الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من الحسان
5068 -
عن زيد بن ثابت رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر قبل اليمن، فقال:"اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا ومدّنا".
قلت: رواه الترمذي في فضل اليمن من حديث أنس عن زيد بن ثابت وقال: حسن صحيح غريب. (1)
5069 -
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طوبي للشام"، قلنا: لأي ذلك يا رسول الله؟ قال: "لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها".
قلت: رواه الترمذي في المناقب، بعد ذكر ثقيف وبني حنيفة من حديث زيد بن ثابت وقال: حسن غريب، انتهى. وسنده سند الصحيحين إلا عبد الرحمن بن شماسة فإنه لم يخرج له البخاري، ورواه ابن حبان، وقال ابن شماسة من ثقات أهل مصر. (2)
5070 -
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ستخرج نار من نحو حضرموت تحشر الناس"، قلنا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: "عليكم بالشام".
قلت: رواه الترمذي في الفتن من حديث ابن عمر بن الخطاب وقال: حسن غريب صحيح. (3)
5071 -
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنها ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار الناس إلى مهاجر إبراهيم"، عليه السلام.
(1) أخرجه الترمذي (3934). وإسناده حسن من أجل عمران بن دَاوَر القطّان وهو صدوق يهم ورمي برأي الخوارج انظر: التقريب (5189)، وأخرجه أحمد (5/ 185).
(2)
أخرجه الترمذي (3954)، وابن حبان (7304)، وكذلك أخرجه أحمد (5/ 184) وإسناده حسن. وعبد الرحمن بن شِماسَة المصري: ثقة: انظر: التقريب (3920).
(3)
أخرجه الترمذي (2217) وإسناده صحيح، وكذلك أحمد (2/ 119).
وفي رواية: "فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجَرَ إبراهيم، ويبقى في الأرض شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله، تحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا وتقيل معهم إذا قالوا".
قلت: رواه أبو داود في الجهاد (1) من حديث شهر بن حوشب عن عبد الله ابن عمرو بن العاص، وشهر بن حوشب قد تكلم فيه غير واحد، ولم أر في أصول أبي داود رواية "فخيار الناس" بل إنما فيها "فخيار أهل الأرض" وليس فيها هذه الزيادة "وهي تبيت معهم" إلى آخره، وقد روى الحديث المصنف في شرح السنة مطولًا بهذه الزيادة وغيرها من حديث شهر بن حوشب أيضًا.
قوله في الحديث: "سيكون هجرة بعد هجرة" قال الخطابي (2): الهجرة الثانية هي الهجرة إلى الشام يرغب فيها خيار الناس.
قوله: "تقذرهم نفس الله" تأويله: أن الله يكره خروجهم إليها، ومقامهم بها، فلا يوفقهم لذلك، فصاروا بالرد كالشيء تقذره نفس الإنسان فلا تقبله، وهذا مثل قوله تعالى {ولكن كره الله انبعاثهم فثبّطهم} .
5072 -
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيصير الأمر أن تكونوا جنودًا مجندة: جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق"، فقال ابن حوالة: خِرْ لي يا رسول الله! إن أدركت ذلك؟، قال:"عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم، فعليكم بيمنكم، واسقوا من غُدُركم، فإن الله عز وجل توكّل لي بالشام وأهله".
(1) أخرجه أبو داود (2482) وإسناده ضعيف في إسناده شهر بن حوشب، والبغوي في "شرح السنة"(14/ 208 - 209) رقم (4008)، وشهر بن حوشب: صدوق، كثير الإرسال والأوهام، انظر: التقريب (2846)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 510) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(2)
انظر: معالم السنن (2/ 204)، وشرح السنة للبغوي (14/ 210).