتمس (ص 115: 241)؛ العبر (2/ 313).
(1)
ابن غيث، أبو القاسم، الفِهْري، الطُلَيْطِلي، ثم القرطبىِ، الأندلسي، روى عن عبد الرحمن بن مِدْراج كثيرًا، ومَسْلَمة بن القاسم، وعنه محمد بن عتَّاب وغيرهم، قال ابن بشكوال: كان شيخًا فاضلًا خيرًا عالمًا مما روى، توفي رحمه الله سنة خمس وأربعمائة.
انظر: الصلة (1/ 163: 364).
(2)
هو: عبد الله بن محمد بن يوسف، الأحدب، الأندلسي، القرطبي، يكنى أبا محمد، ويعرف بابن أبي العطَّاف، سمع من ابن وضَّاح وغيره، قال ابن الفَرَضي: وإن من أبصر أهل زمانه بعقد الشروط، أخبرني عنه عبد الرحمن بن محمد الإِمام، أي ابن عتَّاب، وأثنى عليه. اهـ.
انظر: تاريخ علماء الاندلس (1/ 228: 692).
(3)
ابن بَزِيع، المرواني، مولاهم، أبو عبد الله، محدِّث الأندلس، الإِمام العابد الرحَّال. سمع ابن معين وابن أبي شيبة، وعنه قاسم بن أصْبَغ وأحمد الجبَّاب، وغيرهم. رحل إلى المشرق مرتين. قال ابن الفَرَضي: وبمحمد بن وضَّاح وَبقيِّ بن مَخْلَد صارت الاندلس دار حديث، وإن محمد بن وضاح عالمًا بالحديث بصيرًا بطرقه متكلمًا على علله
…
، ورعا زاهدًا، فقيرًا متعفِّفًا. اهـ،=
وَأَمَّا مُسْنَد أَحْمَدَ بْنِ مَنِيْع (1): فَأَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَزْهَرِيُّ (2) -مُشَافَهَة- عَنْ بَدْرِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ (3)، قَالَ: أَخْبَرَتْنَا شاميَّة بِنْتُ أَبِي علي الحسين بْنِ مُحَمَّدٍ البَكْري (4)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَر بن الْفَاخِرِ (5) وزاهِر بْنِ أَحْمَدَ (6)، قَالَا: أَنَا سَعِيدُ بن أبي
= توفي رحمه الله سنة سبع وثمانين ومائتين.
انظر: تاريخ علماء الأندلس (2/ 15: 1136)؛ جَذْوَة المُقْتَبِس (ص 93: 152)؛ السير (13/ 445).
(1)
تقدمت ترجمته، والكلام عن مسنده، في مقدمة الكتاب.
وفي المعجم المُفَهْرِس (ل: 57، 58) لم يذكر الطريق الأولى.
(2)
جمال الدين، أبو المعالي، الهندي الأصل، المعروف بالحَلَاوي -بتخفيف اللام- روى عن يحيى بن المصري، وإبراهيم الخَيْمي، وعنه الحافظ، وغيرهم، قال الحافظ: وفي الجملة لم يكن في شيوخ الرواية من شيوخنا أحسن أداء، ولا أَصْغى للحديث منه، توفي سنة سبع وثمانمائة، عن نحو ثمانين سنة.
انظر: إنباء الغمر (5/ 239)؛ الضوء (5/ 38)؛ الشذرات (7/ 67).
(3)
ابن محمد بن أبي بكر، الفارقي الأصل، المصري، بدر الدين. وُلد سنة ستين وستمائة، وطلب العلم، ورحل فيه. روى عن المُنْقِذي وابن خطيب المِزَّة، وعنه ابن المُلَقِّن، والحَلَاوي وغيرهم. قال الحافظ: كان دَيِّنًا خيِّرًا كثير المروءة، محبًا للسماع، توفي رحمه الله سنة إحدى وأربعين وسبعمائة.
انظر: الوَفَيات (1/ 381: 270)؛ الدُرَر (3/ 404: 3365).
(4)
تُلَقَّب بأمَة الحق، روت عن جد أبيها وجدها، وحنبل وابن طَبَرْزَد، وتفرَّدت بعدة أجزاء، توفِّيت بشَيزَر عند أقاربها سنة خمس وثمانين وستمائة، عن سبع وثمانين سنة.
انظر: العبر (3/ 359)؛ الشذرات (5/ 391).
(5)
القرشي الأصبهاني، تقدَّمت ترجمته عند إسناد ابن أبي عمر.
(6)
ويكنى أحمد بأبي طاهر، بن حامد بن أحمد بن محمود، الثقفي، أبو المجد =
(الرَّجاء" (1)، أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ البقَّال (2)، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ "جَمِيلٍ"(3)، أَنَا جدِّي (4)، أَنَا أحمد بن مَنِيْع.
= الأصبهاني، روى عن زاهر الشحَّامي، وسعيد بن أبي الرَّجاء، وعنه المنذري وابن الفاخر، وغيرهم. قال المنذري: كان شيخًا صالحًا، مكثرًا، صبورًا؛ وذهب بصره في أواخر عمره. وبنحو ذا قال ابن نقطة: وعنده أيضًا سماع مسند أبي يعلى والرُّوياني، توفي رحمه الله سنة سبع وستمائة.
انظر: التقييد (1/ 335: 336)؛ التكملة (2/ 214: 1173)؛ الشذرات (5/ 25).
(1)
هكذا في (مح) و (حس): (المرجَّاء) بالميم، وما أثبته من المعجم، ومصادر الترجمة. وقد تقدمت ترجمته عند إسناد ابن أبي عمر.
(2)
هو الشيخ الجليل الأمين، أبو أحمد، عبد الواحد بن أحمد بن محمد، ابن مَنْده العبدي، الأصبهاني، البقَّال، ويُلَقَّب (كُلْة). روى عن ابن جَميل مسند ابن مَنِيع، وأبي عبد الله بن منده، وعنه الحدَّاد، وابن أبي الرَّجاء؛ ونصَّ الذهبي أن الأخير سمع منه مسند ابن منيع سنة خمسين وأربعمائة، توفي رحمه الله سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة.
انظر: السير (18/ 95)؛ العبر (2/ 300)؛ الشذرات (3/ 291).
(3)
في (مح) و (سد): (حميد) بالمهملة والدال، وما أثبته من المعجم ومصادر الترجمة.
أبو أحمد الأصبهاني، الشيخ الثقة، سمع من جده مسند ابن منيع، وتفرد بروايته، وروى أيضًا عن الحسين بن عثمان الفَسَوي، وعنه ابن مَرْدُويَه، وأبو نعيم، وآخرون، توفي رحمه الله سنةست وثمانين وثلاثمائة.
انظر: ذكر أخبار أصبهان (2/ 106)؛ السير (16/ 535)؛ الشذرات (3/ 120).
(4)
هو الشيخ المُعَمَّر، الثقة، أبو يعقوب، إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جَمِيل، الأصبهاني. روى عن ابن منيع مسنده، وعنه الطبراني، وأبو بكر المقرئ، =
وَقَرَأْتُ الْكَبِيرَ مِنْهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنَجَّا (1)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ (2)، أَنَا الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدين المقدسي (3) -في الأحاديث
= وغيرهم، توفي رحمه الله سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وقال أبو نعيم: سنة عشر.
انظر: ذكر أخبار أصبهان (1/ 218)؛ السير (14/ 265)؛ الشذرات (2/ 259).
(1)
هي أم الحسن، فاطمة بنت محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان بن المُنَجَّا -بضم الميم، وبالنون مع تشديد الجيم-، التَنوخية، الدمشقية. رَوَت عن ابن أبي التائب، وأبي بكر الدُشْتي، وآخرين، ذكر الحافظ أنها انفردت بالرواية في الدنيا عن عدد من الشيوخ، وقال: قرأت عليها الكثير من الكتب الكبار والأجزاء، وأثبت وفاتها بدمشق سنة ثلاث وثمانمائة، وقد قاربت التسعين.
انظر: إنباء الغمر (4/ 313)؛ المَجمَع المُؤَسِّس (ل: 110 - 119)؛ الإكمال (7/ 299).
(2)
ابن أحمد بن عمر، ابن قُدامة المقدسي، تقي الدين أبو الفضل، الحنبلي القاضي، مُسْنِد العصر، الحافظ العابد، الإِمام العلَّامة. وُلد سنة ثمان وعشرين وستمائة، وروى عن ابن المُقَيَّر، والضياء وسمع منه أَلْف جزء، وروى عنه ابن أبي المَجْد، وفاطمة بنت المُنَجَّا، وخلق كثير من البغداديين والأصبهانيين وغيرهم، وإن حَسَن الخُلُق، ليِّن الجانب، كثير العبادة، إلى أن توفي رحمه الله سنة خمس عشرة وسبعمائة.
انظر: ذيل طبقات الحنابلة (2/ 364: 475)؛ الدُّرر (2/ 241: 1837)؛ البدر الطالع (1/ 267: 186).
(3)
محمد بن عبد الواحد بن أحمد، الإِمام الحافظ، الحجة، بقَيَّة السلف، أبو عبد الله، السَّعْدي، المقدسي، الجَمَّاعيلي، ثم الدمشقي، الصالحي، الحنبلي. صاحب التصانيف والرحلة الواسعة. وُلد سنة تسع وستين وخمسمائة.
روى عن السَّلَفي، وأبي جعفر الصيدلاني، وعنه ابن نُقطة وابن النَجَّار، وغيرهم خلق عظيم من الأئمة والحفاظ. أثنى عليه أئمة عصره، حتى صار =
المُخْتَارة- (1) أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَر (2)، وَزَاهِرُ (3) بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَّفِيُّ، قَالُوا: أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي "الرَّجاء"(4)، وَبِهَذَا الإِسناد.
وَأَمَّا مُسْنَد عَبْدُ بْنِ حُمَيْد (5): فَقَرَأْتُهُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي إسحاق التَنُوخي (6)،
= عندهم فريد دَهْرِه، ودَارَقُطنِيَ وَقتِه. قال ابن النَجَّار: هو حافظ، مُتقِن، ثَبْت، صدوق، نبيل، حُجَّة، عالم بالحديث وأحوال الرجال
…
ولَعَمْري ما رأت عيناي مثله. اهـ. له مصنَّفات كثيرة، منها:(الأحاديث المُخْتارة)،
و (الأحكام)، و (الموافقات)، توفي رحمه الله سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
انظر: السير (23/ 126)؛ البداية والنهاية (13/ 169)؛ الشذرات (5/ 224).
(1)
هو كتاب للضياء، اسمه: (الأحاديث الجِياد المُخْتارة مما ليس في الصحيحين أو أحدهما .. رتَّبه على المسانيد على حروف المعجم، لكنه لم يكمل، وقد التزم فيه الصحة، وانفرد بتصحيح بعض الأحاديث. وقد ذكر شيخ الإِسلام ابن تيميَّه، والزَرْكَشي، وابن عبد الهادي أنَّ تصحيحه أعلى رُتْبَة من الحاكم.
والكتاب حُقِّق جزء كبير منه لدينا في القسم على شكل رسائل ماجستير، كما أن العلَاّمة الألباني حقَّق هذا الكتاب، لكنَّه لا يزال مخطوطًا بيده.
انظر: الرسالة المستطرفة (ص 24)؛ كشف الظنون (2/ 1624)؛ الباعث الحثيث (ص 29)؛ حياة الألباني وآئاره (2/ 566).
(2)
تقدمت الإحالة لترجمته آنفًا.
(3)
قوله:" وزاهر بن" سقطت من المعجم، وقد تقدمت ترجمته آنفًا.
(4)
تقدم آنفًا أنه في نسخ المطالب: (المرجَّا)، والتصويب من المعجم ومصادر الترجمة. وقد تقدمت الإحالة لترجمته آنفًا.
(5)
انظر سياق الحافظ لهذا الإسناد في: المعجم المُفَهْرِس (ل: 55).
(6)
هو إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن، التَنُوخي، البَعْلي الأصل، الدمشقي المنشأ، نزيل القاهرة، ويُكنى أيضًا بأبي الفِداء. وُلد سنة تسع وسبعمائة. روى عن ابن النَقيب وابن القمَّاح، في ستمائة شيخ ذكرهم في =
قَالَ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (1) -سَمَاعًا-، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (2) فِي آخَرِينَ -إِجَازَةً مُكَاتَبَةً-، قَالُوا: أَنَا أَبُو المنجَّا بْنُ اللُتِّي (3) -سَمَاعًا-، إِلَّا أَحْمَدَ (4) فَقَالَ: سِوَى: مِنْ حَدِيثِ عبد الرحمن بن
= معجمه، وأكثر عنه الحافظ وقال: تفرَّد شيخنا بكثير من مسموعاته، وصار شيخ الديار المصرية في القراءات والإسناد، توفي رحمه الله سنة ثمانمائة. وقد مضى شيء من ترجمته عند الكلام عن أهمِّ شيوخ الحافظ في أول مقدمة الرسالة.
انظر: الدُرَر (1/ 11: 14)؛ إنباء الغمر (3/ 398)؛ المَجْمَع المُؤَسِّس (ل: 1 - 11).
(1)
الحجار، المعروف بابن الشُحْنَة، تقدم عند إسناد الحُمَيدي.
(2)
ابن معالي بن أحمد، أبو محمد المقدسي، ثم الصالحين، الحنبلي، السِّمْسار، المُطْعِم، وُلد سنة ست وعشرين وستمائة، وسمع من الضياء وابن اللُتِّي، وعنه الحافظ وغيره، وقال: كان أُمِّيًا، بعيد الفهم على جَوْدة فيه، وصَبْر على الطلبة، توفي سنة سبع عشرة وسبعمائة، أو تسع عشرة.
انظر: الدرر (3/ 282: 3116)؛ ذيل العبر (4/ 55)؛ الشذرات (6/ 52).
(3)
في (حس): "من اللتّي"، وهو تصحيف. وهو الشيخ المُسْنِد، المُعَمَّر، رِحْلة الوَقْت، عبد الله بن عمر بن علي بن زيد بن اللَتِّي، البغدادي، الحَرِيمي، الطاهري، القَزَّاز. سمع من أبي الوَقْت أشياء كثيرة، مثل:(الدارمي)، و (مُنْتَخَب عَبْدُ بن حُمَيد). وروى عن الصيدلاني، وعنه: ابن النَجَّار وابن الدُبَيْثي، وخلائق غيرهم.
ذكر ابن نُقْطَة وابن النَجَّار أن سماعه صحيح. وقال الذهبي: كان شيخًا صالحًا، مباركًا عامِّيًا، عَرِيًا من العلم، توفي رحمه الله سنة خمس وثلاثين وستمائة.
انظر: التكْمِلَة (3/ 477: 2804)؛ المستفاد (ص 144: 99)؛ السير (23/ 15).
(4)
أي ابن أبي طالب.
عُثْمَانَ التَيْمي (1)، إِلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ (2) رضي الله عنهما:(مَنْ شَهِد إمْلَاك امرىءٍ مُسْلِم (3))، فَإِجَازَةً مِنْهُ، أَنَا أَبُو الوَقْت (4)، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ المُظَفَّر (5)، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسي (6)، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيم
(1) القرشي رضي الله عنه، صحابي. قُتِل مع ابن الزبير رضي الله عنه سنة ثلاث وسبعين، وهو ابن أخي طلبة بن عبيد الله، وإن من مُسْلِمَة الفتح، وشَهِد اليرموك.
انظر: المُنْتَخَب (1/ 279: 313). وانظر: التاريخ الكبير (6/ 237)؛ الإصابة (2/ 410: 5159)
(2)
تأتي ترجمته في جزء التراجم.
(3)
انظر: المُنْتَخَب (2/ 53: 851).
(4)
هو: عبد الأول بن عيسى بن شُعَيْب بن إبراهيم، السِّجزي ثم الهروي، الماليني، الإِمام العابد، شيخ الإِسلام، مُسْنِد الآفاق. وُلد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. روى عن ابن المُظَفَّر (الصحيح) و (الدارمي) و (مُنْتَخَب عَبْدُ بن حُمَيْد)، وسمع أيضًا من أبي إسماعيل الأنصاري وعنه ابن عساكر، والسمعاني، وخَلْق لا يُحْصَون، رَحَل إليه الناس، وبَعُد صِيْتُه، وانتهى إليه علوُّ الإسناد. وتوفِّي رحمه الله سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
انظر: وَفَيَات الأعيان (3/ 226: 403)؛ السير (20/ 303)؛ المستفاد (ص 105:150).
(5)
الواسطي، تقدم عند إسناده مُسَدَّد.
(6)
هو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حَمُّويَه، السَّرَخْسي، المحدِّث الثقة، روى عن الفِرَبْري "صحيح البخاري"، وعن عيسى السَمَرقَنْدِي كتاب (الدارمي)، وعن ابن خُزَيم (مُسْنَد عَند) و (تفسيره)، توفي رحمه الله سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
انظر: الكامل لابن الأثير (7/ 156)؛ العبر (2/ 158)؛ الشذرات (3/ 100).
الشَّاشي (1) عَنْهُ.
وأمَّا مُسْنَد الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسامة (2): فقرأتُ مُنْتَقى مِنْهُ (3) -وَهُوَ مَسْمُوع خَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ، مِنَ الحدَّاد- (4)، عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الْأَزْهَرِيِّ (5)، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ كُشْتُغْدي (6)، أَنَا النَجِيب (7)، أنا خليل بن بدر (8) -في كتابه-
(1) هو أبو إسحاق إبراهيم بن خُزَيم بن قُمَيْر بن خاقان الشَّاشي، المَرْوَزي الأصل، المُحَدِّث الصدوق. سمع من عَبْد بن حُمَيد (تفسيره) و"مسنده" في سنة تسع وأربعين ومائتين، وروى عنه ابن حِبِّان، والشرخَسي، وغيرهم.
قال الذهبي: وهو في عِداد الثِّقات، توفي سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.
انظر: السير (14/ 486).
(2)
انظر سياق الحافظ لهذا الإسناد بشيء من التوضيح في المعجم المُفَهْرس (ل: 55)، وقد وصف المُسْنَد بأنه غير مُرَتَّب.
(3)
أوضح ذلك في المعجم بأنه من بداية الجزء السادس إلى نهاية الثاني عشر، ما عدا بعض السابع.
(4)
ستأتي الإحالة على ترجمتيهما.
(5)
هو أبو المعالي عبد الله بن عمر، المعروف بالحَلَاوي، تقدم عند إسناد ابن مَنِيْع.
(6)
ابن عبد الله الخَطائي، المُعَزِّي، ابن الصيرفي، أبو العباس شهاب الدين المُسْنِد المُكثِر. سمع من النَجِيب الحرَّاني، وابن الصابوني، وعنه ابن أبي الوفاء الحَنَفي وغيرهم. حدَّث كثيرًا. قال الحافظ: كان سماعه صحيحًا، وأكثر عنه الطَلَبة
…
، من أهل الخير والعفاف والوقار. اهـ.
توفي رحمه الله سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
انظر: الجواهر المُضِيَّه (1/ 239: 169)؛ الوَفَيَات (1/ 449: 359)؛ الدُرَر (1/ 253: 608).
(7)
هو عبد اللطيف بن عبد المنعم، الحرَّاني. تقدَّم عند إسناد الطيالسي.
(8)
هو الرَّاراني. تقدم عند إسناد الطيالسي.
أَنَا الحدَّاد (1)، أَنَا أَبُو نُعَيم (2)، أَنَا أَبُو بكر بن خلاد (3) عنه.
وأئا مُسْنَد أَبِي يَعْلَى (4)، رِوَايَةَ ابْنِ المُقْري (5) عَنْهُ (6): فَأَنْبَأَنَا بِهِ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَنُوخي (7) -مُشَافَهَةً- عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ الآمِدي (8)،
(1) هو الحسين بن أحمد الأصبهاني. تقدَّم عند إسناد الطيالسي.
(2)
أحمد بن عبد الله الأصبهاني. صاحب الحِلْيهَ. تقدَّم عند إسناد الطيالسي.
(3)
قوله: "أنا أبو بكر بن خلَاّد عنه" سقطت من أجل (مح)، فخرَّج لها وألحقها في الهامش، وكتب بعدها:"صح". وهو أحمد بن يوسف بن خلَاّد بن منصور، النَصِيبي، ثم البغدادي العطَّار، مُسْنِد العراق. روى عن الحارث، وإبراهيم الحربي، وعنه الدارقطني وأبو نعيم، وغيرهم. وثَّقه أبو نعيم وابن أبي الفوارس وقال: لم يكن يعرف من الحديث شيئًا. وقال الخطيب: كان لا يعرف من العلم شيئًا، غير أن سماعه صحيح. وقد أوضح الذهبي في بضعة أسطر معنى التوثيق عند المتأخرين، وأنه يختلف عن المتقدمين، ومعناه عند المتأخرين صحَّة السماع وإتقانه، توفي رحمه الله سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
انظر: تاريخ بغداد (5/ 220: 2696)؛ السير (16/ 69)؛ الشذرات (3/ 28).
(4)
تقدمت ترجمته والكلام عن مسنده في بداية مقدمة الحافظ، وانظر سياق الحافظ لإِسناده الثاني في المعجم المُفَهْرس (ل: 57).
(5)
من قوله (المقري -إلى- إسحاق) مكانه بياض في (عم) و (سد) بقدر نصف سطر تقريبًا.
(6)
هو أبو بكر، محمد بن إبراهيم. تقدَّم عند إسناد ابن أبي عمر.
(7)
هو إبراهيم بن أحمد. تقدَّم عند إسناد عَند بن حُمَيد.
(8)
عفيف الدين، نزيل دمشق. وُلد سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، أخذ عن المجد ابن تيميَّة، ويوسف بن خليل، وغيرهم. وروى عنه عدد من حفَّاظ عصره. قال =
أَنَا يُوسُفُ (1) بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ (2) -إِجَازَةً، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ (3) سَمَاعًا وَلَوْ لِبَعْضِهِ- أَنَا نَاصِرُ بْنُ "مُحَمَّدٍ"(4) الوِيْري (5)، أَنَا (6) الْحُسَيْنُ بْنُ (7) عَبْدِ الملك الخلَاّل (8)، أنا إبراهيم بن. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الذهبي: سمع من ابن خليل أجزاء كثيرة، وإن له أُنْسٌ بالحديث، ويعرف مسموعاته، توفي رحمه الله سنة خمس وعشرين وسبعمائة، وقد عمل لنفسه مُعْجَمًا.
انظر: ذيل العبر (4/ 74)؛ الدرر (1/ 381: 894)؛ الشذرات (6/ 66).
(1)
قوله (يوسف -إلى- وإن لم) مكانهما بياض في (عم) و (سد) بقدر ثلاث كلمات تقريبًا.
(2)
تقدم عند إسناد الطيالسي.
(3)
في (عم) و (سد)(بَكْر) بالموحدة والراء، وهو تصحيف.
(4)
في كل نسخ المطالب (أحمد) وهو خطأ، صوبته من مصادر الترجمة.
(5)
أبو الفتح الأصبهاني، المقرئ، القطَّان، المعروف بالوِيْرِج -وقد نصَّ الحافظ على أنَّه ينسب إلى هاتين النسبتين-. سمع من ابن أبي ذر، وابن أبي الرَّجاء، وعنه أبو رشيد الغَزَّال وابن خليل، وغيرهم. قال يوسف بن خليل: كان ثقة من المكثرين، توفي رحمه الله سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.
انظر: التقييد (2/ 284: 631)؛ التكْمِلَة (1/ 294: 412)؛ السِّيَر (21/ 306)؛ تبصير المُنْتَبِه (4/ 1478).
(6)
في كل النسخ زيادة (أبو)، وهو خطأ، ولذا أسقطتها، اعتمادًا على مصادر ترجمته.
(7)
قوله (بن عبد الملك الخلَاّل، أنا إبراهيم) مكانهما بياض في (عم) و (سد).
(8)
أبو عبد الله الأصبهاني، الاثَري، الأديب، الإِمام، مسند أصبهان، شيخ العربية.
سمع من ابن منصور، وعبد الرحمن بن مَنْدَه، وعنه السِّلَفي وابن عساكر، وغيرهم. قال ابن النَجَّار: كان من الأدباء الفضلاء. سمع الكثير، توفي =
مَنْصُورٍ (1) -سِبْط "بَحْرُويَه (2) - أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِي (3) بِهِ.
وَقَرَأْتُ كَثِيرًا (4) مِنْهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ المُنَجَّا (5)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ (6)، أَنَا الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ الْمَقَدْسِيُّ (7) -فِي المُخْتارة- (8)، أَنَا (9) زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ (10)، والمُؤَيَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ (11)، قَالَا: أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ به.
= رحمه الله سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.
انظر: السير (19/ 620)؛ تذكرة الحفاظ (4/ 1277).
(1)
هو أبو القاسم، إبراهيم بن منصور بن إبراهيم بن محمد، السُّلَمي الكراني، الأصبهاني، مشهور بلقبه، الشيخ الثِّقة المُعَمَّر. سمع من المقرئ مسند أبي يعلى وتفسير عبد الرزاق. وروى عنه يحيى بن مسنده، والخلَاّل وغيرهم، توفي رحمه الله سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
انظر: التقييد (1/ 223: 216)؛ السير (18/ 73)؛الشذرات (3/ 296).
(2)
من (عم) و (سد)، وفي بقية النسخ (خَزُّويَة).
(3)
تقدم عند إسناد ابن أبي عُمَر.
(4)
قوله (كثيرًا منه على فاطمة بنت) مكانها بياض في (عم) و (سد).
(5)
أم الحسين التنُوخية، تقدمت عند إسناد ابن مَنِيْع.
(6)
المقدسي، تقدَّم عند إسناد ابن منيع.
(7)
تقدَّم عند إسناد ابن منيع.
(8)
قوله (في المختارة) سقطت من (حس). هو كتاب له، تقدَّم الكلام عنه عند إسناد ابن منيع.
(9)
العبارة في (عم): (أنا ابن -ثم بياض بمقدار ثلاث كلمات- بن عبد الرحيم)،
وفي (سد) بياض بعد (أنا) بمقدار كلمة، وبعد (ابن) بمقدار كلمتين.
(10)
الأصبهاني، تقدَّم عند إسناد ابن منيع.
(11)
هو هشام بن عبد الرحيم، الأصبهاني، تقدَّم عند إسناد ابن أبي عمر.
قال زاهر: وأنا سعيد بن أبي المُرَجَّا (1)، أَنَا (2) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ (3)، أَنَا ابن المقري به.
وَاللَّهَ أَسْتَعِينُ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ كلِّها، لَا إله إلا هو.
* * *
(1) هو الصيرفي الأصبهاني، تقدَّم عند إسناد ابن أبي عمر. وفي (عم) و (سد)(الرِّجال)، وهو تصحيف كما سبق.
(2)
من قوله (أنا أحمد -إلى- المقري به) ليس في أجل (مح)، وإنما خرَّج له وألحقه في الهامش وكتب بعده (صح) وهو ثابت في (حس)، أما (عم) و (سد) فمكانه بياض.
(3)
هو أبو العبَّاس الأصبهاني، تقدَّم عند إسناد ابن أبي عمر.