الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1435 -
وفي شوال توفي القاضي الأجل الصالح
أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن سماقا الاسعردي الشافعي المنعوت بالسديد
، ببلاد خلاط.
تفقه على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه وسمع ببغداد من أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، والحافظ أبي بكر محمد بن موسى الحازمي وغيرهما. وسمع بالاسكندرية من شيخنا أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي.
وحدث بالاسكندرية، ومصر، وتولى الحكم بثغر دمياط المحروس وبمدينة بلبيس وغيرهما. وكان على غاية من الورع يأخذ نفسه منه بمآخذ شديدة.
1436 -
وفي ليلة الخامس من ذي القعدة توفي الشيخ الأجل
أبو الفتح عبد الوهاب بن أبي محمد بزغش بن عبد الله البغدادي المقرئ العيبي المعروف بقطينة
،
⦗ص: 353⦘
ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي الحسن علي بن عساكر بن المرحب، وأبي الفتح عبد الوهاب بن محمد المالكي، وأبوي الفضل: أحمد بن محمد بن شنيف، وإسماعيل بن علي الغساني الدمشقي وغيرهم. وسمع من أبي الوقت عبد الأول بن عيسى، والنقيب الطاهر أبي عبد الله أحمد بن علي بن المعمر الحسيني، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر، وجماعة سواهم.
وأقرأ القرآن الكريم، وحدث ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد في رمضان سنة سبع وست مئة. وكان أحد القراء الموصوفين بالحفظ وجودة القراءة للقرآن الكريم.
وهو ختن الحافظ أبي الفرج عبد الرحمان بن علي ابن الجوزي.
والعيبي: بكسر العين المهملة وفتح الياء آخر الحروف وكسر الباء الموحدة، ونسب كذلك لأن أباه كان يحمل العيب التي فيها كتب الرسائل لأنه كان فيجا أي ساعيا.
وقطينة: بضم القاف وفتح الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون مفتوحة وتاء تأنيث.