المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌من اسمه زياد وزيادة - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ٩

[المزي، جمال الدين]

فهرس الكتاب

- ‌باب الراء

- ‌من اسمه راشد

- ‌ راشد بن جندل اليافعي المِصْرِي

- ‌من اسمه رافع

- ‌ رافع بن أسيد بن ظهير الأَنْصارِيّ الخزرجي المدني

- ‌ رافع بن رفاعة

- ‌ رافع بن سنان الأَنْصارِيّ الأوسي أبو الحكم المدني جد عبد الحميد بن جعفر بن عَبد اللَّه

- ‌ رافع المدني بواب مروان بْن الحكم

- ‌من اسمه رباح

- ‌ رباح بن عبد الرحمن بْن أَبي سفيان بْن حويطب بن عبد العزى بْن أَبي قيس بْن عبدود بن نصر

- ‌ رباح بن أَبي معروف بن أَبي سارة المكي

- ‌من اسمه ربعي

- ‌ ربعي بن عَبد الله بن الجارود بن أَبي سبرة الهذلي البَصْرِيّ

- ‌من اسمه ربيح وربيع

- ‌ولهم شيخ أخر يقال له:

- ‌ الربيع بن خالد الضبي الكوفي

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌من اسمه ربيعة

- ‌ ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي

- ‌ ربيعة بن كلثوم بن جبر البَصْرِيّ

- ‌من اسمه رجاء ورحيل

- ‌ رجاء بن أَبي رجاء الباهلي البَصْرِيّ

- ‌ رجاء الأَنْصارِيّ الكوفي

- ‌من اسمه رداد ورديح

- ‌من اسمه رزام ورزق الله ورزيق ورزين

- ‌ رزام بن سَعِيد الضبي الكوفي

- ‌ رزين بن سُلَيْمان الاحمري

- ‌ومن الأَوهام:

- ‌ رزين بن عبد الرحمن

- ‌ رزين بْن عقبة

- ‌ اسمه رشدين

- ‌من اسمه رفاعة

- ‌ رفاعة بن شداد بن عَبد اللَّهِ بن قيس بن جعال بن بداء بن فتيان بن ثعلبة بن زيد بن

- ‌ رفاعة بْن عبد المنذر، أبو لبابة يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى

- ‌ رفاعة بن يثربي، أبو رمثة، يأتي في الكنى

- ‌من اسمه رفدة، ورفيع، ورقبة

- ‌ رميح الجذامي

- ‌من اسمه رواد وروح ورويفع

- ‌وممن يشاركه في اسمه واسم أبيه ويقاربه في طبقته:

- ‌ روح بن الفرج السواق الموصلي

- ‌ وروح بن الفرج البَصْرِيّ

- ‌ رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي بن حارثة بن عَمْرو بن زيدمناة بن عدي بن عَمْرو بن مالك

- ‌من اسمه رياح وريحان

- ‌ رياح بْن الربيع، ويُقال: رباح. تقدم

- ‌ رياح بن عُبَيدة السلمي الكوفي

- ‌ ريحان بن سَعِيد بن المثنى بن معدان بن زيد بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن

- ‌ ريحان بن يزيد العامري البدوي

- ‌باب الزاي

- ‌من اسمه زاذان وزارع وزافر وزاهر وزائدة

- ‌ خ: زاهر بن الأسود بن الحجاج الأَسلميّ

- ‌ د ت ق: زائدة بن نشيط الكوفي

- ‌من اسمه زبان وزبرقان وزبيب وزبيد

- ‌ مد: زبان بن سلمان

- ‌من اسمه الزبير

- ‌من اسمه زر، وزرارة، وزربي، وزرعة، وزريق

- ‌ ق: زرعة أبو عَمْرو السيباني.روى المحاربي (ق) ، عن إسماعيل بْن رافع، عَن أبي عَمْرو السيباني

- ‌من اسمه زفر وزكريا

- ‌ بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ زوران الأنطاكي، وأبو عبد الله مُحَمَّد بْن

- ‌من اسمه زهدم وزهرة وزهير

- ‌ بخ س: زهير بن الأقمر، أبو كثير الزبيدي، يأتي في الكنى

- ‌من اسمه زياد وزيادة

- ‌ واحدة واذكروا اسم الله.قال الصدائي: ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظر إلى

- ‌ زياد بن فيروز، أبو العالية، البراء. يأتي في الكنى

الفصل: ‌من اسمه زياد وزيادة

‌من اسمه زياد وزيادة

2023 -

عخ م ت ق: زياد بن إسماعيل القرشي المخزومي (1)

ويُقال: السهمي المكي، ويُقال: يزيد بْن إسماعيل.

رَوَى عَن: سُلَيْمان بْن عتيق، ومُحَمَّد بْن عباد بْن جعفر (عخ م ت ق) .

رَوَى عَنه: سفيان الثوري (عخ م ت ق) ، وعبد الملك بْن جُرَيْج.

قال إسحاق بْن منصور (2)، عَن يحيى بْن مَعِين: ضعيف.

وَقَال علي ابن المديني: رجل من أهل مكة معروف.

وَقَال أبو حاتم (3) : يكتب حديثه.

(1) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 177، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1165، والمعرفة والتاريخ: 3 / 104، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2372، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 140، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 52، والجمع لابن القيسراني: 1 / 148، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 59، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 241، والكاشف: 1 / 328، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2924، والمغني: 1 / الترجمة 2221، وديوان الضعفاء: الترجمة 1489، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 43، والعقد الثمين: 4 / 452، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 354، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2177.

(2)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2372.

(3)

المصدر نفسه.

ص: 429

وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .

روى له الْبُخَارِيّ فِي كتاب"أفعال العباد"، ومسلم، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه.

وقد وقع لنا حديثه عاليا.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ الحسين بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد الخياط، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بْن مُحَمَّد بْنِ مُوسَى بْنِ الصَّلْتِ الْقُرَشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الْوَكِيلُ صَاحِبُ أَبِي صَخْرَةٍ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّد بْن عباد بْن جعفر، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَخَاصَمُوهُ فِي الْقَدَرِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (يَوْمَ يسبحون فِي النَّارِ عَلَى وجوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)(2) .

أَخْرَجُوهُ مِنْ حَدِيثِ وكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ (3) ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولْيَسَ لَهُ عِنْدَهُمْ غيره.

(1) 1 / الورقة 140 وَقَال يَعْقُوب بْن سفيان: لَيْسَ حديثه بشيءٍ" (المعرفة: 3 / 104) .

(2)

القمر: 48 - 49.

(3)

أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (140) و (141) ، ومسلم (2656) في القدر (19)، باب: كل شيء بقدر، والتِّرْمِذِيّ (2157) في القدر أيضا، وابن ماجة (83) في المقدمة، باب: في القدر.

ص: 430

2024 -

بخ: زياد بن أنعم بن ذري الشعباني (1) ، والد عبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم الإفْرِيقيّ.

روى عن: أبي أيوب الأَنْصارِيّ (بخ) .

رَوَى عَنه: ابْنه عبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم (بخ) .

ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال (2) : الأب ثقة، والابْن ضعيف.

روى له البخاري في كتاب"الأدب"حديثًا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.

أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الضَّبِّيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّخْمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْن زياد بْن أَنْعَمَ، قال: سَمِعْتُ أَبِي زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ يَقُولُ: أَنَّهُ جَمَعَهُمْ مَرْسَى لَهُمْ فِي الْبَحْرِ ومَرْكِبُ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصارِيّ قال: فَلَمَّا

(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1164، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2371، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 140 (ص 72 من التابعين)، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 241، ومعرفة التابعين: الورقة 14، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2926، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 43: ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 354، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2178.

(2)

1 / الورقة 140. وَقَال مغلطاي: وَقَال أَبُو بكر عَبد اللَّه بن محمد في كتاب طبقات أهل القيروان: كان رجلا صالحا فاضلا تابعيا يروي عن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بن الخطاب، سكن القيروان". وفي تاريخ مصر: زياد بن أنعم بن ذري بن محمد. وَقَال أبو العرب في الطبقات: ومن هذه الطبقة ممن كان بأفريقية زياد بن أنعم غزا مع أبي أيوب الأَنْصارِيّ". وَقَال ابن حجر: ثقة.

ص: 431

حَضَر غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ، وإِلَى أَهْلِ مَرْكَبِهِ فَأَتَى أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ: دَعَوْتُمُونِي وأَنَا صَائِمٌ فَكَانَ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ أَنْ أُجِيبُكُمْ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمْ، سِتُّ خِصَالٍ واجِبَةٌ فَمَنْ تَرَكَ خِصْلَةٌ مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا واجِبًا لأَخِيهِ: إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ، وإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وإِنْ عَطِسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وإِذَا مَاتَ أَنْ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ، وإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ.

قال أبي: وكان فينا رجل مزاح، وكان على نفقاتنا رجل وكان المزاج يقول للذي يلي الطعام: جزاك الله خيرا وبرا فلما أكثر عليه جعل يغضب ويشتمه فقال المزاح: يا أبا أيوب كيف ترى في رجل إذا أنا قلت له: جزاك الله خيرا وبرا غضب وشتمني؟ قال أبو أيوب: كنا نقول: من لم يصلحه الخير أصلحه الشر فاقلب له! ! فلما جاء الرجل قال المزاح جزاك الله شرا وعسرا، فضحك ورضي، وَقَال: إنك لا تدع بطالتك على كل حال، فقال المزاح: جزاك الله يا أبا أيوب خيرا وبرا، فقد قال لِي.

رَوَاهُ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سلام، عن مروان بْن معاوية، عن عبد الرحمن.

2025 -

خ د ت س: زياد بن أيوب بن زياد البغدادي أبو هاشم المعروف بدلويه (2) ، طوسي الاصل.

(1) الادب المفرد (922) باب تشميت العاطس.

(2)

علل أحمد: 1 / 389، وتايخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1168، وتاريخه الصغير: 2 / 395، وأبو زُرْعَة الرازي: 699، والمعرفة والتاريخ: 1 / 124، 172، 486، 497، 619، 2 / 32، 50، 51، 144، 239، 252، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2373، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 140، وسنن الدارقطني: 4 / 132، =

ص: 432

رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن أَبي العباس، وأحمد بْن أَبي الحواري، وأخيه أدم بْن أيوب، وأسباط بن محمد القرشي، وإسماعيل بن علية (د س) ، وزياد بْن عَبد اللَّه البكائي، وسَعِيد بْن زكريا المدائني، وسَعِيد بْن عامر الضبعي (س) ، وسَعِيد بْن مُحَمَّد الوراق، وأبي سفيان سَعِيد بْن يحيى الحميري، وأبي المعلى سُلَيْمان بْن مسلم أخي هارون بْن مسلم، وسوار بْن عمارة الرملي، وعباد بْن العوام (ت) ، وعبد الله بْن إدريس (د س) ، وعُبَيد اللَّه بْن موسى (د) ، وعثمان بْن أَبي شَيْبَة، وعلي بْن ثابت الجزري، وعلي بْن عاصم (د) ، وعلي بْن غراب (س) ، وعلي بْن مُحَمَّد الطنافسي (عس) ، وعمار بْن مُحَمَّد الثوري، وعُمَر بْن عُبَيد الطنافسي (د) ، وعَمْرو بْن مجمع الكندي، وغسان بن الربيع، وأبي نعيم الفضل بْن دكين، والقاسم بْن مالك المزني (س) ، ومبشر بْن إسماعيل الحلبي (ت عس) ، ومُحَمَّد بْن بشر العبدي، ومُحَمَّد بْن ربيعة الكِلابي (ت) ، ومُحَمَّد بْن فضيل بْن غزوان، ومُحَمَّد بْن يزيد الواسطي (س) ، ومُحَمَّد بْن يوسف الفريابي، ومروان بْن شجاع الجزري (ت) ، ومروان بْن معاوية الفزاري (د) ،

= وتاريخ بغداد: 8 / 479، والسابق واللاحق: 206، وشيوخ أبي داود: الورقة 81، ورجال البخاري للباجي: الورقة 59، والجمع لابن القيسراني: 1 / 148، والمعجم المشتمل: الترجمة 352، ومعجم البلدان: 1 / 546، 713، 4 / 221، والمعلم لابن خلفون: الورقة 85، وتاريخ الاسلام: الورقة 239 (أحمد الثالث 2917 / 7)، وسير أعلام النبلاء: 12 / 120، وتذكرة الحفاظ: 2 / 508، والعبر: 2 / 3، والكاشف: 1 / 328، والتذهيب: 1 / الورقة 242، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 43، ونهاية السول: الورقة 103، والالقاب لابن حجر: الورقة 57، وتهذيب التهذيب: 3 / 355، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2179، وشذرات الذهب: 2 / 126.

ص: 433

والمُسَيَّب بْن شَرِيك، ومصعب بْن سلام، ومعتمر بْن سُلَيْمان، وأبي المغيرة النضر بْن إِسْمَاعِيل البجلي، وهشيم بْن بشير (خ د س) ، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة، ويحيى بْن عَبد المَلِك بْن أَبي غنية (عس) وأبي تميلة يحيى بْن واضح (د ت) ، ويحيى بْن يمان، ويزيد بْن هارون، ويَعْلَى بْن عُبَيد، وأبي بكر بْن عياش، وأبي طالب بن حأَبَان، وأبي نصر التمار.

رَوَى عَنه: البخاري، وأبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وإبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد الختلي، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عباد، وأحمد بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الجنيد الدقاق، وأبو الطيب أحمد بْن أَبي الْقَاسِم عَبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وأحمد بْن علي بْن العلاء الجوزجاني، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حنبل ومات قبله، وابْن ابْنه علي أحمد بْن مُحَمَّد بْن زياد بْن أيوب، وإسحاق بْن إبراهيم بْن جميل، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن سنين الختلي، والحسين بْن إسماعيل المحاملي، والحكم بْن سَعِيد الخزاعي، وشعيب بْن مُحَمَّد الذارع، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، وعبد الله بن مُحَمَّد ابن أَبي الدنيا، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز البغوي، وعثمان بْن خرزاذ الأنطاكي، وعلي بْن سَعِيد بْن بشير الرازي، وعُمَر بْن مُحَمَّدِ بْن بجير البجيري، وأبو العباس الفضل بْن أحمد بْن منصور الزبيدي، والقاسم بْن موسى بْن الْحَسَن بْن مُوسَى الأشيب، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن إسحاق بْن خزيمة، ومحمد بْن إسحاق الثقفي السراج، ومحمد بْن حامد بْن السري خال ولد السني، ومحمد بْن حفص الجويني، ومُحَمَّد بْن الفضل بْن موسى

ص: 434

القسطاني، ومُحَمَّد بْن المُسَيَّب الأرغياني، وأَبُو حامد مُحَمَّد بْن هارون الحضرمي، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد.

قال أبو بكر المروذي (1)، عن أحمد بْن حنبل: اكتبوا عنه فإنه شعبة الصغير.

وَقَال الحسن بْن سفيان (2)، عن أخيه مُحَمَّد بْن سفيان: سمعت أبا إسحاق الأصبهاني يقول: ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بْن أيوب.

وَقَال أبو حاتم (3) : صدوق.

وَقَال النَّسَائي (4) : ليس فيه بأس.

وَقَال في موضع آخر: ثقة.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(5) .

قال مُحَمَّد بْن إسحاق السراج (6) : أصله طوسي، ونشأ ببغداد، ناقله، سمعته يقول: مولدي سنة ست وستين ومئة، وطلبت الحديث سنة إحدى وثمانين ومئة.

وَقَال أبو الحسين بن نافع (7) : مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين.

(1) تاريخ بغداد: 8 / 480.

(2)

تاريخ بغداد: 8 / 480.

(3)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2373.

(4)

تاريخ بغداد: 8 / 480.

(5)

1 / الورقة 140.

(6)

تاريخ بغداد: 8 / 481.

(7)

المصدر نفسه.

ص: 435

زاد غيره (1) : في ربيع الأول.

قال أَبُو بكر الخطيب (2) : حدث عنه أحمد بْن حنبل، والحسين بْن إسماعيل المحاملي، وبين وفاتيهما تسع وثمانون سنة (3) .

2026 -

د ق: زياد بن بيان الرَّقِّيّ (4) .

رَوَى عَن: سالم بْن عَبد اللَّهِ، وعلي بْن نفيل جد أبي جعفر النفيلي (د ق) ، وميمون بْن مهران.

رَوَى عَنه: إسماعيل بن علية البَصْرِيّ، وجعفر بْن برقان، وهانئ بْن فروخ، وأبو المليح (د ق) الرَّقِّيّون.

قال البخاري (5) : قال عبد الغفار: حَدَّثَنَا أبو المليح سمع زياد بْن بيان - وذكر من فضله - (6) .

(1) هو أبو القاسم البغوي. وكذا قال في وفاته البخاري في تاريخه الكبير.

(2)

السابق واللاحق: 206.

(3)

وَقَال ابن أَبي حاتم: أخبرنا أبو بكر الأسدي عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن الفضل الصيداوي وكان من أجلة أصحاب أَحْمَد بْن حنبل ممن كتب عنه أبي، وأبو زُرْعَة، قال: سمعت زياد بن أيوب وكان ثقة". (الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2373)، وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ في السنن: ثقة (4 / 132) . ووثقه الحافظان: الذهبي: وابن حجر.

(4)

تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1171، وضعفاء العقيلي: الورقة 71، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2374، والثقات لابن حبان: 1 / الورقة 140، والكامل لابن عدي: 1 / الورقة 364، وتاريخ الاسلام: 5 / 251، والكاشف: 1 / 328، والتذهيب: 1 / الورقة 242، والميزان: 2 / الترجمة 2927، والمغني: 1 / الترجمة 2222، وديوان الضعفاء: الترجمة 1490، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 44، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 356، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2180.

(5)

تاريخه الكبير: 3 / الترجمة 1171.

(6)

وتتمته: سمع علي بن نفيل جد النفيلي، سمع سَعِيد بن المُسَيَّب، عن أم سلمة، زوج =

ص: 436

وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال (1) : كان شيخا صالحا (2) .

روى له أبو داود، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلَوِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ الرَّقِّيّ، وعَمْرو بْنُ خَالِدٍ المِصْرِي، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُلَيْحِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وهُوَ مَسْرُورٌ، فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرَكُمْ، الْمَهْدِيُّ مِنْ ولَدِ فَاطِمَةَ.

وَقَال عَمْرو بْنُ خَالِدٍ: ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَهْدِيَّ فَقَالَ: هُوَ مِنْ ولَدِ فَاطِمَةَ.

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (3) ، عَنْ أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، عن عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّقِّيّ، عَن أَبِي الْمُلَيْحِ نَحْوَهُ. وَقَال: قال عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: وسَمِعْتُ أَبَا الْمُلَيْحِ يُثْنِي عَلَى عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ، ويَذْكُرُ منه صلاحا.

= النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: المهدي حق وهو من ولد فاطمة"قال أبو عَبْد اللَّهِ: فِي إسناده نظر.

(1)

1 / الورقة 140.

(2)

وذكره العقيلي في الضعفاء، وساق له ابن عدي هذا الحديث وذكر أن البخاري إنما أنكر من حديثه هذا الحديث المعروف به.

(3)

أبو داود (4284) في المهدي.

ص: 437

ورواه ابْن مَاجَهْ (1) ، عَن أَبِي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، عن أَحْمَد بْن عَبد المَلِك بْنِ واقِدٍ الْحَرَّانِيِّ، عَن أَبِي الْمُلَيْحِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.

2027 -

سي ق: زياد بن ثويب (2) .

روى عن: أبي هُرَيْرة (سي ق) .

رَوَى عَنه: عاصم بْن عُبَيد اللَّه بْن عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب (سي ق) .

ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(3) .

روى له النَّسَائي فِي "اليوم والليلة"، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.

أَخْبَرَنَا به أَبُو الفرج ابن قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ

شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (4) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا

(1) ابن ماجة (4086) في الفتن، باب: خروج المهدي.

(2)

تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1173، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2375، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 140، والكاشف: 1 / 328، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة 14، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 2928، ومعرفة التابعين: الورقة 14، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 242، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 44، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 356، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2181.

(3)

الورقة 140 = ص 72 من جزء التابعين. وَقَال الذهبي في المجرد: جهل. وَقَال ابن حجر في التقريب: مقبول.

(4)

مسند أحمد: 2 / 446.

ص: 438

عبد الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ ثُوَيْبٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي، فَقَالَ: أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ عليه السلام؟ "قُلْتُ: بَلَى، بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي.

قال: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ واللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ، ومِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ومِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ.

رَوَيَاهُ، عَنْ بُنْدَارٍ (1) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.

2028 -

د: زياد بن جارية التميمي الدمشقي (2)، ويُقال: زيد (ق) ويُقال: يزيد، والصواب زياد، وكانت داره بدمشق غربي قصر الثقفين، يُقَال: إن له صحبة.

رَوَى عَن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم"من سأل وعنده ما يغنيه"، وعن حبيب بْن مسلمة (د ق) في النفل.

(1) أخرجه النَّسَائي في عمل اليوم والليلة (1003) باب: ذكر ما كان جبريل يعوذ بِهِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وابن ماجة (3524) في الطب، باب: ما عوذ بِهِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وما عوذ به.

(2)

تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1179، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 328، 357، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2380 وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 140، والسابق واللاحق: 122، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 5 / 398) ، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة 59، وأسد الغابة: 2 / 312، وتاريخ الاسلام: 3 / 250، 368، والكاشف: 1 / 328، والتذهيب: 1 / الورقة 242، والميزان: 2 / الترجمة 2929، والمغني: 1 / الترجمة 2223، والديوان: الترجمة 1491، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة 14، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 194، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 44، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 356، والاصابة: 1 / 586، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2181.

ص: 439

رَوَى عَنه: عطية بْن قيس، ومكحول (د ق) ، ويونس بْن ميسرة بْن حلبس (1) .

قال أبو حاتم (2) : شيخ مجهول.

وَقَال النَّسَائي (3) : ثقة.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" وَقَال (4) : من قال"يزيد بْن جارية"فقد وهم.

وَقَال أَبُو مسهر (5)، عن سَعِيد بْن عبد العزيز: كان زياد بْن جارية إذا خلا بأصحابه قال: اخرجوا مخباتكم.

وَقَال الوليد، عن سَعِيد بْن عبد العزيز، عن سُلَيْمان بْن موسى: أن زياد بْن جارية كان إذا خلص بأصحابه استلقى على قفاه وجعل إحدى يديه (6) على الأخرى ثم قال: هاتوا الأن فأخرجوا مخباتكم.

وَقَال الهيثم بْن مروان بْن الهيثم بْن عِمْران العنسي: وجدت في كتاب جدي الهيثم بْن عِمْران أن زياد بْن جارية التميمي دخل مسجد دمشق وقد تأخرت صلاتهم الجمعة بالعصر، فقال: والله ما بعث الله نبيا بعد مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم يأمركم بهذه الصلاة. قال: فأخذ فأدخل الخضراء فقطع رأسه وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك.

(1) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب الكمال: ذكر في الرواة عنه سُلَيْمان بن موسى، وإنما يروي عن مكحول عنه، وروايته عنه مرسلة.

(2)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2380.

(3)

من تاريخ دمشق.

(4)

1 / الورقة 140.

(5)

هذا الخبر والاخبار التي بعده كلها من"تاريخ دمشق"لابن عساكر.

(6)

ضبب عليها المؤلف، لان الصحيح: رجليه"فهكذا وردت في الرواية، على أن الذي جاء في المهذب من تاريخ دمشق: رجليه"أيضا.

ص: 440

روى له أبو داود، وابن ماجه حديث النفل، وقد وقع لنا عاليا عنه.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الضَّبِّيُّ، قال: أخبرنا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال (1) : حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْن يزيد بْن جابر، عَنْ مكحول، عن زياد بْن جارية، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ.

رَوَاهُ أَبُو داود (2) ، عَنْ مُحَمَّد بْن كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وأَخْرَجَاهُ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ عَنْ مَكْحُولٍ (3) .

2029 -

ع: زِيَادِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الثقفي البَصْرِيّ (4) .

(1) المعجم الكبير (3519) .

(2)

أبو داود (2748) في الجهاد، باب: فيمن قال: الخمس قبل النفل.

(3)

وأخرجه ابن ماجة (2851) في الجهاد، باب: النفل.

(4)

تاريخ الدارمي عن يحيى: الترجمة 337، وابن طهمان: 180، وطبقات خليفة: 208، وعلل أحمد: 286، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1175، وسؤالات الآجري لابي داود: 3 / الترجمة 245، وتاريخ واسط: 271، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2379، والمراسيل: 61، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 140، وثقات ابن شاهين: الترجمة 393، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة 52، ورجال البخاري للباجي: الورقة 59، والجمع لابن القيسراني: 1 / 146، وتاريخ الاسلام: 4 / 113، وسير أعلام النبلاء: 4 / 516، ثم إعادة في 605، والكاشف: 1 / 329، والتذهيب: 1 / الورقة 242، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 44، والمراسيل للعلائي: 214، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 357، وخلاصة

الخزرجي: 1 / الترجمة 2182.

ص: 441

روي عن: أبيه جبير بْن حية (خ 4) ، وسعد بْن أَبي وقاص (د) ، وعبد الله بْن عُمَر بن الخطاب (خ م د س) ، والمغيرة بْن شعبة (س ق) - والمحفوظ، عَن أبيه، عنه.

رَوَى عَنه: ابن أخيه سَعِيد بن عُبَيد اللَّه بن جبير بْن حية (خ ت س ق) ، وعبد الله بْن عون (خ م س) ، والمبارك بْن فضالة، وابْن أخيه المغيرة بْن عَبد اللَّه بن جبير بن حية (س) ، ويونس بْن عُبَيد (خ م د س) .

قال أَبُو طالب (1)، عَن أحمد بْن حنبل: من الثقات.

وَقَال أحمد في رواية أخرى: رجل معروف.

وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (2) ، عَن يَحْيَى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة (3)، والنَّسَائي: ثقة (4) .

روى له الجماعة.

2030 -

س: زياد بن الجراح الجزري (5) ، والصحيح أنه ليس بزياد بْن أَبي مريم.

(1) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2379.

(2)

تاريخه: 337 وكذلك قال ابن طهمان عنه (180) .

(3)

الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2379.

(4)

وذكر أَبُو حاتم، وأبو زُرْعَة، الرازيان أن روايته عن سعد بْن أَبي وقاص مرسلة. وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس بِهِ بأس. ووثقه ابن حبان، لكن ذكره في الطبقة الثالثة، وابن شاهين، والذهبي، وابن حجر، وأشاروا إلى إرساله.

(5)

تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 177، وتاريخ خليفة: 290، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1174، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2383، وثقات ابن حبان: =

ص: 442

رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن معقل بْن مقرن المزني، وعَمْرو بْن ميمون الأَودِيّ (س) .

رَوَى عَنه: جعفر بْن برقان (س) ، وخصيف بْن عبد الرحمن، وعبد الكريم بْن مالك، وعون بْن حبيب بْن الريان: الجزريون.

قال النَّسَائي: ثقة.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .

وَقَال عُبَيد الله بْن عَمْرو الرَّقِّيّ: رأيت زياد بْن الجراح، وزياد بْن أَبي مريم.

وسيأتي تَمَّام القول فيه في ترجمة زياد بن أَبي مريم إن شاء اللَّه.

روى له النَّسَائي حديثا واحدا مُرْسلاً، وقد وقع لنا عاليا عنه.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن أَبي عُمَر بْن قدامة، وابن أخته أَبُو مُحَمَّد عَبد الرحيم بْن عَبد المَلِك بْن عَبد المَلِك، وأبو الحسن بْن الْبُخَارِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وخَدِيجَةُ بنت مُحَمَّد بْن خلف بْن رَاجِحٍ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أخبرنا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أبو عُمَر مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حيويه الخزاز، وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْن إسماعيل بْن العباس الوراق، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قال:

= 1 / الورقة 140، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 242، والكاشف: 1 / 329، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 44، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 358، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2184.

(1)

1 / الورقة 140، ووثقه يحيى بن مَعِين (الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2383) ، وابن نمير، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر.

ص: 443

أخبرنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قال: أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ بَرْقَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونَ الأَودِيّ (1)، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِرَجُلٍ وهُوَ يَعِظُهُ"اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ، وصِحَّتُكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغِكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وحَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ.

رَوَاهُ (2) ، عن سويد بْن نصر، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.

2031 -

ت: زياد بن أَبي الجعد (3)، واسمه: رافع، الأشجعي الكوفي، أخو سالم بْن أَبي الجعد وإخوته، وعم زياد بْن الجعد بْن أَبي الجعد.

رَوَى عَن: عَمْرو بن الحارث بن أَبي ضرار المصطلقي (ت) ، ووابصة بْن معبد الأسدي (ت) .

رَوَى عَنه: أخوه عُبَيد بْن أَبي الجعد، وهلال بْن يَِسَاف (ت) .

ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(4) .

(1) ضبب المؤلف بين "الأَودِيّ"و"قال"دلالة على إرسالها.

(2)

النَّسَائي في المواعظ من الكبرى (تحفة الاشراف: 13 / 328 حديث 19179) .

(3)

طبقات ابن سعد: 6 / 291، وعلل أحمد: 1 / 67، 230، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1177، والمعرفة والتاريخ: 3 / 233، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2399، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 140، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 242، والكاشف: 1 / 329، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 44، ونهاية السول: الورقة 103، وتهذيب ابن حجر: 3 / 358، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2185.

(4)

1 / الورقة 140. وَقَال المزي في حاشية النسخة متعقبا صاحب "الكمال": ذكر في الاصل أنه يروي عَنْ أخيه عَبد اللَّهِ بْن أَبي الجعد ويروي عنه ابنه رافع بن زياد. والذي ذكره أبو حاتم وغيره أن الذي يروي عن عَبد الله بن أَبي الجعد ويروي عنه ابنه رافع هو زياد بن الجعد بن أَبي الجعد ابن أخي هذا" (قلت: كلام المؤلف صحيح وانظر الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2382) .

ص: 444

روى له التِّرْمِذِيّ، وذكره ابْن ماجه في حديث وابصة (1) .

2032 -

د ت ق: زياد بن الحارث الصدائي (2) ، له صحبة.

قدم على النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وأذن له في سفره.

رَوَى عَنه: زياد بْن نعيم الحضرمي (د ت ق)(3) .

روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه طرفا من حديثه الطويل، وقد وقع لنا بطوله عاليا.

أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو مُحَمَّد عبد الواسع بْن عبد الكافي الأبهري، قالا: أَنْبَأَنَا القاضي أبو الفتح مُحَمَّد بْن أحمد بْن المندائي الواسطي كتابة من واسط، قال: أخبرنا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أخبرنا

(1) قال ابن ماجة: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عن حصين، عن هلال بن يَِسَاف، قال: أخذ بيدي زياد بن أَبي الجعد، فأوقفني على شيخ بالرقة يقال له وابصة بن معبد فقال: صلى رجل خلف الصف وحده، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أن يعيد (1004) في الصلاة، باب: صلاة الرجل خلف الصف وحده.

(2)

طبقات ابن سعد: 7 / 503، وطبقات خليفة: 75، 292، 306، ومسند أحمد: 4 / 169، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1162، وأبو زُرْعَة الرازي: 516، والمعرفة والتاريخ: 2 / 151، 495، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2384، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 140، ومشاهير علماء الامصار: الترجمة 399، والمعجم الكبير للطبراني: 5 / الترجمة 504، والسابق واللاحق: 120، وأنساب السمعاني: 8 / 40، وأسد الغابة: 2 / 313، وتهذيب الأَسماء واللغات: 1 / 198، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة 21، والكاشف: 1 / 329، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة 2، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 242، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / 194، وتهذيب ابن حجر: 3 / 359، والاصابة 1 / 557، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2186.

(3)

فذكر ابن سعد أنه نزل مصر، وروى عنه المِصْرِيون.

ص: 445

أبو بكر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا بشر بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، عن عبد الرحمن بْن زياد، قال: حَدَّثَنِي زياد بْن نعيم الحضرمي، قال: سمعت زياد بْن الحارث الصدائي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فبايعته على الإسلام وأخبرت أنه بعث جيشا إلى قومي، فقلت: يا رسول الله، اردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي. فقال لي: اذهب فردهم". فقلت: يا رسول الله، إن راحلتي قد كلت، فبعث رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رجلا فردهم.

قال الصدائي: وكتبت إليهم كتابا فقدم وفدهم بإسلامهم. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يَا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك.

فقلت: بل الله هو هداهم للإسلام. فقال لي رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أفلا أؤمرك عليهم؟ "فقلت: بلى يا رسول الله. قال: فكتب لي كتابا. فقلت: يا رسول الله، مر لي بشيءٍ من صدقاتهم. قال: نعم. فكتب لي كتابا أخر.

قال الصدائي: وكان ذلك في بعض أسفاره فنزل رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم منزلا، فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون: أخذنا بشيءٍ كان بيننا وبين قومه في الجاهلية. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: أَوْ فعل؟ فقالوا: نعم. فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إِلَى أصحابه وأنا فيهم، فقال: لاخير في الإمارة لرجل مؤمن". قال الصدائي: فدخل قوله في نفسي، ثم أتاه أخر فقال: يا نبي الله أعطني. فقال نبي اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن". فقال السائل: فاعطني من الصدقة.

ص: 446

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك أو أعطيناك حقك.

قال الصدائي: فدخل ذلك في نفسي إني سألته من الصدقات، وأنا غني ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اعتشى من أول الليل فلزمته وكنت قويا وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه أحد غيري، فلما كان أوان أذان الصبح أمرني فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ينظر ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه، فقال: هل من ماء يا أخا صداء؟ فقلت: لا، إلا شيء قليل لا يكفيك. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اجعله في إناء ثم ائتني به". ففعلت فوضع كفه في الماء.

قال الصدائي: فرأيت بين كل أصبعين من أصابعه عينا تفور. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لولا أني استحيي من ربي لسقينا واستقينا، ناد في أصحابي من له حاجة في الماء". فناديت فيهم، فأخذ من أراد منهم ثم قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم.

قال الصدائي: فأقمت الصلاة فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصلاة، أتيته بالكتابين، فقلت: يا رسول الله، أعفني من هذين. فقال نبي اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ما بدا لك"؟ فقلت: سمعتك

ص: 447