الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عنه، وأمرت أن تدفن بالبقيع ليلاً، فدفنت من ليلتها بعد الوتر، واجتمع على جنازتها أهل المدينة وأهل العوالى، وقالوا: لم نر ليلة أكثر ناسًا منها.
والمشهور فى عائشة الذى لم يذكر الأكثرون غيره أنها عائشة، بالألف. وقال أبو عمرو الزاهد فى آخر شرح الفصيح: عن ثعلب، عن ابن الأعرابى: أفصح اللغات عائشة. قال: وقد حكيت عايشة بلغة فصيحة. قال: وعائشة مأخوذة من العيش. قلت: وحكى هذه اللغة أيضًا على بن حمزة،.
وفى الصحيحين عن أنس، رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام". وفى مسلم فى أبواب قيام الليل: عن القاسم ابن محمد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل". قال: وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته. واعلم أن عائشة لم تدخل الشام قط، وإنما ذكرت هذا لأنى رأيت من اشتبه عليه ذلك فتوهم دخولها دمشق، وهذا خطأ صريح، وجهل قبيح، ولا خلاف بين أهل التواريخ والحديث أنها لم تدخل الشام، وممن نص على عدم دخولها الشام الحافظ أبو القاسم بن عساكر فى باب ذكر مساجد دمشق.
1181 -
عائشة بنت طلحة: مذكورة فى المختصر فى صوم التطوع.
* * *
حرف الفاء
1182 -
فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنها:
تكررت فيها، كنيتها أم الهاد، روينا ذلك فى تاريخ دمشق، وذكره خلائق من العلماء أمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين، رضى الله عنها، والصحيح أنها أصغر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم سنًا. قال ابن عبد البر: وقيل: إن رقية أصغرهن، وقيل: أصغرهن أم كلثوم، والصحيح الأول.
أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب، رضى الله عنه، بعد وقعة أُحُد، وقيل: أنه تزوجها بعد أن بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة بأربع أشهر ونصف، وبنى بها بعد تزويجه إياها بسبعة أشهر ونصف، وكان سنها يوم تزوجها خمس
عشرة سنة وخمسة أشهر، وتوفيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة أشهر، وقيل: بثلاثة أشهر، وقيل: بثمانية أشهر، وقيل: بسبعين يومًا، وقيل: بشهرين، والصحيح الأول.
قيل: توفيت لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة، وكان عمرها سبعًا وعشرين سنة، وقيل: ثلاثين، وقيل: إحدى وثلاثين. وقال الكلبى: كان عمرها خمسًا وثلاثين سنة، وغسلها على وأسماء بنت عميس، وصلى عليها على، وقيل: العباس.
وأوصت أن تدفن ليلاً ففعل ذلك بها، ونزل فى قبرها على، والعباس، والفضل بن العباس، رضى الله عنهم أجمعين، وولدت لعلى الحسن، والحسين، وزينب، وأم كلثوم، تزوج زينب عبد الله بن جعفر، فولدت له عليًا، وعونًا، وأما أم كلثوم فتزوجها عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، فولدت له زيدًا، ثم تزوجها بعد وفاة عمر عون بن جعفر، ومات عنها، ثم تزوجها محمد بن جعفر، ثم عبد الله بن جعفر،
1183 -
فاطمة بنت قيس:
التى طلقها زوجها، وخطبها معاوية، وأبو الجهم، فتزوجت أسامة، تكرر ذكرها فى المختصر والمهذب، وحديثها صحيح معروف، وهى فاطمة بنت قيس بن خالد الأكبر ابن وهب بن ثعلبة الفهرية القريشية، وهى أخت الضحاك بن قيس، وكانت أكبر منه بعشر سنين، وكانت من المهاجرات الأول ذات عقل وافر وكمال، وفى بيتها اجتمع أصحاب الثورى، رُوى لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة وثلاثون حديثًا، وروى عنها جماعة من كبار التابعين، رضى الله عنها وعنهم أجمعين.
1184 -
فاطمة بنت أبى حبيش:
مذكورة فى باب الغسل من المهذب، وفى الحيض، وكانت مستحاضة، رضى الله عنها، وحبيش بحاء مهملة مضمومة، ثم باء موحدة مفتوحة، ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، ثم شين معجمة، واسم أبى حبيش قيس بن المطلب بن أسعد بن عبد العزى بن قصى، وهى قريشية أسدية.
1185 -
الفريعة بنت مالك:
مذكورة فى المهذب فى باب مقام المعتدة، ثم فى باب نفقة المعتدة، تكررت فى العدد من المختصر، هى بضم الفاء، وفتح الراء وبالعين المهملة، ويقال لها أيضًا: الفارعة، أنصارية خدرية، وهى أخت أبى سعيد الخدرى. قال