الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب الْأَشْرِبَة
1601 -
عَن ابْن عمر رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ كل مُسكر خمر وكل مُسكر حرَام وَمن شرب الْخمر فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يدمنها لم يتب مِنْهَا لم يشْربهَا فِي الْآخِرَة رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ كل مُسكر خمر وكل خمر حرَام
1602 -
وَعَن عبد الرَّحْمَن بن غنم قَالَ حَدثنِي أَبُو عَامر أَو أَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ وَالله مَا كَذبَنِي سمع النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ يَقُول لَيَكُونن فِي أمتِي أَقوام يسْتَحلُّونَ الْحر وَالْحَرِير وَالْخمر وَالْمَعَازِف رَوَاهُ البُخَارِيّ تَعْلِيقا بِصِيغَة الْجَزْم فَقَالَ قَالَ هِشَام بن عمار ثَنَا صَدَقَة بن خَالِد ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر ثَنَا عَطِيَّة بن قيس عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم بِهِ وَوَصله أَبُو دَاوُد فِي سنَنه وَكَذَا الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي صَحِيحه وَفِيه فَقَالَ أَبُو عَامر وَلم يشك وَأدْخلهُ أَبُو دَاوُد فِي بَاب مَا جَاءَ فِي الْخَزّ من كتاب اللبَاس
وَزعم ابْن نَاصِر الْحَافِظ أَن صَوَابه كَمَا رَوَاهُ الْحفاظ الْحر بِالْحَاء الْمُهْملَة الْمَكْسُورَة وَالرَّاء وَالتَّخْفِيف يَعْنِي الْفرج يُرِيد كَثْرَة الزِّنَا فيهم لَا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالزَّاي وَأما ابْن حزم فَقَالَ هَذَا خبر مُنْقَطع لم يتَّصل مَا بَين البُخَارِيّ وَصدقه بن خَالِد قَالَ وَلَا يَصح فِي هَذَا الْكتاب شَيْء أبدا وكل مَا فِيهِ فموضوع يَعْنِي فِي آلَات الملاهي المعازف آلَات اللَّهْو قَالَه الْجَوْهَرِي
1603 -
وَعَن سعد بن أبي وَقاص رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ أنهاكم عَن قَلِيل مَا أسكر كَثِيره رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح
قَالَ الْمُنْذِرِيّ هُوَ أَجود أَسَانِيد الْبَاب
1604 -
وَعَن أنس رضي الله عنه أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ كَانَ يضْرب فِي الْخمر بِالْجَرِيدِ وَالنعال أَرْبَعِينَ رَوَاهُ مُسلم وَهُوَ فِي البُخَارِيّ بِدُونِ الْعدَد
1605 -
وَعَن وَائِل بن حجر أَن طَارق بن سُوَيْد الْجعْفِيّ سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ عَن الْخمر فَنَهَاهُ عَنْهَا أَو كره أَن يصنعها فَقَالَ إِنَّمَا أصنعها للدواء فَقَالَ إِنَّه لَيْسَ بدواء وَلكنه دَاء رَوَاهُ مُسلم
1606 -
وَعَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه قَالَ أُتِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ فَأمر بضربة فمنا من بضربه بِيَدِهِ وَمنا من يضْربهُ بنعله وَمنا من يضْربهُ بِثَوْبِهِ فَلَمَّا انْصَرف قَالَ رجل من الْقَوْم مَا لَهُ اخزاه الله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ لَا تَكُونُوا عون الشَّيْطَان عَلَى أخيكم