الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ط -
أهم ما صنف في أسباب ورود الحديث:
1
1-
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف:
للمحدث السيد إبراهيم بن محمد بن كمال الدين الشهير بابن حمزة الحسيني الدمشقي "1054 - 1120هـ" رتبه على حروف المعجم، يذكر أول الحديث ويذكر بعده سبب وروده، طبع الكتاب في جزأين كبيرين سنة 1329هـ بحلب.
1 معرفة أسباب ورود الأحاديث ومناسباتها تبين المتقدم منها من المتأخر، وتسهل معرفة الناسخ من المنسوخ.
ي-
أهم ما صنف في غريب الحديث وإعرابه:
1
1-
الفائق في غريب الحديث:
لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري"467-538هـ". طبع في ثلاثة أجزاء بتحقيق محمد
1 علم غريب الحديث يبين ما يخفى معناه من ألفاظ الحديث النبوي، وقد اهتم علماء المسلمين به اهتمامًا كبيرًا، لما يترتب عليه من ضبط ألفاظ الحديث وفهم معناه؛ إذ من العسير على المرء أن يروي ما لا يفهم، أو ينقل ما لا يحسن أداءه.
ومعرفة مفردات الحديث ومعناها هي الخطوة الأولى إلى فهم معنى الحديث واستنباط الحكم منه، وتتأكد العناية بمعرفة غريب الحديث لمن يروي الحديث بالمعنى.
ومما تجدر ملاحظته أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن غريبًا على الأمة العربية في صدر الإسلام؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أفصح العرب لسانًا، وأعذبهم نطقًا، وأسدهم لفظا، وأقواهم حجة، وأوضحهم بينة، وأقومهم عبارة وأعرفهم بمواقع الخطاب، ولا غرو في هذا؛ فقد بعثه الله عز وجل في أمة تعتز بلغتها، وتعجب بسحر كلمها وقد صنعه على عينه؛ فكان يخاطب العرب على اختلاف قبائلهم ولهجاتهم بما يفهمون، ويخاطبهم بما يعقلون.
وما لبث أن دخل في دين الله كثير من أبناء الأمم الأخرى، في حياته =
أبو الفضل إبراهيم وعلي محمد البجاوي سنة 1366 بالقاهرة.
2-
النهاية في غريب الحديث والأثر:
للإمام مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد "ابن الأثير الجزري""544 - 606هـ" وهذا الكتاب من أجمع وأشهر ما صنف في غريب الحديث وهو ثمار جهود العلماء قبل ابن الأثير، إلى جانب جهد ابن الأثير الكبير وعلمه الغزير؛ فقد أحسن ترتيبه على حروف المعجم؛ فيذكر اللفظ الغريب في مادته اللغوية، ويذكر الحديث الذي ورد فيه، ويبين معناه، وقد يذكر له شواهد من الحديث واللغة وقد ضمنه فوائد علمية جليلة، طبع هذا الكتاب أكثر من مرة في أربع مجلدات في مصر وطبع أخيرا طبعة علمية جيدة بتحقيق الأستاذين أحمد الزاوي، ومحمود محمد الطناحي سنة "1383هـ - 1963م" بدار إحياء الكتب العربية في القاهرة.
3-
ومن أشهر ما صنف في إعراب الحديث النبوي كتاب إعراب الحديث النبوي: للإمام النحوي أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري "538 - 616هـ" أملاه على طلابه خلال قراءة "جامع
= صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته، ولم يتعلم هؤلاء من العربية -أول أمرهم- إلا ما لا غنى لهم عنه في المحاورة والخطاب، من أجل قضاء حاجاتهم والقيام بواجباتهم الدينية؛ فكان من الطبيعي أن يجدوا في ألفاظ الحديث النبوي غريبًا أكثر مما يجده أبناء العربية، ونشأت أجيال جديدة من أبناء الأمم احتاجت إلى معرفة كثير من هذه الألفاظ، فانبرى العلماء لبيانها وشرحها؛ بل اهتموا بشرح الأحاديث كلها، وسدوا حاجات العربي وغير العربي، وخدموا الحديث خدمة عظيمة؛ فكان ذلك خدمة باقية، على مر الزمان للغة العربية نفسها التي صانها وحفظها الإسلام الحنيف.
وقد ظهرت أولى المصنفات في غريب الحديث في أواخر القرن الثاني؛ فقد صنف النضر بن شميل المازني المتوفي سنة "203هـ" كتابه في غريب الحديث وتتالى بعده العلماء.