المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

أدركته بالكوفة، وكان يفتعل الأحاديث". ‌ ‌293 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط - تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد - جـ ١

[أبو إسحق الحويني]

فهرس الكتاب

- ‌بسم الله الرحمن الرحيم

- ‌مقدمة الطبعة الأولي

- ‌1

- ‌ 2

- ‌3

- ‌4)

- ‌ 5

- ‌(6

- ‌7

- ‌8

- ‌9

- ‌10

- ‌12

- ‌14

- ‌15

- ‌16

- ‌17

- ‌18

- ‌19

- ‌(20

- ‌21

- ‌22

- ‌23

- ‌24

- ‌25

- ‌26

- ‌27

- ‌28

- ‌29

- ‌30

- ‌31

- ‌32

- ‌33

- ‌34

- ‌35

- ‌37

- ‌39

- ‌ 40

- ‌41

- ‌42

- ‌43

- ‌44

- ‌45

- ‌46

- ‌47

- ‌48

- ‌49

- ‌50

- ‌51

- ‌52

- ‌53

- ‌54)

- ‌55

- ‌56

- ‌57

- ‌58

- ‌59

- ‌61

- ‌62

- ‌63

- ‌64

- ‌65

- ‌66

- ‌67

- ‌68

- ‌69

- ‌70

- ‌71

- ‌72

- ‌73

- ‌74

- ‌75

- ‌76

- ‌77

- ‌78

- ‌79

- ‌80

- ‌81

- ‌82

- ‌83

- ‌84

- ‌85

- ‌86

- ‌87

- ‌88

- ‌89

- ‌91

- ‌92

- ‌93

- ‌94

- ‌95)

- ‌96

- ‌97

- ‌98

- ‌99

- ‌100

- ‌ 101)

- ‌102

- ‌103

- ‌104

- ‌105

- ‌107

- ‌108

- ‌109

- ‌110

- ‌111

- ‌112

- ‌113

- ‌114

- ‌115

- ‌116

- ‌117

- ‌118

- ‌119

- ‌(120

- ‌121

- ‌122

- ‌123

- ‌124

- ‌125

- ‌126

- ‌127

- ‌128

- ‌129

- ‌130

- ‌131

- ‌132

- ‌133

- ‌134

- ‌135

- ‌136

- ‌137

- ‌138

- ‌139

- ‌140

- ‌141

- ‌142

- ‌143

- ‌144

- ‌145

- ‌146

- ‌147

- ‌148

- ‌149

- ‌150

- ‌151

- ‌152

- ‌153

- ‌154

- ‌155

- ‌156

- ‌157

- ‌158

- ‌159

- ‌160

- ‌161

- ‌162

- ‌163

- ‌164

- ‌165

- ‌166

- ‌167

- ‌168

- ‌169

- ‌170

- ‌171

- ‌172

- ‌173

- ‌174

- ‌175

- ‌176

- ‌177

- ‌178

- ‌179

- ‌180

- ‌181

- ‌182

- ‌183

- ‌184

- ‌185

- ‌186

- ‌187

- ‌188

- ‌189

- ‌190

- ‌191

- ‌192

- ‌193

- ‌194

- ‌195

- ‌196

- ‌197

- ‌200

- ‌201

- ‌202

- ‌203

- ‌204

- ‌205

- ‌206

- ‌207

- ‌208

- ‌209

- ‌210

- ‌211

- ‌212

- ‌213

- ‌216

- ‌217

- ‌220

- ‌221

- ‌222

- ‌223

- ‌224

- ‌225

- ‌226

- ‌227

- ‌228

- ‌229

- ‌231

- ‌232

- ‌233

- ‌234

- ‌235

- ‌238

- ‌239

- ‌241

- ‌242

- ‌343

- ‌244

- ‌245

- ‌246

- ‌247

- ‌248

- ‌249

- ‌250

- ‌251

- ‌252

- ‌253

- ‌257

- ‌258

- ‌260

- ‌263

- ‌264

- ‌265

- ‌266

- ‌267

- ‌269

- ‌272

- ‌273

- ‌274

- ‌275

- ‌276

- ‌277

- ‌278

- ‌279

- ‌280

- ‌281

- ‌282

- ‌283

- ‌284

- ‌285

- ‌286

- ‌287

- ‌288

- ‌289

- ‌290

- ‌291

- ‌292

- ‌293

- ‌294

- ‌296

- ‌297

- ‌298

- ‌299

- ‌300

- ‌302

- ‌303

- ‌304

- ‌305

- ‌306

- ‌307

- ‌308

- ‌309

- ‌310

- ‌311

- ‌312

- ‌313

- ‌314

- ‌315

- ‌316

- ‌317

- ‌319

- ‌320

- ‌321

- ‌322

- ‌323

- ‌325

- ‌329

- ‌330

- ‌332

- ‌333

- ‌334

- ‌336

- ‌337

- ‌338

- ‌339

- ‌340

- ‌341

- ‌342

- ‌343

- ‌344

- ‌345

- ‌346

- ‌347

- ‌348

- ‌349

- ‌350

- ‌351

- ‌352

- ‌353

- ‌354

- ‌355

- ‌356

- ‌357

- ‌358

- ‌359

- ‌360

- ‌361

- ‌362

- ‌363

- ‌264

- ‌365

- ‌366

- ‌367

- ‌368

- ‌369

- ‌370

- ‌371

- ‌372

- ‌373

- ‌374

- ‌375

- ‌376

- ‌377

- ‌378

- ‌380

- ‌381

- ‌382

- ‌383

- ‌384

- ‌385

- ‌386

- ‌387

- ‌388

- ‌389

- ‌390

- ‌391

- ‌392

- ‌393

- ‌395

- ‌396

- ‌399

- ‌400

- ‌421

- ‌422

- ‌424

- ‌425

- ‌426

- ‌427

- ‌428

- ‌429

- ‌430

- ‌431

- ‌432

- ‌433

- ‌434

- ‌435

- ‌436

- ‌437

- ‌438

- ‌439

- ‌440

- ‌460

- ‌461

- ‌462

- ‌463

- ‌464

- ‌465

- ‌466

- ‌467

- ‌468

- ‌469

- ‌470

- ‌471

- ‌472

- ‌473

- ‌474

- ‌475

- ‌476

- ‌477

- ‌478

- ‌479

- ‌480

- ‌481

- ‌482

- ‌483

- ‌484

- ‌485

- ‌486

- ‌487

- ‌488

- ‌489

- ‌490

- ‌491

- ‌492

- ‌493

- ‌494

- ‌495

- ‌496

- ‌497

- ‌498

- ‌499

- ‌500

الفصل: أدركته بالكوفة، وكان يفتعل الأحاديث". ‌ ‌293 - وأخرج أيضاً فى " الأوسط

أدركته بالكوفة، وكان يفتعل الأحاديث".

‌293

- وأخرج أيضاً فى " الأوسط "(2738) قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعىّ، قال: نا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: نا حصين بن نمير، قال: نا سفيان بن حسين عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد مرفوعاً:" لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر "

قال الطبرانى:

" لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلَاّ حصين "

قُلْتُ: رضى الله عنك!

فلم يتفرد به حصين بن نمير، بل تابعه محمد بن يزيد الواسطى، فرواه عن سفيان بن حسين بسنده سواء.

أخرجه أبو بكر الشافعى فى " الغيلانيات "(ج1/ق8/2-9/1) قال: حدثنا اسماعيل بن الفضل البلخى، ثنا محمد بن أبان الواسطى، ثنا محمد بن يزيد الواسطى.

‌294

- وأخرج أيضاً (7925) من طريق ابن نافع عن إبراهيم بن الفضل، عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس مرفوعاً: " إذا كان يوم القيامة نودي: أين أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله تعالى: ? أولم نعمركم ما يتذكر فيه

ص: 370

من تذكر وجاءكم النذير? (فاطر / 37) "

قال الطبرانى:

" لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلَاّ عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبي حسين، ولا عن ابن أبي حسين، إلَاّ إبراهيم بن الفضل، تفرَّد به ابن نافع "

قُلْتُ: رضى الله عنك!

فلم يتفرد به ابن نافع – وهو عبد الله بن نافع الصائغ – فقد تابعه ابن أبى فديك فرواه عن إبراهيم بن الفضل بسنده سواء.

وقد أخرجته أنت فى " المعجم الأوسط "(9138) ، وفى " المعجم الكبير "(ج11/رقم 11415) من طريقين عن ابن أبى فديك به.

وأخرجه ابن جرير (22/93) ، وابن أبى حاتم – كما فى " تفسير ابن كثير "(6/539) – من طريق على بن شعيب ودحيم وكلاهما عن محمد بن إسماعيل بن أبى فديك به.

قال ابن كثير: " وهذا الحديث فيه نظر، لحال إبراهيم بن الفضل " اهـ.

295 – وأخرج الحاكم فى " كتاب الجنائز "(1 / 378 – 379 المستدرك) قال: قال: أخبرني أبو الحسن: أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أصبغ بن الفرج المصري، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن بن شهاب، أن خارجة بن زيد أخبره، أن أم العلاء امرأة من الأنصار قد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته: أنهم اقتسموا للمهاجرين قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا،

ص: 371

فَوَجَعَ وجعه الذي مات فيه، فلما توفي غسل وكفن في أثوابه. دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا عثمان بن مظعون رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وما يدريك أن الله أكرمه "، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أما هو فقد جاءه اليقين، فوالله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ماذا يفعل بي " قالت: فوالله ما أزكي بعده أحداً أبداً.

قال الحاكم:

" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "

قُلْتُ: رضى الله عنك!

فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري. فقد أخرجه فى مواضع. فأخرجه فى "كتاب الجنائز "(3 / 114) قال:

حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن بن شهاب قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن أم العلاء امرأة من الأنصار بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته ثم أنه اقتسم المهاجرون قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسِّل وكفِّن في أثوابه، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" وما يدريك أن الله أكرمه " فقلت: بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال: "أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي "

ص: 372

قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبداً

وأخرجه البخارى أيضا فى " الجنائز "(3/114)، وفى " التعبير " (12/392) قال: حدثنا سعيد بن عفير، ثنا الليث بن سعد بهذا.

وتوبع الليث بن سعد.

تابعه نافع بن يزيد، فرواه عن عقيل بن خالد، عن الزهرى بهذا الاسناد، غير أنه قال:" ولا أدرى ما يفعل به " بدل " ما يفعل بى ".

أخرجه البخارى معلقا (3/114) ، ووصله الاسماعيلى.

قُلْتُ: وقد رواه عن الزهرى: شعيب بن أبى حمزة، وعمرو بن دينار، ومعمر بن راشد، وإبراهيم بن سعد، والنعمان بن راشد.

أولاً: حديث شعيب.

فأخرجه البخارى فى " الشهادات "(5/293)، وفى " التعبير " (7/392) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرى بسنده سواء.

وأخرجه الطبرانى فى " مسند الشاميين "(3212) قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقي. والبيهقي (4/76) من طريق يعقوب بن سفيان قالا: ثنا أبو اليمان بهذا الاسناد.

ثانياً: حديث عمرو.

أخرجه ابن أبى عاصم فى " الآحاد والمثانى "(3322) قال: حدثنا يعقوب بن حميد. والطبرانى فى " الكبير "(ج 25/رقم 339) من

ص: 373

طريق إسحاق بن موسى الأنصارى قالا: ثنا ابن عيينة، عن الزهرى بهذا.

ثالثاً: حديث إبراهيم بن سعد.

أخرجه البخارى فى " مناقب الأنصار"(7/264) قال: حدثنا موسى ابن إسماعيل، وأحمد (6/436) قال: ثنا أبو كامل، ويعقوب بن إبراهيم، وابن أبى عاصم فى " الآحاد والمثانى " (3323) قال: حدثنا يعقوب بن حميد، والطبرانى فى " الكبير "(ج25/رقم 338) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري، ويحيي بن عبد الحميد الحمانى، ويعقوب ابن حميد. وأبو نعيم فى " الحلية " (1/104) من طريق يحيي الحمانى قالوا: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهرى بهذا.

رابعاً: حديث النعمان.

أخرجه ابن أبى عاصم (3324) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا وهب ابن جرير، حدثنى أبى، عن النعمان بن راشد، عن الزهرى بهذا.

خامسا: حديث معمر.

أخرجه الحاكم فى " التفسير "(2 / 454 – 455 المستدرك) قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر الداربردي، وأبو محمد الحسن بن محمد الحليمي بمرو، قالا: أبنا أبو الموجه، أبنا عبدان، أبنا معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء الأنصارية رضي الله عنها، وقد كانت بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين أقرعت الأنصار على سكنى المهاجرين، قالت: فاشتكى فمرضناه حتى

ص: 374

توفي حتى جعلناه في أثوابه، قالت: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: رحمك الله أبا السائب فشهادتي أن قد أكرمك الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " وما يدريك " قالت: لا أدري والله يا رسول الله، قال:" أما هو فقد جاءه اليقين وإني لأرجو له الخير من الله " ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم ? قالت أم العلاء: والله لا أزكي أحدا بعده أبداً. قالت أم العلاء: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري له، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك، فقال:" ذاك عمله يجري له "

قال الحاكم:

" هذا حديث قد اختلف الشيخان في إخراجه فرواه البخاري عن عبدان مختصرا ولم يخرجه مسلم "

قُلْتُ: رضى الله عنك!

فقد أخرجه البخاري تاما مثل سياقك.

فأخرجه فى " كتاب التعبير "(12 / 410) قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، فاشتكى فمرضناه حتى توفي، ثم جعلناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله،

ص: 375