الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فى دهن المرزنجوش فتنفع من انسدادها؛ وطبيخه ينفع من الاستسقاء، ومن عسر البول، والمغص؛ ودهنه ينفع من انضمام الرّحم المؤدّى إلى احتقانها «1» ؛ وهو مع الخلّ ضماد للسع العقرب.
وأمّا الفلنجمشك
«2»
- فهو أعدل من المرزنجوش والنّمام، وأقلّ يبسا؛ وهو يفتّح السّدد العارضة فى الدّماغ والمنخرين شمّا وطلاء وأكلا؛ وينفع الخفقان العارض من البلغم والسّوداء فى القلب «3» ؛ وهو جيّد للبواسير.
وأمّا ما وصفت به الرّياحين
- فقال السّرىّ الرّفّاء:
وبساط ريحان كماء زبرجد
…
عبثت «4» بصفحته الجنوب فأرعدا
يشتاقه الشّرب «5» الكرام وكلّما
…
مرض النّسيم سروا «6» اليه عوّدا
وقال أبو الفضل الميكالىّ:
أعددت محتفلا ليوم فراغى
…
روضا غدا إنسان عين الباغ «7»
روضا يروض هموم قلبى حسنه
…
فيه لكأس اللهو أىّ مساغ
فاذا انثنت قضبان ريحان به
…
حيّت «1» بمثل سلاسل الأصداغ
وقال أبو هلال العسكرىّ:
وخضر تجمع الأعجاز منها
…
مناطق مثل أطواق الحمام
لها حسن العوارض حين تبدو
…
وفيها لين أعطاف الغلام
وقال مؤيّد الدّين الطّغرائىّ:
مراضيع من الرّيحان تسقى
…
سقيط الطّلّ أو درّ العهاد
ملابسهنّ خضر مشبعات «2»
…
تشير بزيّهنّ الى السواد
اذا ذرّت عليها المسك ريح
…
وجاد بفيضهنّ يد الغوادى
تخلّلها الرياح فسرّحتها
…
صنيع المشط فى اللّمم الجعاد
جرت وهنا بها وسرت عليها
…
فطاب نسيمها فى كلّ وادى
وقال ابن أفلح الأندلسىّ:
وحماحم «3» كأسنّة
…
فى كل معتدل قويم
أو أنجم نزعت «4» لتح
…
رق كلّ شيطان رجيم
أو مثل أعراف الدّيو
…
ك لدى مبارزة الخصوم
أو كالشّقيق تحرّشت
…
بفروعه أيدى النسيم
أو ثاكل صبغت بنا
…
نا من دم الخدّ اللّطيم
وقال آخر:
وريحان تميس به غصون
…
يطيب بشمّه شرب الكئوس
كسودان لبسن ثياب خزّ
…
وقد تركوا «1» مكاشيف الرّءوس
وقال آخر:
أما ترى الرّيحان أهدى لنا
…
حماحما منه فأحيانا
تحسبه فى طلّه والنّدى
…
زمرّدا يحمل مرجانا
وقال آخر فى الشاهسفرم «2» :
وقامة «3» ريحان أنيق نباتها
…
غذاها نمير الماء سقيا على قدر
تكلّل أعلاها بنظم محبّر
…
وضاق عليها الزّىّ بالورق الخضر
وفاحت بنشر طيّب الشّمّ عاطر
…
له نشوات المسك فى سائر العطر
فأصبح شاها للرّياحين كلّها
…
فليس لها ما دام شىء من الأمر
وقال أبو سعيد الأصفهانىّ:
[وشمّامة مخضرّة اللّون غضّة
…
حوت منظرا للناظرين أنيقا «4»
اذا شمّها المعشوق خلت اخضرارها
…
ووجنته فيروزجا وعقيقا]
وقال ابن وكيع فى الصّعترىّ «1» :
صعترىّ أدقّ من أرجل النّم
…
ل وأذكى من نفحة الزّعفران
كسطور كسين نقطا وشكلا
…
من يدى كاتب ظريف البنان
وقال أبو بكر الخوارزمىّ:
وصفت ريحانا اذا ما وصفه
…
واصفه قيل له: زد فى الصّفه
دقّقه صانعه ولطّفه
…
كأنّه وشم يد مطرّفه
أو خطّ ورّاق أدقّ أحرفه
…
أو زغبات طائر مصفّفه
أو حلّة مخضرّة مفوّفه
وقال صاعد الأندلسىّ فى الأترنجانىّ «2» :
لم أدر قبل ترنجان مررت به
…
أنّ الزمرد أغصان وأوراق
من طيبه سرق الأترجّ نكهته
…
يا قوم حتّى من الأشجار سرّاق
وقال آخر وأجاد:
ذكىّ العرف مشكور الأيادى
…
كريم عرقه «3» يسلى الحزينا
أغار على التّرنج وقد حكاه
…
وزاد على اسمه ألفا ونونا