الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
503 -
وَقَالَ عَليّ رضي الله عنه: تهادوا تحَابوا، وَلَا تتماروا فتباغضوا.
وَقَالَ ابْن أَبِي ليلى: لَا تماروا فَإِن المراء لَا يَأْتِي بِخَير. وَقَالَ: لَا أماري أخي: فإمَّا أَن أكذبه، وَإِمَّا أَن أغضبهُ.
وَقَالَ قَتَادَة لما مَاتَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ مُورق الْعجلِيّ: الْيَوْم ذهب نصف الْعلم، قَالُوا: كَيفَ ذَاك؟ قَالَ: كَانَ الرجل من أهل الْبدع إِذا خَالَفنَا فِي الحَدِيث قُلْنَا: تَعَالَى إِلَى من سَمعه من النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -.
504 -
وروى حسان بن عَطِيَّة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -
قَالَ: عَارِف الْحق كعامله
.
505 -
وَرُوِيَ أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ -
قَالَ: يَا ابْن مَسْعُود: هَل تَدْرِي أَي الْمُؤمنِينَ
أعلم؟ قلت: الله وَرَسُوله أعلم. قَالَ: أبصرهم بِالْحَقِّ إِذا اخْتلفُوا، وَإِن كَانَ فِي عمله تَقْصِير.
506 -
وخطب عمر بن الْخطاب رضي الله عنه فَقَالَ: قد أَفْلح مِنْكُم من حفظ من الطمع، وَالْغَضَب، والهوى.
وَعَن مُصعب بن سعد قَالَ: لَا تجَالس مفتونا فَإِنَّهُ لن يخطئك مِنْهُ اثْنَتَانِ: إِمَّا أَن يفتنك فتتابعه، وَإِمَّا أَن يُؤْذِيك قبل أَن تُفَارِقهُ.
507 -
وَعَن أَبِي الدَّرْدَاء رضي الله عنه قَالَ: من كثر كَلَامه كثر كذبه، وَمن كثر حلفه كثر إثمه، وَمن كثر خصومته لم يسلم دينه.
وَقَالَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ: إِن الْمُؤمن إِذا امْتنع من الشَّيْطَان قَالَ: من أَيْن آتيه؟ قَالَ: بلَى من قبل هَوَاهُ.
وَكَانَ الْحسن ينزل أَصْحَاب الْأَهْوَاء منزلَة الْيَهُود وَالنَّصَارَى.