الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها.
قال الطبرانيُّ:
" لم يروه عن مطرِّف، إلَاّ موسى "
قُلْتُ: رضى الله عنك!
فلم يتفرَّد به موسى، بل تابعه أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضى صاحبُ أبي حنيفة، ثنا مطرف بسنده سواء.
أخرجه أبو الشيخ فى " كتاب العظمة "(442) قال: حدثنا أبو يعلى، ثنا أبو الربيع الزهرانى ثنا أبو يوسف القاضى.
وأخرج الضياء فى " المختارة "(ج 10 / رقم 122) من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروى، ثنا أبو يوسف.
قال الضياء:
" لو وقع للطبرانى رحمه الله رواية أبى يوسف عن مطرف لم يقل ما قال. "
181
- وأخرج أيضاً فى " الأوسط "(رقم 898) قال: حدثنا أحمد بن يحيى الحُلوانيُّ، قال: مصعب قال: نا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله ابن عمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أنَّ رجلاً كان يؤم قوماً، وكان يقرأ ? قل هو الله أحد ? وسورة أخرى في كل ركعة، فقال له أصحابه: إنك تقرأ هذه السورة، يعنون ? قل هو الله أحد ? ثم لا تراها تجزئك، وتقرأ معها سورة أخرى؟ فإما اقتصرت عليها، وإما قرأت السورة الأخرى وتركتها. فقال: لست أفعل، فإن رضيتم، وإلَاّ فشأنكم
بأمركم، وكان من أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:((ما يمنعك مما يأمرك به قومك، وما يلزمك هذه السورة؟)) قال: إني أحبها، فقال ((حبُها أدخلك الجنة)) .
وأخرجه أبو يعلى (3335) ، وعنه ابن حبان (794) ، والضياء فى " المختارة "(1749) والخطيب فى " تاريخه "(5 / 263) من طريق أبي العباس محمد بن داود بن سليمان البغداديّ، وأبي القاسم البغويّ، قال ثلاثتهم: ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ مندة فى " التوحيد "(1 / 67) من طريق مصعب بن عبد الله أيضاً.
وأخرجه البخاريّ (2 / 255) معلقاً ووصله الترمذيُّ (2901) عن إسماعيل بن أبي أويس. وابنُ خزيمةَ (537) والحاكمُ (1 / 240 - 241) . والبيهقيّ (2 / 61) والضياء فى " المختارة "(1750) عن إبراهيم بن حمزة. وابنُ مندة في " التوحيد "(1 / 68) ، والبيهقيّ (2 / 60، 61) عن محرز بن سَلَمة، قالوا: ثنا عبد العزيز بن محمد بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم على شرط مسلم (!) .
قال الطبرانىّ:
" لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله، إلَاّ عبد العزيز ".
ونقل الضياء في " المختارة " عن الدارقطنى أنه قال: " تفرَّد به عبد العزيز ".