الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح وحققته من العنوان. بما يفعلون بالغيب. قل أؤنبئكم بالتحقيق بدون إدخال، وأ ؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة وحققته من العنوان. كثيرا بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بكسر الخاء على ما فى العنوان وإن كان فى النشر أطلق فتح الخاء للحلوانى. أفلا يعقلون بالغيب.
ومشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار على كل قلب بترك التنوين.
أرنا بفصلت بإسكان الراء. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بالاستفهام وتسهيل الثانية والإدخال.
لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء.
ء أذهبتم وتسهيل الثانية مع الإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع. يفصل بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين.
(كتاب القاصد للخزرجى)
من قراءته على الطرسوسى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وهذا ما اعتمده الإزميري وبه طول المتصل كما تأكدت ذلك من التحريرات. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم كله. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف
سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإدغام على ما فهمت من مذهب الطرسوسى. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة.
يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا يحسبن الذين قتلوا بالغيب. وبالكتاب بآل عمران بالباء. باء الجزم فى الفاء بالإدغام صرح به فى فتح القدير ولم أجده فى الروض. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت فبالتسهيل فى موضع فصلت وأخذته من النشر من قوله أنه لجمهور المغاربة ولم أجد فى التحريرات نصا خاصا أما الستة الباقية فبالتحقيق مع الإدخال فى المواضع السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق مع الإدخال. أئمة بالتحقيق بدون إدخال وبقية الباب ومنه أئنا لتاركوا بالتحقيق والإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون لأنه طريق ابن عبدان. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء أمنتم بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء تتبعان بتشديد النون.
تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان لكونه لسائر المغاربة والمصريين وذكر فى فتح القدير الفتح للقاصد ولم يذكر فى الروض فى هذا الموضع. فاجعل
أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء.
وليجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا مريم بالإمالة. عين بالتوسط وأخذت التوسط من تحرير القراء الآخرين من القاصد حيث لم ينص عليه صريحا بتحرير هشام فى مريم ومذهب الطرسوسى التوسط. فنبذتها بالإظهار على ما فى النشر من أنه لجمهور المغاربة ولم أجد نصا صريحا بخصوصه فى الروض والبدائع ومذهب