الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بَعْضكُم بَعْضًا.
{وَهُوَ يدْرك الْأَبْصَار} : يُحِيط علمه بهَا.
{وَمَا يشعركم} : وَمَا يدريكم.
{ليبدي لَهما} : ليظْهر.
{يَلْهَث} : اللهث: ادّلاع اللِّسَان من التَّنْفِيس الشَّديد.
{يلحدون فِي أَسْمَائِهِ} : يسمونه بِلَا تَوْقِيف فِيهِ.
{يتيهون فِي الأَرْض} : أَي يذهبون متحيرين فِي الْمَفَازَة.
{فَمن يملك من الله} : فَمن يمْنَع من قدرته وإرادته.
{ليفتدوا بِهِ} : ليجعلوه فِدْيَة.
{يدبر الْأَمر من السَّمَاء إِلَى الأَرْض} : أَي يدبر أَمر الْمَخْلُوقَات أَي يخلق الْأَمر الَّذِي هُوَ الْمَخْلُوقَات، وَإِضَافَة الْأَمر إِلَيْهَا من إِضَافَة الْعَام إِلَى الْخَاص ليُوَافق قَوْله:{إِنَّا كلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَر} : فَتكون الْمَخْلُوقَات من قبيل الْمجَاز المشارفة كَمَا قيل فِي {هدى لِلْمُتقين} ] .
فصل فِي المتفرقات
كل مُبْتَدأ إِذا أضيف إِلَى مَوْصُوف بِغَيْر ظرف وَلَا جَار وَلَا مجرور وَلَا فعل للشرطية فَحِينَئِذٍ يجوز دُخُول الْفَاء فِي خَبره كَمَا فِي حَدِيثي الِابْتِدَاء.
كل لفظ وضع لِمَعْنى اسْما كَانَ أَو فعلا أَو حرفا فقد صَار ذَلِك اللَّفْظ اسْما علما لنَفس ذَلِك اللَّفْظ، وَلذَلِك يُقَال:(ضرب) مثلا فعل مَاض. و (من) الْوَاقِعَة فِي (من الدَّار) حرف جر وَأَشْبَاه ذَلِك.
كل لفظ فَلهُ معنى لغَوِيّ، وَهُوَ مَا يفهم من مَادَّة تركيبه، وَمعنى صيغي وَهُوَ مَا يفهم من هَيئته أَي حركاته وسكناته وترتيب حُرُوفه، لِأَن الصِّيغَة اسْم من الصوغ الَّذِي يدل على التَّصَرُّف فِي الْهَيْئَة لَا فِي الْمَادَّة. فالمفهوم من حُرُوف (ضرب) اسْتِعْمَال آلَة التَّأْدِيب فِي مَحل قَابل لَهُ، وَمن هَيئته وُقُوع ذَلِك الْفِعْل فِي الزَّمَان الْمَاضِي وتوحيد الْمسند إِلَيْهِ وتذكيره وَغير ذَلِك. وَلِهَذَا يخْتَلف كل معنى باخْتلَاف مَا يدل عَلَيْهِ، إِلَّا أَن فِي بعض الْأَلْفَاظ تخْتَص الْهَيْئَة بمادة فَلَا تدل على الْمَعْنى فِي غير تِلْكَ الْمَادَّة كَمَا فِي (رجل) مثلا فَإِن الْمَفْهُوم من حُرُوفه أَنه ذَكَرٌ من بني آدم جَاوز حد الْبلُوغ، وَمن هَيئته أَنه مكبَّر غير مصغَّر، وَوَاحِد غير جمع وَغير ذَلِك. وَلَا تدل هَذِه الْهَيْئَة فِي مثل (أَسد) و (نمر) على شَيْء. وَفِي بَعْضهَا تدل كلتاهما على معنى وَاحِد وَهِي الْحُرُوف كمن وَعَن وَفِي.
كل لفظ مُتَعَيّن للدلالة بِنَفسِهِ على معنى فَهُوَ
عِنْد الْقَرِينَة الْمَانِعَة عَن إِرَادَة ذَلِك الْمَعْنى مُتَعَيّن لما يتَعَلَّق بذلك الْمَعْنى تعلقاً مَخْصُوصًا، ودالٌّ عَلَيْهِ بِمَعْنى أَنه يفهم مِنْهُ بِوَاسِطَة الْقَرِينَة لَا بِوَاسِطَة هَذَا التَّعْيِين حَتَّى لَو لم يسمع من الْوَاضِع جَوَاز اسْتِعْمَال اللَّفْظ فِي الْمَعْنى الْمجَازِي لكَانَتْ دلَالَته عَلَيْهِ وفهمه مِنْهُ عِنْد عدم قيام الْقَرِينَة محالا.
كل لفظ جعل اسْما أَو فعلا أَو حرفا فَهُوَ بِاعْتِبَار الْمَعْنى.
كل لفظ وضع لِمَعْنى اسْما كَانَ أَو فعلا أَو حرفا فقد صَار اسْما علما مَوْضُوعا لنَفس ذَلِك اللَّفْظ.
كل حكم واردٌ على مَدْلُوله إِلَّا أَن يُرَاد بِهِ اللَّفْظ نَحْو: (كتبت زيدا) ، و (ضرب فعل مَاض) و (من حرف جر) وَغير ذَلِك.
كل مَفْهُوم كَمَا يصدق على الْوَاحِد من الْأَفْرَاد كَذَلِك يصدق على الْكثير مِنْهَا كالإنسان مثلا أَنه أنَاس وآحاد، أَعنِي إِنْسَان كثير وَوَاحِد كثير. وَالْمُطلق صَادِق عَلَيْهِمَا على السوَاء.
كل اسْم لَا يتم مَعْنَاهُ إِلَّا بانضمام شَيْء آخر إِلَيْهِ فَهُوَ الْمُضَارع للمضاف، فَكَمَا أَن الْمُضَاف لَا يتم مَعْنَاهُ إِلَّا بالمضاف إِلَيْهِ كَذَلِك الِاسْم الأول من الْمُضَارع للمضاف لَا يتم إِلَّا بِمَا بعده، فقولك:(خير) لَا يتم مَعْنَاهُ مَا لم يَنْضَم إِلَيْهِ (من زيد) وَمَا أشبه ذَلِك.
كل اسْم وَقع الابْن أَو الِابْنَة وَصفا لَهُ وَكَانَ الابْن أَو الِابْنَة بَين العلمين فَإِنَّهُ يحذف التَّنْوِين من ذَلِك الِاسْم، وَإِن لم يقعا بَين العلمين يثبت تَنْوِين ذَلِك الِاسْم. نقُول:(هَذَا زيدُ ابْن أخينا) و (هَذِه هندٌ
ابْنة عمنَا) بِالتَّنْوِينِ و (هَذَا زيدٌ بن عَمْرو) و (هَذِه هندُ بنت عَاصِم) بِحَذْف التَّنْوِين. وَإِذا لم يَجْعَل الابْن أَو الْبِنْت وَصفا لما قبله بل جعل خَبرا يلْزم إِثْبَات تَنْوِين الِاسْم لِأَن الْخَبَر مُنْفَصِل عَن الْمُبْتَدَأ بِخِلَاف الصّفة فَإِنَّهَا مَعَ الْمَوْصُوف كشيء وَاحِد.
كل اسْم اخْتصَّ بالمؤنث مثل (أتان) و (عَناق) و (ضبع) فَإِن هَاء التَّأْنِيث لَا تدخل عَلَيْهِ.
كل اسْم على ثَلَاثَة أحرف أوسطه سَاكن مثل (لوط) فَإِنَّهُ يتَصَرَّف مَعَ العجمة والتعريف لِأَن خفته عادلت أحد الثقلَيْن.
كل اسْم على (أفعولة) فَهُوَ مضموم الأول كالأحدوثة والأرجوزة وَالْأُضْحِيَّة، وَمثله: أُمْنِية وأوقية وَمَا أشبه ذَلِك.
كل اسْم فِيهِ سببان أَو أَكثر فَإِن كَانَ العلمية فِيهِ شرطا يصير منصرفاً بِزَوَال العلمية لزوَال شَرطه.
كل اسْم فِي آخِره تَاء التَّأْنِيث جَازَ ترخيمه والعلمية وَالزِّيَادَة على الثَّلَاثَة غير مشروطين.
يَقُولُونَ: (يَا جاريَ لَا تستنكري) و (يابُثَ أقبلي) ، وَأما (يَا صاحِ) و (أطرقْ كَرا) فَمن الشواذ.
كل اسْم لَا يجوز أَن يَقع صفة لأيّ فِي النداء كَالْعلمِ الْمُفْرد والمضاف بِالْإِضَافَة الْمَحْضَة و (مَن) فِي الصِّلَة، و (أَي) و (أَيَّة) جَازَ حذف حرف النداء مِنْهُ كَقَوْلِه تَعَالَى:{يُوسُف أعرض عَن هَذَا} .
كل اسْم أعجمي على أَكثر من ثَلَاثَة أحرف كإبراهيم وَإِسْمَاعِيل وَدَاوُد وَمَا أشبه ذَلِك فَهُوَ غير
منصرف، فَإِن كَانَ على ثَلَاثَة أحرف انْصَرف فِي الْمعرفَة والنكرة لخفته كَمَا صرف نوح وَلُوط.
كل اسْم على وزن الْفِعْل الْمُسْتَقْبل نَحْو (أَحْمد) و (تغلب) وَمَا كَانَ على وزن (فعلان) الَّذِي لَا (فَعْلى) لَهُ كمروان، وَكَذَا كل اسْم فِي آخِره ألف وَنون زائدتان كعثمان، والمعدول كعمر، والمؤنث بِالتَّاءِ كطلحة أَو بِالْمَعْنَى كزينب، والاسمان اللَّذَان جعلا اسْما وَاحِدًا كحضرموت وبعلبك وَمَا أشبه ذَلِك فَهَذَا كُله لَا ينْصَرف معرفَة وينصرف نكرَة. تَقول فِي الْمعرفَة:(مَرَرْت بِأَحْمَد) وَفِي النكرَة: (رُبَّ أحمدٍ) وَقس عَلَيْهِ الْبَوَاقِي.
كل اسْم فِيهِ علمية مُؤثرَة إِذْ نُكِّر صُرف إِلَّا مثل (أَحْمَر) من الصِّفَات المنقولة على الْخلاف بَين شيخ النُّحَاة وتلميذه.
كل اسْم عَمَدت إِلَى تَعديَة ذَاته قبل أَن يحدث فِيهِ بِدُخُول العوامل شَيْء من تأثيراتها فحقك أَن تلفظ بِهِ مَوْقُوفا فَتَقول: وَاحِد، اثْنَان، ثَلَاثَة.
كل مَا كَانَ على ثَلَاثَة أحرف من الْأَسْمَاء المؤنثة فَهُوَ سَاكن الْوسط مَفْتُوح الأول نَحْو: صفحة وجفنة وضربة. وَإِذا جمع جمع السَّلامَة فتح الْأَوْسَط مِنْهُ فَقيل: صَفَحات، جَفَنات، ضَرَبات.
كل اسْم جنس معرّف بِاللَّامِ إِذا غلب اسْتِعْمَاله على شخص معِين نَحْو (النَّجْم) فَإِن لَام التَّعْرِيف تدخله على سَبِيل اللُّزُوم.
كل اسْم معرَّف إِذا دخل عَلَيْهِ اللَّام يكون للتعظيم لَا للتعريف نَحْو: الْحسن وَالْحُسَيْن وَالْعَبَّاس.
كل اسْم آخِره يَاء حَقِيقَة وَقبلهَا كسرة فَهُوَ
يُسمى منقوصاً نَحْو: القَاضِي والغازي والداعي.
كل اسْم اجْتمع فِيهِ ثَلَاث ياءات أولَاهُنَّ يَاء التصغير فَإنَّك تحذف مِنْهُنَّ وَاحِدَة، وَإِن لم يكن أولَاهُنَّ يَاء التصغير تثبت كلهَا. تَقول فِي تَصْغِير حَيَّة حيية، وَفِي تَصْغِير أَيُّوب أييب.
كل اسْم جَاوز أَرْبَعَة لَيْسَ رابعه حرف مد ولين فقياسه أَن يُرَدَّ إِلَى أَرْبَعَة أحرف فِي التصغير كَمَا قَالُوا فِي سفرجل سفيرج، وَفِي فرزدق فريزد، وَمَا أشبه ذَلِك.
كل اسْم كَانَ مشتقاً من الْمصدر فَهُوَ عَرَبِيّ، وكل اسْم لم يشتق فَهُوَ أعجمي.
كل اسْم ثلاثي حذف فاؤه أَو عينه أَو لامه فَإِنَّهُ يجب فِي التصغير ردهَا لِأَن أقل أوزان التصغير (فُعَيل) وَلَا يتم إِلَّا بِثَلَاثَة أحرف، وَإِذا كَانَ مُحْتَاجا إِلَى حرف ثَالِث فَرد الْأَصْلِيّ الْمَحْذُوف من الْكَلِمَة أولى من اجتلاب الْأَجْنَبِيّ.
كل اسْم على (فعول) فَهُوَ مَفْتُوح الأول إِلَّا السبوح والقدوس والذروح فَإِن الضَّم فِيهَا أَكثر.
كل اسْم غُيِّر من أَصله بِالْقَلْبِ أَو الْحَذف فَإِنَّهُ يجب أَن يرجع إِلَى الأَصْل عِنْد التصغير إِن لم يبْق مَا يَقْتَضِي تصغيره.
كل اسْم كَانَ معرباً فِي الأَصْل وَحكي ذَلِك الْإِعْرَاب فإعرابه المحكي تقديري.
كل (فعْلَة) اسْما وَلم تكن الْعين واواً أَو يَاء فَإِنَّهُ إِذا جمع بِالْألف وَالتَّاء حركت عينه بِالْفَتْح كثمرات ونخلات وركعات وسجدات. وَمَا كَانَ صفة أَو مضاعفاً أَو معتل الْعين فَهُوَ على السّكُون كضخمات وجوزات وبيضات.
كل اسْم على (فَعْل) عينه حرف حلق يجوز تسكين عينه وفتحه كشهر ونهر وَشعر وَنحر إِلَّا
(نَحْو) فَإِنَّهُ لَا يجوز فتح عينه لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى اعتلال لامه فَترك على السّكُون.
كل وَاحِد من الِاسْم وَالْفِعْل فَإِنَّهُ يفهم فِي حَال الْإِفْرَاد غير مَا يفهم مِنْهُ عِنْد التَّرْكِيب لِأَن الْمَعْنى الْمَفْهُوم من الْحَرْف فِي حَال التَّرْكِيب أتم مِمَّا يفهم عِنْد الِانْفِرَاد. وَذهب السَّيِّد الشريف إِلَى أَن الْحَرْف لَا معنى لَهُ أصلا لَا فِي نَفسه وَلَا فِي غَيره، وَخَالف النُّحَاة فِي قَوْلهم: إِن للحرف معنى فِي غَيره.
كل اسْم من أَسمَاء الزَّمَان فلك أَن تَجْعَلهُ اسْما وظرفاً إِلَّا مَا خصته الْعَرَب بالظرفية وَلم تستعمله مجروراً وَلَا مَرْفُوعا، وَذَلِكَ يُؤْخَذ سَمَاعا مِنْهُم.
كل اسْم جَازَ دُخُول حرف الْقسم عَلَيْهِ جَازَ الْقسم فِيهِ.
كل فعل نسب إِلَى مَكَان خَاص بِوُقُوعِهِ فِيهِ يَصح أَن ينْسب إِلَى مَكَان شَامِل لَهُ وَلغيره، فَكَمَا يَصح أَن تَقول:(ضربت زيدا فِي الدَّار) كَذَلِك يَصح أَن تَقول: (ضَربته فِي الْبَلَد) .
كل فعل على (فِعل) بِكَسْر الْعين وعينه حرف حلق فَإِنَّهُ يجوز فِيهِ كسر الْفَاء إتباعاً لكسر الْعين نَحْو: نعم وَبئسَ.
كل الْأَفْعَال متصرفة إِلَّا سِتَّة: نعم وَبئسَ وَعَسَى وَلَيْسَ، وفعلي التَّعَجُّب. وَزَاد الْبَعْض كَلِمَات: يذر ويدع وتبارك فَإِن تَقْدِيم الْمَنْصُوب على الْمَرْفُوع غير جَائِز فِيهَا.
كل فعل جَاءَ من النّصْف الأول من الْأَبْوَاب السِّتَّة فاسم الْفَاعِل مِنْهُ على وزن (فَاعل) .
وكل فعل جَاءَ من الرَّابِع فاسم الْفَاعِل على هَذَا الْوَزْن أَيْضا، وَرُبمَا يَجِيء على وزن (فَعَل) نَحْو: حسن، و (فَعْل) نَحْو: ضخم،
و (أُفْعَل) نَحْو: أَحمَق، وَرُبمَا يَجِيء على وزن (فعيل) نَحْو: كريم.
كل مَا اشتق من مصَادر الثلاثي لمن قَامَ بِهِ لَا على صِيغَة (فَاعل) فَهُوَ لَيْسَ باسم فَاعل بل هُوَ صفة مشبهة أَو أفعل تَفْضِيل أَو صِيغَة مُبَالغَة كحسن وَأحسن ومضراب.
كل حرف من حُرُوف الْجَرّ يُضَاف إِلَى (مَا) الاستفهامية فَإِن ألف (مَا) تحذف فِيهِ فرقا بَينهَا وَبَين الموصولة ك (عمَّ) و (ممَّ) و (بمَ) .
كل حرف كَانَ لَهُ معنى متبادر كالاستعلاء فِي (على) مثلا ثمَّ اسْتعْمل فِي غَيره فَإِنَّهُ لَا يتْرك ذَلِك الْمَعْنى الْمُتَبَادر بِالْكُلِّيَّةِ بل يبْقى فِيهِ رَائِحَة مِنْهُ ويلاحظ مَعَه.
كل حرف زيد فِي كَلَام الْعَرَب فَهُوَ قَائِم مقَام إِعَادَة الْجُمْلَة مرّة أُخْرَى.
كل كلمة إِذا وقفت عَلَيْهَا أسكنت آخرهَا إِلَّا مَا كَانَ منوناً فَإنَّك تبدل من تنوينه ألفا حَالَة النصب نَحْو: رَأَيْت زيدا.
كل مَا صَحَّ أَن يكون مُسْندًا إِلَيْهِ صَحَّ أَن يكون مَوْصُوفا لاشْتِرَاكهمَا فِي اسْتِقْلَال معروضيتهما مفهوماً وَإِنَّمَا الْفرق بَينهمَا بِأَن كَانَت النِّسْبَة فِي الأول مَجْهُولَة وَفِي الثَّانِي مَعْلُومَة.
كل مَا كَانَ من الْمُؤَنَّث على ثَلَاثَة أحرف لَا هَاء فِيهِ للتأنيث فَهُوَ بِمَنْزِلَة مَا فِيهِ هَاء التَّأْنِيث لِأَنَّهَا مقدرَة فِيهِ. أَلا ترى أَنَّهَا تردّ فِي التصغير. يُقَال فِي تَصْغِير هِنْد هنيدة، وَفِي أَرض أريضة وَنَحْو ذَلِك.
كل مَا يبْنى من الثلاثي للثبوت والاستقرار على غير وزن (فَاعل) فَإِنَّهُ يردّ إِلَيْهِ إِذا أُرِيد معنى الْحُدُوث كحاسن من (حسن) ، وثاقل من
(ثقل) وفارح من (فَرح) وَنَحْو ذَلِك.
كل مَا كَانَ على (فِعلة) مثل: سِدْرَة وفقرة فلك أَن تفتح الْعين وتكسر وتسكن.
كل اثْنَيْنِ لَا يكَاد أَحدهمَا ينْفَرد كالعينين وَالْيَدَيْنِ فَإِن الْعَرَب تَقول فِيهِ: رَأَيْت بعيني وبعينيَّ، وَالدَّار فِي يَدي وَفِي يديَّ.
كل لقبين مُتَقَابلين من ألقاب الْإِعْرَاب وَالْبناء وَهُوَ الرّفْع مَعَ الضَّم، وَالنّصب مَعَ الْفَتْح، والجر مَعَ الْكسر، (والجزم مَعَ السّكُون) ، فهما مثلان فِي الصُّورَة ضدان فِي الْإِعْرَاب وَالْبناء بِحَسب الِانْتِقَال واللزوم.
كل خاصَّتي نوع فَهُوَ إِمَّا أَن يتَّفقَا أَو يختلفا فَإِن اتفقَا امْتنع اجْتِمَاعهمَا كالألف وَاللَّام وَالْإِضَافَة فِي الِاسْم، وَالسِّين وسوف وتاء التَّأْنِيث فِي الْفِعْل، لِأَن (سَوف) يَقْتَضِي الْمُسْتَقْبل وَالتَّاء يَقْتَضِي الْمَاضِي، وَإِن لم يتضادا جَازَ إجتماعهما كالألف وَاللَّام والتصغير وَقد وتاء التَّأْنِيث.
كل مَا يكون معدولاً عَن الأَصْل فَهُوَ للْمُبَالَغَة.
فعلى هَذَا رَحِيم ورحوم ورحمان أبلغ مِنْهُمَا وَالْكل معدول عَن رَاحِم.
كل كلمة على حرف وَاحِد مَبْنِيَّة يجب أَن تبنى على حَرَكَة تَقْوِيَة لَهَا وَيَنْبَغِي أَن تكون الْحَرَكَة فَتْحة طلبا للتَّخْفِيف، فَإِن سكن مِنْهَا شَيْء كالياء فِي (غلامي) فلمزيد التَّخْفِيف.
كل مَا قلت فِيهِ (مَا أَفْعَلَه) قلت فِيهِ (أَفْعِل بِهِ) و (هَذَا أَفْعَلُ من هَذَا) . وَمَا لم تقل فِيهِ (مَا أَفْعَلَه) لم تقل فِيهِ (هَذَا أَفْعَلُ من هَذَا) وَلَا (أَفْعِلْ بِهِ) .
كل مَا جَازَ أَن يكون حَالا جَازَ أَن يكون صفة للنكرة لَا الْعَكْس. أَلا ترى أَن الْفِعْل الْمُسْتَقْبل يكون صفة للنكرة نَحْو: (هَذَا رجل سيكتب) وَلَا يجوز أَن يَقع حَالا.
كل مَا كَانَ على وزن (فَعِل) نَحْو (كَبِد) و (كتف) فَإِنَّهُ يجوز فِيهِ اللُّغَات الثَّلَاث، فَإِن كَانَ الْوسط حرف حلق جَازَ فِيهِ لُغَة رَابِعَة هِيَ إتباع الأول للثَّانِي فِي الْكسر نَحْو: فَخذ وَشهد.
كل مَا كَانَ أقوى على تَغْيِير معنى الشَّيْء كَانَ أقوى على تَغْيِير لَفظه، وَلِهَذَا عملت (أَنْ) فِي الْمُضَارع وَلم تعْمل (مَا) لِأَن (أَنْ) نقلته إِلَى معنى الْمصدر والاستقبال، و (مَا) نقلته إِلَى معنى الْمصدر فَقَط، فَإِن (مَا) تدخل على الْفِعْل وَالْفَاعِل والمبتدأ وَالْخَبَر و (أَنْ) مُخْتَصَّة بِالْفِعْلِ، وَلعدم اخْتِصَاص (مَا) لم تعْمل شَيْئا.
كل (أفعل) إِذا كَانَ نعتاً مِمَّا هُوَ خلقَة فَيجمع على (فُعْل) كالصم والبكم والعمي، وَإِن كَانَ اسْما فَيجمع على (أفَاعِل) كأرنب وأرانب وأعجم وأعاجم، وَإِن كَانَ نعتاً مِمَّا هُوَ آفَة فَيجمع على (فعلى) بِالْفَتْح كالأحمق والحمقى، والأعجف والعجفى.
كل مَا كَانَ بعد (إِلَّا) الْمُسْتَثْنى بهَا فَلَا بُد أَن يكون لَهُ مَوضِع من الْإِعْرَاب.
كل مَا ينْسب إِلَى الْجُمْلَة بِاعْتِبَار جُزْء أَو صفة جَازَ أَن يَقع صفة للجملة وَلذَلِك الْبَعْض، وَهُوَ مجَاز فِي أَحدهمَا إِذْ لَا مُشْتَرك معنوياً فيدعى بالتواطؤ، وَالْمجَاز خير من الِاشْتِرَاك، وَجعله حَقِيقَة فِي الْبَعْض مجَازًا فِي الْجُمْلَة أولى لقُوَّة العلاقة.
كل مَا هُوَ جُزْء من الشَّيْء فإضافته إِلَيْهِ بِمَعْنى (من) كأنهار دجلة.
كل اسْتِفْهَام دخل على نفي فَهُوَ يُفِيد التَّنْبِيه وَتَحْقِيق مَا بعده كَقَوْلِه تَعَالَى: {أَلَيْسَ ذَلِك بِقَادِر} .
كل مَا كَانَ على وزن (فُعْلى) الَّتِي هِيَ مؤنث (أفعل) فَإِنَّهُ يجمع على (فُعَل) كَمَا جَاءَ فِي الْقُرْآن: {إِنَّهَا لإحدى الْكبر} .
كل كَلَام يسْتَقلّ بِنَفسِهِ فِي الإفادة فَهُوَ لَا يبتني على غَيره، وَمَا لَا يسْتَقلّ يبتني على غَيره، لِأَن تعلق الشَّيْء بِغَيْرِهِ لأجل الضَّرُورَة، وَلَا ضَرُورَة عِنْد الِاسْتِقْلَال بالفائدة. مِثَال ذَلِك:(لَا، بل) فَإِنَّهُ إِذا لم يذكر لَهَا جُزْء يَجْعَل الْجُزْء الْمَذْكُور للْأولِ جُزْءا لَهَا فتعلقت بِالْأولِ ضَرُورَة الصيانة عَن الإلغاء، وَإِذا ذكر لَهَا جُزْء اسْتَقَلت بِنَفسِهَا وَلَا تتَعَلَّق بِمَا قبلهَا.
كل غَائِب عينا كَانَ أَو معنى إِذا ذكر جَازَ أَن يشار إِلَيْهِ بِلَفْظ الْبعيد نظرا إِلَى أَن الْمَذْكُور غَائِب.
تَقول: (جَاءَنِي رجل فَقَالَ ذَلِك الرجل) . وَجَاز فِي قلَّة أَن يشار إِلَيْهِ بِلَفْظ الْقَرِيب نظرا إِلَى قرب ذكره فَتَقول: (جَاءَنِي رجل فَقَالَ هَذَا الرجل) .
كل مصدر أضيف إِلَى الْفَاعِل أَو الْمَفْعُول بِوَاسِطَة حرف الْجَرّ لفظا أَو تَقْديرا أَو لم يقْصد بِهِ بَيَان النَّوْع فقد وَجب حذف ناصبه.
كل ظرف أضيف إِلَى الْمَاضِي فَإِنَّهُ يبْنى على الْفَتْح ك " يَوْم وَلدته أمه " الحَدِيث. وَاخْتلف فِي الْمُضَارع.
كل عدد فَوق الثَّلَاث فَهُوَ مَدْلُول الْجمع حَقِيقَة.
كل فعل فِي آخِره يَاء أَو وَاو أَو ألف فجزمه بِحَذْف آخِره كَقَوْلِهِم: لم يقْض، لم يغز، وَلم يخْش، وَلم يَسْعَ، إِلَّا أَن يكون مَهْمُوز الآخر فَإِنَّهُ لم يحذف فِي الْجَزْم كَقَوْلِك: لم يُخطئ؛ وَلم يجِئ فعلامة جزم ذَلِك سُكُون آخِره.
كل شَيْء جَوَابه بِالْفَاءِ مَنْصُوبًا فَهُوَ بِغَيْر الْفَاء مَجْزُومًا.
كل كلمة كَانَت عين فعلهَا أحد حُرُوف الْحلق كَانَ الْأَغْلَب فتحهَا فِي الْمُضَارع، فَإِن نطق فِي بَعْضهَا بِالْكَسْرِ أَو بِالضَّمِّ فَهُوَ مِمَّا شَذَّ عَن أَصله وندر عَن رسمه.
كل عَلَم لَيْسَ بِصفة وَلَا مصدر وَلَا اسْم جنس معرّف بِاللَّامِ نَحْو: زيد وَعَمْرو وَأسد إِذا وضع بِلَا ألف وَلَام علما لرجل فَإِنَّهُ لَا يدْخلهُ لَام التَّعْرِيف.
كل معرفَة أَصله الْوَصْف كالعباس والْحَارث دَخلته الْألف وَاللَّام.
كل صفة أَو مصدر وضع علما لشخص نَحْو (حسن) فَإِن لَام التَّعْرِيف تدخله على سَبِيل الْجَوَاز. تَقول: جَاءَ حسن وَجَاء الْحسن.
كل عَلَم وَجَدْنَاهُ مُعَرفا بِالْألف وَاللَّام وَلَيْسَ بِصفة وَلَا اسْم فَإِن علمنَا اشتقاقه نَحْو: الثريا والدبران نقُول: كل وَاحِد مُشْتَقّ من مصدره، وَإِذا كَانَ مشتقاً يَنْبَغِي أَن لَا يكون مَخْصُوصًا بِوَاحِد معِين لغاية اسْتِعْمَاله، وَإِن لم نعلم اشتقاقه نلحقه بِمَا عرفنَا اشتقاقه على تَأْوِيل أَن من كَانَ قبلنَا عرف
اشتقاقه. هَكَذَا نقل عَن سِيبَوَيْهٍ.
كل (فَعْلان) من (فَعِل) بِكَسْر الْعين فَإِنَّهُ غير متصرف، فندمان بِمَعْنى النادم غير منصرف لمجيء مؤنثه (نَدْمى) كسَكْرى. وَأما الَّذِي هُوَ منصرف فمؤنثه (ندمانة) وَهُوَ من المنادمة فِي الشَّرَاب بِمَعْنى النديم.
كل مَا كَانَ مُشْتَمِلًا على شَيْء فَهُوَ فِي كَلَام الْعَرَب مَبْنِيّ على (فِعالة) بِالْكَسْرِ نَحْو: غِشاوة وعِمامة وقِلادة وعِصابة. وَكَذَلِكَ أَسمَاء الصَّنَائِع لِأَن معنى الصِّنَاعَة الاشتمال على كل مَا فِيهَا نَحْو: الْخياطَة والقصارة، وَكَذَلِكَ كل من استولى على شَيْء فَإِن اسْم المستولى عَلَيْهِ (فِعالة) بِالْكَسْرِ نَحْو: الخِلافة والإِمارة، وَأما البطالة على هَذَا الْوَزْن فَهُوَ من بَاب حمل النقيض على النقيض.
كل منادى يجوز حذف حرف النداء مَعَه إِلَّا فِي النكرَة الْمَقْصُودَة والمبهمة وَاسم الْإِشَارَة عِنْد الْبَصرِيين والمستغاث وَالْمَنْدُوب والمضمر (زَاده ابْن مَالك) وَفِي " تذكرة ابْن الصَّائِغ ": لَا يجوز حذف حرف النداء من لَفْظَة الْجَلالَة وَأَجَازَهُ النّحاس فِي " صناعَة الكتّاب ".
كل مَا يخبر عَنهُ بِالْألف وَاللَّام يَصح أَن يخبر عَنهُ بِالَّذِي، وَلَيْسَ كل مَا يخبر عَنهُ بِالَّذِي يجوز أَن يخبر عَنهُ بِالْألف وَاللَّام.
كل اسْم من جملَة تَامَّة خبرية يجوز الْإِخْبَار عَنهُ إِلَّا أَن يمْنَع مِنْهُ مَانع.
كل كلمة كَانَت على حرفين فَهِيَ عِنْد الْعَرَب نَاقِصَة، والتامة مَا كَانَت على ثَلَاثَة أحرف.
كل تَابع صلح للبدل ولعطف الْبَيَان فَإِن تضمن زِيَادَة بَيَان فَجعله عطف بَيَان أولى من جعله بَدَلا وَإِلَّا فالبدل أولى.
كل مَا جَاءَ على (فَوْعَل) فَهُوَ مَفْتُوح الْفَاء نَحْو: جَوْرَب وَروْشَن.
كل (فِعليل) فَهُوَ بِكَسْر الْفَاء نَحْو: بِرطيل وبِلقيس.
كل مَا كَانَ من نعوت الْآفَات فَإِنَّهُ يجمع على (فَعلى) بِالْفَتْح كالغرقى والهدمى والمرضى والجرحى.
كل (فعيل) جَازَ فِيهِ ثَلَاث لُغَات نَحْو: رجل طَوِيل، وَإِذا زَاد طوله قلت: طوال، وَإِذا زَاد قلت طوّال، بِالتَّشْدِيدِ.
كل مَا وَقع بِإِزَاءِ الْفَاء وَالْعين وَاللَّام فَإِنَّهُ يحكم بأصالته وَمَا لَا فَلَا.
كل مَا كَانَ على وزن (تفعّل) أَو (تفَاعل) مِمَّا آخِره مَهْمُوز كَانَ مصدره على التفعل والتفاعل كالتباطؤ والتوضؤ والتبرؤ.
كل مَا يُمَيّز الشَّيْء عَن جَمِيع مَا عداهُ فَإِنَّهُ يصدق عَلَيْهِ أَن يُقَال: يُمَيّز الشَّيْء عَن بعض مَا عداهُ لَا الْعَكْس.
كل غير متصرف إِذا كَانَ منقوصاً ك (جَوارٍ) و (موالٍ) فَفِيهِ خلاف. قَالَ بَعضهم: هُوَ منصرف لِأَنَّهُ قد زَالَ صِيغَة مُنْتَهى الجموع فَصَارَ ك (قذال) ، وَالْجُمْهُور على أَنه مَمْنُوع من الصّرْف، والتنوين عوض عَن الْيَاء المحذوفة عِنْدهم، وَعَن حركتها عِنْد الْمبرد، وَالْكَسْر لَيْسَ كسر إِعْرَاب.
كل مَا تضمن مَا لَيْسَ لَهُ فِي الأَصْل فَإِنَّهُ منع شَيْئا مِمَّا لَهُ فِي الأَصْل ليَكُون ذَلِك الْمَنْع دَلِيلا على مَا تضمنه. مِثَاله: نعم وَبئسَ فَإِنَّهُمَا إِنَّمَا منعا التَّصَرُّف لِأَن لَفْظهمَا مَاض ومعناهما إنْشَاء الْمَدْح والذم، فَلَمَّا تضمنا مَا لَيْسَ لَهما فِي الأَصْل وَهُوَ الدّلَالَة على الْحَال منعا التَّصَرُّف لذَلِك.
كل مَا كَانَ على وزن (فعالى) فَهُوَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْح كسُكارى وأُسارى ويتامى ونصارى.
كل جملَة وَقعت خَبرا لمبتدأ فمحلها الرّفْع.
كل مَوضِع كَانَ فِيهِ ل (كلما) جَوَاب فَكلما فِيهِ ظرف.
كل تَكْرِير كَانَ على طَرِيق يعظم الْأَمر أَو يحقره فِي جمل مُتَوَالِيَات كل جملَة مِنْهَا مُسْتَقلَّة بِنَفسِهَا فَذَلِك غير مستقبح.
كل نسب فَهُوَ مشدد إِلَّا فِي مَوَاضِع وَهِي: يمَان وشآم وتهام ونباط.
كل فعل مكسور الْعين فِي الْمَاضِي فَالْقِيَاس فِيهِ أَن يفتح عينه فِي الْمُضَارع إِلَّا مَا شَذَّ بِالْكَسْرِ خَاصَّة وَهِي أَلْفَاظ مَخْصُوصَة، مِنْهَا: ومق يمق، وَمَا جَاءَ بِالْوَجْهَيْنِ فَهُوَ حسب.
كل كلمة لامها وَاو أَو وَقعت رَابِعَة وَقبلهَا كسرة فَإِنَّهَا تقلب يَاء نَحْو غَازِيَة ومحنية أَصْلهَا: غازوة ومحنوة.
كل مَا كَانَ على (فعلل) فلك أَن تَقول فِيهِ (فعالل) ، وَلَا يجوز أَن تَقول فِيمَا كَانَ على (فعالل)(فعلل) .
كل مَا لَا يعْمل فِيمَا قبله لَا يعْمل مَا قبله فِيمَا
بعده.
كل مَا جَاءَ على (فعلَة) بِمَعْنى (مفعول) فَهُوَ بِالضَّمِّ كالرحلة والنخبة وَمَا أشبه ذَلِك.
كل (فعالَّة) مُشَدّدَة فَإِنَّهُ جَازَ تخفيفها كحمارة القيض وصبارة الْبرد إِلَّا الحبالة فَإِنَّهَا لَا تخفف.
كل مَا كَانَ على (فعل) بكسرتين جَازَ فِيهِ الإسكان، وَلم يجِئ على (فِعِل) إِلَّا لفظان: إبِل وبِلِز.
كل مَا كَانَ على (فعّال) من الْأَسْمَاء فَإِنَّهُ أبدل من أحد حرفي تَضْعِيفه يَاء مثل: (دِينَار) و (قِيرَاط) كَرَاهَة أَن يلتبس بالمصادر.
كل جزءين أضيفا إِلَى كليهمَا لفظا أَو تَقْديرا أَو كَانَا مفردين من صَاحبهمَا فَإِنَّهُ جَازَ فِيهِ ثَلَاثَة أوجه: الْأَحْسَن الْجمع ويليه الْإِفْرَاد وَعند الْبَعْض يَلِيهِ التَّثْنِيَة، وَقيل: الْأَحْسَن الْجمع ثمَّ التَّثْنِيَة ثمَّ الْإِفْرَاد نَحْو: قطعت رُؤُوس الكبشين، وَرَأس الكبشين، ورأسي الكبشين.
كل مَا يُغير معنى الْكَلَام ويؤثر فِي مضمونه فَإِن كَانَ حرفا فمرتبته الصَّدْر كحروف النَّفْي والتنبيه والاستفهام والتحضيض وإنّ وَأَخَوَاتهَا وَمَا أشبه ذَلِك.
كل ضمير رَاجع إِلَى الْمَعْطُوف بِالْوَاو أَو بحتى مَعَ الْمَعْطُوف عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يطابقهما مُطلقًا نَحْو: ((زيد وَعَمْرو جاءاني) ، و (مَاتَ النَّاس حَتَّى الْأَنْبِيَاء وفنوا) وَالضَّمِير للمعطوف والمعطوف عَلَيْهِ، وَيجوز) ، (زيد وَعَمْرو قَامَ) على حذف الْخَبَر من الثَّانِي اكْتِفَاء بِخَبَر الأول أَي: