الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
د-
البلاغة:
1-
كتاب الصناعتين:
من أقدم ما وصلنا من كتب البلاغة1 "كتاب الصناعتين":
1 قال الأستاذ حامد عوني: "لم يصنف العلماء في هذه الفنون الثلاثة -المعاني والبيان البديع- إلا بعد الفراغ من تدوين علوم اللسان "النحو والصرف واللغة". ويمكن القول بأن أول كتاب دون في هذه العلوم كان في علم البيان، وهو كتاب "مجاز القرآن"، لأبي عبيدة المتوفى سنة 206هـ
…
تقصى ما ورد في القرآن من الألفاظ التي أريد بها غير معناها الأول في اللغة، وجمعها في هذا الكتاب، أما علم المعاني؛ فلم يعلم بالضبط أول من تكلم فيه؛ وإنما أثر عن بعض فحول الكتاب والخطباء كجعفر بن يحيى وسهل بن هارن وغيرهما كلام في هذا النوع من البلاغة؛ ولكنه لم يطبع هذا العلم بطابع خاص يتميز به عن سواه. وأول من أسهم لهذا العلم من عنايته، وخصه بمستفيض بحثه، ودون فيه ونظم "عمرو بن بحر الجاحظ" في كتابيه البيان والتبيين وإعجاز القرآن =
لأبي هلال الحسن بن عبد الله العسكري "395هـ"، أراد الصناعتين الكتابة والشعر، عرض للموضوعات البلاغية وللمحسنات البديعية ووجوهها وفنونها، وبسط القول في هذا بسطًا وافيًا، وأكد أن غرضه في كتابه أن يقصد مقاصد صناع الكلام من الشعراء والكتاب، بعيدًا عن سبيل المتكلمين. طبع كتاب الصناعتين سنة "1320هـ" بالأستانة.
2-
"دلائل الإعجاز" و "أسرار البلاغة":
لأبي بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني إمام عصره في علوم العربية "471هـ"؛ ففي دلائل الإعجاز أرسى أركان علم المعاني، وفي كتابه "أسرار البلاغة" أوضح "كثيرًا من أسرار الجمال في الصورة الأدبية، وبين معالم التشبيه والاستعارة، وكان له فضل كبير في تحديد معالم الفن الذي عرف فيما بعد بعلم البيان"1. طبع دلائل الاعجاز سنة 1331هـ
= وغيرهما
…
أما علم البديع؛ فإن أول من كتب فيه كتابًا خاصًا -على ما قيل- عبد الله بن المعتز الخليفة العباسي المتوفى سنة 296هـ، وجاء العصر التالي فزاد كل من أبي هلال العسكري صاحب الصناعتين، وابن رشيق صاحب العمدة أنواعًا كثيرة لم تخرج في جملتها عما جمعه ابن المعتز، ولم تميز هذه العلوم، وتبوب وتفصل إلا في العصر التالي، وأول من نزع عن قوسه، ورمى إلى هذا الهدف شيخ البلاغة الإمام عبد القاهر صاحب دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة، وبقيت الحال كذلك حتى جاء فارس الحلبة أبو يعقوب يوسف السكاكي المتوفى سنة 626هـ فبسط هذه العلوم في كتابه "المفتاح" وهذب مسائلها ورتب أبوابها؛ فكان كل من جاء بعده عيالًا عليه. المنهاج الواضح في البلاغة ص4-5 من قسم البيان والبديع.
1 الموجز في تاريخ البلاغة للدكتور مازن المبارك ص101. وقال لقد تبوأ الإمام الجرجاني هذه المنزلة الرفيعة في تاريخ البلاغة العربية بأمرين اثنين: =
بالقاهرة، وأسرار البلاغة بتحقيق "هـ. ريتر" سنة 1954بإستنبول.
3-
مفتاح العلوم:
لأبي يعقوب يوسف السكاكي "626هـ" أحد أئمة العربية في عصره، جعل كتابه في ثلاثة أقسام: الأول منها للصرف، والثاني للنحو، والثالث للبلاغة بعلومها الثلاثة وما يلحق بها من قافية وعروض. وقد اتسم كتابه بالتعقيد والحدود، والتقسيم والتفريع، وقد تابعه العلماء من بعده. وصار كتابه المفتاح محورا لتآليفهم وشروحهم. طبع كتابه بالقاهرة.
4-
التلخيص:
لجلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني "739هـ" لخص فيه القسم الثالث من مفتاح العلوم للسكاكي. قال القزويني: ".. لما كان علم البلاغة وتوابعها من أجل العلوم قدرًا وأدقها سرًا،
…
وكان القسم الثالث من مفتاح العلوم
…
أعظم ما صنف في "علم البلاغة" من الكتب المشهورة نفعًا
…
وأكثرها للأصول جمعًا، ولكن كان مصنف السكاكي غير مصون عن الحشو والتطويل والتقصير؛ قابلًا للاختصار؛ مفتقرًا إلى الإيضاح والتجريد؛ ألفت مختصرًا يتضمن ما فيه من القواعد، ويشمل ما يحتاج إليه من
= أولهما: أنه اتجه بالبلاغة نحو التقنين، وتحديد المعالم؛ فكانت له في "دلائل الإعجاز" نظرة كاملة في المعاني وكانت له في "أسرار البلاغة" نظرة كاملة تقريبًا في علم البيان.
والأمر الثاني أنه آلف بين العلم والذوق، واستعان بأحدهما على الآخر؛ فهو في تحليله للشواهد والأمثلة إنما يأخذ بأيدينا ليقفنا على الجمال بشعورنا وإحساسنا، ثم يأخذ بأيدينا ثانية ليقنعنا بصدق شعورنا وإحساسنا بالجمال؛ إقناع العقل والمنطق بعد إقناع الشعور والإحساس، واطمئنان النفس والقلب" الموجز في تاريخ البلاغة 102. وقارن بالبلاغة تطور وتاريخ للدكتور شوقي ضيف ص160.
الأمثلة والشواهد
…
وسميته "تلخيص المفتاح". وقد طبع تلخيص المفتاح سنة "1904" بالقاهرة.
وللأستاذ محمد هاشم دويدري "شرح التلخيص في علوم البلاغة" طبع دار الحكمة 1390هـ - 1970م.
5-
الإيضاح:
للإمام القزويني صاحب "تلخيص المفتاح" فقد وضعه شرحًا للتلخيص وزاد عليه مما جاء في كتابي "دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة" للجرجاني وما تيسر له من كلام غيره، وما أدى إليه اجتهاده وفكره. طبع الإيضاح مرارًا كما طبع مع بعض شروحه.
6-
تهذيب الإيضاح:
للأستاذ عز الدين التنوخي "1966م"، شرح فيه "إيضاح" القزويني وعلق عليه، طبع الكتاب في ثلاثة أجزاء سنة "1948- 1950" في مطبعة جامعة دمشق.
7-
"بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح":
للأستاذ عبد المتعال الصعيدي شرح فيه الإيضاح للقزويني، وعلق عليه بما يحتاج إلى تعليق. طبع في أربعة أجزاء طبعته السادسة سنة 1380هـ - 1960م بالقاهرة.
8-
المنهاج الواضح في البلاغة:
للأستاذ حامد عوني كتاب مدرسي عرض فيه لعلوم البلاغة الثلاثة عرضًا مدرسيًا مناسبًا. طبع الكتاب في جزأين سنة 1380هـ - 1960م بالقاهرة.
9-
البلاغة-تطور وتاريخ:
ومن أجمع ما صنف في البلاغة وتطورها وكتبها وتاريخها كتاب "البلاغة: تطور وتاريخ" للأستاذ الدكتور شوقي ضيف. طبع دار المعارف 1965بالقاهرة. وكتاب "البلاغة العربية في دور نشأتها" لسيد نوفل طبع بالقاهرة سنة 1948. و "الموجز في تاريخ البلاغة" للأستاذ الدكتور مازن المبارك، أوجز فيه المراحل الأساسية في تاريخ البلاغة، ودعا إلى دعم الدراسات البلاغية بالدراسات النفسية والجمالية. طبع الكتاب في دار الفكر سنة "1968" في بيروت.