الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سَمِعت البُخَارِيّ يَقُول عمرَان بن أنس الْمَكِّيّ مُنكر الحَدِيث وَأما ابْن حبَان فَأخْرجهُ من جِهَته فِي صَحِيحه وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد
فصل
863 -
عَن عَلّي كرم الله وَجهه قَالَ سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ يَقُول لَا تغَالوا فِي الْكَفَن فَإِنَّهُ يسلب سلبا سَرِيعا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ
864 -
وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها أَن أَبَا بكر نظر إِلَى ثوب عَلَيْهِ كَانَ يمرض فِيهِ بِهِ ردع من زعفران فَقَالَ اغسلوا ثوبي هَذَا وزيدوا عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ فكفنوني فِيهَا قلت إِن هَذَا خلق قَالَ إِن الْحَيّ أولَى بالجديد من الْمَيِّت إِنَّمَا هُوَ للمهلة رَوَاهُ البُخَارِيّ
865 -
وَعَن عَطاء قَالَ حَضَرنَا مَعَ ابْن عَبَّاس جنازه مَيْمُونَة رَضِي
الله عَنْهَا بسرف فَقَالَ ابْن عَبَّاس هَذِه مَيْمُونَة فَإِذا رفعتم نعشها فَلَا تزعزعوه وَلَا تزلزلوه مُتَّفق عَلَيْهِ وَأما الْحَاكِم فَذكره فِي ترجمتها من مستدركة وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرطهمَا وأنهما لم يخرجَاهُ
866 -
وَعَن جَابر بن سَمُرَة رضي الله عنه قَالَ أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ بفرس معروري فَرَكبهُ حِين انْصَرف من جَنَازَة ابْن الدحداح وَنحن نمشي حوله رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ أَنه عليه السلام تبع جَنَازَة ابْن الدحداح مَاشِيا وَرجع عَلَى فرس ثمَّ قَالَ حسن
867 -
وَعَن ثَوْبَان رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ أَتَى بِدَابَّة وَهُوَ مَعَ الْجِنَازَة فَأَبَى أَن يركبهَا فَلَمَّا انْصَرف أُتِي بِدَابَّة فركبها فَقيل لَهُ فَقَالَ إِن الْمَلَائِكَة كَانَت تمشي فَلم أكن لأركب وهم يَمْشُونَ فَلَمَّا ذَهَبُوا ركبت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَذَلِك
وَالتِّرْمِذِيّ بِلَفْظ خرجنَا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ فِي جَنَازَة فَرَأَى نَاسا ركبانا فَقَالَ أَلا تستحيون إِن مَلَائِكَة الله يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامهم وَأَنْتُم عَلَى ظُهُور الدَّوَابّ ثمَّ قَالَ وَرَوَى مَوْقُوفا وَرَوَاهُ الْبَزَّار بِسَنَد أبي دَاوُد وَمَتنه بِزِيَادَة فَلَقِيَهُ الأول فَقَالَ يَا رَسُول الله عرضت عَلَيْك دَابَّتي لتركبها فأبيت وَعرض عَلَيْك فلَان دَابَّته فركبتها قَالَ إِنَّك عرضت عَلّي دابتك وَالْمَلَائِكَة تشيع الْجِنَازَة وَلم أكن لأركب وَالْمَلَائِكَة تمشي أما إِنَّك لَو عرضتها بَعْدَمَا دفنت لركبتها ثمَّ قَالَ الْبَزَّار لَا نعلمهُ يروي بِهَذَا اللَّفْظ إِلَّا عَن ثَوْبَان بِهَذَا الْإِسْنَاد وَهُوَ حسن الْإِسْنَاد وَلَا نعلم كَلَامه جَاءَ بِهِ أحد غَيره بِإِسْنَاد مُتَّصِل وَقد رَوَاهُ عَامر بن يسَاف عَن يَحْيَى بن أبي كثير مُرْسلا لم يقل عَن أبي سَلمَة وَلَا ثَوْبَان وَمعمر يَعْنِي رَاوِي الأول أثبت من عَامر وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ الْمَحْفُوظ وَقفه عَلَى ثَوْبَان وَكَذَا قَالَ البُخَارِيّ الْمَوْقُوف أصح
وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الاقتراح فِي الْمَرْفُوع إِنَّه عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَكَأَنَّهُ تبع الْحَاكِم فَإِنَّهُ قَالَ ذَلِك عقب إِخْرَاجه لَهُ ثمَّ اسْتشْهد لَهُ أَيْضا
868 -
وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه قَالَ لما مَاتَ أَبُو طَالب أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ فَقلت إِن عمك الشَّيْخ الضال قد مَاتَ فَقَالَ انْطلق فواره وَلَا تحدثن شَيْئا حَتَّى تَأتِينِي فَانْطَلَقت فواريته فَأمرنِي فاغتسلت فَدَعَا لي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد حسن زَاد الْبَزَّار بدعوات مَا يسرني أَن لي بهَا حمر النعم وسودها قَالَ الرَّافِعِيّ فِي أَمَالِيهِ حَدِيث ثَابت مَشْهُور
869 -
وَعَن قيس بن عباد قَالَ كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يكْرهُونَ رفع الصَّوْت عِنْد الْجَنَائِز وَعند الْقِتَال وَعند الذّكر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ
870 -
وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ لَا تتبع الْجِنَازَة بِصَوْت وَلَا نَار رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَفِي إِسْنَاده مَجْهُولَانِ
871 -
وَعَن عَمْرو بن الْعَاصِ رضي الله عنه أَنه قَالَ إِذا مت فَلَا تصحبني نَار وَلَا نائحة رَوَاهُ مُسلم
872 -
وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها أَنَّهَا لما توفّي سعد بن أبي وَقاص قَالَت ادخُلُوا بِهِ الْمَسْجِد حَتَّى أُصَلِّي عَلَيْهِ فَأنْكر ذَلِك عَلَيْهَا فَقَالَت وَالله
لقد صَلَّى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَلَى ابْني بَيْضَاء فِي الْمَسْجِد سُهَيْل وأخيه رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ قَالَت مَا أسْرع مَا نسي النَّاس وَفِي رِوَايَة لَهُ مَا أسْرع أَن يعيبوا مَا لَا علم لَهُم بِهِ قَالَ ابْن حبَان فِي ضُعَفَائِهِ وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمَرْفُوع من صَلَّى عَلَى جَنَازَة فِي الْمَسْجِد فَلَا شَيْء لَهُ خبر بَاطِل عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ وَكَيف يخبر الْمُصْطَفَى بذلك ثمَّ يُصَلِّي هُوَ عَلَى سُهَيْل بن بَيْضَاء فِيهِ
873 -
وَعَن مرْثَد بن عبد الله قَالَ كَانَ مَالك بن هُبَيْرَة رضي الله عنه إِذا صَلَّى عَلَى جَنَازَة فاستقل النَّاس عَلَيْهَا جزأهم ثَلَاثَة أَجزَاء ثمَّ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ من صَلَّى عَلَيْهِ ثَلَاثَة صُفُوف فقد أوجب
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَرَوَاهُ أَحْمد بِلَفْظ وَقد غفر لَهُ وَلَفظ الْحَاكِم بهما
874875875 875 - وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ مَا من ميت يُصَلِّي عَلَيْهِ أمة من الْمُسلمين يبلغون مائَة كلهم يشفعون لَهُ إِلَّا شفعوا فِيهِ رَوَاهُ مُسلم وَعَن أنس مثله
876 -
وَعَن كريب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يَقُول مَا من رجل مُسلم يَمُوت فَيقوم عَلَى جنَازَته أَرْبَعُونَ رجلا لَا يشركُونَ بِاللَّه شَيْئا إِلَّا شفعهم الله فِيهِ رَوَاهُ مُسلم