المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

العبدي البلخي، وعُمَر بْن أيوب الطائي الحمصي ابْن بْنت أبي - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ٩

[المزي، جمال الدين]

فهرس الكتاب

- ‌باب الراء

- ‌من اسمه راشد

- ‌ راشد بن جندل اليافعي المِصْرِي

- ‌من اسمه رافع

- ‌ رافع بن أسيد بن ظهير الأَنْصارِيّ الخزرجي المدني

- ‌ رافع بن رفاعة

- ‌ رافع بن سنان الأَنْصارِيّ الأوسي أبو الحكم المدني جد عبد الحميد بن جعفر بن عَبد اللَّه

- ‌ رافع المدني بواب مروان بْن الحكم

- ‌من اسمه رباح

- ‌ رباح بن عبد الرحمن بْن أَبي سفيان بْن حويطب بن عبد العزى بْن أَبي قيس بْن عبدود بن نصر

- ‌ رباح بن أَبي معروف بن أَبي سارة المكي

- ‌من اسمه ربعي

- ‌ ربعي بن عَبد الله بن الجارود بن أَبي سبرة الهذلي البَصْرِيّ

- ‌من اسمه ربيح وربيع

- ‌ولهم شيخ أخر يقال له:

- ‌ الربيع بن خالد الضبي الكوفي

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌من اسمه ربيعة

- ‌ ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي

- ‌ ربيعة بن كلثوم بن جبر البَصْرِيّ

- ‌من اسمه رجاء ورحيل

- ‌ رجاء بن أَبي رجاء الباهلي البَصْرِيّ

- ‌ رجاء الأَنْصارِيّ الكوفي

- ‌من اسمه رداد ورديح

- ‌من اسمه رزام ورزق الله ورزيق ورزين

- ‌ رزام بن سَعِيد الضبي الكوفي

- ‌ رزين بن سُلَيْمان الاحمري

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌ رزين بن عبد الرحمن

- ‌ رزين بْن عقبة

- ‌ اسمه رشدين

- ‌من اسمه رفاعة

- ‌ رفاعة بن شداد بن عَبد اللَّهِ بن قيس بن جعال بن بداء بن فتيان بن ثعلبة بن زيد بن

- ‌ رفاعة بْن عبد المنذر، أبو لبابة يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى

- ‌ رفاعة بن يثربي، أبو رمثة، يأتي في الكنى

- ‌من اسمه رفدة، ورفيع، ورقبة

- ‌ رميح الجذامي

- ‌من اسمه رواد وروح ورويفع

- ‌وممن يشاركه في اسمه واسم أبيه ويقاربه في طبقته:

- ‌ روح بن الفرج السواق الموصلي

- ‌ وروح بن الفرج البَصْرِيّ

- ‌ رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي بن حارثة بن عَمْرو بن زيدمناة بن عدي بن عَمْرو بن مالك

- ‌من اسمه رياح وريحان

- ‌ رياح بْن الربيع، ويُقال: رباح. تقدم

- ‌ رياح بن عُبَيدة السلمي الكوفي

- ‌ ريحان بن سَعِيد بن المثنى بن معدان بن زيد بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن

- ‌ ريحان بن يزيد العامري البدوي

- ‌باب الزاي

- ‌من اسمه زاذان وزارع وزافر وزاهر وزائدة

- ‌ خ: زاهر بن الأسود بن الحجاج الأَسلميّ

- ‌ د ت ق: زائدة بن نشيط الكوفي

- ‌من اسمه زبان وزبرقان وزبيب وزبيد

- ‌ مد: زبان بن سلمان

- ‌من اسمه الزبير

- ‌من اسمه زر، وزرارة، وزربي، وزرعة، وزريق

- ‌ ق: زرعة أبو عَمْرو السيباني.روى المحاربي (ق) ، عن إسماعيل بْن رافع، عَن أبي عَمْرو السيباني

- ‌من اسمه زفر وزكريا

- ‌ بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ زوران الأنطاكي، وأبو عبد الله مُحَمَّد بْن

- ‌من اسمه زهدم وزهرة وزهير

- ‌ بخ س: زهير بن الأقمر، أبو كثير الزبيدي، يأتي في الكنى

- ‌من اسمه زياد وزيادة

- ‌ واحدة واذكروا اسم الله.قال الصدائي: ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظر إلى

- ‌ زياد بن فيروز، أبو العالية، البراء. يأتي في الكنى

الفصل: العبدي البلخي، وعُمَر بْن أيوب الطائي الحمصي ابْن بْنت أبي

العبدي البلخي، وعُمَر بْن أيوب الطائي الحمصي ابْن بْنت أبي المغيرة الخولاني، وعِمْران بْن بكار البراد (س) ، وعيسى بْن غيلان، والقاسم بْن هاشم السمسار البغدادي، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومُحَمَّد بْن عوف الطائي الحمصي (د) ، ومُحَمَّد بْن مسلم بْن وارة الرازي، ومحمد بْن يحيى الذهلي.

قال أَبُو حاتم (1) : كان ثقة خيارا.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .

روى له أبو داود، والنَّسَائي.

‌ومن الأَوهام:

- الربيع (3) بن زياد بن أنس بن الديان، وهو يزيد بْن قطن بْن زياد بْن الحارث بْن مالك بْن ربيعة بْن كعب الحارثي، أبو عبد الرحمن البَصْرِيّ، كناه خليفة بْن خياط (4)، ويُقال: كنيته أبو فراس.

(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2072.

(2)

1 / الورقة 128، ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر.

(3)

طبقات ابن سعد: 6 / 159، وتاريخ خليفة: 136، 164، 180، 208، 210، 211، وطبقاته: 202، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 915، والبيان والتبيين: 2 / 255، وتاريخ الطبري: 4 / 183، 185، 5 / 226، 285، 286، 291، والعقد الفريد: 1 / 14 - 15، 2 / 373 - 374، 462، 4 / 167، 169، 6 / 224، 225، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2073، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 128، وجمهرة ابن حزم: 417، والاستيعاب: 2 / 488، ومعجم البلدان: 3 / 282، 4 / 171، 265، 728، وأسد الغابة: 2 / 164، والكامل في التاريخ: 1 / 566، 582، 3 / 46، 124، 128، 129، 417، 452، 489، 495، والعبر: 1 / 53، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 218، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 177، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 15، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 243، والاصابة: 1 / 504، وشذرات الذهب: 1 / 55.

(4)

الطبقات: 202.

ص: 78

قال الحاكم أَبُو أَحْمَدَ: ولا أبعد أن تكون تكنيته بأبي فراس خطأ.

رَوَى عَنه: أبي بْن كعب، وكعب الأحبار.

رَوَى عَنه: قتادة مُرْسلاً، ومطرف بْن عَبد الله بْن الشخير، وأبو مجلز لاحق بْن حميد، وحفصة بْنت سيرين.

وكان عاملا لمعاوية على خراسان، وكان الحسن بْن أَبي الحسن البَصْرِيّ كاتبه فلما بلغه مقتل حجر بْن عدي وأصحابه قال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل، فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى مات.

وقيل: أن قتل حجر وأصحابه كان سنه إحدى وخمسين.

روى له أبو داود، والنَّسَائي، وابْن ماجه.

هكذا قال (1) ، وهكذا سماه صاحب "الأطراف"(2) في حديث أبي داود، والنَّسَائي وقد وهما جميعا فإنه لم يخرج له أحد منهم، أما أبو داود والنَّسَائي فإنما أخرجا حديث أبي نضره عَن أبي فراس غير مسمى ولا منسوب، عن عُمَر بْن الخطاب أن النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه (3) ، والربيع بْن زياد الحارثي رجل معروف مشهور باسمه ونسبه دون كنيته، ولهذا وقع الخلاف في كنيته، ولو كان هذا الحديث عنه لذكر باسمه المشهور ونسبه المعروف أو جمع بين اسمه وكنيته الصحيحه، فإما أن يعدل عن المشهور المتفق عليه إلى المجهول المختلف فيه فهذا ليس من شأن أهل العلم، وإنما يفعل مثل هذا بعض

(1) يعني: عبد الغني في "الكمال".

(2)

يعني: ابن عساكر.

(3)

أخرجه أبو داود (4537) في الديات، باب: القود من الضربة وقص الامير من نفسه، وأخرجه النَّسَائي (المجتبى: 8 / 34) في الديات، باب: القصاص من السلاطين.

ص: 79

أهل التدليس في شيخ ضعيف الحديث أو نازل الإسناد، ونحو ذلك، فأما في مثل هذا الرجل مع شهرته وثقته وجلالته فلا يفعل ذلك لا أهل التدليس ولا غيرهم، فبان بما ذكرنا أن أبا فراس الذي روى حديثه أبو داود، والنَّسَائي ليس بالربيع بْن زياد الحارثي هذا، وإنما هو أبو فراس النهدي هكذا نسبه هشيم في هذا الحديث على ما حكاه عنه البخاري، وهو رجل أخر لايعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث، وسيأتي

ذكره في موضعه من الكنى مع زياده بيان إن شاء الله.

وأما ابْن ماجه فإنما اخرج لأبي فراس مولى عَبد الله بْن عَمْرو بْن العاص، عن عَبد الله بْن عَمْرو بْن العاص حديث: صام نوح الدهر إلا يوم الفطر، ويوم الأضحى" (1) من رواية جعفر بْن ربيعة عنه، واسم أبي فراس هذا يزيد بْن رباح، وقد أخرج له حديثا أخر عن عَبد الله بْن عَمْرو أيضا: إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم"(2) من رواية بكر بْن سواده عنه، وأخرجه مسلم أيضا (3) بهذا الإسناد لكنه ذكر في هذا الحديث باسمه دون كنيته، وفي الحديث الأول بكنيته دون اسمه.

وأما أبو فراس الذي روى عن عُمَر بْن الخطاب، وروى عنه أبو نضره فليس له ذكر عند ابْن ماجه أصلا، وكذلك الربيع بْن زياد ليس له عنده ذكر أصلا، والله أعلم.

1861 -

مد س: الربيع (4) بن زياد، ويُقال: ابن زيد، ويُقال:

(1) ابن ماجة (1714) في الصيام، باب ما جاء في صيام نوح عليه السلام.

(2)

ابن ماجة (3996) في الفتن، باب: فتنة المال.

(3)

مسلم (2962) في الزهد والرقاق.

(4)

تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 979، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 130، والاستيعاب: 2 / 492، وأسد الغابة: 2 / 164، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 219، =

ص: 80

ربيعة (1) بْن زياد الخزاعي، ويُقال: الحارثي، مختلف في صحبته.

له عَن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (مد س) حديث واحد.

رَوَى عَنه: وبرة أبو كرز الحارثي (مد س) .

قال أبو القاسم البغوي: لا أدري لهُ صُحبَةٌ أم لا.

وَقَال ابْن حبان في كتاب "الثقات"(2) : ربيعة بْن زياد يروي المراسيل، روى عنه وبرة أبو كرز الحارثي.

روى له أبو داود في "المراسيل"والنَّسَائي، وقد وقع لنا حديثه عاليا.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَسْعَدَ بْنِ سَعِيد بْنِ رَوْحٍ الصَّالَحَانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أبو بكر بن ريذ قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال:(3) : حَدَّثَنَا علي بْن عبد الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلُ، قال: حَدَّثَنَا زهير بْن معاوية، قال: حَدَّثَنَا دَاوُد بن عَبد اللَّهِ الأَودِيّ أَنَّهُ سَمِعَ وبَرَهَ أَبَا كُرْزٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَ بْنَ زَيدٍ يَقُولُ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسِيرُ إذا أَبْصَرَ شَابًّا مِنْ قُرَيْشٍ يَسِيرُ مُعْتَزِلا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أليس ذلك (4) فلان؟ قالوا: نعم. قال: فادعوه. فجاء،

= والكاشف: 1 / 304، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 177، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 15، والعقد الثمين: 4 / 389، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 244، والاصابة: 1 / 505، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2023.

(1)

هكذا قال البخاري، وابن حبان، وابن مندة، وابن عَبد الْبَرِّ (انظر المصادر أعلاه) .

(2)

1 / الورقة 130.

(3)

المعجم الكبير (4608) .

(4)

في المعجم الكبير: ذاك".

ص: 81

فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مالك اعْتَزَلْتَ عَنِ الطَّرِيقِ؟ فَقَالَ: كَرِهْتُ الْغُبَارَ. قال: فَلا تَعْتَزِلْهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ.

رواه أَبُو داود (1) ، عَنْ أَحْمَد بْنِ يُونُسَ، عَنْ زُهَيْرٍ، وَقَال: رَبِيعُ بْنُ زِيَادٍ.

ورَوَاهُ النَّسَائي (2) ، عَن أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيِّ، عَنِ الحسن بْن مُحَمَّد بْن أعين عَنْ زُهَيْرٍ، نَحْوَهُ، وَقَال: رَبِيعُ بْنُ زِيَادٍ، وعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيد الرِّبَاطِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ السَّلُولِيِّ، عَنْ زُهَيْرٍ، وَقَال: ربيعة بْنُ زِيَادٍ.

1862 -

م 4: الربيع بن سبرة بن معبد (3)، ويُقال: ابْن عوسجة، الجهني المدني، والد: عَبْد الْعَزِيزِ بْن الربيع بْن سبرة، وعبد الملك بْن الربيع بْن سبرة.

روى عن: أبيه سبرة بْن معبد وله صحبة (م 4) ، وعُمَر بْن عبد العزيز، وعَمْرو بْن مرة الجهني، ويحيى بن سَعِيد بن العاص.

(1) أبو داود في المراسيل.

(2)

النَّسَائي في السير من سننه الكبرى (انظر تحفة الاشراف: 3 / 167 حديث رقم (3601) .

(3)

طبقات ابن سعد: 5 / 252، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 930، وثقات العجلي: الورقة 15، والمعرفة والتاريخ: 1 / 610، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2075، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 129، وجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 48، والجمع لابن القيسراني: 1 / 135، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 5 / 308) ، وتهذيب النووي: 1 / 187، وتاريخ الاسلام: 4 / 248، والكاشف: 1 / 304، والتذهيب: 1 / الورقة 219، ومعرفة التابعين: الورقة 11، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 16، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 244، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2024.

ص: 82

رَوَى عَنه: عَبد اللَّهِ بْن لَهِيعَة، وابْنه عبد العزيز بْن الربيع بْن سبرة (م د) ، وعبد العزيز بن عُمَر بْن عبد العزيز (م د ق) ، وابْنه عَبد المَلِك بْن الربيع بْن سبرة (م د ت ق) ، وعمارة بْن غزية الأَنْصارِيّ (م) ، وعُمَر بْن عبد العزيز (م) ومات قبله، وعَمْرو بْن الحارث المِصْرِي، وعَمْرو بْن أَبي عَمْرو مولى المطلب، والليث بْن سعد (م س) ، ومُحَمَّد بن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (م د) ، ويزيد بْن أَبي حبيب المِصْرِي، ويونس بْن عَبد الله بْن أَبي فروة الشامي.

ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الثانية من أهل المدينة (1) .

وَقَال أَحْمَد بْن عَبد الله العجلي (2) : حجازي تابعي ثقة.

وَقَال النَّسَائي (3) : ثقة.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(4) .

وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي خيثمة (5) : سئل يَحْيَى بْن مَعِين عن أحاديث عَبد المَلِك بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَن أبيه، عن جده، فقال: ضعاف (6) .

روى له الجماعة سوى البخاري.

أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زيد

(1) الطبقات: 5 / 252.

(2)

ثقاته: الورقة 15.

(3)

من تاريخ دمشق لابن عساكر.

(4)

1 / الورقة 129.

(5)

من تاريخ دمشق.

(6)

قال أبو محمد البندار، ولذلك لم يخرج له النَّسَائي من طريق عبد الملك. ووثقه الذهبي وابن حجر.

ص: 83

الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أَخْبَرَنَا سُلَيْمان بْن أَحْمَد بْن أيوب، قال: حَدَّثَنَا أبوالزنباع رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قال: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سبرة الْجُهَنِيُّ، عَن أَبِيهِ سبرة أَنَّهُ قال: أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمُتْعَة فَانْطَلَقْتُ أَنَا ورَجُلٌ إِلَى امْرَأَهٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّهَا بكرة عطاء فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا، فَقَالَتْ: مَا تُعْطِيانِ؟ فَقُلْتُ: رِدَائِي، وَقَال صَاحِبِي: رِدَائِي، وكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي، وكُنْتُ أَشَّبَّ مِنْهُ فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي أَعْجَبَهَا، وإِذَا نَظَرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُهَا، ثُمَّ قَالَتْ: أَنْتَ ورِدَاؤُكَ يَكْفِينِي. فَمَكَثْتُ مَعَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيءٌ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ اللاتي يَتَمَتَّعُ بِهِنَّ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا.

رواه مسلم (1) ، والنَّسَائي (2) ، عَنْ قتيبة بْن سَعِيد، عن الليث بْن سَعْدٍ، بِطُولِهِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُمَا غَيْرُهُ.

ورَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ أخَرُ عَنْهُ أَحَدُهُمَا (3) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلَوَانِيِّ، وعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ يعقوب بْن إِبْرَاهِيمَ بْن سَعْدٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْهُ. فَبِاعْتِبَارِ هَذِهِ الرِّوَايَهَ كَانَ الْكَرَّانِيُّ شَيْخُ شَيْخِنَا سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمٍ.

ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ (4) ، عَنْ عَبْدِ الرزاق،

(1) مسلم (1406) في النكاح، باب: نكاح المتعة.

(2)

النَّسَائي (المجتبى: 6 / 126) في النكاح، باب: تحريم المتعة.

(3)

رواه مسلم (1406) في النكاح (26) باب نكاح المتعة.

(4)

أبو داود (2073) في النكاح، باب: في نكاح المتعة.

ص: 84

عَنْ مَعْمَرٍ. وعَنْ مُسَدَّدٍ (1) ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّهَ، كِلاهُمَا: عَنِ الزُّهْرِيّ بِهِ مُخْتَصَرًا.

ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (2) ، عَن أَبِي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، عَنْ عَبْدَهَ بْنِ سُلَيْمان، عَنْ عبد العزيز بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْهُ، بِطُولِهِ.

وأخبرنا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْنُ عَبد الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ مِنْ لَفْظِهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدِ بن الحسين الشِّيرَوِييُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيد مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْن عبد الحكم، قال: حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنِي عَمِّي عَبد المَلِك بْن الربيع بْن سبرة، عَن أبيه، عن جده، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: عَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلاةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ، واضْرِبُوهُ عَلَيْهَا ابْنَ عَشْرٍ.

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (3) ، عن محمد بن عيسى ابن الطَّبَّاعِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبد المَلِك، نَحْوَهُ.

ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (4) ، عن علي بْن حجر، عن حرملة، وَقَال: حسن،

(1) أبو داود (2072) .

(2)

ابن ماجة (1962) في النكاح، باب: النهي عن نكاح المتعة.

(3)

أبو داود (494) في الصلاة، باب: متى يؤمر الغلام بالصلاة.

(4)

التِّرْمِذِيّ (407) في الصلاة، باب: ما جاء متى يؤمر الصبي بالصلاة.

ص: 85

فوقع لنا بَدَلا عاليا، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ.

1863 -

د س: الربيع بن سُلَيْمان بن داود الجيزي (1) ، أبو مُحَمَّد الأزدي، مولاهم، المِصْرِي الأعرج.

رَوَى عَن: إسحاق بن بكر بن مضر (س) ، وأسد بْن موسى، وأصبغ بْن الفرج (س) ، وحبيب كاتب مالك، وحسان بْن عَبد الله الواسطي، وحسان بْن غالب المِصْرِي، وسَعِيد بْن الحكم بْن أَبي مريم، وطلق بْن السمح، وعبد الله بْن الزبير الحميدي، وعبد الله بْن عَبْد الحكم (س) ، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن المغيرة السكسكي، وعبد الله بْن وهب (د س) ، وعبد الله بْن يوسف التنيسي، وعبد العزيز بن عَبد اللَّهِ الأُوَيسي، ومُحَمَّد بْن إدريس الشافعي، وأبي الأسود النضر بْن عبد الجبار (د س) ، وأبي زرعة وهب الله بْن راشد، ويحيى بْن عَبد اللَّهِ بْن بُكَيْر.

رَوَى عَنه: أَبُو داود، والنَّسَائي، وإبراهيم بْن يوسف الهسنجاني، وأبو الفوارس أحمد بْن الحسين الشروطي، وأحمد بْن داود بْن سُلَيْمان الحضرمي، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سلامة الطحاوي، وإسحاق بْن

(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2082، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 129، وطبقات الشيرازي: 81، وشيوخ أبي داود للجياني: الورقة 81، والمعجم المشتمل، الترجمة 334، وتهذيب الأَسماء واللغات: 1 / 187، ووفيات الاعيان: 2 / 292 - 294، وتاريخ الاسلام: الورقة 237 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وسير أعلام النبلاء: 12 / 591، والكاشف: 1 / 304، والتذهيب: / الورقة 219، والمغني: 1 / الترجمة 2094، وإكمال مغلطاي: 3 / الورقة 16، وطبقات السبكي: 2 / 132، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 245، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2025، وشذرات الذهب: 2 / 159.

ص: 86

حمويه، والحسن بْن علي بْن شبيب المعمري، وأبو منصور سُلَيْمان بْن مُحَمَّدِ بْن الفضل بْن جبريل النهرواني، وعبد الله بْن حمدان بْن وهب الدينوري، وأبو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، وعلي بْن إبراهيم بْن العباس العلوي المِصْرِي، وعلي بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمان المعروف بعلان الصيقل، وعلي بْن سراج المِصْرِي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن زحر، وأبو بكر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الباغندي.

قال أَبُو سَعِيد بْن يونس: كَانَ ثقة، توفي يوم الأحد لليلتين بقيتا من ذي الحجه سنة ست وخمسين ومئتين.

وَقَال أبو بكر الخطيب: كان ثقة (1) .

1864 -

4: الربيع بن سُلَيْمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي (2) ، مولاهم، أبو مُحَمَّد المِصْرِي المؤذن صاحب الشافعي، وراوي كتب الأمهات عنه.

(1) وذكر مغلطاي وابن حجر أن النَّسَائي قال في أسماء شيوخه: لا بأس به. وَقَال مسلمة بن قاسم الاندلسي: كان رجلا صالحا كثير الحديث مأمونا ثقة خيرا أخيرا عنه غير واحد. ووثقه الذهبي، وابن حجر وغيرها، ولكن قال أبو عُمَر الكندي: كان فقيها دينا رأى عَبد الله بن وهب ولم يتقن السماع منه" (المغني: 1 / الترجمة 2094) .

(2)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2083، والعقد الفريد: 3 / 428، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 129، وطبقات الشيرازي: 79، وشيوخ أبي داود: الورقة 81، والمعجم المشتمل: الترجمة 335، والمنتظم: 5 / 77، وتهذيب الأَسماء واللغات: 1 / 188، ووفيات الاعيان: 2 / 291 - 292، وتذكرة الحفاظ: 2 / 586، وسير أعلام النبلاء: 12 / 587، والعبر: 2 / 45، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 219، والكاشف: 1 / 304، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 18، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 16، وطبقات السبكي: 2 / 132 فما بعد، وشرح علل التِّرْمِذِيّ: 56، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 245 - 246، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2026 وغيرها.

ص: 87

رَوَى عَن: أسد بْن مُوسَى (د س) ، وأيوب بْن سويد الرملي، وبشر بْن بكر التنيسي (قد) ، وحجاج بْن إبراهيم الأزرق (س) ، وخالد بْن عبد الرحمن (س) ، والخصيب بْن المغيرة السكسكي، وعبد الله بْن وهب (د س) ، وعبد الله بْن يوسف التنيسي (د) ، وعبد الرحمن بْن زياد الرصاصي، عبد الرحمن بْن شَيْبَة الجدي، وعلي بْن الحسن السامي، ومُحَمَّد بْن إدريس الشافعي (4) ، ويحيى بْن حسان التنيسي (س) ، ويعقوب بْن إسحاق بْن أَبي عباد القلزمي، وأبي يعقوب يوسف بْن يَحْيَى البويطي (ل) .

رَوَى عَنه: أَبُو داود، والنَّسَائي، وابْن ماجه، وأبو الحسن أحمد بْن بهزاذ بْن مهران السيرافي، وأبو الحريش أحمد بْن عيسى الكِلابي، وأبو جعفر أحمد بْن مُحَمَّد بْن سلامة الطحاوي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مسعود الرنبري العكري، والحسن بْن حبيب بْن عَبد المَلِك الحصائري الدمشقي، وزكريا بْن يحيى الساجي، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن زياد النيسابوري الفقيه، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم ابْن أخي أبي زرعة الرازي، وعبد الرحمن بْن أَبي حَاتِم الرازي، وأَبُو نعيم عَبد المَلِك بْن مُحَمَّد بْن عَدِيّ الجرجاني، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، وأبو معد عدنان بْن أحمد بْن طولون، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، وأَبُو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بْن إسماعيل السلمي (ت) ، وأبو العباس مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الأصم النَّيْسَابُورِيّ، ومُحَمَّد بْن هارون الروياني، وموسى بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن عثمان العثماني، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد.

قال النَّسَائي: لا بأس به.

ص: 88

وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس، وأبو بكر الخطيب: كان ثقة.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات".

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر القزويني القاضي: سمعت الربيع بْن سُلَيْمان يقول: كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه.

قال أبو سَعِيد بْن يونس: توفي يوم الاثنين لعشر بقين من شوال سنه سبعين ومئتين.

وَقَال أبو جعفر الطحاوي في تسميه من مات من مشايخه سنه سبعين ومئتين: الربيع بْن سُلَيْمان المرادي مؤذن المسجد الجامع بفسطاط مصر يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء لإحدى وعشرين ليله خلت من شوال منها، وصلى عليه الأمير خمارويه بْن أحمد يعني ابْن طولون، وكان مولده ومولد إسماعيل بْن يحيى المزني، ومولد بحر بْن نصر سنه أربع وسبعين ومئة وكان المزني أسن من الربيع بستة أشهر (1) .

وروى له التِّرْمِذِيّ، وقد روى عنه إجازة.

1865 -

خت ت ق: الربيع بن صبيح السعدي (2) ، أبو بكر،

(1) انظر مصادر ترجمته المذكورة في الهامش السابق. وَقَال ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل: روى عنه أبي وأبو زُرْعَة، وسمعنا منه، وهُوَ صدوق ثقة، سئل أبي عنه، فقال: صدوق". وذكر مسلمة بن قاسم الاندلسي أنه كان يوصف بغفلة شديدة، ثم وثقة. وتعقب ذلك التاج السبكي فقال: إلا أنها باتفاقهم لم تنته به إلى التوقف في قبول روايته، بل هو ثقة ثبت خرج له إمام الأئمة ابن خزيمة في صحيحه وكذلك ابن حبان والحاكم.

(2)

طبقات ابن سعد: 7 / 277، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 161، وتاريخ الدارمي: الترجمة 334، وسؤالات مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبي شَيْبَة لابن المديني، =

ص: 89

ويُقال: أبو حفص، البَصْرِيّ مولى بني سعد بن زيدمناة.

رَوَى عَن: ثابت البناني، وحازم الكرماني، والحسن بْن أَبي الحسن البَصْرِيّ (خت ت) ، والحسن بْن مسلم بْن يناق، وحميد الطويل، وعبد الله بْن أَبي نجيح، وعبد ربه بْن ربيعة، وعسل بْن سفيان، وعطاء بْن أَبي رباح، وقتادة، وقيس بْن سعد المكي، ومجاهد بْن جبر، ومُحَمَّد بْن سيرين، ونافع مولى ابْن عُمَر، وهدبة بْن المنهال الأسدي، ويزيد الرقاشي (ت ق) ، وأبي الزبير المكي، وأبي عثمان الأَنْصارِيّ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة (ت) .

رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن سعد، وأدم بْن أَبي إياس، وخالد بْن يزيد القسام، وداود بْن المحبر (ق) ، وسعد بْن الصلت البجلي قاضي شيراز،

= الترجمة 25، وتاريخ خليفة: 430، وعلل أحمد: 1 / 135، 222، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 952، وتاريخه الصغير: 2 / 135، والضعفاء الصغير: الترجمة 116، وسؤالات التِّرْمِذِيّ للبخاري: الورقة 77، وأحوال الرجال للجوزجاني: الترجمة 210، والكنى لمسلم: الورقة 21، وأبو زُرْعَة الرازي 616، وسؤالات الآجري لابي داود: 4 / الورقة 7 /، 5 / الورقة 3، والمعرفة والتاريخ: 2 / 135، 265، وتاريخ الطبري: 8 / 117، 128، وضعفاء العقيلي: الورقة 67، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2084، والمجروحين لابن حبان: 1 / 296، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 343، ووفيات ابن زبر: الورقة 51، وثقات ابن شاهين: الترجمة 353، والحلية لابي نعيم: 6 / 304 - 310، والسابق واللاحق: 223، والكامل في التاريخ: 6 / 44، 46، وسير أعلام النبلاء: 7 / 287، والعبر: 1 / 234، والكاشف: 1 / 304، والتذهيب: 1 / الورقة 219، والميزان: 2 / الترجمة 2741، والمغني: 1 / الترجمة 2096، وديوان الضعفاء: الترجمة 1394، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة 19، 39، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 16، والمراسيل للعلائي: 210، وشرح علل التِّرْمِذِيّ لابن رجب: 68، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 247 - 248، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2027، وشذرات الذهب: 1 / 247.

ص: 90

وسفيان الثوري (تم) ، وأبو داود سُلَيْمان بْن داود الطيالسي (تم) ، وشعيب بْن محرز، وصيفي بْن ربعي، وعاصم بْن علي، وعبد الله بْن غالب العباداني، وعبد الله بْن المبارك، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعلي بْن الجعد، وأَبُو الوليد هشام بْن عَبد المَلِك الطيالسي، ووكيع بْن الجراح (ت ق) ، ويحيى بْن زياد الرَّقِّيّ ولقبه فهير.

قال مُحَمَّد بْن عَبد الله بْن عمار الموصلي (1) : كان يحيى بْن سَعِيد لا يرضاه.

وَقَال عَمْرو بْن علي (2)، ومُحَمَّد بْن المثنى (3) : كان يحيى بْن سَعِيد لا يحدث عنه، وكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عنه.

وَقَال علي ابن المديني (4) : قلت ليحيى بْن سَعِيد: ما أراك حدثت عن الربيع بْن صبيح بشيءٍ؟ قال: لا، ومبارك بْن فضالة أحب إلي منه (5) .

وَقَال حرمله بْن يحيى، عن الشافعي (6) : كان الربيع بْن صبيح رجلا غزا، وإذا مدح الرجل بغير صناعته فقد وهص، يعني: دق.

وَقَال عفان بْن مسلم (7) : أحاديثه كلها مقلوبة.

(1) الكامل لابن عدي: 1 / الورقة 343.

(2)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2084.

(3)

الكامل: 1 / الورقة 343.

(4)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2084.

(5)

وَقَال الآجري عَن أَبِي داود: سألت عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ عن المبارك والربيع فقال: المبارك (4 / الورقة 7) . قال بشار: وهذا هو رأي شعبة أيضا (انظر العلل لأحمد: 1 / 135) .

(6)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2084.

(7)

المصدر نفسه.

ص: 91

وقَال البُخارِيُّ (1)، عَن أبي الوليد الطيالسي: كان الربيع بْن صبيح لا يدلس وكان المبارك بْن فضالة أكثر تدليسا منه.

وَقَال أَبُو دَاوُد (2)، عَن أبي الْوَلِيد: ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه.

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (3)، عَن أبيه: لا بأس به رجل صالح.

وَقَال عَبد الله فِي موضع آخر (4) : سألت يَحْيَى بْن مَعِين عن المبارك بْن فضالة، فقال: ضعيف الحديث مثل الربيع بْن صبيح في الضعف.

وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (5) : سألت يحيى بْن مَعِين عَنْ الربيع بْن صبيح فقال: ليس به بأس، كأنه لم يطره، قلت: هو أحب إليك أو المبارك؟ قال: ما أقربهما.

قال عثمان: المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس.

وَقَال أبو بكر بْن أَبي خيثمة (6)، عَن يحيى بْن مَعِين: الربيع بْن صبيح ضعيف الحديث (7) .

(1) تاريخه الكبير: 3 / الترجمة 952.

(2)

سؤالات الآجري: 5 / الورقة 3 وتمامه: قال أبو داود: زعموا أنه اختلط عليه مسائل عطاء والحسن.

(3)

العلل: 1 / 135، ونقله ابن أَبي حاتم، وابن شاهين وغيرهما.

(4)

الكامل لابن عدي: 1 / الورقة 343.

(5)

تاريخه: الترجمة 334، ونقله ابْنُ أَبي حَاتِمٍ، وابْنُ عَدِيٍّ وغيرهما.

(6)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2084.

(7)

على أن يحيى وثقه برواية الدوري (تاريخه: 2 / 162) .

ص: 92

وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (1)، والنَّسَائي (2) : ضعيف.

وَقَال أبو زُرْعَة (3) : شيخ صالح صدوق.

وَقَال أبو حاتم (4) : رجل صالح، والمبارك بْن فضالة أحب إلي منه.

وَقَال مسلم بْن إبراهيم (5)، عن شعبة: الربيع بْن صبيح من سادات المسلمين (6) .

وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: رجل صالح صدوق ثقة، ضعيف جدا (7) .

وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (8) : له أحاديث صالحه مستقيمه، ولم أر

(1) الطبقات: 7 / 277.

(2)

نقله ابن عدي في الكامل: 1 / الورقة 343.

(3)

نقله من الجرح والتعديل (3 / الترجمة 2084) . قال بشار: لكن أبا زرعة ذكره في كتابه عن الضعفاء (أبو زُرْعَة: 616) .

(4)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2084.

(5)

أخرجه ابن عدي، عن الساجي، عن أَحْمَد بن محمد، عن مسلم (الكامل: 1 / الورقة 343) .

(6)

وَقَال ابن شاهين في ثقاته: أخبرنا عَبد الله بن محمد البغوي، حَدَّثَنَا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، قال: قال شعبة: لقد بلغ الربيع بمصرنا هذا ما لم يبلغه الاحف بن قيس" (الترجمة 353) . وَقَال العقيلي في الضعفاء: حَدَّثَنَا محمد بن عيسى، قال: حَدَّثَنَا نصر بن علي، قال: حَدَّثَنَا بشر بن عُمَر، قال: ذهبت إلى شعبة يوما فإذا هو يقول: تبلغون عني ما لم أتكلم به؟ من سمعني منكم أقع في الربيع بن صبيح؟ والله لا أحدثكم بحديث حتى تأتون الربيع فتكذبون أنفسكم، إن في الربيع خصالا لا يكون في الرجل الخصلة الواحدة منها فيسود بها"(الورقة: 67) .

(7)

يعني: صالح صدوق ثقة في دينه وسلوكه وأخلاقه ضعيف في الحديث لعدم معرفته به، وهذا هو الصواب.

(8)

الكامل: 1 / الورقة 343.

ص: 93

له حديثا منكرا جدا، وأرجو أَنَّهُ لا بأس بِهِ، ولا برواياته (1) .

قال مُحَمَّد بْن المثنى (2) وغيره: مات سنه ستين ومئة بأرض السند (3) .

استشهد به البخاري في "الكفارات"(4) ، وروى له التِّرْمِذِيّ وابن ماجة.

(1) يعني: ولا بأس برواياته، وابن عدي ضعيف بالعربية جدا. وَقَال علي بن المديني - فيما رواه مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبي شَيْبَة عنه: هو عندنا صالح ليس بالقوي" (الترجمة 25) . وفي سؤالات التِّرْمِذِيّ للبخاري أنه قال: صدوق"(العلل الكبير للترمذي، الورقة 77) . وَقَال الجوزجاني في أحوال الرجال: المبارك بن فضالة والربيع بن صبيح يضعف حديثهما، ليسا من أهل الثبت" (الترجمة 210) ، وذَكَره ابنُ حِبَّان في "المجروحين"وَقَال: وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم، وكان يشبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته، فكان يهم فيما يروي كثيرا حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر، فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. وفيما يوافق الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسًا"(1 / 296) . وَقَال الميموني، عن خالد بن خداش: هو في هديه رجل صالح وليس عنده حديث يحتاج إليه، كأن خالدا ضعف أمره. وَقَال الساجي: ضعيف الحديث أحسبه كان يهم، وكان عبدا صالحا (إكمال مغلطاي، وتهذيب ابن حجر وغيرهما) ، فخلاصة القول فيه أنه كان رجلا صالحا غزاء دينا ثقة في دينه وجهاده، ولكنه كان ضعيفا في الحديث كما قال يعقوب بن شَيْبَة، وابن حبان وغيرهما.

(2)

الكامل لابن عدي: 1 / الورقة 343.

(3)

وكذلك قال ابن سعد، ويحيى بن مَعِين، وخليفة، والبخاري، وابن حبان، وابن زبر، وغيرهم. وكان المهدي قد سير جيشا في البحر بقيادة عَبد المَلِك بن شهاب المسمعي إلى بلاد الهند، فحاصر الجيش مدينة باربد وفتحها عنرة، وكان الربيع بن صبيح في هذا الجيش، فأصابهم مرض في العودة توفي فيه الربيع، فدفن في إحدى جزر البحر، قال ابن سعد: خرج غازيا إلى الهند في البحر، فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومئة في أول خلافة المهدي، أخبرني بذلك شيخ من أهل البصرة كان معه" (الطبقات: 7 / 277) ، وانظر تاريخ الطبري: 8 / 128، ووفيات ابن زبر: الورقة 51.

(4)

البخاري: 8 / 184.

ص: 94

1866 -

بخ: الربيع بن عَبد الله بن خطاف الأحدب (1) ، أبو مُحَمَّد البَصْرِيّ، من أصحاب عباد المنقري.

رَوَى عَن: الحسن البَصْرِيّ (بخ) ، وحفص بْن سُلَيْمان المنقري (بخ) ، وقتادة، ومُحَمَّد بْن سيرين.

رَوَى عَنه: أَبُو داود سُلَيْمان بن دَاوُد الطيالسي، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وموسى بْن إسماعيل (بخ) .

قال علي ابن المديني (2) : سألت عبد الرحمن بْن مهدي عنه فقال: كان عندي ثقة، قلت لعبد الرحمن: كان يرى القدر؟ قال: كان يجالس عَمْرو بْن فائد (3) يوم الجمعة. قال: وسألت يحيى بْن سَعِيد عنه، وقلت له: إن عبد الرحمن بْن مهدي يثني عليه، فقال: أنا أعلم به - وجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن - فقلت ليحيى: لا أروي عن هذا الشيخ شيئا أبدا؟ قال: أجل فلا ترو عنه شيئا، فأنا أعلم به،

(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 927، وتاريخه الصغير: 2 / 160، والكنى للدولابي: 2 / 96، وضعفاء العقيلي: الورقة 67، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2087، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 129، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 344، وثقات ابن شاهين: الترجمة 355، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 53، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2742، والمغني: 1 / الترجمة 2097، وديوان الضعفاء: الترجمة 1395، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 219، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 17، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 249، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2028.

(2)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2087، وثقات ابن شاهين: الترجمة 355، والكامل: 1 / الورقة: 344.

(3)

بالفاء، ووقع في بعض الكتب المطبوعة: قائد"بالقاف - مصحف - وَقَال المؤلف في حاشية النسخة معلقا: عَمْرو بن فائد أبو علي الاسواري البَصْرِيّ".

ص: 95

كنت اختلف أقرأ ثم القرأن. يعني: أنه كان يقرأ القرأن في مسجدهم، وهو قريب من منزل يحيى بْن سَعِيد.

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (1)، عَن أَبِيهِ: ثقة.

وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .

وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (3) : لم أر له حديثا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة أنه ضعيف، والذي يرويه عن الحسن وابْن سيرين إنما هي مقاطيع (4) .

ورى له البخاري في "الأدب"(5) عَنْ موسى عنه قال: ذهبت مع

الحسن إلى قتادة نعوده فقعد عند رأسه يسائله (6) ثم دعا له قال: اللهم اشف قلبه، واشف سقمه.

1867 -

م 4: الربيع بن عميلة الفزاري الكوفي (7) ، أخو نسير بْن عميلة، ووالد الركين بْن الربيع بن عميلة.

(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2087.

(2)

1 / الورقة 129.

(3)

الكامل: 1 / الورقة 344.

(4)

وتوهم ابن الجوزي في "الضعفاء"فقال: كَانَ يحيى بْن سَعِيد يثني عليه، وَقَال ابن مهدي لا تروي عنه، وهذا مقلوب، وابن الجوزي كثير الأَوهام. وذكره العقيلي، والساجي وأبو العرب القيرواني في الضعفاء، وَقَال الذهبي في "الديوان": ليس بالقوي مقل"وَقَال ابن حجر: صدوق رمي بالقدر.

(5)

الادب المفرد (537)، باب: أين يقعد العائد.

(6)

في الادب المفرد: فسأله"وما هنا أحسن وأصوب.

(7)

طبقات ابن سعد: 6 / 176، وتاريخ الدارمي، الترجمة 329، وطبقات خليفة: 154، وعلل أحمد: 1 / 334، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 922، وثقات العجلي: الورقة 15، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 608، والجرح والتعديل: 3 / =

ص: 96

روى عن: أبي سريحة (1) حذيفة بْن أسيد الغفاري، وسمرة بْن جندب (م د ت سي ق) ، وعبد الله بْن مسعود (ق) ، وعمار بْن ياسر، وأبيه عميلة وأخيه نسير بْن عميلة (ت س) .

رَوَى عَنه: الحكم بْن عتيبة، وابْنه الركين بْن الربيع بْن عميلة (م 4) ، وعبد الملك بْن عُمَير، وعمارة بْن عُمَير (سي) ، وهلال بْن يَِسَاف (م د ت سي) .

قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (2) : سألت يحيى بْن مَعِين عن الركين وأبيه فقال: ثقتين (3) .

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(4) .

روى له الجماعة سوى البخاري.

أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَر بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْن

= الترجمة 2090، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 129، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 48، وجمهرة ابن حزم: 359، والجمع لابن القيسراني: 1 / 135، وتاريخ الاسلام: 3 / 368، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 220، والكاشف: 1 / 305، ومعرفة التابعين: الورقة 11، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 17، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 249، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2029.

(1)

وقع في نسخة ابن المهندس: سريح"خطأ، وما أثبتناه في النسخ الاخرى. وقد مرت ترجمته في المجلد الخامس: 493، الترجمة 1145، وقيدناه هناك.

(2)

تاريخ الدارمي: الترجمة 329، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2090.

(3)

ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الاصل الذي نقل منه كما يظهر، والصواب: ثقتان"وقد صححت كما يظهر في المطبوع من تاريخ عثمان وفي الجرح والتعديل.

(4)

1 / الورقة 129. ووثقه ابن سعد، والعجلي، والذهبي، وابن حجر (راجع مصادر ترجمته) .

ص: 97

عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا

أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ، قال (1) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمان، قال: سَمِعْتُ الرُّكَيْنَ يُحَدِّثُ عَن أَبِيهِ، عَنْ سَمُرَة، قال: نَهَانَا رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَهَ أَسْمَاءٍ: أَفْلَحَ، ويَسَارَ، ونَافِعَ، ورَبَاحَ (2) .

رواه أَبُو داود (3) ، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل، فوافقناه فيه بعلو، وليس لَهُ عنده غيره.

ورواه مسلم (4) ، وابن ماجه (5) ، عَن أبي بَكْرِ بْنِ أَبي شَيْبَة، عن معتمر، فوقع لنا بدلا عاليا.

ورَوَاهُ مُسْلِمٌ (6) ، وأَبُو دَاوُدَ (7) ، والتِّرْمِذِيّ (8) مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ عَنْ هِلالِ بْنِ يَِسَاف، عَنْه، وهُوَ أَتَمُّ.

1868 -

س: الربيع بن لوط الأَنْصارِيّ (9) ، أبو لوط الكوفي، ابْن أخي البراء بْن عازب، ويُقال: من ولد البراء بن عازب.

(1) مسند أحمد: 5 / 12.

(2)

في مسند أحمد: أن تسمي رقيقك أربعة أسماء: أفلح، ويسارا، ونافعا، ورباحا.

(3)

أبو داود (4959) في الادب، باب: في تغيير الاسم القبيح.

(4)

مسلم (2136) في الادب، باب كراهية التسمية بالأَسماء القبيحة وبنافع ونحوه.

(5)

ابن ماجة (3730) في الادب، باب: ما يكره من الأَسماء.

(6)

مسلم (2137) في الادب، باب كراهية التسمية بالأَسماء القبيحة وبنافع ونحوه.

(7)

أبو داود (4958) في الادب، باب في تغيير الاسم القبيح.

(8)

التِّرْمِذِيّ (2836) في الادب، باب ما يكره من الأَسماء.

(9)

تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 923، والمعرفة والتاريخ: 2 / 686، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2095، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 129، وتاريخ الاسلام: =

ص: 98

رَوَى عَن: البراء بْن عازب (سي) ، وقيس بْن مسلم (س) ، وأبي عبد الرحمن السلمي.

رَوَى عَنه: أبان بْن أَبي عياش، وخالد الأشج، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وشعبه بْن الحجاج (س) ، وصدقة بْن يزيد، وعبد الملك بْن عبد العزيز بْن جُرَيْج، وعثمان بْن حصن بْن عُبَيدة بْن علاق الدمشقي، وعيسى بْن أيوب القيني، ومُحَمَّد بْن عَمْرو بْن علقمة (سي) ، ومنصور بْن عَبد الله، ويحيى بْن سليم الطائفي، وأبو هاشم الزعفراني - والصحيح أن بينهما منصور بْن عَبد الله.

وروى القواريري، عن حكيم بْن خذام (1) ، عن الربيع بْن لوط، عَن أبيه، عن جده البراء بْن عازب في المصافحة.

قال النَّسَائي: ربيع بْن لوط بْن البراء: ثقة.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .

= 5 / 69، والكاشف: 1 / 305، والتذهيب: 1 / الورقة 220، ومعرفة التابعين، الورقة 11، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2743، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 17، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 250، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2030.

(1)

خذام: بخاء معجمة مكسورة وذال معجمة - قيده ابن ماكولا (3 / 130) وهو أبو سمير البَصْرِيّ، رمي بالقدر، وفي بعض حديثه نكرة.

(2)

1 / الورقة 129 في التابعين. وقد سماه أبو هاشم الزعفراني في روايته، عن منصور بْن عَبد اللَّه: الزبير بن لوط" وقَال البُخارِيُّ: ولا أراه يصح الزبير"(تاريخه الكبير: 3 / الترجمة 923) . ثم أفرد البخاري ترجمة للزبير بن لوط في تاريخه الكبير وَقَال: الزبير بن لوط، عن عمه البراء بن عازب الأَنْصارِيّ. وَقَال العقدي: أبو لوط. روى عنه منصور بن عَبد الله. ويُقال: الربيع، قال أبو عبد الله: وهو أراه أصح" (3 / الترجمة 1365) . وَقَال مغلطاي في إكماله: قال البخاري في الكبير: إسناده ليس بذاك" =

ص: 99

رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا في الوليمه (1) عن إبراهيم بْن الحسن، عن حجاج بْن مُحَمَّد عن شعبة، عن الربيع بْن لوط، عن قيس بْن مسلم، عن طارق بْن شهاب، عن عَبد الله بْن مسعود قوله في ألبان البقر.

وقد اختلف فيه على شعبة، فرواه حجاج بْن نصير، عن شعبة، عن الربيع بن الركبين، عن قيس بْن مسلم بإسناده مرفوعا.

ورواه أبو يزيد الهروي، عن شعبة، عن الركين بْن الربيع بْن عميلة، عن قيس بْن مسلم كذلك.

ورواه أبو حسان الزيادي، عن شعيب بْن صفوان، عن الركين بْن الربيع الفزاري عن إبراهيم بْن مهاجر، عن قيس بْن مسلم كذلك (2) ، ولم يقل أحد منهم الربيع بْن لوط، فالله أعلم.

وروى له حديثا أخر في "اليوم والليله"(3) ، عن عَبد الله بْن الصباح، عن معتمر بْن سُلَيْمان، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو، عَنْ الربيع بْن لوط، عن البراء في القول إذا أخذ مضجعه.

= (2 / الورقة 17) . وتلقفها ابن حجر فذكرها في زياداته (3 / 250) . وَقَال الذهبي في الميزان: وثقه النَّسَائي، أخطأ من كذبه، وقول السبتي في تذييله: ليس إسناده بذاك، إنما قاله البخاري في ربيع بن لوط". قال بشار: عبارة"الميزان"غير مستقيمة ولعل الصحيح أن يذكر اسما غير"ربيع بن لوط"وإلا فما فائدة الرد على من ضعفه؟ ! والظاهر أن مغلطاي تلقف هذه العبارة من"الميزان"ثم تلقفها ابن حجر، ويقوي هذا الذي أذهب إليه أن البخاري لم يذكر مثل هذه العبارة في "تاريخه الكبير"، فليحرر هذا ويعرف، والذهبي، وابن حجر قد وثقاه.

(1)

من سننه الكبرى (تحفة الاشراف: 7 / 62 حديث 9321) .

(2)

المصدر نفسه.

(3)

اليوم والليلة: (760) ونصه: كان رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت شقه الايمن وَقَال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك".

ص: 100

1869 -

س: الربيع بن مُحَمَّد بن عيسى الكندي (1) ، أبو الفضل اللاذقي.

رَوَى عَن: إبراهيم بْن المنذر الحزامي، وأدم بْن أَبي إياس (س) ، وإسماعيل بْن أَبي أويس، وبشر بْن إبراهيم الدمشقي نزيل البصرة، وأبي عثمان سَعِيد بْن شبيب الطرسوسي، ومُحَمَّد بْن يزيد السكوني، وموسى بْن أيوب النصيبي، وأبي الطاهر موسى بْن مُحَمَّد بْن عطاء الموقري المعروف بالمقدسي، ويوسف بْن شعيب.

رَوَى عَنه: النَّسَائي، وأَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاقَ بْن أَبي الدرداء الصرفندي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى البغدادي صاحب"تاريخ الحمصيين"، وخيثمة بْن سُلَيْمان الأطرابلسي، وأبو العباس عَبد الله بْن أحمد بْن وهيب بْن عدبس الدمشقي، وعبد الصمد بْن سَعِيد القاضي الحمصي، وأبو نعيم عَبد المَلِك بْن مُحَمَّد بْن عَدِيّ الجرجاني، وأبو الطيب عُمَر بْن المهلب، ومُحَمَّد بْن المُسَيَّب الأرغياني.

قال النَّسَائي: لا بأس به، وروى عنه حديثا واحدا، عن أدم، عن

شيبان، عن قتادة، عن أنس: لا تزال جهنم تقول: (هل من مزيد)(2) .

(1) تاريخ دمشق (تهذيبه: 5 / 308)، والمعجم المشتمل: الترجمة 336، وتاريخ الاسلام: الورقة 108 (مجلد أوقاف بغداد 5882)، والتذهيب: 1 / الورقة 220، والكاشف: 1 / 305، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 250 - 251، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2031.

(2)

في الكبرى (تحفة الاشراف: حديث 1295) . وَقَال ابن حجر: قال مسلمة بن قاسم: مجهول" (تهذيب: 3 / 251) . قال بشار: كيف يكون مجهولا وقد روى عنه كل هذه الجمهرة من الثقات والمعروفين؟ !

ص: 101

1870 -

د: الربيع بن مُحَمَّد (1) . عداده في التابعين.

رَوَى عَن: النبي صلى الله عليه وسلم مُرْسلاً أنه كبر (د) .

رَوَى عَنه: يحيى بن أَبي كثير (د)(2) .

ذكره أبو داود عقيب حديث الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم (3) .

1871 -

بخ م د ت س: الربيع بن مسلم القرشي الجمحي (4) ، أبو بكر البَصْرِيّ، جد عبد الرحمن بْن بَكْر بْن الربيع بْن مسلم.

رَوَى عَن: الحسن البَصْرِيّ، والخصيب بْن جحدر، وعمه صخر بْن عبد الرحمن، وعامر بْن طهفة، ومُحَمَّد بْن زياد القرشي (بخ م د ت س) ، ومروان أبي عثمان العجلي، ويوسف بْن سعد.

رَوَى عَنه: بشر بْن المفضل، وخالد بْن الحارث، وأبو داود

(1) تذهيب الذهبي: 1 / الورقة 220، والكاشف: 1 / 305، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 251، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2032.

(2)

قال ابن حجر: مجهول.

(3)

أبو داود (233) في الطهارة، باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس.

(4)

تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 162، وعلل أحمد: 1 / 363، تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 937، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2099، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 129، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 1240، وثقات ابن شاهين: الترجمة 358، والجمع لابن القيسراني: 1 / 135، وسير أعلام النبلاء: 7 / 290، والتذهيب: 1 / الورقة 220، والكاشف: 1 / 305، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة 18، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 17، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 251، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2033، وشذرات الذهب: 1 / 263.

ص: 102

سُلَيْمان بْن داود الطيالسي، وطالوت بْن عباد الصيرفي، وعبد اللَّه بْن المبارك (ت) ، وابْن ابْنه عبد الرحمن بْن بكر بْن الربيع بْن مسلم (م) ، وعبد الرحمن بْن سلام الجمحي (م) ، وعبد الرحمن بن مهدي، وأَبُو عُبَيدة عَبْد الْوَاحِدِ بْن واصل الحداد، وعُبَيد اللَّه بْن مُوسَى، ومحمد بْن أبان الواسطي، ومحمد بْن كثير العبدي، ومسلم بْن إبراهيم (د) ، وأبو هشام المغيرة بْن سلمة المخزومي (س) ، وموسى بْن إسماعيل (بخ) ، وأبو الوليد هشام بْن عَبد المَلِك الطيالسي، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن إسحاق السيلحيني، ويحيى بْن سَعِيد القطان، ويزيد بْن هارون (م) .

قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (1)، عَن أبيه: شيخ ثقة.

وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (2)، عن يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس.

وَقَال أبو حاتم (3)، والنَّسَائي: ثقة.

وَقَال أبو داود: هو أروى الناس عن مُحَمَّد بْن زياد (4) .

ذكره أبو بكر بْن أَبي عاصم فيمن مات سنة سبع وستين ومئة.

روى له البخاري في "الأدب"، والباقون سوى ابْن مَاجَهْ.

1872 -

خ م د س ق: الربيع بن نافع (5) ، أبو توبة الحلبي، سكن طرسوس.

(1) العلل: 1 / 363، ونقله ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل"وابن شاهين في "الثقات".

(2)

تاريخه: 2 / 162.

(3)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2099.

(4)

وذكره العجلي، وابن حبان، وابن شاهين في الثقات، ووثقه الحافظان: الذهبي وابن حجر (انظر مصادر ترجمته) .

(5)

تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 956، والكنى لمسلم: الورقة 16، وسؤالات =

ص: 103

رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن سعد (د) ، وأبي إسحاق إبراهيم بْن مُحَمَّد الفزاري (د) ، وإسماعيل بْن عياش (د) ، وبشير بْن طلحة الخشني، وأبي المليح الحسن بْن عُمَر الرَّقِّيّ (د) ، والحسين بْن طلحة (قد) ، والحكم بْن ظهير، وأبي أسامة حَمَّاد بْن أسامة، والربيع بْن بدر السعدي، وسَعِيد بْن عبد الرحمن الجمحي (د) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وسُلَيْمان بْن حيان أبي خالد الأحمر (د) ، وأبي الأَحوص سلام بْن سليم (د) ، وشَرِيك بْن عَبد الله (د) ، وشهاب بْن خراش، وعبد اللَّه بْن بكير الغنوي، وعَبْد الله بْن المبارك (د) ، وعبد العزيز بْن عَبد المَلِك القرشي (د) ، وعُبَيد الله بْن عَمْرو الرَّقِّيّ (د) ، وعطاء بْن مسلم الحلبي، وعلي بْن حوشب، وعلي بْن سُلَيْمان الكيساني، وعيسى بْن يونس (د) ، ومُحَمَّد بْن عُمَر الطائي، ومُحَمَّد بْن الفرات الجرمي، ومُحَمَّد بْن المهاجر الدمشقي (د) ، ومسلمة بْن علي الخشني، ومصعب بْن ماهان (مد) ، ومعاوية بْن سلام (خ م د س ق) ، ومعتمر بْن سُلَيْمان، وهشام بْن يحيى بْن يحيى الغساني، والهيثم بْن حميد (د سي) ،

= الآجري لابي داود: 5 / الورقة 28، والمعرفة والتاريخ: 1 / 201، 212، 2 / 340 - 341، وتاريخ واسط: 61، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2105، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 129، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 48، ورجال البخاري للباجي: الورقة 56، والجمع لابن القيسراني: 1 / 134، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 5 / 310) ، والمعجم المشتمل: الترجمة 337، ومعجم البلدان: 2 / 890، 3 / 509، والمعلم لابن خلفون: الورقة 81، وتاريخ الاسلام: الورقة 157، (أحمد الثالث 2917 / 7)، وسير أعلام النبلاء: 10 / 653.

وتذكرة الحفاظ: 2 / 472، والكاشف: 1 / 305، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 220، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة 25، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 17، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 251، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2034، وشذرات الذهب: 2 / 99.

ص: 104

والوليد بْن مسلم (د) ، ويحيى بْن حمزة الحضرمي القاضي، ويزيد بْن ربيعة الرحبي، ويزيد بْن المقدام بْن شريح بْن هانئ (د) .

رَوَى عَنه: أَبُو داود فأكثر، وإبراهيم بن سعد الجوهري (ق) ، وإبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني (سي) ، وأحمد بْن إبراهيم بْن فيل البالسي، وأحمد بْن إسحاق الأهوازي، وأحمد بْن خليد الحلبي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حنبل، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هانئ الأثرم، وإسماعيل بْن مسعدة التنوخي (مد) ، والحسن بْن الصباح البزار (خ) ، والحسن بْن علي الحلواني (م) ، وزهير بْن مُحَمَّد بْن قمير المروزي، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدارمي، وعبد الله بْن أَبي مسلم الطرسوسي، وعبد السلام بْن عتيق، وأبو الدرداء عبد العزيز بْن منيب المروزي، وعبد الكريم بْن الهيثم الديرعاقولي، وعلي بْن زيد الفرائضي، وأبو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي (س)(1) ، وأبو عُمَر مُحَمَّد بْن عامر الرملي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن الأشعث الدمشقي، ومحمد بْن عبدة المصيصي، وأبو الأَحوص مُحَمَّد بْن الهيثم قاضي عكبرا، ومحمد بْن يحيى بْن مُحَمَّد بْن كثير الحراني (س) ، وموسى بْن سَعِيد الدنداني، وأبو الليث يزيد بن جمهور الطرسوسي، ويعقوب بْن سفيان الفارسي (2) .

قال النَّسَائي (3) : أخبرنا سُلَيْمان بْن الأشعث قال: سمعت أحمد يقول: أبو توبه لم يكن به بأس، كان يجيئني.

وَقَال أبو بكر الأثرم (4) : سمعت أبا عَبد الله، وذكر أبا توبه، فأثنى

(1) ومحمد بْن داود بْن صبيح، شيخ بحشل (تاريخ واسط: 61) .

(2)

كتب عنه يعقوب سنة 217 هـ، ذكر ذلك في المعرفة (1 / 201) .

(3)

تاريخ دمشق (تهذيبه: 5 / 311) .

(4)

الجرح والتعريل: 3 / الترجمة 2105.

ص: 105

عليه وَقَال: لا أعلم إِلَاّ خَيْرًا.

وَقَال أَبُو حَاتِم (1) : ثقة صدوق حجه.

وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة (2) : ثقة صدوق.

وَقَال أبو عُبَيد الأجري (3)، عَن أبي داود: أبو توبه سمع من معتمر بْن سُلَيْمان بالثغر، ومن أبي أسامة، وأبي خالد الأحمر، كان عنده عَن أبي خالد نحو من أربع مئه حديث.

وَقَال أيضا: سمعت أبا داود يقول: قدم أبو توبه الكوفة، ولم يقدم البصرة.

وَقَال أيضا: سمعت أبا داود يقول: كان يحفظ الطوال يجئ بها، ورأيته يمشي حافيا، وعلى رأسه طويله، وكان يقال: إنه من الأبدال.

وَقَال يعقوب بْن سفيان (4) : لا بأس به، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (5) .

وروى لَهُ الباقون سوى التِّرْمِذِيّ.

1873 -

خ د: الربيع بن يحيى بن مقسم المرئي (6) ، أبو الفضل البَصْرِيّ الأشناني.

(1) المصدر نفسه.

(2)

من تاريخ دمشق (تهذيبه: 5 / 311) .

(3)

سؤالات الآجُرِّيّ: 5 / الورقة 28.

(4)

المعرفة: 1 / 212، وليس فيه"لا بأس به"فكأنه نقلها من مكان أو مصدر آخر.

(5)

ووثقه ابن حبان، وابن عساكر، والذهبي، وابن حجر. وَقَال الذهبي في "السير": مولده في حدود الخمسين ومئة.

(6)

تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 955، والمعرفة والتاريخ: 1 / 213، 241، 515، 2 / 103، 222، 295، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2106، والعلل، له: =

ص: 106

رَوَى عَن: إسرائيل بْن يونس، وحماد بْن سلمة، وزائدة بْن قدامة (خ) ، وسفيان الثوري، وشعبه بْن الحجاج (د) ، وأبي رجاء عَبد الله بْن واقد الهروي، وقيس بْن الربيع، ومالك بْن مغول، والمبارك بْن فضالة، ووهيب بْن خالد.

رَوَى عَنه: البخاري، وأبو داود، وإبراهيم بْن أَبي داود الأسدي، وأبو مسلم إبراهيم بْن عَبد الله الكجي، وأحمد بْن إسحاق بْن صالح الوزان، وأحمد بْن داود المكي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن نيزك النيزكي القومسي، وإسماعيل بْن عَبد الله الأصبهاني سمويه، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن الليث الزيادي البَصْرِيّ، وجعفر بْن هاشم، وحرب بْن إسماعيل الكرماني، والعباس بْن الفضل الأسفاطي، وعبد القدوس بْن محمد الحبحابي العطار البَصْرِيّ، وأبو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن أيوب بْن يحيى بْن الضريس الرازي، ومحمد بْن سُلَيْمان الجوهري، ومُحَمَّد بْن غالب بْن حرب الضبي تمتام، ومحمد بْن مُحَمَّد التمار البَصْرِيّ،

= 1 / 116، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 129، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة 4، وتاريخ الخطيب: 8 / 417، وشيوخ أبي داود: الورقة 81، ورجال البخاري للباجي: الورقة 56، والمعجم المشتمل: الترجمة 338، والمعلم لابن خلفون: الورقة 81، وتاريخ الاسلام: الورقة 198 (آيا صوفيا 3007)، وسير أعلام النبلاء: 10 / 452، والعبر: 1 / 390، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 220، والكاشف: 1 / 305، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2747، والمغني: 1 / الترجمة 2101، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 17، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 252 - 253، ومقدمة الفتح: 400، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2035، وشذرات الذهب: 2 / 53.

والمرئي: نسبة إلى امرئ القيس بن مضر، وهو بفتح الميم والراء، كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير وغيرها.

ص: 107

وهشام بْن علي السيرافي، وهلال بْن بشر بْن محبوب البَصْرِيّ، ويعقوب بْن إسحاق بْن إِبْرَاهِيم الضبي، وأبو يوسف يعقوب بْن إسحاق القلوسي، ويوسف بْن موسى.

قال أبو حاتم (1) : ثقة ثبت.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .

قال عبدا لباقي بْن قانع: مات سنة أربع وعشرين ومئتين.

(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2106.

(2)

1 / الورقة 129 وَقَال: يخطئ. وَقَال البرقاني، عن الدارقطني: ضعيف ليس بالقوي يخطئ كثيرا. (الورقة 4) . ونقل مغلطاي وابن حجر عن ابن قانع أنه قال فيه: ضعيف. وَقَال الذهبي: صدوق فيه بعض اللين. وَقَال ابن حجر: صدوق له أوهام".

ص: 108