الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
بَاب فِي نَفَقَة الرَّقِيق والبهائم
-
1530 -
عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ للمملوك طَعَامه وَكسوته وَلَا يُكَلف من الْعَمَل إِلَّا مَا يُطيق رَوَاهُ مُسلم
1531 -
وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ إِذا أَتَى أحدكُم خادمه بطعامه فَإِن لم يجلسه مَعَه فليناوله لقْمَة أَو لقمتين أَو أَكلَة أَو أكلتين فَإِنَّهُ ولي حره وعلاجه مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ
1532 -
وَعَن عَمْرو بن حُرَيْث أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ قَالَ مَا خففت عَن خادمك من عمله كَانَ لَك أجرا فِي موازينك رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
1533 -
وَعَن الْمَعْرُور بن سُوَيْد قَالَ رَأَيْت أَبَا ذَر وَعَلِيهِ حلَّة وَعَلَى غُلَامه مثلهَا فَسَأَلته عَن ذَلِك قَالَ فَذكر أَنه سَاب رجلا عَلَى عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فَعَيَّرَهُ بِأُمِّهِ فَأَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ إِنَّك امْرُؤ فِيك جَاهِلِيَّة إخْوَانكُمْ وخولكم جعلهم الله تَحت أَيْدِيكُم فَمن كَانَ أَخُوهُ تَحت يَده فليطعمه مِمَّا يَأْكُل وليلبسه مِمَّا يلبس وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبهُمْ فَإِن كلفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ
1534 -
وَعَن أنس بن مَالك رضي الله عنه قَالَ حجم أَبُو طيبَة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فَأعْطَاهُ صَاعَيْنِ أَو صَاعا من تمر وَأمر أَهله أَن يخففوا عَنهُ من خراجه مُتَّفق عَلَيْهِمَا
1535 -
وَعَن ابْن عمر رضي الله عنهما أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ عذبت امْرَأَة فِي هرة سجنتها حَتَّى مَاتَت فَدخلت فِيهَا النَّار لَا هِيَ أطعمتها وسقتها إِذْ هِيَ حبستها وَلَا هِيَ تركتهَا تَأْكُل من خشَاش الأَرْض مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا
1536 -
وَعَن عبد الله بن جَعْفَر رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ دخل حَائِط رجل من الْأَنْصَار فَإِذا فِيهِ جمل فَلَمَّا رَأَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ ذرفت عَيناهُ
قَالَ فَأَتَاهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ فَمسح سراته إِلَى سنامه وذفراه فسكن قَالَ من رب هَذَا الْجمل لمن هَذَا الْجمل فجَاء فَتى من الْأَنْصَار فَقَالَ هُوَ لي يَا رَسُول الله فَقَالَ أَلا تتقي الله فِي هَذِه الْبَهِيمَة الَّتِي ملكك الله إِيَّاهَا فَإِنَّهَا تَشْكُو إِلَيّ أَنَّك تجيعه وتدئبه رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ وَالْبرْقَانِي وَسَنَده فِي مُسلم واستدركه الْحَاكِم وَقَالَ هَذَا صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِي رِوَايَته أَن الْجمل حن إِلَيْهِ
1537 -
وَعَن الْأَعْمَش عَن يَعْقُوب بن بجير عَن ضرار بن
الْأَزْوَر قَالَ بَعَثَنِي أَهلِي بلقوح إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فَأَتَيْته بهَا فَأمرنِي أَن أَحْلَبَهَا قَالَ فحلبتها فَقَالَ عليه السلام دع دَاعِي اللَّبن رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَرَوَاهُ أَحْمد وَقَالَ فحمدت حلبها وَالْحَاكِم فِي تَرْجَمته من مُسْتَدْركه وَقَالَ فَذَهَبت لأجهدها ثمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلَا يحفظ لِضِرَار عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ غَيره ثمَّ كرر تَرْجَمته وَرَوَى هَذَا الحَدِيث عَن الْأَعْمَش عَن عبد الله ابْن سِنَان عَن ضرار قَالَ من بِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ وَأَنا أحلب فَقَالَ دع دَاعِي اللَّبن قَالَ ابْن الْقطَّان وَهَذَا أمثل من الأول لثقة عبد الله بن سِنَان فَإِن يَعْقُوب بن بجير لَا يعرف بِغَيْر هَذَا الحَدِيث