الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تحديد المهور
.
هيئة كبار العلماء.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد، فبناء على ما ورد من المقام السامي برقم 4 / هـ 24185 وتاريخ شوال 1396هـ الموجه إلى سماحة رئيس إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد من عرض موضوع تحديد المهور على هيئة كبار العلماء في الدورة القادمة فقد أعدت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بحثا مختصرا في ذلك مشتملا على العناصر الآتية:
أولا: مهر زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وبناته.
ثانيا: ما عرف مهرها من سائر زوجات أصحابه رضي الله عنهم.
ثالثا: هل وجد في نصوص الشريعة حد للمهور؟
رابعا: قصة عمر مع من أنكرت عليه حديثه في تحديد المهور.
خامسا: ما الفرق بين تحديد أسعار الأعيان والمنافع وتحديد المهور.
سادسا: مبررات التحديد ومضار عدمه.
سابعا: هل تحديد المهور علاج واقعي ناجح وإن لم يكن فما العلاج؟
تحديد المهور
أولا:
مهر زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم
روى مسلم وأبو داود والنسائي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال «سألت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم كم كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قالت: كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونشا
قالت: أتدري ما النش؟
قلت: لا
قالت: نصف أوقية، فذلك خمسمائة درهم (1)».
«وقال عمر رضي الله عنه ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح شيئا من نسائه ولا أنكح شيئا من بناته على أكثر من اثنتي عشرة أوقية (2)» قال الترمذي حديث حسن صحيح، انتهى.
وروى أبو داود والنسائي «عن أم حبيبة رضي الله عنها أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش فمات بأرض الحبشة فزوجها النجاشي النبي صلى الله عليه وسلم وأمهرها عنه أربعة آلاف وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1) صحيح مسلم النكاح (1426)، سنن النسائي النكاح (3347)، سنن أبو داود النكاح (2105)، سنن ابن ماجه النكاح (1886)، مسند أحمد بن حنبل (6/ 94)، سنن الدارمي النكاح (2199).
(2)
سنن الترمذي النكاح (1114)، سنن النسائي كتاب النكاح (3349)، سنن أبو داود النكاح (2106)، سنن ابن ماجه النكاح (1887).