الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فتوى برقم 1182 وتاريخ 3/ 2 1396 هـ
السؤال:
شخص يقول أنه
ترك الصوم ثمانية أعوام
منذ كان في التاسعة عشرة من عمره وذلك بسبب رعي الأغنام في الصحراء سيرا على الأقدام، ويقول إنه صام بعد ذلك شهرين وأنفق ستين كيلوا من الأرز، وذكر أن في نيته الصوم أربعة أشهر والإنفاق عن الأيام زيادة على الصيام ما الواجب في حقه؟
الجواب:
يجب عليك أن تصوم ما بقي عليك من الشهور التي تركت صيامها، وتطعم عن كل يوم تركت صيامه مسكينا نصف صاع من تمر وغيره من قوت البلد، وعليك التوبة والاستغفار عما أسلفته من التفريط في فطر الشهور التي ذكرتها فتندم على فعلك وتعزم على أن لا تعود لمثله وتعترف بذنبك، والله تعالى يقول:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (1)، وقد ذكر أهل التفسير أن المراد بهذه الآية التائبون - وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن سليمان المنيع
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) سورة الزمر الآية 53
فتوى برقم 1205 وتاريخ 2/ 3 / 1396 هـ
السؤال:
شخص يذكر أنه حينما يكون بينه وبين زوجته ملاعبة أو تقبيل يجد في سرواله رطوبة من ذكره بعد انتشاره وارتخائه، ويسأل عن الآثار المترتبة على ذلك من حيث الطهارة وصحة الصوم من عدمه؟
الجواب:
لم يذكر السائل في سؤاله أنه يحس بالمني يخرج من أثر ملاعبة زوجته وإنما ذكر أنه يجد رطوبة في سرواله، فيظهر والله يعلم أن ما وجده مذي وليس منيا، والمذي نجس يتعين غسل البقعة المتصل بها من الثوب أو السروال، كما أنه ينتقض به الوضوء ويتعين غسل الذكر والأنتين منه لنجاسته، ثم الوضوء بعده لتحصل الطهارة ولا يفسد به الصوم على الصحيح من أقوال أهل العلم، ولا يجب به غسل أما إن كان الخارج منيا فيجب الغسل ويفسد الصوم به، وهو طاهر إلا أنه مستقذر ويشرع غسل البقعة التي يصيبها من الثوب أو السروال، وينبغي للصائم أن يحتاط لصومه بترك ما يثير شهوته من ملاعبة ونحوها، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن سليمان المنيع
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى برقم 1206 وتاريخ 8/ 3 / 1396 هـ
السؤال:
رجل دخل عليه شهر رمضان ولم يستطع صيامه لمرضه ولم يصمه بعد شفائه، ثم دخل عليه الشهر المبارك في عام آخر وهو مصاب بمرض وتوفي في اليوم السادس عشر منه ولم يتمكن من الصيام، فماذا عليه؟ وهل وجبت الزكاة عنه في الشهر الأخير من حياته؟ وهل قراءة القرآن على روح الميت واجبة بعد موته؟
الجواب:
إذا كان الواقع كما ذكر السائل فبالنسبة لرمضان الأول إن كان هذا الشخص أخر صيامه حتى أدركه رمضان آخر وهو يستطيع الصيام خلال تلك المدة، فعليه إطعام مسكين عن كل يوم من أيام الشهر أفطره، وإن كان تأخيره قضاء الصيام حتى أدركه رمضان آخر؛ لأنه لا يستطيع الصيام في تلك المدة، فليس عليه شيء؛ لأن الصيام حق لله تعالى وجب بالشرع، ومات من يجب عليه قبل إمكان فعله فسقط إلى غير بدل كالحج، وأما بالنسبة لما تركه من صيام أيام من رمضان الثاني لعجزه عن الصيام بسبب المرض ومات في نهاية ستة عشر من نفس الشهر، فلا شيء عليه لما سبق من أنه حق لله مات من يجب عليه قبل إمكان فعله، فسقط إلى غير بدل، ولا تجب عليه زكاة الفطر لأنه لم ينعقد سبب وجوبها بالنسبة له، وأما بالنسبة للسؤال عن قراءة القرآن على روح الميت، فالجواب القراءة المشروعة هي ما كان قبل الموت وعند الاحتضار كقراءة يس أو الفاتحة أو تبارك أو غير ذلك من كتاب الله. أما حكم صرف ثواب قراءة القرآن
للميت فلا نعلم دليلا يدل على مشروعيته، فالأولى تركه والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن سليمان المنيع
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى برقم 1330 وتاريخ 9/ 7 / 96 هـ
السؤال:
رجل عيد عيد الفطر مع (مصر) وقد أفطرت (مصر) قبل بلده بيوم واحد بناء على ثبوت رؤية هلال شوال، هل يلزمه قضاء ذلك اليوم الذي أفطره؟ ويسأل عن الإبرة في الوريد هل يفطر الصائم إذا أخذ بها؟
الجواب:
بالنسبة لإفطار السائل في مصر لكون العيد ثبت لديهم برؤية هلال شوال، وكون السائل في مصر في ذلك الوقت لا يظهر أن في صنيعه بأسا، وليس عليه قضاء لأن حكمه حكم أهل البلد الذين ثبت لديهم دخول شهر شوال وهو عندهم.
وأما مسألة الإبرة في الوريد هل يفطر بتعاطيها الصائم، ففيها خلاف بين أهل العلم بعضهم يرى أن الصائم يفطر بتعاطيها؛ لأنها تتصل بعروق الدم، والبعض الآخر لا يرى ذلك لأنها لا تعتبر أكلا ولا شربا. والاحتياط لصحة الصوم وسلامته من أسباب الخلل تركها حتى