الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال آخر:
أظرف بآذريونة أبصرتها
…
فى الروض تلمع كاتّقاد الكوكب
وكأنّها لمّا تكامل حسنها
…
مسك تفتّت فى إناء مذهب
وكأنّما تشريفها من فوقها
…
حبب يفرّج عن رحيق أكهب «1»
وقال السّرىّ الرّفّاء:
وروضة آذريون «2» ذرّ بوسطها «3»
…
نوافج «4» مسك هيّجت قلب مهتاج
تراها عيونا بالنّهار روانيا
…
وعند غروب الشمس أزرار ديباج
وقال الطّغرائىّ:
وكأنّ آذريون روضتنا
…
كانون فحم حوله لهب
أوجام جزع وسطه سبج
…
أو سؤر مسك جامه ذهب
وأما الخرّم وما قيل فيه
- فالخرّم هو الخزامى «5» ؛ وهو عند المغاربة السّوسن الأزرق.
قال ابن الرّومىّ يصفه:
وخرّم فى صبغة الطيالسه
…
يحكى الطّواويس غدت مطاوسه «1»
كأنّما تلك الفروع المائسه «2»
…
تغمسها فى اللّازورد «3» غامسه
وقال الشّمشاطىّ يصفه:
وخرّم مثل لون اللازورد جرى
…
منها «4» على فضّة بيضاء جاريها
كأنّهنّ خدود اللّاطمات ضحى
…
أو الطّواويس حلّتها خوافيها
ما عمّضت لعيون «5» الشمس أعينها
…
إلّا على لمع من نورها فيها
وقال شاعر أندلسىّ:
عاف لون البياض ثوب أخيه «6»
…
وتبدّى فى حلّة زرقاء
لتراه العيون فى حلّة يحكى
…
سنا نورها أديم السماء