الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابن عَلْقَمَة البَلَنْسي
أبو محمد عبد الله بن محمد بن الخَلَف الصَدَفي من أهل بلنسية، ويُعرف بابن عَلْقَمَة، وأبوه الكاتبُ أبو عبد الله هو صاحب " تاريخ بَلَنْسية " وكتب أبو محمد هذا للقاضي أبي الحسين ابن عبد العزيز.
وفيه يقول أبو العباس ابن العريف الزاهد، رحمه الله تعالى:
منْ عجبِ الدَّهرِ وآياته
…
سُكَّرَةٌ تُعزَى إلى عَلْقَمَهْ
خيفَ عليها العينُ من طِيبِها
…
فهي بأضدادِ الكُنَى مُعْلَمَهْ
بقيَّةُ المعنى لذي فطنةٍ
…
لأنَّها في اللفظ عِلْقٌ وَمَهْ
ومن شعر أبي محمد يخاطب الأستاذ أبا عبد الله ابن خَلَصة عقيبَ إبلاله من مرضٍ أُرجِفَ فيه بموتِهِ:
نَعَوْك وقاك الله كلَّ مُلمَّةٍ
…
وما هو نعيٌ بل مُصَحَّفُهُ بَقْيُ
ويَنْعٌ لزهرِ الجسمِ بعد ذُبولِهِ
…
وبالضِّدِّ من معناه يبدُو لنا الشيُّ
فهذا صحيحُ الزَّجرِ بادٍ دليلُهُ
…
وللهِ فينا الحكمُ والأمرُ والنَّهيُ
فجاوبه ابن خَلصة بأبياتٍ منها:
لئنْ كنتُ مَنْعِيّاً فما الموتُ وصمةً
…
لقد نُعِيَتْ قبلي الرسالةُ والوحيُ
ليُغْض عدوٌّ أو ليُظهرْ شماتةً
…
فعمَّا قليلٍ يَتبعُ الميِّتَ الحيٌّ