الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إِن فعلوا ذَلِك فَلهم مَا للمهاجرين وَعَلَيْهِم مَا عَلَى الْمُهَاجِرين فَإِن أَبَوا أَن يَتَحَوَّلُوا عَنْهَا فَأخْبرهُم أَنهم يكونُونَ كأعراب الْمُسلمين يجْرِي عَلَيْهِم حكم الله الَّذِي يجْرِي عَلَى الْمُؤمنِينَ وَلَا يكون لَهُم فِي الْغَنِيمَة والفيء شَيْء إِلَّا آن يجاهدوا مَعَ الْمُسلمين فَإِن هم أَبَوا فسلهم الْجِزْيَة فَإِن هم أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم فَإِن هم أَبَوا فَاسْتَعِنْ بِاللَّه وَقَاتلهمْ وَإِذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تجْعَل لَهُم ذمَّة الله وَذمَّة نبيه فَلَا تجْعَل لَهُم ذمَّة الله وَلَا ذمَّة نبيه وَلَكِن اجْعَل لَهُم ذِمَّتك وَذمَّة أَصْحَابك فَإِنَّكُم إِن تخفرواذمتكم وذمم أصحابكم أَهْون من أَن تخفروا ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله وَإِذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تنزلهم عَلَى حكم الله فَلَا تنزلهم عَلَى حكم الله وَلَكِن أنزلهم عَلَى حكمك فَإنَّك لَا تَدْرِي أتصيب حكم الله فيهم أم لَا رَوَاهُ مُسلم
فصل
1633 -
عَن معقل بن يسَار رضي الله عنه قَالَ لقد رَأَيْتنِي يَوْم الشَّجَرَة وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم َ يُبَايع النَّاس وَأَنا رَافع غصنا من أَغْصَانهَا عَن رَأسه وَنحن أَربع عشرَة مائَة وَقَالَ لم نُبَايِعهُ عَلَى الْمَوْت وَلَكِن بَايَعْنَاهُ أَن لَا نفر
رَوَاهُ مُسلم
1634 -
وَعَن ابْن عمر رضي الله عنهما أَن امْرَأَة وجدت فِي بعض مغازي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ مقتولة فَأنْكر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قتل النِّسَاء وَالصبيان مُتَّفق عَلَيْهِ
1635 -
وَعَن رَبَاح بِالْمُوَحَّدَةِ عَلَى الْأَصَح ابْن ربيع رضي الله عنه قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ فِي غَزْوَة فَرَأَى النَّاس مُجْتَمعين عَلَى شَيْء فَبعث رجلا فَقَالَ لَهُ انْظُر عَلَى مَا اجْتمع هَؤُلَاءِ فجَاء فَقَالَ امْرَأَة قَتِيل فَقَالَ مَا كَانَت هَذِه لتقاتل وَعَلَى الْمُقدمَة خَالِد بن الْوَلِيد فَبعث رجلا فَقَالَ قل لخَالِد لَا تقتلن امْرَأَة وَلَا عسيفا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
1636 -
وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ حاصر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ أهل الطَّائِف الحَدِيث
1637 -
وَعَن الصعب بن جثامة رضي الله عنه انه سمع النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ يسْأَل عَن أهل الدَّار من الْمُشْركين يبيتُونَ فيصاب من نِسَائِهِم وذراريهم فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ هم مِنْهُم
1638 -
وَعَن عبد الله بن عون قَالَ كتبت إِلَى نَافِع أسأله عَن الدُّعَاء قبل الْقِتَال فَكتب إِلَيّ إِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي أول الْإِسْلَام وَقد أغار رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَلَى بني المصطلق وهم غَارونَ وأنعامهم تسقى عَلَى المَاء فَقتل مُقَاتلَتهمْ وسبى ذَرَارِيهمْ وَأصَاب يَوْمئِذٍ جوَيْرِية حَدثنِي بِهِ عبد الله بن عمر وَكَانَ فِي ذَلِك الْجَيْش
1639 -
وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ اجتنبوا السَّبع الموبقات وعد مِنْهَا التولي يَوْم الزَّحْف مُتَّفق عَلَى هَذِه الْأَحَادِيث والأخير تقدم فِي حد الْقَذْف بِطُولِهِ