الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال آخر «1» :
وابذنج «2» بستان أنيق رأيته
…
على طبق يحكى لمقلة رامق
قلوب ظباء أفردت عن جسومها
…
على كلّ قلب منهم كفّ باشق «3»
وقال آخر:
ومستحسن عند الطّعام مدحرج
…
غذاه نمير الماء فى كلّ بستان
تطلّع من أقماعه فكأنّه
…
قلوب نعاج فى مخالب عقبان
وقال آخر:
وكأنّما الابذنج سود حمائم
…
أو كارها روض الرّبيع المبكر
لقطت مناقرها الزبرجد سمسما
…
فاستودعته حواصلا من عنبر
وأمّا ما قيل فى السّلق
- فقال أبو بكر بن وحشيّة فى توليده: وإن أردتم السّلق فخذوا من ورق الخسّ وورق الخطمىّ فدقّوهما حتّى يختلطا، وليكونا «4» رطبين، ثمّ خذوا عروقا من عروق التّيس فألبسوها ذلك المخلوط، ثمّ اطمروها «5» فى الأرض، فإنّه يخرج من ذلك السّلق.
قال الشيخ الرئيس: والسّلق صنفان: أسود لشدّة الخضرة «6» ، وهو المعروف
[وأبيض «1» ] ؛ وطبعه عند بعضهم حارّ يابس فى الأولى؛ وفى الحقيقة أنّه مركّب القوّة، وعند بعضهم هو بارد؛ قال: ولا شكّ أنّ فى أصله رطوبة؛ قال: ولا شكّ أنّ فى أصله رطوبة؛ قال: وفيه بورقيّة «2» ملطّفة؛ وفيه تحليل وتجفيف «3» وتليين؛ وفى الأسود قبض، وخاصّة مع العدس «4» ؛ قال: وجميع السّلق ردىء الكيموس «5» ، وجميعه قليل الغذاء كسائر البقول؛ وعصارته وطبيخ ورقه ينفعان من شقاق «6» البرد، ومن داء الثّعلب «7» ، ومن الكلف إذا استعمل ورقه ضمادا بعد غسل الموضع بنطرون؛ ويقلع الثّآليل «8» ، وعصيره يقتل القمل، وتضمد به الأورام مسلوقا فيحلّلها وينضجها، وينفع من التّوث «9» ضمادا يحلّلها؛ وورقه
جيّد مطبوخا لحرق النّار، وينفع من القوابى «1» طلاء بالعسل، ويسعط ماؤه مع مرارة الكركىّ فيذهب اللّقوة «2» ، وينفع من قروح الأنف؛ وماؤه فاترا يقطر فى الأذن فيسكّن الوجع؛ ويغسل بمائه الرأس فيذهب النّخالة «3» ؛ وأصله ردىء للمعدة، مغث «4» ، وأكثر ذلك لبورقيّته؛ قال: وتفتيحه لسدد الكبد أشدّ من تفتيح الملوخيّا «5» ، خاصّة مع الخردل والخلّ، وكذلك الطّحال، ويجب أن يؤكل بالمرّىّ «6» والتّوابل؛ قال: وجميعه يولّد النّفخ والقراقر «7» ويمغص؛ وهو جيّد للقولنج «8» إذا أخذ بالّتوابل والمرّىّ. ولم أقف على شىء من الشّعر فيه فأورده.