الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الستون: عصمته صلى الله عليه وسلم من الأعلال السيئة
وقد عدها القضاعي في الخصائص ويؤيده ما
رواه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: دخل على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو يصدع، وأنا اشتكى رأسي، فقلت:
وا رأساه فقال: بل أنا واللَّه يا عائشة وا رأساه.
ثم قال: وما عليك لو مت قبلي فوليت أمرك، وصليت عليك وواريتك فقلت واللَّه إني لأحسب لو كان ذلك، لقد خلوت ببعض نسائك في بيتي في آخر النهار، فأعرست بها، فضحك. ثم تمادى برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وجعه فاستقر برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو يدور على نسائه في بيت ميمونة، فاجتمع إليه أهله، فقال العباس: إنا لنرى برسول اللَّه ذات الجنب، فهلموا فلنلده فلدوه، وأفاق وقال:
من فعل هذا، فقالوا: عمك العباس تخوف أن يكون بك ذات لجنب، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إنها من الشيطان، وما كان اللَّه ليسلطه على، لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه الا عمى العباس،
فلد أهل البيت كلهم، حتى ميمونة، وإنها لصائمه يومئذ، وكذلك بعين رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الحديث [ثم استأذن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نساءه، يمرض في بيتي فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى بيتي، وهو بين العباس وبين رجل آخر- لم تسميه- تخط قدماه بالأرض إلى بيت عائشة. قال عبيد اللَّه: فحدثت هذا الحديث ابن عباس فقال: تدري من الرجل الآخر الّذي مع العباس ما لم تسميه عائشة؟ قلت: لا قال: هو على بن أبى طالب رضى اللَّه تبارك وتعالى عنه [ (1) ]] .
[ (1) ](دلائل النبوة) : 7/ 169- 170، باب ما جاء في إشارته إلى عائشة رضى اللَّه عنها في ابتداء مرضه بما يشبه النعي.
وفي رواية ذلك داء ما كان اللَّه ليعذبني به
وفي رواية للطبراني: إني أكرم على اللَّه من أن يعذبني بها.
وفي رواية أخرى وهي من الشيطان وما كان اللَّه ليسلطها عليّ،
وفي رواية ما كان اللَّه ليميتنى بسيء الأسقام أو قال: الأمراض
وقد كان صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه اللَّهمّ إني أعوذ بك من الجنون والجذام وسيئ الأسقام.
خرجه النسائي [ (1) ] من حديث همام، عن قتادة عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللَّهمّ إني أعوذ بك من الجنون والجذام والبرص وسيئ الأسقام.
[ () ] وبسياقه أخرى في (فتح الباري) : 10/ 152، كتاب المرضى باب (16) ما رخص للمريض أن يقول وا رأساه، حديث رقم (5666) وذكر أيضا في كتاب الطب، باب (21) اللدود، ولفظه من حديث عائشة: لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا أن لا تلدونى، فقلنا:
كراهية المريض للدواء، فلما افاق، قال: ألم أنهكم أن تلدونى؟ قلنا: كراهية المريض للدواء، فقال: لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا انظر، إلا العباس فإنه لم يشهدكم.
و10/ 204، حديث رقم (5712) ، 12/ 264، كتاب الديات، باب (14) القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات، حديث رقم (6886) ، 280، باب (21) إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أم يقتص منهم كلهم؟، حديث رقم (6897) ، 13/ 254، كتاب الأحكام، باب (51 الاستخلاف، حديث رقم (7217) . (مسلم بشرح النووي) :
14/ 450، كتاب السلام، باب (27) كراهة التداوي باللدود، حديث رقم (2213) .
وأخرجه الإمام أحمد في (المسند) : 7/ 79، من حديث السيدة عائشة حديث رقم (23742) .
وأخرجه الترمذي في (السنن: 4/ 340، كتاب الطب، باب (9) ما جاء في السعوط وغيره، حديث (2047) ولفظه: إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وهو حديث من طريق عباد بن منصور، وهذا دليل على أن ليس كل ما روى الضعيف، فهذا حديث صحيح والحديث له روايات صحيحة.
[ (1) ](سنن النسائي) : 8/ 664، كتاب الاستعاذة: باب (36) الاستعاذة من الجنون، حديث رقم (5508) . (5495) .