الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكأنّما ألفاتها قد توّجت
…
بمجامر تذكى النسائم «1» نارها
من كلّ فاقعة تلفّع دائما
…
بدخان كبريت تجرّ إزارها
متقنّعات فى الدّجى فاذا بدا
…
للصّبح إسفار سفرن خمارها
والشمس طالعة على أخواتها
…
واذا توارت أسبلت أستارها
وأمّا الحبق وما قيل فيه
- فالحبق أنواع، تطلق عليها العامّة الرّيحان؛ ومن «2» أسمائه الباذروج، وهو «3» الحماحم. ويسمّى «4» الباذر نجبويه والباذر نبويه،
واسمه «1» بالفارسية: المرماحوز «2» ، ومنه ما سمّى الفرنجمشك «3» بالفاء والباء؛ ورائحته كرائحة القرنفل؛ ويقال فيه فلنجمشك، وأفلنجمشك؛ وكلّها فارسيّة. ومنه ما يسمّى
بالفارسيّة: الشاهسفرم «1» ، ومعناه ملك الرّياحين «2» ؛ والعرب تسمّيه: الضّيمران «3» والضّومران؛ ومنه حبق الفتى «4» : المرزجوش والمرزنجوش «5» والمردقوش «6» والعبقر «7» . ومنه ما يسمّى المرو والزّغبر والزّبغر، وهو المرو الدقيق الورق. والصّعترىّ «8» ، وريحان «9»
الكافور، ويسمّى «1» بالفارسيّة (سوسن) واناه «2» ، وشكله شكل المنثور، ورائحته رائحة الكافور الرّياحىّ «3» .
وقال الشيخ الرئيس أبو علىّ بن سينا فى طبائع الرّياحين: الباذروج «4» طبعه حارّ فى الأولى الى الثانية، يابس فى أوّل الأولى، وفيه رطوبة فضليّة. قال: وفيه قبض وإسهال، فإنّه يقبض، إلّا أن يصادف فضلا مستعدّا، فاذا صادف خلطا أسهله؛ وفيه تحليل وإنضاج ونفخ، ويسرع الى التعفّن؛ ويولّد خلطا رديئا سوداويّا؛ وبزره ينفع من تتولّد فيه السّوداء؛ واذا طلى بالخلّ ودهن الورد على الأورام الحارّة نفع؛ وعصارته قطورا تنفع الرّعاف، لا سيّما بخلّ خمر وكافور؛ وهو مما يسكّن العطاس من مزاج، ويحرّكه من مزاج؛ وهو ينفع من ضربان العين ضمادا: ويحدث ظلمة البصر مأكولا لتخليط رطوبته وتبخيرها؛ وعصارته تقوّى