الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نماذج وتمارين:
نموذج أول:
بين الكناية وأنواعها باعتبار المكنى عنه وباعتبار الوسائط فيما يلي:
1-
وإن حلفت لا ينقض النأي عهدها
…
فليس لمخضوب البنان يمين
2-
قال الحجاج: إن أمير المؤمنين نثر كنانته عودا عودا فوجدني أمرها ضرب عودا وأصابها مكسرا فرماكم بي، والله لأحزمنكم حزم السلمة ولأضربنكم غرائب الإبل.
3-
ولا زال بيت الملك فوقك عاليا
…
تشيد أطناب له عمود
4-
تقول التي من بيتها خف محملي
…
عزيز علينا أن نراك تسير
5-
أفاضل الناس أغراض لذا الزمن
…
يخلو من الهم أخلاهم من القطن
6-
يبيت بمنجاة من اللؤم بيتها
…
إذا ما بيوت بالملامة حلت
الإجابة:
1-
في مخضوب البنان كناية عن موصوف، وهي المرأة، إذ هذه من صفاتها الخاصة بها، من نوع الإيماء؛ لأن الذهن ينتقل إلى ذلك بلا واسطة.
2-
في هذه العبارة كنايات ثلاث:
أ- ففي قوله: نثر كنانته إلى قوله فرماكم بي كناية عن صفة هي البحث والتفتيش عن الأصلح حتى عثر عليه، وهي من نوع التلويح؛ لأن الذهن ينتقل من نثر الكنانة إلى البحث والتفتيش عن أصلح سهامها، ومن ذا إلى العثور على ذلك الأصلح، ومن ذا إلى اختياره من بينها ثم إرساله إليهم لتدبير شئونهم.
ب- وفي قوله: لأحزمنكم حزم السلمة كناية عن صفة هي الضغط عليهم والبطش بهم من نوع الإيماء.
جـ- وفي قوله: لأضربنكم إلخ كناية عن صفة هي القسوة في معاملتهم والتنكيل بهم، وهي من نوع الإيماء.
3-
وفي هذا البيت كناية عن نسبة هي اتصافه بالملك؛ لأن الذهن ينتقل من ملازمته بيت الملك وحلوله في ذلك المكان إلى كونه ملكا، وهي من نوع الإيماء.
4-
كنى أبو نواس بقوله: من بيتها خف إلخ عن موصوف، وهي امرأته؛ لأن الراحلة إنما تخف من بيت صاحبها في العادة، فهي كناية عن موصوف، وهي امرأته؛ لأن الراحلة إنما تخف من بيت صاحبها في العادة فهي كناية عن موصوف من نوع الإيماء لعدم الوسائط.
5-
في قوله: أخلاهم من الفطن كناية عن موصوف وهم الجهال، وهي من نوع الإيماء.
6-
في هذا البيت كناية عن نسبة هي إثبات النزاهة لها، ونفي الفجور عنها ذاك أنه نبه بنفي اللوم عن بيتها على انتفاء أنواع الفجور عنها، ومن ذا إلى براءتها من كل ما يشينها، وهي من نوع الإيماء.
نموذج ثان:
بين أنواع الكناية من حيث المكنى عنه ومن حيث الوسائط:
1-
قال زياد بن أبيه: وإني لأقسم بالله لآخذن الولي بالمولى، والمقيم بالظاعن، والمطيع بالعاصي، حتى يلقى الرجل قاتل أبيه فيقول:"انج سعد فقد هلك سعيد"1، أو تستقيم لي قناتكم2.
2-
{وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ، تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ} 3.
3-
وأقبلت يوم جد البين في حلل
…
سود تعض بنان النادم الحصر4
4-
أريد بسطة كف أستعين بها
…
على قضاء حقوق للعلا قبلي
5-
لا أمتع العوذ بالفصال ولا
…
أبتاع إلا قريبة الأجل5
6-
فصبحهم وبسطهم حرير
…
ومساهم وبسطهم تراب
1 مثل أصله أسعد أم سعيد يضرب للفشل أو الظفر بالبغيه.
2 القناة الرمح، والعصا المستوية.
3 الدسر جمع دسار وأصله خيط من ليف تشد به ألواح السفينة "سورة القمر".
4 الحصر: البخيل.
5 العوذ جمع عائذ الحديثة النتاج من الظباء والإبل، والفصال جمع فصيل ولد الناقة.
الإجابة:
1-
في هذه المقالة كنايات عدة، فقد كنى بقوله: انج سعد إلخ، عن الفرار والهرب، وهي نوع من التلويح لكثرة الوسائط فيها إذ ينتقل الذهن من قولهم هذا إلى السبب الباعث على ذلك، وهو الخوف من الفتك بهم، ومن ذا إلى أخذ عدتهم للهرب، تباعدا عن التنكيل بهم، إلى الهرب وهو المراد، وكنى باستقامة القناة عن حسن سيرهم واعتدالهم في أمورهم، وهي كناية عن صفة من نوع الرمز.
2-
كنى الله تعالى بذات الألواح والدسر عن السفينة، إذ ذاك وصف خاص بها، فهي كناية عن موصوف من نوع الإيماء، وكنى بقوله: تجري بأعيننا عن شمول لطفه وعنايته بها، وهي كناية عن صفة من نوع التلويح لوجود الوسائط إذ ينتقل الذهن من النظر إليه، إلى مراقبتها، ومن ذا إلى الاهتمام بها، ومنه إلى العناية بها.
3-
كنى بعض بنان الندم عن الأسف على فوات المرغوب فيه، فهو كناية عن صفة من نوع الإيماء.
4-
كنى ببسطة الكف عن الغنى، فهو كناية عن صفة من نوع الإيماء، إذ ينتقل الذهن من بسطة الكف، إلى مثلها بالمال، إلى الغنى.
5-
في هذا البيت كنايتان عن صفتين من نوع التلويح، الأولى كناية عن نحو الفصال، والثانية كناية عن أنه مضياف، ذاك أن الذهن ينتقل من عدم إمتاعها إلى أنه لا يبقى لها فصالها لتأنس بها، ويحصل لها الفرح الطبيعي بالنظر إليها، ومن ذا إلى نحرها، وكذا ينتقل من قرب أجلها إلى نحرها، ومن ذا إلى أنه مضياف.
6-
في هذا البيت كنايتان عن صفتين، وهما العز والذل، ومن نوع التلويح إذ كنى بكون بسطهم حريرا عن عزتهم إذ ينتقل الذهن من إحرازهم الرياش والأثاث الفاخر إلى غناهم ومن ذا إلى كونهم أعزاء، وكنى بكون بسطهم ترابا عن ذلهم، إذ ينتقل الذهن من افتراش التراب إلى ضياع ما يملكون، ومن ذا إلى كونهم أذلاء.
تمرين أول:
بين الكناية باعتبار المكنى عنه وباعتبار الوسائط فيما يلي:
1-
بيض صنائعنا سود وقائعنا
…
خضر مرابعنا حمر مواضينا1
2-
أبيني أفي يميني يديك جعلتني
…
فأفرح أم صيرتني في شمالك2
3-
{أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} 3.
4-
{وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ} 4.
5-
روي أن امرأة وقفت على قيس بن سعد فقالت: أشكو إليك قلة الفأر في بيتي فقال: ما أحسن ما روت عن حاجتها، املئوا بيتها خبزا ولحما وسمنا.
6-
ومن دعا الناس إلى ذمه
…
ذموه بالحق وبالباطل
7-
تشتكي ما اشتكيت من ألم الشو
…
ق إليها حيث النحول
تمرين ثان:
1-
قوم ترى أرحامهم يوم الوغى
…
مشغوفة بمواطن الكتمان
2-
وإن ذكر المجد ألفيته
…
تأزر بالمجد ثم ارتدى
3-
ولست بخالع درعي وسيفي
…
إلى أن يخلع الليل النهار
4-
{سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ} 5.
5-
تعرضت عجوز لسليمان بن عبد الملك فقالت: يا أمير المؤمنين مشت جرذان بيتي على العصى، فقال لها: ألطفت في السؤال، لا جرم لأردنها تثب وثب الفهود، وملأ بيتها حبا.
6-
اللابس المجد لم تنسج غلائله
…
إلا يد الصانعين السيف والقلم
7-
ولما سقط في أيديهم.
1 الصنائع: جمع صنيعة وهي الإحسان، والمرابع، جمع مربع الموضع يتربعون فيه زمن الربيع، والمواضي العيوف.
2 فإن الشيء النفيس يحتفظ به في اليد اليمنى عادة، والذي لا يؤبه له يوضع في اليسرى.
3 ينشأ يربي، والخصام الجدل "سورة الزخرف".
4 سورة البقرة الآية: 174.
5 سورة القصص الآية: 35.
نموذج عام في البيان:
1-
جاء في بعض الجرائد أن ظفر الزعيم سعد زغلول في الانتخابات يسيل له لعاب ساسة الغربيين، فجميع الروابي التي نشهدها في جميع الأقطار لا تبلغ سفح هذا الجبل.
2-
وإن حلفت لا ينقض النأي عهدها
…
فليس لمخضوب البنان يمين
الإجابة:
1-
في جملة يسيل إلخ، كناية عن صفة هي الشوق إليه من نوع التلويح، إذ ينتقل الذهن من سيل اللعاب إلى الشيء، إلى شهوته وميل النفس إليه ومحبتها له، وفي الروابي استعارة تصريحية أصلية مجردة فقد شبه الزعماء بالروابي بجامع العظم وجلالة القدر في كل والقرينة حالية، وفي قوله: تبلغ سفح هذا الجبل، استعارة تصريحية مرشحة بكملة سفح والقرينة حالية.
2-
في نقض النأي مجاز عقلي علاقته السببية؛ لأن البعد سبب النقض وخلف العهد، وفي العهد استعارة بالكناية حيث شبه العهد بالجبل بجامع أن كلا يفيد الربط، واستعير لفظ المشبه به للمشبه، ثم حذف لفظ المشبه ورمز إليه بشيء من لوازمه، وهو النقض، على سبيل الاستعارة المكنية الأصلية، وإثبات النقض للعهد استعارة تخييلية وهي قرينة المكنية، وفي البنان مجاز مرسل علاقته الجزئية؛ لأن التي تخضب هي الكف كلها، وفي يمين مجاز مرسل علاقته السببية إذ المراد وفاء باليمين وإنفاذ لما حلفت عليه، وفي مخضوب البنان كناية عن موصوف وهي المرأة من نوع الإيماء والإشارة، والشطر الثاني كله استعارة تمثيلية؛ لأنه جار مجرى المثل.