الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
* * *
حرف العين
912 -
العراقيان:
اللذان يقول فى المهذب فى مواضع كثيرة: قال فى اختلاف العراقيين. هما أبو حنيفة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وقوله: العراقيين، بفتح الياء الأولى وكسر النون؛ لأنه مثنى، وإنما ضبطه لأنه قد يصحف، وهذا كتاب صنفه الشافعى، فذكر فيه المسائل التى اختلفا فيه، ويختار تارة ذاك وتارة يضعفهما، ويختار ثالثًا، وهذا الكتاب هو أحد كُتب الأم، وهو نحو نصف مجلد.
000 -
العنسى: مذكور فى أول كتاب قتال البغاة من المختصر، وهو الكذَّاب الأسود.
* * *
حرف الفاء
913 -
الفارقى:
مذكور فى الروضة فى أول الثانى من الشفعة، هو تلميذ صاحب المهذب، وشيخنا فى السلسلة، وكتابه الفوائد قليل الجدوى.
914 -
الفراء اللغوى النحوى الإمام:
هو أبو زكريا يحيى بن زياد الكوفى.
915 -
الفرزدق:
مذكور فى المهذب فى الاستثناء فى الطلاق، هو همام بن غالب المجاشعى التميمى البصرى الشاعر المشهور التابعى المعروف، يكنى أبا فراس، سمع ابن عمرو، وأبا هريرة. قال البخارى فى التاريخ: روى عنه مروان الأصغر، وابن أبى نجيح، وابنه ليطة.
916 -
الفورانى:
تكرر ذكره فى الوسيط، هو صاحب الإبانة، وهو الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فوران، بضم الفاء، وإسكان الواو، وبعد الألف نون، منسوب إلى جده، هكذا قال الإمام الحافظ أبو سعد السمعانى فى كتابه الأنساب. قال: وله تصانيف فى الفقه، وروى الحديث. توفى فى شهر رمضان سنة إحدى وستين وأربعمائة بمرو.
وقال: وهو من أعيان تلامذة أبى بكر القفال، يعنى المروزى، وهذا الفورانى هو صاحب الإبانة، وهو شيخ الإمام أبى سعد المتولى صاحب التتمة، وسمى المتولى كتابه التتمة؛ لكونه تتميمًا للإبانة، وشرحًا لها، وتفريعًا عليها، وأثنى عليه فى خطبة التتمة. قال: وقد سمع البغوى منه، وروى عنه فى كتابه شرح السنة الذى يرويه، وحيث قال إمام الحرمين: قال بعض المصنفين، أو فى بعض التصانيف كذا، فمراده صاحب الإبانة. ويغلطه ويسىء القول فيه.
وقال فى باب الأذان: والرجل غير موثوق بنقل ما ينفرد به، وأنكر العلماء على إمام الحرمين إفراطه فى الشناعة على الفورانى، وغلطوه فى إفراطه، وحيث قال صاحب البحر: قال بعض أصحابنا بخراسان فمراده الفورانى.
* * *
حرف القاف
917 -
القاهر الخليفة: فى المهذب فى نكاح السامرة.
918 -
القتبى: مذكور فى المهذب والوسيط فى كتاب الوقف، ثم فى أول كتاب العدد من المهذب، بضم القاف وفتح التاء بعدها موحدة، وقد يزيدون فيه ياء مثناة من تحت بين التاء والياء، والأول هو الفصيح المشهور الجارى على القواعد، وهو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى الكاتب اللغوى الفاضل فى علوم كثيرة.
سكن بغداد، وله مصنفات كثيرة جدًا، رأيت فهرستها ونسيت عددها، أظنها تزيد على ستين مصنفًا فى أنواع العلوم، فمن كتبه التى رأيتها: غريب القرآن، ومشكل القرآن، وغريب الحديث، ومختلف الحديث، وأدب الكاتب، والمعارف، وعيون الأخبار.
قال السمعانى فى الأنساب: روى ابن قتيبة عن ابن راهوية، ومحمد بن زياد الزيادى، وغيرهما، ومات فجأة فى أول رجب سنة ست وسبعين ومائتين. قال: وقيل: مات فى ذى القعدة سنة سبعين ومائتين. وقال الإمام أبو منصور الأزهرى فى مقدمة كتابه تهذيب اللغة: سمع ابن قتيبة: حرملة بن يحيى.
919 -
القفال الشاشى:
مذكور فى موضع واحد من المهذب فى كتاب النكاح فى مسألة تزويج الجد بنت ابنه بابن ابنه، ليس له ذكر فى المهذب فى غير هذا الموضع، ولا ذكر له فى الوسيط، وإنما الذى فى الوسيط القفال المروزى كما سأذكره إن شاء الله تعالى. وذكر الشاشى فى الروضة فى مواضع كثيرة، منها فى آخر صلاة المسافر، فى جواز الجمع بالمرض، وفى باب العقيقة، وآخر الباب الثانى من كتاب الإقرار.
ويُعرف هذا بالقفال الشاشى الكبير، والذى فى الوسيط، والنهاية، والتعليق للقاضى حسين، والإبانة، والتتمة، والتهذيب، والعدة، والبحر، ونحوها من كتب الخراسانيين، هو القفال المروزى الصغير، ثم أن الشاشى تكرر فى كتب التفسير، والحديث، والأصول، والكلام، والجدل، ويوجد فى كتب الفقه للمتأخرين من الخراسانيين، واشترك القفالان فى أن كل واحد منهما أبو بكر القفال الشافعى، لكن يتميزان بما ذكرنا من مظانهما، ويتميزان أيضًا بالاسم والنسب، فالكبير شاشى والصغير مروزى.
والشاشى اسمه محمد بن على بن إسماعيل، تفقه على ابن سريج، وكان إمام عصره بما وراء النهر، واعلمهم بالأصول، ورحل فى طلب الحديث، سمع بخراسان أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأقرانه، وبالعراق محمد بن جرير الطبرى، والباغندى، وأقرانهما، وبالجزيرة أبا عروة، وبالشام أبا الجهم، وأقرانه، وبالكوفة وغيرها.
وله مصنفات من أجلِّ المصنفات، وهو أول مَن صَنَّف الجدل، وشرح رسالة الشافعى، ورأيت له كتابًا نفيسًا فى دلائل النبوة، وكتابًا جليلاً فى محاسن الشريعة. قال الشيخ أبو إسحاق فى طبقاتنه: له مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها، وله كتاب فى أصول الفقه، وله شرح رسالة الشافعى، رضى الله عنه، وعنه انتشر فقه الشافعى فيما وراء النهر.
قال: وتوفى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. قال غيره: توفى بشاش. وقال الإمام أبو عبد الله الحليمى: كان شيخنا القفال الشاشى أعلم من لقيته من علماء عصره. وقال أبو سعد السمعانى فى الأنساب:
القفال الشاشى الفقيه الشافعى، من أهل الشاش، إمام عصره بلا مدافعة، كان فقيهًا، أصوليًا، محدثًا، لغويًا، شاعرًا، سار ذكره فى الشرق والغرب، له تصانيف مشهورة، ورحل إلى خراسان، والعراق، والحجاز، والشام، والثغور.
ذوأبا العباس السراج، وأبا القاسم البغوى، وغيرهم. روى عنه الحاكم أبو عبد الله، وأبو عبد الله بن مندة، وأبو عبد الرحمن السلمى، وغيرهم. ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين، ومات بالشاش فى ذى الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة.
ومن غرائب القفال الشاشى ما نقلته عنه فى الروضة أنه قال: يجوز الجمع بين الصلاتين بعذر المرض.
ومن غرائبه أن الأصحاب قالوا: إن أخرت العقيقة حتى بلغ سقط حكمها فى حق غير المولود، وهو مخير فى العقيقة عن نفسه، واستحسن القفال الشاشى أن يفعلها. ويروى أن النبى صلى الله عليه وسلم عَقَّ عن نفسه بعد النبوة. ونقلوا عن نص الشافعى فى البويطى أنه لا يفعل ذلك واستغربوه. قال المُصَنِّف: ورأيت نصه فى البويطى: ولا يعق عن كبير. قال: وليس مخالفًا لما سبق، فإن معناه لا يعق عنه غيره، وليس فيه نفى عقه عن نفسه، والله تعالى أعلم.
ومن غرائبه أنه قول قال: وهبت لك كذا، وخرجت منه إليك، قال: يكون إقرارًا بالإقباض؛ لأنه نسب إلى نفسه ما يشعر بالإقباض بعد العقد المفروغ منه، وخالفه الأصحاب فى ذلك، فقالوا: لا يكون مقرًا بالإقباض لجواز أن يريد الخروج عنه بالهبة، وفيما نروية بالإجازة فى شعب الإيمان للبيهقى، قال: أنشدنا أبو نصر بن قتادة، أنشدنا الشيخ أبو بكر القفال الشاشى، رحمه الله تعالى:
أوسع رحلى على من نزل
…
وزادى مباح على من أكل
نقدم حاضر ما عندنا
…
وإن لم يكن غير خبز وخل
فأما الكريم فيرضى به
…
وأما اللئيم فمن لم أبل
* * *