الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ورَوَاهُ مُسْلِمٌ (1) ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى.
ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (2) ، والنَّسَائي (3) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، جَمِيعًا: عَنِ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الأَوزاعِيّ.
ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (4) مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ الدَّسْتُوائِيِّ، وَقَال: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (5) مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثِ شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى.
1887 -
بخ م س:
ربيعة بن كلثوم بن جبر البَصْرِيّ
(6) :
رَوَى عَن: بكر بْن عَبد اللَّهِ المزني، والحسن البَصْرِيّ، وأبيه كلثوم بْن جبر (بخ م س) .
(1) مسلم (489) في الصلاة، باب: فضل السجود والحث عليه.
(2)
أبو داود (1320) في الصلاة، باب: وقت قيام النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم.
(3)
النَّسَائي (المجتبى: 2 / 227) في الافتتاح، باب: فضل السجود.
(4)
التِّرْمِذِيّ (3416) في الدعوات، باب: ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل.
(5)
ابن ماجة (2540) في الحدود، باب إقامة الحدود.
(6)
طبقات ابن سعد: 7 / 276، وتاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 164، وابن طهمان، رقم 78، والدارمي: رقم 333، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 992، وتاريخ واسط: 40، وثقات العجلي: الورقة 15، وضعفاء النَّسَائي: الترجمة 206، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2145، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 130، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 352، وثقات ابن شاهين: الترجمة 360، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 49، والجمع لابن القيسراني: 1 / 137، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 54، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 223، والكاشف: 1 / 307، والميزان: 2 / الترجمة 2755، والمغني: 1 / الترجمة 2106، وديوان الضعفاء: الترجمة 1400، ومن تكلم فيه وهو موثق: الورقة 12، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 21، ونهاية السول: الورقة 96، وتهذيب ابن حجر: 3 / 263، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2050.
رَوَى عَنه: حجاج بن النهال (س) ، وحفص بْن النضر السلمي، وخالد بْن الحارث، وسَعِيد بْن سُلَيْمان النشيطي، وعبد الصمد بْن عبد الوارث (م) ، وعفان بْن مسلم، ومسلم بْن إبراهيم، وموسى بْن إِسْمَاعِيلَ (بخ) ، ويحيى بْن سَعِيد القطان، ويعقوب بْن إِسْحَاقَ الحضرمي.
قال صالح بن أَحْمَد بن حنبل (1)، عن علي ابن المديني: سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد يقول: قال لي ربيعة بْن كلثوم، وقلت له في حديث عَن أبيه: هو عن سَعِيد بْن جبير عَنِ ابن عباس؟ قال: وهل كان يروي سَعِيد بْن جبير إلا عن ابْن عباس.
وَقَال عَبد الله بْن أحمد بْن حنبل (2)، عَن أبيه: صَالِح.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة (3)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (4) .
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس (5) .
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (6) : ليس له من الحديث إلا اليسير.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(7) .
(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2145، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 352.
(2)
الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2145.
(3)
المصدر نفسه.
(4)
وكذلك قال الدارمي عن يحيى (تاريخه: 333) وَقَال ابن طهمان عَنه: ليس بِهِ بأس" (78) وهو الذي نقله ابن شاهين في ثقاته (الترجمة: 360) .
(5)
هكذا نقل المؤلف. ولكن الذي في كتابه"الضعفاء والمتروكون": ليس بالقوي" (الترجمة 206) .
(6)
الكامل: 1 / الورقة 352.
(7)
1 / الورقة 130، ووثقه العجلي، وَقَال ابن سعد (7 / 276) : وكان شيخا عنده أحاديث". وذكره ابن شاهين في "الثقات" ونقل قول أحمد ويحيى فيه، وذكره الذهبي في كتابه"من تكلم فيه وهو موثق"وَقَال ابن حجر: صدوق يهم".
روى له البخاري في "الأدب"حديثا، والنَّسَائي حديثا.
أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو القاسم الطَّبَرَانِيّ، قال (1) : حَدَّثَنَا علي بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قال: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، قال: حَدَّثني أَبِي كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ، عَن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا خَطَبَنَا بِالْكُوفَةِ، قال: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، والسَعِيد مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ. قال: فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ من أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ له: عَجَبًا لِرَفْعِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ"الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ". قال: فَقَالَ لِي حُذَيْفَةُ: ومَا تَعَجُّبُكَ مِنْ ذَلِكَ يَا أَبَا الطُّفَيْلِ أَلا أُخْبِرُكَ مِنْ هَذَا بِالشِّفَاءِ؟ ورَفَعَ الْحَدِيثَ: أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِالرَّحِمِ بِضْعًا وأَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ مَا يَشَاءُ بِإِذْنِ اللَّهِ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ ويَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيد؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ ويَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَجَلُهُ؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ ويَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ تُطْوَى، مَا زَادَ ولا نَقَصَ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2) ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عبد الوراث، عَن أبيه عنه نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ ابْنِ مَسْعُودٍ.
وبه حَدَّثَنَا علي بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قال: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْن كلثوم بْن جبر، عَن أبيه كلثوم بْن جبر، عن
(1) المعجم الكبير (3040) .
(2)
مسلم (2645) في القدر (4) .
سَعِيد بْن جبير، عَنِ ابن عباس، قال: نزل تحريم الخمر في قبيلتين من الأنصار شربوا حتى إذا ثملوا عبث بعضهم ببعض، فلما صحوا جعل الرجل يرى الأثر بوجهه وبرأسه وبلحيته يقول: فعل بي هذا أخي فلان، فوالله لو كان بي رؤوفاً رحيما ما فعل هذا بي. قال: وكانوا إخوة ليس فيهم ضغائن فوقعت في قلوبهم الضغائن، فأنزل الله عزوجل: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون، إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في
الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون) {1) فقال ناس من المتكلفين: هي رجس وهي في بطن فلان قتل يوم بدر، وفلان قتل يوم أحد، فأنزل الله عزوجل: {ليس على الذين أمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا
…
) {2) الأية.
رواه النَّسَائي (3) ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبد الرحيم، عن حجاج بْن منهال، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين.
1888 -
ص ق: ربيعة بن ناجد الأزدي (4)، ويُقال: الأسدي أيضا الكوفي.
(1) المائدة: 90 - 91.
(2)
المائدة: 93.
(3)
النَّسَائي في الكبرى (تحفة الاشراف: 4 / 440 حديث 5601) .
(4)
طبقات ابن سعد: 6 / 226، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 966، وثقات العجلي: الورقة 15، والمعرفة والتاريخ: 3 / 67، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2120، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 130، وجمهرة ابن حزم: 378، وتاريخ الخطيب: 8 / 420، والكامل في التاريخ: 3 / 476، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 223، والكاشف: 1 / 308، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2758، والمغني: 1 / الترجمة 2109، ومعرفة التابعين: الورقة 11، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة 13، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 21، ونهاية السول: الورقة 96، وتهذيب =
رَوَى عَن: عبادة بْن الصامت (ق) ، وعبد الله بْن مسعود، وعلي بْن أَبي طالب (ص) .
رَوَى عَنه: أبو صادق الأزدي (ص ق)، يقال (1) : إنه أخوه.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .
روى له النَّسَائي فِي "الخصائص"حديثا، وابْن ماجه أخر، وقد وقعا لنا بعلو.
أَخْبَرَنَا أبو الفرج ابن قُدَامَةَ وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (3) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَن أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قال: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ أَوْ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب فِيهِمْ رَهْطٌ كُلُّهُمْ يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ ويشرب الفرق، قال:
= ابن حجر: 3 / 263 - 264، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2051، وله روايات في تاريخ الطبري: 2 / 321، 5 / 263، 264، 6 / 121. وناجد: بالجيم والدال المهملة، قيده صاحب الخلاصة والزبيدي في (ن ج د) من التاج.
(1)
هكذا قال الخطيب في تاريخه (8 / 40) وجزم به يعقوب في المعرفة (3 / 67) وذكر أن اسمه عَبد الله.
(2)
1 / الورقة 130 (= 64 من جزء التابعين) . ووثقه العجلي (الورقة 15)، وذكره ابن خلفون في الثقات - على ما نقله مغلطاي - وَقَال الذهبي في الميزان: لا يكاد يعرف"وَقَال في المغني: فيه جهالة". وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة.
(3)
مسند أحمد: 1 / 159.
فَصَنَعَ لَهُمْ مُدًا مِنْ طَعَامٍ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وبَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا هُوَ كَأَنَّهُ
لَمْ يُمَسَّ، ثُمَّ دَعَا بِغَمْرٍ (1) فَشَرِبُوا حَتَّى رَوُوا وبَقِيَ الشَّرَابُ كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ أَوْ لَمْ يُشْرَبْ، فَقَالَ: يا بني عبد المطلب، إِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ خَاصَّةً وإِلَى النَّاسِ عَامَّةً، وقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِه الآيَةِ مَا رَأَيْتُمْ، فَأَيُّكُمْ يُبَايعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وصاحبي؟ قال: فلم يقم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُومُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ: اجْلِسْ، حَتَّى كَانَ فِي الثَّالِثَةِ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِي.
رَوَاهُ النَّسَائي (2) ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ الأَعْرَجِ، عَنْ عَفَّانَ، فوقع لنا بدلا عاليا.
وبِهِ (3) ، حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي عَبد الله بن سالم الكوفي المفلوح وكَانَ ثِقَةً، قال: حَدَّثَنَا عُبَيدة بْنُ الأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَن أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ مِنَ الغنم ثُمَّ يَقُولُ: مَا لِي فِيهِ إِلا مِثْلُ مَا لأَحَدِكُمْ مِنْهُ، إِيَّاكُمْ والْغُلُولَ فَإِنَّ الْغُلُولَ خِزِيٌ عَلَى صَاحِبِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَدُّوا الْخَيْطَ والْمَخِيطَ، ومَا فَوْقَ ذَلِكَ، وجَاهِدُوا فِي اللَّهِ الْقَرِيبَ والْبَعِيدَ فِي الْحَضَرِ والسَّفَرِ فَإِنَّ الْجِهَادِ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، إِنَّهُ لينجي الله به من الوهم والْغَمِّ، وأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي الْقَرِيبِ والْبَعِيدِ ولا تَأْخُذْكُمْ فِي الله لومة لائم.
(1) علق المؤلف في الحاشية فقال: الغمر: القدح.
(2)
الخصائص: 86. وتصحف فيه"ناجد"إلى"ماجد.
(3)
مسند أحمد: 5 / 330.
رَوَى ابْنُ مَاجَهْ (1) مِنْهُ قَوْلَهُ: أَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ ومَا بَعْدَهُ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن سالم، فوافقناه فيه بعلوا (2) .
1889 -
ع: ربيعة بن يزيد الأيادي (3) ، أبو شعيب الدمشقي القصير.
رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن عُبَيد اللَّه بْن أَبي المهاجر (عخ) وهو من أقرانه، وجبير بْن نفير الحضرمي (د س) ، وعامر الشعبي، وعبد الله بْن حوالة ولم يدركه، وعبد الله بْن الديلمي (قد س ق) وقيل: بينهما أبو إدريس الخولاني (س) ، وعن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبي زَكَرِيَّا الخزاعي، وعبد الله بْن عامر اليحصبي القارئ (م ت) ، وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص (4) ، وعبد الله بْن قيس، وعبد الرحمن بن عائش الحضرمي،
(1) ابن ماجة (2540) في الحدود، باب: إقامة الحدود.
(2)
هذا هو آخر الجزء الخامس والخمسين من الاصل، وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته إعلاما بمقابلته بأصل المصنف.
(3)
طبقات ابن سعد: 7 / 465، وطبقات خليفة: 314، وعلل أحمد: 1 / 17، 334، 335، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 980، وثقات العجلي: الورقة 15، والمعرفة والتاريخ: 1 / 238، 353، 467، 2 / 291، 293، 302، 335، 336، 373، 374، 379، 380، 400، 410، 426، 473، 521، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 251، 326، 344، 348، 544، 545، 546، 572، 649، 696، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2128، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 131، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 872، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة 4، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 49، ورجال البخاري للباجي: الورقة 56، والجمع لابن القيسراني: 1 / 135، وتاريخ الاسلام: 5 / 86، وسير أعلام النبلاء: 5 / 239، والعبر: 1 / 250، والكاشف: 1 / 308، ومعرفة التابعين: الورقة 11، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 223، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 21، ونهاية السول: الورقة 96، وتهذيب ابن حجر: 3 / 264، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2052، وشذرات الذهب: 1 / 161.
(4)
قال ابن حجر: وروايته عن عَبد الله بن عَمْرو عندي مرسلة" (تهذيب: 3 / 264) .
وعبد الرحمن بْن عسيلة الصنابحي (عخ) ، وعبد الرحمن بْن أَبي عميرة المزني (ت) ، وعبد الملك بْن مروان بْن الحكم، وعطية بْن عروة السعدي (ت ق) ، وعطية بْن قيس، وعُمَر بْن عبد العزيز، وقزعة بْن يحيى (ر م د ق) ، ومسلم بْن قرظة (م) ، ومعاوية بْن أَبي سفيان، والصحيح: أن بينهما عَبد الله بْن عامر اليحصبي (م) ، وعن النعمان بْن بشير وواثلة بْن الأسقع، وأبي إدريس الخولاني (ع) ، وأبي أسماء الرحبي، وأبي عثمان (ت س) ، وأبي كبشة السلولي (د) .
رَوَى عَنه: جعفر بْن ربيعة المِصْرِي، وحازم بْن عطاء البجلي، وحيوة بْن شريح المِصْرِي (ع) ، وسَعِيد بْن عبد العزيز (بخ م 4) ، وسلمة بْن عَمْرو القاضي، وعاصم بْن رجاء بْن حيوة، والعباس بْن سالم بْن جميل اللخمي، وعبد اللَّهِ بْن العلاء بْن زبر، وعبد الله بْن يزيد الدمشقي (ت ق) ، وعبد الخالق بْن زيد بْن واقد، وعبد الرحمن بْن عامر اليحصبي أخو عَبد اللَّه بْن عامر، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ (س ق) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن جابر، والعلاء بْن الحارث، وعيسى بْن موسى القرشي (1) أخو سُلَيْمان بْن موسى، والفرج بْن فضالة (ق) ، ومُحَمَّد بْن سَعِيد القرشي الشامي (ت) ، ومُحَمَّد بْن مهاجر (د) ، ومعاوية بْن صالح (ر م 4) ، وهمام بْن إسماعيل الدمشقي، والوليد بْن سُلَيْمان بْن أَبي السائب، ويزيد بْن أَبي حبيب المِصْرِي، وأبو كامل يزيد بْن ربيعة الرحبي الصنعاني.
قال أحمد بْن عَبد الله العِجْلِيّ، ومُحَمَّد بْن عَبد الله بْن عمار
(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله: ذكر في الرواة عنه موسى بن عيسى القرشي، وإنما هو عيسى بن موسى".
الموصلي، ويعقوب بْن شَيْبَة، ويعقوب بْن سفيان، والنَّسَائي: ثقة (1) .
وَقَال أَبُو مسهر عن سَعِيد بْن عبد العزيز: لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بْن يزيد.
وَقَال عبد الرحمن بْن عامر اليحصبي، عن ربيعة بْن يزيد: ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضا أو مسافرا.
وَقَال أيوب بْن سُلَيْمان الرصافي: حَدَّثَنَا أبو العوام قال: حَدَّثَنَا الفرج بْن فضالة عن ربيعة بْن يزيد وكان يفضل على مكحول.
قال أبو مسهر: مات بإفريقية في إمارة هشام بْن إسماعيل، خرج غازيا فقتله البربر.
وَقَال أبو سَعِيد بْن يونس: قتله البربر سنة ثلاث وعشرين ومئة (2) .
روى له الجماعة.
(1) انظر مصادر ترجمته، وكذلك قال ابن سعد (الطبقات: 7 / 465) ، وابن حبان (1 / الورقة 131) والذهبي، وابن حجر.
(2)
نقلها من تاريخ ابن عساكر، وَقَال البرقاني، عن الدارقطني: يعتبر به" (الورقة 4) . وَقَال مغلطاي: وذكر ابن أَبي عاصم أنه مات سنة إحدى وعشرين ومئة"(2 / الورقة 21) .