المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

سام، وكان سام قد ولد قبل الطوفان بثمان وتسعين سنة، - تهذيب الأسماء واللغات - جـ ٢

[النووي]

فهرس الكتاب

- ‌باب العين والميم

- ‌باب عمرو

- ‌باب عمارة، وعمران، وعمار، وعمير

- ‌باب العين والواو

- ‌باب العين والياء

- ‌فصل

- ‌حرف الغين المعجمة

- ‌حرف الفاء

- ‌حرف القاف

- ‌حرف الكاف

- ‌حرف اللام

- ‌حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌حرف الهاء

- ‌حرف الواو

- ‌حرف الياء

- ‌النوع الثاني: الكنى

- ‌حرف الألف

- ‌باب أبي أحمد، وأبي إسحاق، وغيرهما

- ‌حرف الباء الموحدة

- ‌باب أبي بكر

- ‌فصل مختصر فى بعض الأحاديث الصحيحة المصرحة بفضل أبى بكر الصديق

- ‌فصل فى علمه وزهده وتواضعه

- ‌فصل استخلافه

- ‌باب أبى بكرة بالهاء فى آخره

- ‌حرف التاء المثناة فوق

- ‌حرف الثاء المثلثة

- ‌حرف الجيم

- ‌حرف الحاء المهملة

- ‌حرف الخاء المعجمة

- ‌حرف الدال المهملة

- ‌حرف الذال المعجمة

- ‌حرف الراء

- ‌حرف الزاي

- ‌حرف السين المهملة

- ‌حرف الشين المعجمة

- ‌حرف الصاد المهملة

- ‌حرف الضاد المعجمة

- ‌حرف الطاء

- ‌حرف العين

- ‌حرف الفاء

- ‌حرف القاف

- ‌حرف اللام

- ‌حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌حرف الهاء

- ‌حرف الواو

- ‌حرف الياء

- ‌النوع الثالث: فى الأنساب، والألقاب، والقبائل، ونحوها

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الباء الموحدة

- ‌حرف الثاء المثلثة

- ‌حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الخاء

- ‌حرف الدال

- ‌حرف الذال

- ‌حرف الراء

- ‌حرف الزاى

- ‌حرف السين

- ‌حرف الشين

- ‌حرف الصاد

- ‌حرف العين

- ‌حرف الفاء

- ‌حرف القاف

- ‌حرف الكاف

- ‌حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌فصل فى القبائل ونحوها

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الباء

- ‌حرف التاء

- ‌حرف الثاء

- ‌حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الخاء

- ‌حرف الزاى

- ‌حرف السين

- ‌حرف الشين

- ‌حرف الصاد

- ‌حرف الطاء

- ‌حرف العين

- ‌حرف الغين

- ‌حرف الفاء

- ‌حرف القاف

- ‌حرف الكاف

- ‌حرف اللام

- ‌حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌حرف الهاء

- ‌حرف الياء

- ‌النوع الرابع: ما قيل فيه: ابن فلان، وأخو فلان

- ‌النوع الخامس: فلان، عن أبيه، عن جده

- ‌النوع السادس: ما قيل فيه: زوج فلانة

- ‌النوع السابع: المبهمات والمشتبهات ونحوها

- ‌النوع الثامن: فى الأوهام وشبهها

- ‌القسم الثاني من كتاب الأسماء: فى النساء

- ‌النوع الأول: فى الأسماء الصريحة

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الباء

- ‌حرف التاء

- ‌حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الراء

- ‌حرف الزاي

- ‌حرف السين

- ‌حرف الصاد

- ‌حرف الضاد

- ‌حرف الطاء

- ‌حرف العين

- ‌حرف الفاء

- ‌حرف اللام

- ‌حرف الميم

- ‌حرف النون

- ‌حرف الهاء

- ‌النوع الثاني: فى الكنى

- ‌حرف الألف

- ‌حرف الحاء

- ‌حرف الدال

- ‌حرف الراء

- ‌حرف السين

- ‌حرف العين

- ‌حرف الغين

- ‌حرف الفاء

- ‌حرف الكاف

- ‌حرف الميم

- ‌حرف الهاء

- ‌حرف الياء

- ‌النوع الثالث: فى الأنساب والألقاب

- ‌حرف الغين

- ‌النوع الرابع: ما قيل فيه: بمن فلان، أو أمه، أو أخته، أو عمته، أو خالته

- ‌النوع السادس: ما قيل فيه: زوجة فلان

- ‌النوع السابع: المبهمات كامرأة

- ‌النوع الثامن: فى الأوهام وشبهها

الفصل: سام، وكان سام قد ولد قبل الطوفان بثمان وتسعين سنة،

سام، وكان سام قد ولد قبل الطوفان بثمان وتسعين سنة، ويقال: إنه كان بكره، وقيل: كان نوح أطول الأنبياء عُمرًا، ولم ينقص له قوة، والناس بعده من ذريته. قال الله تعالى:{وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ} [الصافات: 77] .

640 -

نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القريشى الهاشمى الصحابى:

أبو الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان أسن من أخوته، ومن سائر مَن أسلم من بنى هاشم، ومن حمزة، والعباس، رضى الله تعالى عنهم أجميعن. أُسر يوم بدر، ففداه العباس، فلما فداه أسلم، وقيل: أسلم وهاجر أيام الخندق، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين العباس، وكانا شريكين فى الجاهلية متفاوضين متحابين.

وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة، وحنينًا، والطائف، وكان ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بثلاثة ألف رمح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كأنى أنظر إلى رماحك تقصف أصلاب المشركين". توفى نوفل، رضى الله عنه، بالمدينة سنة خمس عشرة.

641 -

نوفل بن معاوية الصحابى، رضى الله عنه (1) :

مذكور فى المختصر فى أول نكاح المشرك، أسلم على خمس نسوة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بفراق واحدة وإمساك أربع. هو نوفل بن معاوية بن عروة، وقيل: نوفل بن معاوية ابن عمرو الدؤلى، من بنى الدؤل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. أسلم وشهد مكة، وهو أول مشاهده، ونزل المدينة وتوفى بها أيام يزيد بن معاوية. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم. روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبد الرحمن بن مطيع، وعراك بن مالك.

* * *

‌حرف الهاء

642 -

هارون النبى، عليه السلام:

أخو موسى النبى، عليه السلام، مذكور فى المهذب فى كتاب الوقف على الذرية.

قال الله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاء وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ} [الأنبياء: 48] .

وقال تعالى: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِى الآخِرِينَ سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} [الصافات: 114 - 122] .

وقال تعالى: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِى صَدْرِى وَيَسِّرْ لِى أَمْرِى وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى يَفْقَهُوا قَوْلِى وَاجْعَل لِّى وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِى هَارُونَ أَخِى اشْدُدْ بِهِ أَزْرِى وَأَشْرِكْهُ فِى أَمْرِى} [طه: 25 - 32] إلى آخر القصة، والآيات فى فضله مشهورة.

قال الثعلبى فى العرائس: قال كعب الأحبار: كان هارون فصيح اللسان، بَيّن الكلام، إذا تكلم تكلم بتؤدة، وكان أطول من موسى، وتوفى قبل موسى، عليهما السلام. وقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أن موسى، عليه السلام، دفنه فى شعب أحد. أخرجه إمام الشام ابن عساكر.

وثبت فى الصحيحين من رواية أنس فى حديث الإسراء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة، فاستفتح جبريل، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، ففتح لنا، فإذا أنا بهارون، فرحب ودعا لى بخير"(2) .

وروينا فى تاريخ دمشق، عن أبى سعيد الخدرى، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال فى حديث الإسراء: “ثم صعدت إلى السماء الخامسة، فإذا أنا بهاون ونصف لحيته أبيض ونصفها أسود، يكاد لحيته تضرب سرته من طولها، قلت: يا جبريل، مَن هذا؟ قال: هذا المحبب فى قومه، هذا هارون بن عمران” (3) . وجمع هارون: هارونون.

643 -

هبار بن الأسود الصحاب (4) :

مذكور فى المختصر فى باب فوات الحج، هو بفتح الهاء وتشديد الباء الموحدة، هو هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى القريشى. أسلم بعد الفتح، وحسن إسلامه، وصحب النبى صلى الله عليه وسلم.

644 -

الهرمزان (:

مذكور فى المهذب فى كتاب السير، هو بضم الهاء والميم، وهو اسم لبعض أكابر الفرس، وهو دهقانهم الأصغر، أسره أبو موسى الأشعرى

(1) التاريخ الكبير للبخارى (8/2371) ، والجرح والتعديل (8/2231) ، وتاريخ الإسلام (3/89) ، وتهذيب التهذيب (10/492، 493) . تقريب التهذيب (7217)، وقال:"الديلي بكسر المهملة وسكون التحتانية صحابي من مسلمة الفتح وعاش إلى أول خلافة يزيد وعمّر مائة وعشرين سنة خ م س"..

(2)

أخرجه أحمد (3/148، رقم 12527) ، ومسلم (1/145، رقم 162) ، وأبو يعلى (6/109، رقم 3375) ، وفى (6/216، رقم 3499) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (7/333، رقم 36570) ، وأبو عوانة (1/113، رقم 344) .

(3)

أخرجه أيضًا: ابن جرير (15/13) ، وابن أبى حاتم (كما فى تفسير ابن كثير 3/14) ، والبيهقى فى دلائل النبوة طبعة العلمية (2/390) ، وفيه أبو هارون العبدى متروك الحديث كما قال الشيخ الغمارى فى المداوى (1/29)، وقال المناوى (1/49) : إسناده ضعيف، لكن المتن صحيح فإنه قطعة من حديث الإسراء الذى خرجه الشيخان عن أنس، لكن فيه خلف فى الترتيب. وله شاهد عند الطبرانى فى الأوسط (7/41، رقم 6790) عن أنس بن مالك بلفظ: “آدم فى السماء الدنيا، وعيسى ويحيى فى الثانية، ويوسف فى الثالثة، وإدريس فى الرابعة، وهارون فى الخامسة، وموسى فى السادسة، وإبراهيم فى السابعة”.

(4)

انظر: الإصابة (3/597) ، والاستيعاب (3/609) ، وأسد الغابة (5/51) . .

ص: 134

وبعثه إلى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، فقال له عمر: تكلم، فلم يتكلم، فقال له: تكلم لا بأس عليك، فتكلم ثم طلب ماء فأحضر له، فقال له عمر أيضًا: اشرب فلا بأس عليك، ثم أراد عمر قتله لكونه أسيرًا، فقال له أنس: قد أمنته بقولك: لا بأس عليك، فتركه عمر، ثم أسلم الهرمزان.

645 -

هزال الأسلمى الصحابى، رضى الله عنه (1) :

مذكور فى المهذب فى باب القذف وفى الأقضية، هو بهاء مفتوحة وزاى مشددة، ثم ألف، ثم لام، وهو هزال بن ذباب بن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أقصى الأسلمى، كذا نسبه ابن عبد البر وغيره. وقال ابن مندة، وأبو نعيم: هزال بن يزيد، فأسقطا أباه، وهو الذى قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجموا ماعزًا: “ألا سترته ولو بثوبك فكان خيرًا لك”.

646 -

هزيل بن شرحبيل (2) :

مذكور فى المهذب فى أوائل باب ميراث أهل الفرض، ثم فى أواخر باب ما يحرم من النكاح فى نكاح المحلل. هو بضح الهاء وفتح الزاى، وشرحبيل بضم الشين المعجمة، وشرحبيل عجمى لا ينصرف، وهزيل هذا أودى، تابعى، كوفى، جليل، ثقة. قيل: أدرك الجاهلية. روى له البخارى فى صحيحه، وهو أخو الأرقم.

روى عن ابن مسعود، وروى عنه عبد الرحمن بن مروان. واعلم أنه قد يقع فى بعض نسخ المهذب وكُتب مُصَحفًا، فكتبوه الهذيل بالذال، وهو غلط صريح وجهل فاحش، وإنما هو بالزاى باتفاق العلماء من كل الطوائف.

647 -

هشام بن إبراهيم بن المغيرة:

مذكور فى المهذب فى باب الاستثناء فى الطلاق، فى شعر الفرزدق يمدحه، هكذا وقع فى المهذب: هشام بن إبراهيم بن المغيرة، خال هشام بن عبد الملك، وهو غلط، وإنما الممدوح ابن هذا، وهو إبراهيم بن هشام بن إبراهيم بن المغيرة؛ لأن أم هشام بن عبد الملك هى عائشة بنت هشام بن إبراهيم بن المغيرة أخت إبراهيم بن هشام بن إبراهيم بن المغيرة، وسأوضحه فى النوع الثامن فى الأوهام إن شاء الله تعالى.

(1) الطبقات الكبرى ابن سعد (4/323) ، والاستيعاب (4/1538) ، وأسد الغابة (5/60) ، وتهذيب التهذيب (11/31) ، والإصابة (3/8953) . تقريب التهذيب (7282)، وقال: “هزال بتشديد الزاي صحابي ذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين س”..

(2)

الطبقات الكبرى ابن سعد (6/176) ، والتاريخ الكبير للبخارى (8/2877) ، وتاريخ الإسلام (3/309) ، وتهذيب التهذيب (11/31) ، والإصابة (3/9050) . تقريب التهذيب (7283)، وقال: “هزيل بالتصغير ثقة مخضرم من الثانية خ 4”..

ص: 135

648 -

هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى (1) :

الصحابى ابن الصحابى، رضى الله عنهما، القريشى الأسدى، أمه زينب بنت العوام ابن خويلد بن أسد أخت الزبير، فالزبير خاله، وخديجة أم المؤمنين رضى الله عنها، عمة أبيه، أسلم يوم الفتح، وتوفى قبل أبيه حكيم، قاله ابن عبد البر وغيره. وقيل: استشهد بأجنادين.

رُوى له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أحاديث، روى له مسلم حديثًا واحدًا. روى عنه جماعة من التابعين. قال محمد بن سعد: كان هشام بن حكيم رجلاً جليلاً مهيبًا. قال الزهرى وغيره: كان هشام يأمر بالمعروف فى رجال معه، وكان عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، يقول إذا بلغه أمر ينكره: أما ما بقيت أنا وهشام فلا يكون هذا.

وهذا الذى سبق من أنه قيل: استشهد بأجنادين، قاله أبو نعيم الأصبهانى وغيره، وغلطهم فيه ابن الأثير، وقال: هذا وهم، والذى قتل بأجنادين هشام بن العاص سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وقصة هشام بن حكيم مع عياض بن غنم تدل على أنه عاش بعد أجمادين، فإنه مرَّ على عياض بن غنم، وهو وال على حمص، وقد شمس ناسًا من النبط فى أداء الجزية، فقال له هشام: ما هذا يا عياض، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله يعذب الذين يعذبون الناس فى الدنيا” (2) . رواه مسلم فى صحيحه، وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بزمان طويل.

649 -

هشام بن العاص بن وائل (3) :

أخو عمرو بن العاص. وسبق بيان تمام نسبه، وهو صحابى فاضل قديم الإسلام، أسلم والنبى صلى الله عليه وسلم فى مكة، وهاجر إلى الحبشة، ثم قَدِم مكة حين بلغه هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ليهاجر إليه فحبسه قومه، فلم يتمكن حتى قدم المدينة مهاجرًا بعد الخندق، وكان أصغر سنًا من أخيه عمرو، وكان خيرًا، فاضلاً، استشهد بأجنادين، وقيل: باليرموك، رضى الله عنه.

650 -

هشام بن عبد الملك الخليفة (4) :

مذكور فى المهذب فى باب الاستثناء فى الطلاق فى شعر الفرزدق. هو أبو الوليد هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، وسبق بيان تمام نسبه فى ترجمتى أبيه وجده، وبويع له بالخلافة بعد أخيه يزيد

(1) التاريخ الكبير للبخارى (8/2664) ، والجرح والتعديل (9/226) ، والاستيعاب (4/1538) ، وأسد الغابة (5/61) ، وسير أعلام النبلاء (3/51) ، وتهذيب التهذيب (11/37) ، والإصابة (3/8963) . تقريب التهذيب (7290)، وقال: “صحابي ابن صحابي له ذكر في الصحيحين في حديث عمر حيث سمعه يقرأ سورة الفرقان مات قبل أبيه ووهم من زعم أنه استشهد بأجنادين م د س”..

(2)

حديث هشام بن حكيم بن حزام: أخرجه أحمد (3/403، رقم 15366)، قال المناوى (2/304) : قال زين الحفاظ العراقى: إسناده صحيح. ومسلم (4/2018، رقم 2613) ، والنسائى فى الكبرى (5/236، رقم 8771) ، والطبرانى (22/170، رقم 437) . وأخرجه أيضًا: أبو داود (3/169، رقم 3045) .

حديث عياض بن غنم: أخرجه أحمد (3/404، رقم 15370) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/348، رقم 5355) ، وابن عساكر (47/265) .

(3)

انظر: الإصابة (3/604) ، وأسد الغابة (5/64) ، والاستيعاب (3/593) ، وطبقات ابن سعد (4/191) ، والعقد الثمين (7/374) ، وسير أعلام النبلاء (3/77)(16) ..

(4)

انظر: سير أعلام النبلاء (5/351) برقم (162) ، والنجوم الزاهرة (1/296) ، ومرآة الجنان (1/261) ، والبداية والنهاية (9/351) . .

ص: 136

بن عبد الملك يوم الجمعة لخمس بقين من شوال سنة خمس ومائة، ولد بدمشق سنة قتل مصعب بن الزبير سنة ثنتين وسبعين، وتوفى هشام بالرصافة من أرض قنسرين فى شهر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة.

قال ابن قتيبة: وكانت ولايته عشرين سنة إلا شهرًا، وبلغ من السن ستًا وخمسين سنة، وهذا مخالف ما سبق من قول غيره أنه ولد سنة ثنتين وسبعين. قال ابن قتيبة: وكان هشام آخرهم. قال: وعزل عمر بن هبيرة عن العراق واستعمل خالد بن عبد الله القسرى سنة ست ومائة، ثم ولى يوسف بن عمر العراق سنة عشرين ومائة، وكان له عشرة بنين.

651 -

هشام بن عروة (1) :

التابعى المشهور، أحد الفقهاء السبعة، تكرر فى المختصر، وذكره فى أول باب الوصية، وفى أواخر الولاء فى الخيار فى النكاح فى تخيير المعتقة، وهو أبو المنذر هشام ابن عروة بن الزبير بن العوام القريشى الأسدى المدنى، سبق تمام نسبه فى ترجمة أبيه وجده، وهو تابعى. رأى عبد الله بن عمر بن الخطاب، ومسح رأسه ودعا له، وجابر بن عبد الله، وسهل بن سعد، وأنس بن مالك، وسمع عمه عبد الله بن الزبير، وأباه عروة، وخلائق من أئمة التابعين.

روى عنه زهير بن معاوية، والضحاك بن عثمان، والحمادان، والسفيانان، وشعبة، ووكيع، وابن علية، وابن المبارك، والنضر بن شميل، وخلائق من الأئمة. واتفقوا على توثيقه، وجلالته، وإمامته. قال محمد بن سعد: كان ثقة، ثبتًا، حجة، كثير الحديث.

توفى ببغداد، ودفن فى مقبرة الخيرزان سنة ست وأربعين ومائة، كذا قاله خليفة بن خياط. وقال أبو نعيم: سنة خمس وأربعين. وقال عمرو بن على: سنة سبع وأربعين. قال عبد الله بن داود: ولد هشام مقتل الحسين سنة إحدى وستين.

652 -

هشيم بن بشير (2) :

مذكور فى المختصر فى آخر باب الديات والأضحية، وهو بضم الهاء وفتح الشين، وبشير بفتح الباء، وهو أبو معاوية هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمى الواسطى، وقيل: إنه نجارى الأصل، وهو من تابعى التابعين.

سمع عمرو بن دينار، وأبا الزبير، وسليمان التيمى، وعاصمًا الأحول، وإسماعيل ابن أبى خالد، وحميد الطويل، وأبا إسحاق الشيبانى، وداود بن أبى هند، وعبد العزيز ابن صهيب، وخالد الحذاء، والأعمش، وخلائق لا يحصون من الأئمة وغيرهم. روى عنه

(1) التاريخ الكبير للبخارى (8/2673) ، والجرح والتعديل (9/249) ، وسير أعلام النبلاء (6/34) ، وتاريخ الإسلام (6/145) ، وتهذيب التهذيب (11/48، 51) . تقريب التهذيب (7302)، وقال: “ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع”..

(2)

الطبقات الكبرى ابن سعد (7/313) ، والتاريخ الكبير للبخارى (8/6867) ، والجرح والتعديل (9/486) ، وسير أعلام النبلاء (8/287) ، وميزان الاعتدال (4/9250) ، وتهذيب التهذيب (11/59، 64) . تقريب التهذيب (7312)، وقال: “هشيم بالتصغير ابن بشير بوزن عظيم، ابن أبي خازم بمعجمتين، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي من السابعة مات سنة ثلاث وثمانين وقد قارب الثمانين ع”..

ص: 137

مالك، والثورى، وشعبة، وابن المبارك، وشعبة، وابن المبارك، ووكيع، وعبد الرحمن ابن مهدى، وخلائق لا يحصون. واتفقوا على توثيقه، وجلالته، وحفظه.

قال يعقوب الدورقى: كان عند هشيم عشرون ألف حديث. وقال محمد بن حاتم المؤدب: قيل لهشيم: كم كنت تحفظ؟ قال: كنت أحفظ فى مجلس مائة، ولو سُئلت عنها بعد شهر لأجبت. وقال على بن معبد: جاء عراقى ذاكر مالك بن أنس بحديث، فقال مالك: وهل بالعراق أحد يحسن ويحدث إلا ذاك الواسطى، يعنى هشيمًا. وقال عمرو ابن عون: مكث هشيم يصلى الفجر بوضوء العشاء قبل أن يموت عشر سنين.

وقال عبد الرحمن بن مهدى: ما رأيت أحفظ من هشيم، كان يقوى فى الحفظ على ما لا يقوى غيره، ورأى جماعة النبى صلى الله عليه وسلم يحثهم على الأخذ عن هشيم. قال ابن سعد: كان ثقة، ثبتًا، كثير الحديث، يدلس كثيرًا، فما قال فى حديثه: أخبرنا، فهو حجة، وما لا فليس بشىء، ولد سنة أربع ومائة، وقيل: خمس. وتوفى ببغداد فى شعبان سنة ثلاث وثمانين ومائة، رحمه الله.

653 -

هصيص بن كعب بن لؤى بن غالب القريشى:

مذكور فى الروضة فى قسم الفىء والغنيمة، وهو أخو مرة بن كعب بن لؤى، وجد بنى جمح وبنى سهم، وهو بضم الهاء وبصادين مهملتين الأولى مفتوحة.

654 -

هلال بن أمية الصحابى:

تكرر فى لعان المهذب، هو هلال بن أمية بن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر ابن كعب بن واقف، واسمه مالك بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس الأنصارى الواقفى، مدنى، شهد بدرًا، وأُحُدًا، وكان قديم الإسلام، وكان يكسر أصنام بنى واقف، وكانت معه رايتهم يوم الفتح، وهو الذى قذف امرأته بشريك بن سحماء، وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم وذكرهم فى سورة براءة، وهم: هلال، وكعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، رضى الله تعالى عنهم.

655 -

هلال بن أبى ميمون (1) :

مذكور فى المختصر فى أول الحضانة. قال ابن أبى حاتم: هو هلال بن على. قال: ويقال: هلال بن أسامة. روى عن عطاء بن

(1) التاريخ الكبير للبخارى (8/2720) ، والجرح والتعديل (9/300) ، وسير أعلام النبلاء (5/265) ، وميزان الاعتدال (4/9259) ، وتهذيب التهذيب (11/82) . تقريب التهذيب (7344)، وقال: “ثقة من الخامسة مات سنة بضع عشرة ع”..

ص: 138

يسار، وأبى ميمونة. روى عنه يحيى بن أبى كثير، وزياد بن سعد، ومالك بن أنس، وأسامة بن زيد، ومحمد بن حمران. قال أبو حاتم: يُكتب حديثه، وهو شيخ.

656 -

همام بن منبه بن كامل بن سيج (1) :

بسين مهملة مفتوحة، وقيل: مكسورة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم جيم، أبو عقبة اليمانى الصنعانى الإبناوى، بباء موحدة، ثم نون، وهو أخو وهب، ومعقل، وغيلان، وعبد الله، وعمر، وهم بنى منبه، وهمام تابعى، وكذا أخوه وهب، وكان همام أكبر من وهب. سمع ابن عباس، وأبا هريرة، ومعاوية، ويقال: رأى معاوية ولم يسمعه. وروى عنه أخوه وهب، ومعمر بن راشد، وعقيل بن معقل، واتفقوا على توثيقه. توفى سنة ثنتين، وقيل: إحدى وثلاثين ومائة، رحمه الله.

657 -

هند بن حارثة الصحابى، رضى الله تعالى عنه (2) :

قال ابن الأثير: هو هند بن حارثة بن هند، وقيل: هو هند بن حارثة بن سعد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصلا، ومالك بن أفصى هو أخو أسلم بن أفصى، حجازى، هكذا نسبه ابن عبد البر. وقال ابن مندة، وأبو نعيم: هو هند بن سماء بن حارثة بن هند الأسلمى.

قال أبو نعيم: وقيل: هند بن حارثة، ونسب ابن الكلبى وابن ماكولا أخاه أسماء بن حارثة كما نسبه ابن عبد البر، وكلهم قالوا: إنه أسلمى، وهو من ولد مالك بن أفصى أخى أسلم بن أفصى، ولاشتهار أسلم ينتب ولد أخيه إليه. قال: وكان هند وإخوته ثمانية إخوة، أسلموا وصحبوا النبى صلى الله عليه وسلم، وشهدوا معه بيعة الرضوان، وهم أسماء، وهند، وخراش، وذؤيب، وحمران، وفضالة، وسلمة، ومالك، رضى الله عنهم، ولزم أسماء وهند النبى صلى الله عليه وسلم، وكانا يخدمانه، وكانا من أهل الصفة. قال أبو هريرة: ما كنت أرى هندًا وأسماء ابنى حارثة إلا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه.

658 -

هند بن أبى هالة التميمى الصحابى (3) :

وهو ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمه خديجة بنت خويلد، رضى الله عنهما، كان أبوه حليف بنى عبد الدار،

(1) الطبقات الكبرى ابن سعد (5/544) ، والتاريخ الكبير للبخارى (8/2847) ، والجرح والتعديل (9/453) ، وسير أعلام النبلاء (5/311) ، وتاريخ الإسلام (5/309) ، وتهذيب التهذيب (11/67) . تقريب التهذيب (7317)، وقال: “ثقة من الرابعة مات سنة اثنتين وثلاثين على الصحيح ع”..

(2)

الطبقات الكبرى ابن سعد (5/544) ، والتاريخ الكبير للبخارى (8/2847) ، والجرح والتعديل (9/453) ، وسير أعلام النبلاء (5/311) ، وتاريخ الإسلام (5/309) ، وتهذيب التهذيب (11/67) . تقريب التهذيب (7317)، وقال: “ثقة من الرابعة مات سنة اثنتين وثلاثين على الصحيح ع”..

(3)

التاريخ الكبير للبخارى (8/2855) ، والجرح والتعديل (9/489) ، والاستيعاب (4/1544) ، وأسد الغابة (5/17) ، وتهذيب التهذيب (11/72) ، والإصابة (3/9007) . تقريب التهذيب (7322)، وقال: “النباش بنون ثم موحدة ثم معجمة التميمي ربيب النبي صلى الله عليه وسلم أمه خديجة بنت خويلد قيل استشهد يوم الجمل مع علي وقيل عاش بعد ذلك تم”..

ص: 139

واختلف فى اسم أبى هالة، فقيل: نباش بن زرارة بن وقدان، وقيل: مالك بن زرارة بن النباش، وقيل: مالك بن النباش بن زرارة، قاله الزبير بن بكار. وخالفه أكثر أهل النسب.

وقال ابن الكلبى: هو أبو هالة هند بن النباش بن زرارة، وكان زوج خديجة أولاً، فولدت له هند بن هند، وابن ابنه هند بن هند بن هند، وشهد هند بن أبى هالة بدرًا، وقيل: لم يشهدها، بل شهد أُحُدًا، وقتل هند بن أبى هالة مع على يوم الجمل، وقتل ابنه هند بن هند بن أبى هالة مع مصعب بن الزبير يوم قتل المختار سنة سبع وستين، وقيل: بل مات بالبصرة، وانقرض عقبه. وروى هند بن أبى هالة حديث صفة النبى صلى الله عليه وسلم، وهو مشهور من روايته، يرويه عنه ابن أخته الحسن بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنها، وأما ابنه هند بن هند بن أبى هالة، فذكره ابن مندة وأبو نعيم فى الصحابة، رضى الله تعالى عنهم.

659 -

هنيدة بن خالد (1) :

الذى شهد عليًا، رضى الله عنه، وأقام على رجل حدًا، ذكره فى المهذب فى باب إقامة الحد، وهو بالهاء فى آخره، تصغير هند، وهو خزاعى، ويقال: نخعى. وقال فى المهذب: إنه كندى، والمعروف ما سبق. قال ابن أبى حاتم وغيره: كانت أم هنيدة هذا تحت عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، ونزل هنيدة الكوفة، وذكره ابن عبد البر، وابن مندة، وأبو نعيم، وغيرهم فى كتب الصحابة، قالوا: واختلف فى صحبته. روى عنه أبو إسحاق السبيعى.

660 -

هُنَىّ (2) :

مولى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه. مذكور فى المختصر والمهذب فى كتاب إحياء الموات، فى مسألة الحمى، هو بضم الهاء وفتح النون وتشديد الياء، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره من أهل الإتقان فى هذا الشأن، وكذا ضبطناه فى صحيح البخارى وفى المهذب وغيرهما، ورأيت بخط بعض من لا تحقيق له أنه يقال أيضًا بالهمز، وهذا خطأ ظاهر نبهت عليه لئلا يغتر به. روى هنى عن أبى بكر، وعمر، ومعاوية، وعمرو بن العاص، رضى الله عنهم، وكان عامل عمر على الحمى، والله أعلم.

(1) انظر: الجرح والتعديل (9/120) ، والتاريخ الكبير (8/248) ، وتهذيب التهذيب (11/73) ، وتقريب التهذيب (2/322) ..

(2)

الطبقات الكبرى ابن سعد (5/11) ، والتاريخ الكبير للبخارى (8/2879) ، والجرح والتعديل (8/467) ، وتهذيب التهذيب (11/73) ، والإصابة (3/9056) . تقريب التهذيب (7325)، وقال: “ثقة من الثانية له ذكر في البخاري بلا رواية خ”.

ص: 140