الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقد صنفه على حروف الهجاء وذكر فيه فوائد كثيرة؛ لهذا كان أجمع ما صنف في بابه. طبع الكتاب أكثر من مرة في خمس مجلدات في مصر والهند1.
6-
حياة الصحابة:
للشيخ الفقيه محمد يوسف الكاندهلوي الهندي "1335 - 1384هـ" كتاب قيم جامع طبع في ثلاث مجلدات الطبعة الثانية سنة "1385هـ - 1965م" بمصر، ثم طبع بتحقيق الشيخ نايف العباس ومحمد علي دولة في أربع مجلدات في دمشق وكان الانتهاء من طباعته سنة "1390هـ - 1970م".
7-
رسالة في المفاضلة بين الصحابة:
لابن حزم الأندلسي "384 - 456هـ" ذكر فيها فضل أزواج النبي ثم ناقش المخالفين، وأيد ذلك بالكتاب والسنة، ثم ذكر أفضل الصحابة بعد الأزواج، ورتبهم على طبقات: البدريون ثم أهل المشاهد على الترتيب، وختم كتابه بأن الدين لم يجعل للقرابة فضلًا؛ وإنما الفضل حسب ما يقدمه الفرد في الإسلام. طبع الكتاب بتحقيق الأستاذ سعيد الأفغاني الطبعة الثانية سنة "1389هـ - 1969م" في دار الفكر بيروت.
1 ذكر فيه ابن حجر "9477" اسما و "1268" كنية للصحابة، و"1552" ترجمة للصحابيات.
ب-
أهم ما صنف في الرواة عامة:
1
1-
تذكرة الحفاظ:
للإمام الحافظ محمد بن أحمد بن عثمان
1 قبيل صفحة ذكرنا نشأة التأليف في تاريخ الرواة؛ ولكن مناهج المصنفين في الرواة اختلفت؛ فمن المصنفين من صنف على الطبقات، والطبقة تمثل جماعة من الرواة عاشوا في عصر واحد تقريبًا؛ فيتناول المؤلف أحوال الرواة طبقة بعد طبقة. ومن أقدم كتب الطبقات "كتاب الطبقات" للإمام المحدث خليفة بن خياط العصفري "240هـ" طبع الكتاب في مجلد وسط بتحقيق الدكتور أكرم ضياء العمري سنة 1387هـ - 1967م ببغداد والطبقات الكبرى لمحمد بن سعد "168 - 230هـ" =
الذهبي "673 - 748هـ" صنفه على طبقات الرواة؛ فترجم للصحابة ثم للتابعين ثم لمن جاء بعدهم في إحدى وعشرين طبقة، من صدر الإسلام حتى الإمام الحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن المزي "654 - 742هـ"، ثم ألحق بالتذكرة بعض شيوخه رحمه الله، وعدة من ترجم لهم الذهبي في تذكرته "1176" ألف ومائة وستة وسبعون، طبع
= كاتب الواقدي، طبع هذا الكتاب في أربعة عشر جزءًا في تسع مجلدات في ليدن سنة "1322هـ" جعل الجزء الأخير للفهارس كما طبع في بيروت. وسنفصل القول فيهما في "كتب التاريخ الإسلامي والتراجم".
ومن المؤلفين من صنف على السنين؛ فيذكر السنة ويذكر من توفي فيها من الرواة، ويترجم لهم ويذكر أخبارهم وواضح هذا في تاريخ الإسلام للإمام الذهبي "748هـ" وقد طبع منه خمسة أجزاء في القاهرة.
ومنهم من صنف تاريخ الرواة على حروف المعجم وهذا النوع أسهل تناولًا للباحثين، ومن أقدم ما وصلنا في هذا الباب "التاريخ الكبير" للإمام محمد بن إسماعيل البخاري "194 - 256هـ"، وقد طبع في ثماني مجلدات في حيدر آباد في الهند سنة 1361 - 1362هـ. وفي هذا الكتاب نحو أربعين ألف ترجمة لرجل وامرأة.
ومنهم من صنف على البلدان؛ فيذكر تاريخ البلد ثم يذكر كل من نشأ فيها أو دخل إليها من أهل العلم ويترجم لهم ويذكر أخبارهم وشيوخهم ومن سمع منهم وغير ذلك، وغالبًا ما يذكرون ذلك على حروف المعجم، ومن أقدم هذه الكتب كتاب "تاريخ نيسابور" للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري "321 - 405هـ" وهو من أعظم وأجمع ما صنف في هذا الكتاب، ولم يكتب لهذا الكتاب الوصول إلينا. ومن أجمع ما صنف في هذا الباب كتاب "تاريخ بغداد" لأبي بكر أحمد بن علي البغدادي المعروف بالخطيب البغدادي "392 - 463هـ" طبع في "14" جزءًا كبيرًا. وكتاب "تاريخ دمشق" للحافظ المؤرخ علي بن الحسين "ابن عساكر" الدمشقي "499 - 571هـ" وهو كتاب عظيم كثير الفوائد في نحو ثمانين مجلدًا ضخمًا، توجد نسخة مخطوطة في دار الكتب الظاهرية بدمشق. وطبع بعض مختصره.
الكتاب في أربع مجلدات عدة مرات، آخرها سنة "1376هـ - 1957م" بالهند وصور أخيرًا في بيروت، وصنف تلميذ الإمام الذهبي الحافظ أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني الدمشقي "715 - 765هـ""ذيل طبقات الحفاظ للذهبي"، واستدرك الحافظ تقي الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي "787 - 871هـ" على الذهبي والحسيني في كتابه "لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ"، وذيل الإمام السيوطي على التذكرة بذيل طبقات الحفاظ للذهبي، وطبعت الذيول الثلاثة في مجلد واحد كبير بعناية حسام الدين القدسي بدمشق سنة 1347هـ.
2-
تهذيب التهذيب: 1
للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي "ابن حجر" العسقلاني "773 - 852هـ". رتبه على حروف المعجم واستوفى للرواة تراجمهم. وقد طبع هذا الكتاب في
1 كان الحافظ أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي "541 - 600هـ" قد صنف كتابه "الكمال في أسماء الرجال" في مجلدين كبيرين، ثم هذبه الحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن المزي الدمشقي "654 - 742هـ"، وزاد عليه ورتبه على حروف المعجم في كتابه تهذيب الكمال في أسماء الرجال، وقد استغرق تأليفه من سنة "705 - 712هـ" وهو خمسون جزءًا في اثنى عشر مجلدًا كبيرًا طالعتها في خزانة المخطوطات في دار الكتب المصرية بالقاهرة، ثم جاء شيخ الإسلام ابن حجر المذكور أعلاه ولخص "تهذيب الكمال" للمزي وزاد عليه فوائد كثيرة؛ فكان كتابه "تهذيب التهذيب". ثم لخص ابن حجر كتابه هذا في كتاب سماه تقريب التهذيب في أسماء الرجال ترجم فيه لكل راو بما لا يزيد على ثلاثة أسطر، وقد طبع مرارًا في مجلدين، آخر طبعة كانت سنة "1380هـ" بالقاهرة. ويقوم الدكتور بشار عواد بتحقيق تهذيب الكمال وستدفع الأجزاء الأولى منه إلى الطبع في مؤسسة الرسالة ويتوقع أن يصدر في خمس وعشرين مجلدًا.