الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
854 -
أبو قلابة (1) :
فى أواخر عشرة النساء من المهذب.
* * *
حرف اللام
855 -
أبو لهب:
عدو الله، مذكور فى المهذب فى باب [......](2) . اسمه عبد العزى بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف، مات بعد غزوة بدر بسبعة أيام ميتة شنيعة بداء يقال له: العدسة.
856 -
أبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل بن أبى حثمة:
مذكور فى المختصر فى أول القسامة، ينقل من الكنى فى آخر ابن أبى حاتم.
* * *
حرف الميم
857 -
أبو مجلز التابعى (3) :
مذكور فى المهذب فى الجزية، ثم فى خراج السواد، هو بكسر الميم، وبعدها جيم ساكنة، ثم لام مفتوحة، ثم زاى، هذا هو المشهور فى ضبطه، وحكى فتح الميم.
858 -
أبو محذورة المؤذن، رضى الله عنه (4) :
ذكره فى الأذان، مختلف فى اسمه، قيل: سمرة بن معير، بميم مكسورة، ثم عين مهملة سانة، ثم ياء مثناة من تحت مفتوحة، ثم راء، ويقال: اسمه أوس بن معير، كما ضبطناه، ويقال: سمرة بن عمير، ويقال: أوس بن معين، بضم الميم، وفتح العين، وتشديد الياء، وآخره نون. قال البغوى فى كتاب الأذان: ويقال: جابر بن معير.
وذكر ابن قتيبة فى المعارف أن اسمه سليمان بن سمرة، وهو قريشى جمحى، روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَمرَّ يده على رأسه وصدره إلى سرته، وأمره بالأذان بمكة عند منصرفه من حنين، فلم يزل يؤذن فيها، وكان من أحسن الناس صوتًا.
توفى بمكة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة سبع وسبعين،
(1) انظر: الجرح والتعديل (5/57، 58) ، والنجوم الزاهرة (1/254) ، والوافى بالوفيات (17/185، 186) ، وتذكرة الحفاظ (1/94) ، وطبقات ابن سعد (7/183 - 185) ، وتهذيب تاريخ دمشق (7/426، 427) ، وميزان الاعتدال (2/425 - 429) ، والتاريخ الكبير (5/92) ، وسير أعلام النبلاء (4/468 - 475) برقم (178) ، وتاريخ ابن معين (2/309) ، وتهذيب التهذيب (5/224 - 226) ، وتقريب التهذيب (1/417) . .
(2)
ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
(3)
انظر: الجرح والتعديل (9/124) ، وتاريخ ابن معين (2/499) ، وطبقات ابن سعد (7/216) ، والتاريخ الكبير (8/258، 259) ، وتهذيب التهذيب (11/171، 172) ، وتقريب التهذيب (2/340) ..
(4)
انظر: الإصابة (4/176) ، والوافى بالوفيات (9/451) ، طبقات ابن سعد (5/450) ، والاستيعاب (4/177) ، وأسد الغابة (5/292) ، والتاريخ الكبير (4/177) ، والجرح والتعديل (4/155) ، وتهذيب التهذيب (12/222) ..
ولم يهاجر، ولم يزل مقيمًا بمكة إلى أن مات، رضى الله عنه. قال ابن قتيبة: أسلم أبو محذورة بعد حنين، وبقى الأذان بمكة فى أبى محذورة وأولاده قرنًا بعد قرن إلى زمن الشافعى.
وفى سنن أبى داود وغيره فى حديث الأذان، أن أبا محذورة كان لا يَجِزّ نَاصِيَتَهُ ولا يفرقها؛ لأن النبى صلى الله عليه وسلم مسح عليها. وفى رواية الشافعى فى الأم، وغير الشافعى، عن أبى محذورة، أن النبى صلى الله عليه وسلم علمنى الأذان، ثم أعطانى صرة فيها شىء من فضة، ثم وضع يده على ناصيتى، ثم أمرها على وجهى، ثم ثدييى، ثم على كبدى، ثم بلغت يده سرتى، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بارك الله فيك وبارك عليك”.
859 -
أبو محمد الأصطخرى:
من أصحابنا، مذكور فى الروضة فى باب السرقة.
860 -
أبو محمد الجوينى:
تكرر فى الروضة والوسيط.
861 -
أبو محمد البافى:
تكرر فى الروضة، فذكره فى شروط الصوم. من غرائبه قوله فى تفسير يوم الشك: ينقل من الروضة.
862 -
أبو مخلد البصرى:
من أصحابنا، تكرر فى الروضة، وذكره فى أول الخلع، هو بالخاء المعجمة.
863 -
أبو مرثد الغنوى الصحابى (1) :
فى المهذب فى التعزية.
864 -
أبو مرزوق التجيبى (2) :
مذكور فى المهذب فى فصل نكاح المحلل. هو التجيبى، بضم التاء المثناة فوق وكسر الجيم، ومن أهل اللغة والمحدثين من قال: هو بفتح التاء، والمشهور الضم، منسوب إلى تجيب، قبيلة معروفة، وهو مصرى تابعى ثقة.
قال أحمد بن عبد الله العجلى:
روى عن حبيش الصنعانى. روى عنه يزيد بن أبى حبيب، ولا يعارض هذا قول ابن أبى حاتم، سمعت أبى يقول: هو مجهول؛ لأنه لم يجرح فيه، بل قال: لا أعرفه، وقد عَرفه غيره.
865 -
أبو مسعود الصحابى الأنصارى البدرى (3) :
تكرر فى المختصر، وذكره فى المهذب فى آخر باب ما يجوز بيعه، وفى صفة الأئمة، وفى صلاة العيدين، وفى اختلاف الزوجين فى الصداق، وفى الشهادات.
(1) انظر: الإصابة (4/177) ، والاستيعاب (4/171) ، وأسد الغابة (5/294) ، ونهاية الأرب (19/127) ..
(2)
انظر: الجرح والتعديل (9/442) ، والتاريخ الكبير (9/72) ، وتهذيب التهذيب (12/228، 229) ، وتقريب التهذيب (2/470) ..
(3)
انظر: الإصابة (2/490) ، وسير أعلام النبلاء (2/493)(103) ، وأسد الغابة (5/296) ، والاستيعاب (3/105) ، والتاريخ الكبير (6/429) ، وطبقات ابن سعد (6/16) ..
866 -
أبو معبد الخزاعى، وأم معبد الخزاعية:
التى قال النبى صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، رضى الله عنه، عند خيمتها: أسلما جميعًا وهاجرا. ذكره فى تاريخ دمشق فى باب صفة النبى صلى الله عليه وسلم.
867 -
أبو معتمر بن عمرو بن رافع:
روى عن عمرو بن جلدة. روى عنه ابن أبى ذؤيب، ذكره فى المختصر فى أول التفليس، حديثه فى سنن أبى داود، وتحقق منه.
868 -
أبو معشر الدارمى الصحابى:
مذكور فى المهذب فى الشهادة للولد والوالد.
869 -
أبو منصور البغدادى الأستاذ:
كان شيخ إمام الحرمين فى الفرائض وإمامهم، تكرر ذكره فى الروضة فى الوصايا وغيرها، وذكره فى الوسيط أيضًا فى الوصايا فى أواخر الباب الثانى.
870 -
أبو المنهال:
فى المختصر، عن ابن عباس، رضى الله عنه. روى عنه عبد الله بن أبى كثير. ذكره فى باب السلف والرهن.
871 -
أبو موسى الأشعرى، رضى الله عنه (1) :
تكرر فيها. هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن بكر بن عامر بن عذر بن وايل بن ناجية بن جماهر بن الأشعر، هو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن يعرب بن قحطان، أبو موسى الأشعرى الصحابى الكوفى، رضى الله عنه. وأم أبى موسى طيبة بنت وهب، امرأة من عك، أسلمت وتوفيت بالمدينة.
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قبل هجرته إلى المدينة فأسلم، ثم هاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، فأسهم لهم منها، ولم يسهم منها لأحد غاب عن فتحها غيرهم.
قال الحافظ أبو بكر بن أبى داود السجستانى فى كتابه شريعة القارىء: لأبى موسى مع حسن صوته فضيلة ليست لأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هاجر ثلاث هجرات، هجرة من اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، وهجرة من مكة إلى الحبشة، وهجرة من الحبشة إلى المدينة. قال غيره: واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على زبيد، وعدن، وساحل اليمن، واستعمله عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، على الكوفة والبصرة، وشهد وفاة أبى عبيدة بالأردن،
(1) انظر: الإصابة (2/359) ، وتهذيب التهذيب (5/362، 363) ، والتاريخ الكبير (5/22) ، والجرح والتعديل (5/138) ، والطبقات الكبرى (2/344) ، وحلية الأولياء (1/256) ، وسير أعلام النبلاء (2/380 - 402) برقم (82) ، والوافى بالوفيات (17/407) ..
وخطبة عمر بالجابية، وقدم دمشق على معاوية.
رُوى له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وستون حديثًا، اتفق البخارى ومسلم منها على خمسين، وانفرد البخارى بخمسة عشر، ومسلم بخمسة عشر. توفى بمكة، وقيل: بالكوفة سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين. وقال الهيثم، والواقدى: سنة اثنتين وأربعين. وقال البخارى: قال أبو نعيم: سنة أربعة وأربعين. وكذلك قال أبو بكر بن أبى شيبة، وزاد: وهو ابن ثلاث وستين سنة.
وقال قتادة: بلغ أبا موسى أن قومًا يتأخرون من الجمعة لعدم وجود ثياب حسنة، فخرج إلى الناس فى عباءة، وكان أبو موسى قدم البصرة واليًا من جهة عمر بن الخطاب سنة سبع عشرة بعد عزل المغيرة، ثم كتب إليه عمر أن يسير إلى الأهواز، فأتاها ففتحها عنوة، وقيل: سلحًا، وافتتح أصبهان سنة ثلاث وعشرين.
872 -
أبو المهلب:
عم أبى قلابة. مذكور فى المهذب فى باب أروش الجنايات، اسمه عبد الرحمن بن عمرو، وقيل: معاوية بن عمرو، وقيل: عمرو بن معاوية. ذكر هذه الأقوال الثلاثة فيه البخارى فى تاريخه، وذكرها غيره، وقيل: اسمه النضر بن عمرو الحرمى الأزدى البصرى التابعى الكبير.
روى عن عمر بن الخطاب،