الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه ربيعة
1874 -
ت س: ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي (1) ، ابْن عم النبي صلى الله عليه وسلم، لهُ صُحبَةٌ، وهو والد المطلب، ويُقال: عبد المطلب بْن ربيعة، وأخو نوفل بْن الحارث، وأبي سفيان بْن الحارث، وعبد الله بْن الحارث، وأميه بْن الحارث، وأروى بْنت الحارث، وأمهم غزية بْنت طريف بْن عبد الرحمن بْن عامره بْن عميره بْن الحارث بْن فهر، فيما قاله الزبير بْن بكار.
(1) مغازي الواقدي: 506، 694، 696، 900، وسيرة ابن هشام: 2 / 351، 352، 443، 585، وطبقات ابن سعد: 4 / 47، وتاريخ خليفة: 153، 348، وطبقاته: 5 - 6، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 972، وتاريخ الطبري: 3 / 74، 139، 150، 4 / 404، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 130، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 163، والمعجم الكبير للطبراني: 5 / الترجمة 444 (5 / 54 ط 2)، وجمهرة ابن حزم: 70، والاستيعاب: 2 / 490، والتبيين في أنساب القرشيين: 82، 117، وأسد الغابة: 2 / 166، والكامل في التاريخ: 2 / 263، 302، 3 / 77، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة 19، وسير أعلام النبلاء: 1 / 257، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 220، والكاشف: 1 / 306، ومعرفة التابعين: الورقة 11، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 178، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 17 - 18، والعقد الثمين: 4 / 392، ونهاية السول: الورقة 95، وتهذيب ابن حجر: 3 / 253 - 254، والاصابة: 1 / 506، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2036، وشذرات الذهب: 1 / 32.
رَوَى عَن: ابْن عمه الفضل بن العباس بن عبد المطلب (ت س) .
رَوَى عَنه: عَبد اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ (ت س) على خلاف فيه، وابنه عبد المطلب بْن ربيعة وله صحبة أيضا، وفي إسناد حديثه اختلاف.
قال أبو القاسم الطبراني (1) : توفي سنة ثلاث وعشرين.
روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أبو الحسن بْن البخاري، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (2) : حَدَّثَنَا مطلب بْن شعيب الأزدي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قال: حَدَّثَنِي عبدربه بْن سَعِيد، عن عِمْران بْن أَبي أَنَس، عن عَبد اللَّهِ بْن نافع ابْن العمياء، عن ربيعة بْن الحارث، عن الفضل بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى، وتَشَّهُدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وتَضَرَّعُ، وتَخَشَّعُ، وتَمَسْكَنُ، ثُمَّ تُقْنِعُ بِيَدَيْكَ، يَقُولُ: تَرْفَعْهُمَا إِلَى رَبِّكَ مُسْتَقْبِلا بِبِطُونِهِمَا وجْهَكَ، فتقول: يا رب يا رب، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ.
رَوَيَاهُ جَمِيعًا (3) عَنْ سُوَيْدِ بْن نصر، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سعد فوقع لنا عاليا بدرجتين.
(1) المعجم الكبير: 5 / الترجمة 444. وكذلك أرخه ابن حبان، وابن عَبد الْبَرِّ بصيغة التمريض. وَقَال خليفة والعسكري وغيرهما أنه توفي في أول خلافة عُمَر.
(2)
المعجم الكبير: 18 / 295.
(3)
رواه التِّرْمِذِيّ (385) في الصلاة، باب: ما جاء في التخشع في الصلاة، والنَّسَائي في الكبرى (انظر تحفة الاشراف: 8 / 264 حديث 11043) .
ورَوَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ لَهِيعَة، عن عبدربه بْنِ سَعِيد بِهَذَا الإِسْنَادِ، وخَالَفَهُمَا شُعْبَةُ، وقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَهُ فِي ترجمة أنس بن أَبي أبس، وقَوْلُ الْبُخَارِيِّ أَنَّ حَدِيثَ اللَّيْثِ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ (1) .
وَقَال أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: ضَبَطَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ إِسْنَادَ هَذَا الْحَدِيثِ، ووَهِمَ فِيهِ شُعْبَةُ.
وبِهِ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، وأَحْمَدُ بْنُ عَمْرو الْقَطْرَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَمْرو بن مرزوق، قال: أَخْبَرَنَا شعبة، عَنْ عَبْدربه بْن سَعِيد، عَنِ أَنَسُ بْنُ أَبي أَنَسٍ، عن عَبد اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ شُعْبَةُ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ.
هَكَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ"الدُّعَاءِ"، عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، والْمَحْفُوظُ عَنْ شُعْبَةَ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَنَسِ بْنِ أَبي أَنَسٍ.
وقد قيل. أن ربيعة بْن الحارث راوي هذا الحديث: رجل أخر من التابعين، قال عبد الرحمن بْن أَبي حاتم (2)، عَن أبيه: ربيعة بْن الحارث، روى عن الفضل بْن عباس، روى عنه عَبد اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ العمياء. هكذا قال: ولم يزد، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قريب سنه من سن عمه العباس بن عبد المطلب، قيل: كان أسن من العباس بسنتين، وابْنه المطلب بْن ربيعة قريب سنه من سن الفضل بْن عباس على ما جاء في الحديث المشهور من إرسال أبويهما إياهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله عليه السلام لهما: اخرجا ما تصرران، وفي ذلك دلالة
(1) انظر الترجمة 564 (3 / 343 - 345) وتعليقنا عليها.
(2)
الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2119.
ظاهره على أن ربيعة بْن الحارث راوي هذا الحديث رجل أخر مع ما في إسناد حديثه من الاختلاف، والله أعلم (1) .
- س: ربيعة بْن زياد، ويُقال: الربيع بْن زياد تقدم.
1875 -
ت: ربيعة بن سليم (2) ، ويُقال ابْن أَبي سليم، ويُقال: ابن سُلَيْمان، ويُقال: ابْن أَبي سُلَيْمان التجيبي، أبو عَبْد الرَّحْمَنِ، ويُقال: أَبُو مرزوق، المِصْرِي مولى عبد الرحمن بْن حسان بْن عتاهية التجيبي.
رَوَى عَن: بسر بْن عُبَيد اللَّه الحضرمي (ت) ، وحنش الصنعاني.
رَوَى عَنه: إبراهيم بْن أَبي يحيى، وعبد الله بْن لَهِيعَة، ونافع بْن يزيد، ويحيى بْن أيوب (ت) ، ويزيد بْن أَبي حبيب.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(3) .
روى له التِّرْمِذِيّ حديثا واحدا عن بسر بْن عُبَيد الله عن رويفع بْن ثابت عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم"لا يحل لامرئ يؤمن بالله
(1) اعترض عليه الحافظ ابن حجر فقال: ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره، بل روايته عن الفضل من رواية الاكابر عن الاصاغر" (تهذيب: 3 / 254) . قال بشار: صنيع بن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل"وابن حبان في "الثقات" وذكره له في التابعين يؤيد ما ذهب إليه المزي، فالله أعلم.
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 989، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2144، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 130، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 1513، والكاشف: 1 / 306، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 220، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 18، ونهاية السول: الورقة 96، وتهذيب ابن حجر: 3 / 255، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2038.
(3)
1 / الورقة 130. وتلميذه إبراهيم بن أَبي يحيى هو الذي سماه في روايته عنه ربيعة بن سليم. وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
واليوم الأخر يسقي ماءه زرع غيره" (1) .
1876 -
د ت س: ربيعة بن سيف بن ماتع المعافري (2) الصنمي (3) الإسكندراني.
رَوَى عَن: بشر (4) بْن زبيد المعافري، وتبيع الحميري، وشفي بْن ماتع الأصبحي، وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص (ت) ، وأبي عبد الرحمن عَبد الله بْن يزيد الحبلي (5)(د س) ، وعياض بْن عقبه الفهري، وفضالة بْن عُبَيد الأَنْصارِيّ، ومكحول الشامي.
(1) التِّرْمِذِيّ (1131) في النكاح، ما جاء في الرجل يشتري الجارية وهي حامل.
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 987، وتاريخه الصغير: 1 / 302، 308، وثقات العجلي: الورقة 15، وجامع التِّرْمِذِيّ: 3 / 377، والمعرفة والتاريخ: 2 / 520، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2143، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 130، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 1512، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة 4، وأنساب السمعاني: 8 / 97، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 53، وتاريخ الاسلام: 4 / 248، والكاشف: 1 / 306، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 220، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2751، والمغني: 1 / الترجمة 2103، وديوان الضعفاء: الترجمة 1399، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 18، والمراسيل للعلائي: 210، ونهاسة السول: الورقة 96، وتهذيب ابن حجر: 3 / 255 - 256، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2039.
(3)
الصنمي - بضم الصاد وتشديد النون - هكذا وجدته مجودا مقيدا بخط ابن المهندس نقلا من نسخة المؤلف، واستظهرت عليه عدة نسخ فوجدته كذلك فبان أنه اختياره. وقد قيده أبو سعد السمعاني في الانساب"الصنمي، بفتح الصاد والنون وَقَال: هذه النسبة إلى بني صنم وهم بطن من الاشعريين في المعافر، منها ربيعة بن سيف الصنمي المعافري
…
" (8 / 97) وأخذه ابن الاثير في "اللباب"والسيوطي في "لب اللباب"ولم يعترضا عليه، وهو اختيار النسابين، ولكن قال الفيروزآبادي في (صنم) من القاموس: وبنو صنامة كثمامة من الاشعريين"، واعترض عليه الزبيدي في شرحه.
(4)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه بشير، وهو وهم.
(5)
تصحف في المطبوع من المجتبى (4 / 27) إلى الجبلي - بالجيم.
رَوَى عَنه: بكر بْن مضر، وجعفر بْن ربيعة، وحيوة بْن شريح، وخنيس بْن عامر المعافري، وسَعِيد بْن أَبي أيوب (س) ، وسَعِيد بْن أَبي هلال (ت) ، وأَبُو السحماء سهيل بن حسان الكلبي، وضمام بْن إسماعيل وهو آخر من حدث عَنْهُ، وعبد الله بْن لَهِيعَة، وعبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم الإفْرِيقيّ، والليث بْن سعد، والمفضل بْن فضالة (د) ، ونافع بْن يزيد وهشام بْن سعد المدني.
قال البخاري (1) : عنده مناكير.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس (2) .
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (3) : مصري صالح.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" وَقَال (4) : كان يخطئ كثيرا.
وَقَال أبو سَعِيد ابن يونس: في حديثه مناكير، يوفي قريبا من سنه عشرين ومئة أيام هشام بْن عَبد المَلِك (5) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أخبرنا سَعِيد بْن
(1) تاريخه الكبير: 3 / الترجمة 987.
(2)
ولكنه قال عقب حديثه: ربيعة ضعيف (المجتبى: 4 / 28) .
(3)
رواه البرقاني عن الدارقطني (الورقة 4) .
(4)
1 / الورقة 130.
(5)
وَقَال أيضا - فيما نقله السمعاني وغيره: ورأيت اسمه في ديوان المعافر بمصر".وَقَال العجلي: ثقة. وَقَال ابن حجر: صدوق له مناكير". قال بشار: القول فيه للبخاري والنَّسَائي وابن يونس.
أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ محمود الثقفي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو خُبَيْبٍ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْتِيُّ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ، قال: حَدَّثَنَا عبد الاعلى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَة، عَنْ رَبِيعَةَ الْمَعَافِرِيِّ، عَن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، قال: قَبَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَيِّتًا فَلَمَّا فَرَغَ وقَفَ وسَطَ الطَّرِيقِ، وإِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَهٍ لا تَظُنُّ أَنَّهُ عَرَفَهَا، فَلَمَّا دَنَتْ إِذَا هِيَ فَاطِمَةُ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: مَا جَاءَ بِكِ مِنْ بَيْتِكِ يَا فَاطِمَةُ؟ قَالَتْ: أَتَيْتُ أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ فَرَحِمْتُ إِلَيْهِمْ ميتهم أو عزيتهم. قال أبويحيى، يعني عبد الاعلى: لا أَحْفَظُ أَيَّ ذَلِكَ، قال رَبِيعَةُ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى (1)، قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ وقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِيهَا مَا تَذْكُرُ. قال: لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يراها أبو أبيك أو جدك - شك أبويحيى (2) .
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (3) ، عَنْ يَزِيدَ بْن خالد بْن موهب الرملي، عن المفضل بْن فضالة، فوقع لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَاهُ النَّسَائي (4) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئِ وغَيْرُهُ، عَن أَبِيهِ، عَنْ سَعِيد بْن أَبي أيوب، عَنْ رَبِيعَةَ نَحْوَهُ. ولَيْسَ لَهُ عندهما غير هذا الحديث الواحد.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج بن أَبي عُمَر بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بن علان،
(1) الكدى: المقابر، وهو جمع كدية، وهي الارض الصلبة التي تتخذ فيها المقابر.
(2)
وفي رواية النَّسَائي: جد ابيك.
(3)
أبو داود (3123) في الجنائز، باب في التعزية.
(4)
النَّسَائي: 4 / 27 في الجنائز، باب: النعى.
وأحمد بن شيبان قالوا: حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (1) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبي هِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلا وقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (2) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن بشار، عَنْ عبد الرحمن بْنِ مَهْدِيٍّ، وأَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ نَحْوَهُ، وَقَال: غريب، وليس إسناده بمتصل، رَبِيعَةُ إِنَّمَا يَرْوِي، عَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو، ولا نَعْرِفُ لِرَبِيعَةَ سَمَاعًا مِنَ ابْنِ عَمْرو.
رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ عُمَر الزَّهْرَانِيُّ (3) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبي هِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عُقْبَةَ الْفِهْرِيِّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو (4) .
(1) مسند أحمد: 2 / 169.
(2)
التِّرْمِذِيّ (1074) في الجنائز، باب: ما جاء فيمن مات يوم الجمعة.
(3)
وخالد بن نزار الايلي (تحفة الاشراف: 6 / 289 حديث 8625) .
(4)
وَقَال في التحفة: ورواه اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبي هِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بن سيف أن ابنا لعياض بن عقبة توفي يوم الجمعة فاشتد وجده عليه، فقال له رجل من صدف: يا أبا يحيى ألا أبشرك بشيءٍ سمعته من عَبد الله بن عَمْرو بن العاص؟
…
فذكره". وَقَال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف": له طريق أخرى، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو، رواه يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ بَقِيَّةَ، عن معاوية بن سعد التجيبي، عَن أبي قبيل أنه سمعه يَقُول: سمعت عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو. وله شاهد عن أنس - أخرجه أبو يَعْلَى، وابن عدي، من رواية يزيد الرقاشي، عن أنس".
ولَيْسَ لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيّ غَيْرُهُ.
1877 -
4: ربيعة بن شيبان السعدي (1) ، أبو الحوراء البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: الحسن بْن علي بْن أَبي طالب (4) حديث: "القنوت في الوتر.
رَوَى عَنه: بريد بْن أَبي مريم السلولي (4) ، وثابت بْن عمارة الحنفي، وأبو يزيد الزراد.
قال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .
وروي عَن أبي بكر الأثرم، قال: قلتُ لأبي عَبد الله: أبو الحوراء هو ربيعة بْن شيبان؟ فقال: ما يشبه. ثم قال: أبو الحوراء السعدي، وهذا ربيعة بْن شيبان - كأنه يقول: ليس هو سعدي، قال: وذاك عن الحسن بْن علي، وهذا عن الحسين بْن علي. قلت له: قد قالوا في حديث ربيعة بْن شيبان: الحسن بْن علي. قال: أظن الذي قال هذا قيل له أنه الحسن فلقن.
قال أبو عبد الله مُحَمَّد بْن بكر البرساني: قال الحسن بْن علي، عن
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 967، والكنى لمسلم: الورقة 29، وثقات العجلي: الورقة 15، وجامع التِّرْمِذِيّ: 2 / 328، 4 / 668، والكنى للدولابي: 1 / 161، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2126، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 130، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 221، والكاشف: 1 / 306، ومعرفة التابعين: الورقة 11، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 18، ونهاية السول: الورقة 96، وتهذيب ابن حجر: 3 / 256، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2040.
(2)
1 / الورقة 130 ووثقه العجلي، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر.
ثابت بْن عمارة، وأظنه قيل له. قال أبو عبد الله: وأظن عثمان بْن عُمَر أيضا قال: الحسن بْن علي. قال: وأما وكيع، فقال: الحسين بْن علي (1) .
روى له الأربعة هذا الحديث، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الْبَاغَنْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا علي ابن الْمَدِينِيِّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ أَبي مَرْيَمَ، عَن أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ، قال: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: أَذْكُرُ أَنِّي أَخَذْتُ تَمْرَهً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَأَخَذَهَا بِلُعَابِهَا فَصَيَّرَهَا فِي تَمْرِ الصَّدَقَهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُوَل اللَّهِ: مَا كَانَ عَلَيْكَ لَوْ أَكَلَ هَذِهِ التَّمْرَةَ؟ قال: إِنَّا لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةِ. قال: وكَانَ يَقُولُ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَهٌ"، وكَانَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ
اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي ولا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ والَيْتَ". قال شُعْبَةُ: وأَحْسَبُهُ قال: تَبَارَكْتَ وتَعَالَيْتَ.
رَوَى قِصَّهَ الدُّعَاءِ مِنْهُ أَبُو دَاوُدَ (2) ، والتِّرْمِذِيّ (3) ، والنَّسَائي (4) ، عن
(1) قال بشار: على أن البخاري وأبا حاتم الرازي والتِّرْمِذِيّ أكدوا أن أبا الحوراء السعدي هو ربيعة بن شيبان وأنه هو الراوي عن الحسن بْن علي بْن أَبي طالب، فتأمل.
(2)
أبو داود (1425) في الصلاة، باب: القنوت في الوتر.
(3)
التِّرْمِذِيّ (464) في الصلاة، باب: ما جاء في القنوت في الوتر.
(4)
المجتبى: 3 / 248 في الصلاة، باب: الدعاء في الوتر.
قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيد، عَن أَبِي الأَحوص.
ورَوَاهَا ابْنُ مَاجَهْ (1) ، عَن أَبِي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، عَنْ شَرِيك جَمِيعًا عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيدٍ، نَحْوَهُ.
وَقَال التِّرْمِذِيّ: حَسَنٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْحَوْرَاءِ، ولِبَعْضِهِمْ فِيهِ إِسْنَادٌ أخَرَ. ورَوَى التِّرْمِذِيّ (2) مِنْهُ قَوْلَهُ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَهٌ"عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ الأَنْصارِيّ عَن عَبد الله بْن إدريس، وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ غُنْدَرٍ جَمِيعًا عَنْ شُعْبَةَ، وَقَال: صَحِيحٌ.
ورَوَاهُ النَّسَائي (3) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ الْبَلْخِيِّ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ إِلَى قَوْلِهِ: مَا لا يَرِيبُكَ"ولَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ.
1878 -
س: ربيعة بن عامر بن الهاد (4)، ويُقال: ابْن بجاد الأزدي، ويُقال: الأسدي أيضا، ويُقال: أنه ديلي من رهط ربيعة بْن عباد، معدود في الصحابة.
له حديث واحد، عن النبي صلى الله عليه وسلم (س) . رواه عَنه: يحيى بْن حسان الفلسطيني (س) .
(1) ابن ماجة (1178) في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في القنوت في الوتر.
(2)
التِّرْمِذِيّ (2518) في صفة القيامة.
(3)
المجتبى: 8 / 327 في الاشربة، باب الحث على ترك الشبهات.
(4)
مسند أحمد: 4 / 177، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / 962، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2112، وثقات ابن حبان (3 / 129) 1 / الورقة 130، والمعجم الكبير للطبراني: 5 / الترجمة 449 (5 / 64 ط 2)، والاستيعاب: 2 / 492، وأسد الغابة: 2 / 168، والكاشف: 1 / 306، والتجريد: 1 / 180، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 221، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 18، ونهاية السول: الورقة 96، وتهذيب ابن حجر: 3 / 257، والاصابة: 1 / 509، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2041.
رواه النَّسَائي، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلَوِيٍّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (1) : حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ، والْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحَمَّانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَجَادَ، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ألظوا بياذا الْجَلالِ والإِكْرَامِ.
رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى الدَّامَغَانِيِّ (2) ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَاهُ أَيْضًا عَن أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرُوزِيِّ (3) ، عَنْ عَبْدَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
1879 -
خ د: ربيعة بْن عَبد اللَّهِ بْن الهدير (4)، ويُقال: ربيعه بْن
(1) المعجم الكبير (4594) .
(2)
النَّسَائي في التفسير من سننه الكبرى (انظر تحفة الاشراف: 3 / 167 حديث 3602.
(3)
المصدر نفسه.
(4)
طبقات ابن سعد: 5 / 27، وطبقات خليفة 233، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 965، وثقات العجلي: الورقة 15.
والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2118، وثقات ابن حبان: في الصحابة (3 / 129)، وفي التابعين (ص: 64) ، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 484، والاستيعاب: 2 / 492، ورجال البخاري للباجي: الورقة 56، والجمع لابن القيسراني: 1 / 136، والتبيين في أنساب القرشيين: 305، وأسد الغابة: 2 / 170، وتاريخ الاسلام: 3 / 154، 365، والعبر: 1 / 81، وسير أعلام النبلاء: 3 / 516، والكاشف: 1 / 306، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 221، ومعرفة التابعين: الورقة 11، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 180، وإكمال مغلطاي: 2 / =
عَبد اللَّهِ بن ربيعة (1) بن الهدير بن عبد العزى، ويُقال: عَمْرو بْن عامر بْن الحارث بْن حارثة بْن سعد بْن تيم بْن مره القرشي التَّيْمِيّ المدني، عم: مُحَمَّد بْن المنكدر، وأبي بكر بْن المنكدر، ووالد صالح بْن ربيعة، وجد ربيعة، وجد ربيعة بْن عثمان.
رَوَى عَن: سعد بْن مالك أبي سَعِيد الخُدْرِيّ، وطلحه بْن عُبَيد الله (د) ، وعُمَر بْن الخطاب (خ) .
رَوَى عَنه: ربيعة بْن أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ (د) ، وعَبْد اللَّهِ بْن أَبي مليكة، وعثمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ التَّيْمِيّ (خ) ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيمَ بْن الحارث التَّيْمِيّ، وابْنا أخيه: مُحَمَّد بن المنكدر (مخ) ، وأبو بكر بْن المنكدر.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال هو وأبو بكر بْن أَبي عاصم: مات سنة ثلاث وتسعين (2) .
روى له البخاري، وأبو داود.
= الورقة 18، والعقد الثمين: 4 / 397، ونهاية السول: الورقة 96، وتهذيب ابن حجر: 3 / 257، والاصابة: 1 / 523، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2042، وشذرات الذهب: 1 / 79.
(1)
شطح قلم ابن المهندس فكتب"عَبد الله"وما أثبتناه من النسخ الاخرى ومن مصادر ترجمته، ومن "الكمال".
(2)
ذكره ابنُ حِبَّان مرتين، الاولى في الصحابة، والثانية في التابعين.
وذكره ابن عَبد الْبَرِّ وغيره في الصحابة بسبب إدراكه لعهد رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَال ابن عَبد الْبَرِّ: وهو معدود فِي كبار التابعين.
وَقَال ابن سعد (5 / 27) : ولد ربيعة بْن عَبد اللَّهِ بْن الهدير عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وروى عَن أبي بكر وعُمَر، وكَانَ ثقة قليل الْحَدِيث". وَقَال العجلي: تابعي مدني ثقة (ورقة 15) . وَقَال الذهبي في السير (3 / 516) : لعله ولد عام الحديبية سنة ست".